الفصل 12 | من 50 فصل

رواية جعلتني احبها ولكن الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مونت كارلو

المشاهدات
20
كلمة
1,146
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

جذبني مهند من يدي ورزعني داخل السيارة. صرخ في الشخص الجالس خلف عجلة القيادة: "انطلق، وأنتم" وأشار بيده تجاه الرجلين على الرصيف. "نفذوا." وضع غمامة فوق عيني وجلس جواري. حينها شعرت بالسيارة تتحرك. بعد نصف ساعة تقريبًا سمعت صوت مهند. "مد يده تحسس جسدي." "وين لسانك يا كلبة؟ أكلته القطة؟ أبعدت يده عني. صفعني على وجهي صفعة قوية جعلتني أنحني. "أنا سيدك الآن يا... "سأؤدبك من جديد، جربي أن تعارضيني. أشتاق لذلك."

مد يده مرة أخرى على ظهري. انتقضت. ضحك مهند. "من فضلك أنا لم أتسبب لك بأي مشكلة؟ "نذلة حقيرة." تمادى مهند. قبض على صدري. بكيت. شعرت بنار تحرقني. "تحبينه؟ سأحطمه تمامًا، سأقضي عليه." قلت: "فارس شخص طيب لا تؤذيه من فضلك! "ما الذي يميزه عني؟ كان يضربك ويهينك، تنكرين ذلك؟ صمت. صفعني مرة أخرى. "انطقي حتى لا أقطع لسانك." قلت: "أنت أيضًا شخص طيب لا تسمح للغضب أن يقودك." "قال الغضب؟ أنت لم تري غضبي بعد."

استسلمت. كنت أعلم أنني كلما قاومت ازداد غضبه وتماديه. أشعل لفافة تبغ. شعرت أنه يدخنها في فمي. عرى ساقي. أطفأ عقب لفافة التبغ في وركي. "تألمت." شهقت من الوجع. قال مهند: "جيد." لم تتوقف السيارة. أعتقد أنه مضى ساعتين قبل أن تتوقف. جرني مهند خلفه. صعدنا درجًا مكسرًا. انفتح باب دلفنا داخله. سرنا خطوات حتى انفتح باب آخر. توقف مهند. طوحني على الأرض. جرني بعدها حتى التصقت بالجدار.

أحضر مقعدًا وجلس عليه. أمسك يدي وقيده. ربطني بحبل من رقبتي. بعدها أزال الغمامة من فوق عيني. كان هناك غبش على عيني. استطعت الرؤية أخيرًا. مسحت المكان بعيني. غرفة قديمة مهملة مهشمة الأثاث. قال: "صنعت كل ذلك من أجلك." وأشار تجاه النافذة. كانت محمية بقضبان حديدية وعازل صوت من الألمونيوم. "قتلت؟ ستقتلني؟

أطلق مهند ابتسامة ساخرة لعينه. "لا تخافي، لن أقتلك." قال أخيرًا وهو يشعل لفافة تبغ. "سأتمتع بك. ستنجبين مني أطفال أولاد حرام." صرخت: "الرحمة؟ قال: "اصمتي يا نذلة يا حقيرة. الرحمة دخيلة قوانين متعفنة مركونة في صفحات الكتب." "سأنفذ لك كل رغباتك، سأتحمل ضربك، إهاناتك لكن ارجوك لا تجبرني على الحرام." "قال الحرام؟

" نهض في مكانه وسحب حزام بنطاله. "التفتي بظهرك." أمرني. نزل على ظهري بالحزام. "عندما أتفضل عليك بنطفتي الكريمة تشكريني، لا تقولي حرام." لسع ظهري بجلد الحزام. لم يتوقف رغم صراخي حتى مزق ملابسي. "هل تفهمين؟ هل تفهمين؟ جعل يصرخ بجنون. قلت: "أفهم، أفهم، اتركني. لم أعد أستطيع تحمل الألم." جلس بعدها بإنهاك على المقعد. أشعل لفافة تبغ أخرى. أطفأها في جلد ظهري. "سأرحل الآن، لكني سأعود بعد وقت قليل." رفع ذقني ونظر في عيني.

"جربي أن تصرخي، تعرفين حينها ماذا سيحدث؟ صرخت: "ردي؟ قلت: "لا أعلم." قال: "أخبرت حارس العقار أنك عندما تصرخين فإن ذلك يعني أنك تطلبين علاقة حميمية." رفع حاجبه واردف: "كلما صرختِ سيمزقك هذا الوغد." فتح باب الغرفة. بصق على وجهي. "الآن الدور على حبيبك، سيلحق بوالديه." فتح باب الشقة الحديدي ورحل.

تمددت بجانبي على الأرض. كان ظهري مشتعلًا. أبكي وأنبت بأظافري البلاط. شعرت بنفسي صغيرة جدًا، حقيرة ونكرة. لم أتوقف عن البكاء حتى نمت. بعد أن فتحت عيني حاولت التملص من قيودي. كان مهند قد أحكم القيد. أكثر من طبقة. اكتشفت أنه وضع قفلًا بلاستيكيًا حولي يدي. كلما قاومت ضغط يدي أكثر.

لا يدخل ضوء الشمس تلك الشقة. لا أعرف الليل من النهار. أعتقد أنه مضى يوم كامل وأنا في مكاني. شعرت بمعدتي تقرقر من الجوع وعطش. ريقي ناشف. إلى جواري كان يوجد حوض مياه. نهضت فتحت صنبور المياه، لم يخرج سوى قطرات قليلة. ابتلعتها في جوفي. كانت المياه مقطوعة عن الشقة. *** فارس بسعادة غادرت العمل نحو منزلي، أحمل داخلي مشاعر متضاربة تجاه شيماء. الذي أعرفه أن فكرة أنها ليست خادمتي ليست وليدة اللحظة.

منذ اليوم الذي تشاجرت فيه مع مهند تغير شيء ما تجاه شيماء داخلي. سأصطحبها كل يوم معي نحو العمل. لما لا إذا رغبت، وستكون مفاجأة لها. سأعرض عليها خطبتي. لن ترفض، أعلم ذلك. ليس لأنها خادمتي، فنظرتها تقول أكثر من ذلك. بل لأني أعجبها وربما تحبني. هل أحبها؟ سألت نفسي وأنا أنزل من السيارة قبل أن أدلف داخل المنزل. كنت أطلقت بوق السيارة وتوقعت أن تستقبلني شيماء على باب المنزل، خاصة عندما وجدته مفتوحًا. لكنها غير موجودة.

قلت: "ماكرة أنت يا شيماء." صعدت درجات السلم ركضًا حتى وصلت غرفتها. وجدت ملايات السرير ملقاة على الأرض. مقعد الغرفة مقلوب. فردة حذاء واحدة. قلت: "شيماء إن كانت لعبة توقفي من فضلك. لدي خبر مفرح لك. هيا أظهري." لم أتلق أي رد. "شيماء! " صرخت وأنا أنزل درج السلم. شممت رائحة بنزين، كيروسين. لكن ورقة معلقة بدبوس على القائم لفتت انتباهي. تناولت الورقة وقربتها من عيني. أدركت أنه خط شيماء. كنت أعرفه. بعدما كتبت الملاحظات:

"أود أن أخبرك أنك غير مهم على الإطلاق، فأنت مريض نفسي وسأديك. كنت مضطرة للعمل عندك لكني لم أحترمك ولا لحظة." قبل أن أكمل القراءة فجأة هبت النار في المنزل. شعلة نار هائلة انطلقت بسرعة في كل مكان. هناك من صب بنزين في كل مكان. رأيت بعيني خيط نار يلتف حولي قبل أن يتفجر لشعلة لهب ضخمة. المخرج كان فوهة بركان. حدث كل شيء بسرعة. ركضت نحو الطابق الثاني. فكرت أن أقفز من الشرفة البعيدة عن الأرض. لكن الخوف منعني.

عندما عدت نحو السلم كانت النار صاعدة نحوي. لم أستطع النزول. وعندما عدت لغرفتي قبل أن أفكر كانت النار وصلت إليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...