الفصل 7 | من 18 فصل

رواية جعلتني اقوى الفصل السابع 7 - بقلم شيماء صبحي

المشاهدات
31
كلمة
2,949
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

صحيت عبير من نومها بقلق وهيا بتشهق بخضه وبتقول: "روح..؟ مراد فتح عينيه علي حركتها واتصدم لما لقاها بترتعش وخايفه. مراد قرب منها وقال بقلق: "عبير مالك، إيه اللي حصل؟ عبير بصتله وهيا خايفه وبتقول: "أنا عايزة روح، أنا عايزاها." مراد فضل باصصلها وهو مش عارف يرد يقولها ايه، بس اكتفى إنه يشدها لحضنه علشان تهدي. عبير غمضت عينيها وهيا بتحاول تهدي نفسها، لأنها حلمت بروح وكانت بتعيط وبتترجاها تساعدها. مراد فضل يمسح على

شعر عبير وهوا بيقول بهمس: "خلاص يا عبير، اهدي متخافيش، كل حاجة هتكون كويسة." عبير كانت سامعة صوت دقات قلبه اللي كانت بتدق بسرعة دليل عن الخضة. فضلت مغمضة عينيها شوية لحد ما حست إنها بقت كويسة. بعدت عن صدر مراد وهيا بتبصله بخجل وبتقول: "أنا آسفة، أصل حلمت بيها بتنادي عليا." مراد حرك راسه وقال: "متخافيش يا عبير، ده مجرد حلم، وأكيد هي كويسة، ربنا مش هيسيبها." عبير هزت راسها بحزن وقالت: "أتمنى إنها تكون فعلاً بخير."

مراد هز راسه وابتسملها. وهيا بصتله وسكتت لأن قلبها كان بيدق جامد، لأن نظرات مراد ليها كانت حلوة أوي، وكانت دي المرة الأولى اللي عبير قلبها يدق فيها وبالشكل ده. الباب خبط وكانت نورين مرات مراد بتنادي عليه وبتقول: "مراد، إنت نسيت إني عايزاك ولا إيه؟ أنا مستنياك بقالي ساعتين." مراد بص لعبير وغمض عينيه وقال: "معلش بق أنا هروح أشوف إيه اللي بيحصل وهرجعلك تاني."

عبير هزت راسها بالموافقة. وهوا قام وقرب من الباب وفتحه، وكانت نورين واقفة بلهفة. وأول ما شافته قالت بغيره: "مراد، إنت مجتش ليه؟ أنا مستنياك بقالي كتير." مراد بصلها واتنهد وقال: "متخافيش يا حبيبتي، أنا بس نمت لأني كنت حاسس بتعب." نورين بصت لعبير اللي كانت نايمة، وكانت لابسة فستان عاري نوعاً ما، وكان شكلها جميل. بصت لمراد بغيره عالية وقالت: "ومجتش تنام عندي ليه؟ على الأقل هتكون مرتاح أكتر."

مراد لاحظ نظراتها لعبير، فلف وشه ولقى إن عبير نايمة وكان جزء كبير من جسمها باين. بص لنورين وقال بهدوء: "أنا نمت وخلاص يا نورين ومركزتش بق دي أوضة مين. على العموم يا ستي، أنا هاجي وأنام معاكي ولا تزعلي." نورين حركت راسها ومسكت إيديه وقالت بصوت عالي علشان عبير تسمعها: "طيب ماشي، بس يلا تعالي بسرعة علشان عايزاك في موضوع مهم." مراد هز راسه وخرج معاها وقفل الباب على عبير ومشي معاها لأوضتهم.

وعند عبير في الأوضة، أول ما لقتوه قفل الباب قعدت على السرير وهيا بتاخد نفس وبتقول: "أنا إيه اللي بيحصلي ده؟ ليه قلبي دق كدا لما قربت منه؟ لا يا عبير، أوعي تعملي كدا، متنسيش إن اللي بينكوا اتفاق، وهو بيحب مراته، يعني إنتي بالنسبة له وقت وهيخلص. أوعي تفكري فيه بالطريقة دي تاني." فضلت تقول لنفسها الكلام ده علشان متفكرش فيه تاني وتعتبره مجرد شخص عابر، وإن اللي بينهم مجرد فترة وهتنتهي.

في أوضة نورين، دخلت هيا ومراد وقفلوا عليهم الباب. وقالت: "إنت مستعجل أوي كدا ليه؟ متسيبها شوية وبعدين ابق روحلها." مراد بصلها بصدمة وقال: "إيه الكلام اللي إنتي بتقوليه ده يا نورين؟ أنا أصلاً معملتش حاجة، أنا نمت بس. وبعدين عبير مراتي زيها زيك بالظبط، ومن حقها إني أفضل معاها." نورين فتحت عينيها بصدمة من كلامه وقالت: "مراد، إحنا لسه بالنهار ودا مش وقت نوم خالص. عايزني بق أفكر في إيه غير إنها عجبتك وعايزها هيا أكتر مني؟

مراد بصلها وقال: "نورين يا حبيبتي، إنتي مراتي وحبيبتي وحب عمري، إنما هي مجرد اتفاق بس، يعني عمري مهفكر فيها غير كدا. إنما إنتي حبيبتي والوحيدة اللي ساكنة قلبي." نورين ابتسمت لما سمعت كلامه وقالت بدلع وهيا بتشده من قميصه عليها: "يعني إنت بتحبني أنا بس يا مراد؟ مراد حرك راسه بأيوا وقال: "طبعاً، وبعدين إنتي ناسيه إننا هناخد الطفل ويتسجل باسمك إنتي، يعني هي مش هيبقي ليها وجود في حياتنا تاني."

نورين ابتسمت وقالت: "لا مش ناسيه، بس برضوا أنا مش عايزاك تروحلها، عايزاك تفضل جمبي أنا، علشان كل ما بتخيل إنك معاها بموت." مراد بصلها بهدوء وقال: "بعد الشر عليكي يا روح قلبي. بس خلاص بق يا نورين، خلينا نقفل الموضوع ده علشان دا مش وقت كلام خالص، لأنك وحشتيني أوي." نورين بصتله وقالت بابتسامة: "بجد يا مراد، أنا وحشتك؟ مراد هز راسه وهوا بيبص على جسمها وقال: "طبعاً وحشتيني، إيه رأيك بق أصالحك؟

نورين ضحكت على كلامه وهزت راسها. وهوا شالها وقال: "يعني موافقة." نورين بصتله بحب وقالت: "موافقة يا حبيبي."

في المطعم اللي موجود فيه يونس وروح. نادية كانت رايحة التواليت وكانت بتبص على أصحابها بضحك، لأنها فاكرة إنهم كانوا بيهزروا معاهم. وهما كانوا واقفين بيبصولها ومصدومين. نادية لفت وشها بسخرية منهم، لأنهم مبيعرفوش يحوروا صح. كانت عينيها لسه هتيجي على ترابيزة يونس، ولاكن الويتر ومعاه كام شخص كانوا بيقدموا الأطباق على الترابيزة، فكان يونس وروح مش ظاهرين، وكان اللي ظاهر هو عماد فقط. نادية ماخدتش بالها منهم ودخلت التواليت.

وعند ترابيزة يونس. الأكل كان بيتزل وكان شكله مغري وجميل. روح كانت متابعة الويتر وهما بينزلوا الأكل على الترابيزة، ومتشوقة إنها تاكل منه، لأنها أول مرة تشوف الأصناف دي. الظابط عماد كان بيبصلها وملاحظ حماسها اللي بتحاول تخبيه، وهيا بتبص على الأكل. فاهم نظراتها للأكل، لأنه عارف إن دايماً في أي دار أيتام متعودين ياكلوا من نفس الأكل كل يوم، وأكيد دي حاجة جديدة عليها.

روح مسكت المعلقة وهيا بتبص ليونس وبتستأذنه علشان تاكل. وهو استغرب حركتها، ولكنه هز راسه علشان ميحرجهاش، وبدأ ياكل هو كمان. عماد كان بيبصلهم ومبتسم، لأنهم لايقين على بعض جداً. ولكنه افتكر إن يونس خاطب، فقال بابتسامة: "يبق دي فرصة حلوة أوي ومش هتتكرر." يونس لاحظ نظرات عماد المطولة لروح واتضايق، لأن الفرق اللي بينه وبينها كبير، يعني مينفعش يفكر فيها بأي طريقة، لأنها لسه صغيرة.

روح كانت بتاكل وهيا مبتسمة، لأن الأكل كان طعمه حلو وعجبها. شاورت لعماد بابتسامة وقالت بالإشارة: "الأكل حلو." عماد هز راسه ليها ابتسم. ولاكن يونس اتضايق جداً من حركتها دي. وهيا لما بصتله علشان تعرفه إن الأكل عجبها، لقته بيبصلها بغضب. بعدت وشها عنه بخوف، وهيا فاكرة إنه متضايق منها لأنها أكلت أكل كتير. بصتله بحزن وقالت بالإشارة إنها هتروح للحمام علشان تغسل إيديها. وأول ما قالت كدا، وقف

عماد بعد ما فهمها وقال: "أنا ممكن أوصلك." يونس هز راسه برفض وقال: "ملوش داعي يا عماد، أنا هروح معاها." روح بصتلهم هما الاتنين باستغراب، ولكنها وافقت إن يونس هو اللي يروح معاها. اتجه يونس وروح للتواليت، وهناك كانت خارجة نادية. وأول ما شافتهم اتصدمت وهيا بتقول: "يونس، إنت بتعمل إيه هنا؟ روح بصتلها بصدمة وبصت ليونس، وهوا رد عليها وهوا مستغرب وجودها في نفس المكان وقال: "أنا هنا مع صاحبي، ولكن إنتي إيه اللي بتعمليه هنا؟

نادية رجعت خصلة من شعرها ورا ودنها وقالت وهيا بتبص على روح باستغراب: "أنا هنا مع أصحابي البنات. بس غريبة يعني يا حضرت الظابط إن عندك وقت تخرج فيه." يونس بصلها بضيق وقال: "وايه الغريب يعني يا نادية؟ وبعدين إحنا هنا علشان شغل ومش وقت فاضي ولا حاجة." نادية بصت لروح وقالت بسخرية وهيا بتشاور عليها من فوق لتحت: "ودي بقت شغل؟ روح اتحرجت جداً من كلامها وطريقتها في وصفها. فسابتهم يكملوا كلام ودخلت الحمام.

يونس بص عليها واتغاظ من نادية أكتر، لأنها أحرجتها، فقال بضيق: "طيب يا نادية، بما إنك مع صحابك، فاتفضلي روحيلهم." نادية هزت راسها وقالت: "أكيد هروحلهم، بس إنت مش حابب تعزم عليا أقعد معاكوا ولا إيه يا يونس؟ يونس بصلها بضيق وقال: "بقلك دا شغل يا نادية! نادية بصتله وهزت راسه ومشيت من قدامه بدلع ورفعت شعرها علشان يخبط في وشه. يونس ضغط على إيديه جامد وفضل واقف

مكانه وهوا بيقول بغيظ: "هتفضلي طول عمرك كدا ومش هتتغيري يا نادية." روح خلصت وفضلت واقفة جوا ومحروجة تخرج، لأنها عارفة إن نادية خطيبة يونس أكيد عملت مشكلة معاه بسببها. ويونس فضل واقف قلقان عليها علشان اتأخرت. فاول ما شاف بنت داخلة، وقفها وهوا بيقول: "بوسمحي يا آنسة، في بنت جوه، ممكن بس تشوفيها علشان اتأخرت." البنت بصت ليونس من فوق لتحت بإعجاب وهزت راسها ودخلت علشان تشوف روح. كانت روح واقفة في جنب وهيا ساكتة.

فقربت منها البنت دي وقالت: "إنتي كويسة؟ روح بصتلها وحركت راسها بمعنى أيوا. فالبنت كملت كلامها وقالت: "في شاب برا بيسأل عليكي وقلقان. طلب مني أطمن عليكي." روح رفعت راسها وقالت بالإشارة: "هو كان لوحده؟ البنت بصتلها وهيا بتحاول تفهمها وقالت: "أنا آسفة ليكي، بس أنا مش فاهمة قصدك خالص. بس لو إنتي كويسة، اخرجي للشاب اللي برا، علشان واقف برا قلقان عليكي."

روح هزت راسها والبنات بعدت عنها وبدأت تغسل إيديها. وروح عدلت هدومها وخرجت. وأول ما شافت يونس، بصت في الأرض بخجل. يونس اتضايق من زعلها، لأن نادية غلست عليها، فقرب منها وقال: "إنتي كويسة يا روح؟ روح حركت راسها بأيوا. وهوا قال: "لو متضايقة من المكان، خلينا نمشي." يونس قرب منها ومسك إيديها وقال: "روح ردي عليا، متخافيش، خلينا نمشي من هنا."

روح بصتله وهزت راسها. وهوا راح للترابيزة وبلغ عماد إنهم هيمشوا علشان روح تعبانة شوية ومحتاجة ترتاح. عماد وقف بقلق وقال: "خير يا يونس، هيا مالها؟ يونس وقفه بإيديه وقال: "لا خليك إنت، أنا هاخدها ونمشي. المهم دلوقت أنا عايز أكون معاك في المهمة دي، علشان منصور ده أنا لازم أقبض عليه بنفسي." عماد حرك راسه ويونس سابه ومشي ومسك إيد روح وخرجوا من المطعم.

نادية وأصحابها كانوا متابعين يونس والبنت اللي معاه. ونادية أول ما شافتهم خرجوا، سابت أصحابها من غير أي كلمة ومشيت وراهم. وقفت تبص عليهم وشافت يونس وهوا بيفتح الباب لروح وبيبتسملها. اتغاظت جداً من البنت اللي معاه وفهمت إنها مش مجرد بنت جارة ماجدة زي ما قالتلها، وإن في علاقة بينها وبين يونس. يونس اتحرك بالعربية ونادية ركبت عربيتها ومشيت وراهم. يونس بص لروح ومسك

إيديها وهو بيطمنها وبيقول: "روح اهدي بق، متخافيش. وبعدين هيا نادية كدا طول عمرها، أسلوبها مش حلو، وأنا آسف إني سيبتها تبصلك كدا من غير ما آخدلك حقك." روح ضمت حاجبها وقالت بالإشارة: "أنا مش زعلانه، أنا كويسة." يونس رفع حاجبه وقال: "بجد والله؟ طيب وضمت حواجبك دي إيه؟ روح حركت راسها وهيا بتقول بخجل: "أنا كدا." يونس ابتسم ومسكها من خدها وقال: "إيه رأيك، أخادك في مكان تغيري جو؟ روح بصتله بفرحة: "بجد؟ يونس

حرك راسه بابتسامة وقال: "أكيد طبعاً. قوليلي بق نفسك تروحي فين؟ روح حطت صوابعها على دماغها وهيا بتفكر. وبعدها بصتله وقالت بالإشارة: "عايزة أروح الملاهي." يونس ضم عينه وهوا باصصلها. وهيا ضحكت على شكله ومسكت تليفونه وأدتهوله. وهوا فهم قصدها وفتحه وأداهولها علشان تكتب اللي هيا عايزاه. روح كتبت: "أنا عايزة أروح الملاهي." يونس قرأ كلامها وهز راسه وقال: "بس كدا، دنتي تؤمري." روح خجلت وهزت راسها.

وهوا قال: "أنا هاخدك لملاهي حلوة فيها ألعاب كتير وهتعجبك أوي." روح هزت راسها. وهوا غير اتجاه الطريق. وكل ده ونادية ماشية وراهم. وصل يونس عند ملاهي كبيرة ووقف بالعربية ونزل هو الأول وفتح لروح العربية وفكّلها حزام الأمان. وبعدها مسك إيديها وخرجها. روح كانت فرحانة، لأنها أول مرة هتجرب الملاهي اللي كان نفسها تشوفها من سنين. يونس دخل وروح ماسكة في إيديه. وأول حاجة روح شاورت عليها هيا نوع من أنواع الألعاب الخطيرة.

يونس بصلها وضم حاجبه وقال: "بس دي خطرة أوي يا روح، هتخافي؟ روح حركت راسها بلا. وشاورتله إنها مبتخافش. يونس هز راسه بالموافقة وراح علشان يشتريلها تذكرة. روح شاورت عليه. يونس قرب منها وهو بيقول: "خير يا روح، غيرتي رأيك؟ روح هزت راسها بلا. وشاورتله وقالت: "مش هتركب معايا؟ يونس قال: "قصدك إن إني هركب معاكي." روح ابتسمت بحماس وحركت راسها. وهوا فضل يبصلها ومش عارف يقولها إيه. هو ظابط وليه كاريزمته، معقول هيركب لعبة زي دي؟

روح فضلت بصاله. وهوا لما لقاها مصرة، هز راسه وقطع تذكرتين للعبة دي. ودخلوا هما الاتنين وركبوها. وأول ما اللعبة اتحركت، بدأت روح تحس بسرعات قلبها بتزداد. ولأنها مبتتكلمش بقالها كتير، مكنتش عارفة تعبر عن خوفها. فمسكت جامد في إيد يونس. وهوا لما بصلها، لقاها ضاغطة جامد على إيده ومغمضة عينيها. فضل يضحك على حركتها. وهوا بيبص على الأرض، لاحظ نادية واقفة وبتبص عليه وهيا متضايقة.

يونس بص لنفسه واستغرب اللي هوا بيعمله. دي أول مرة يركب فيها لعبة زي دي. روح لاحظت إنه مكشر، فشاورتله وهيا بتضحك. وهوا ابتسم. ولما جه يبص تاني على نادية، لقاها مش موجودة. وشاف عربيتها وهيا ماشية. يونس اتنهد بضيق وفضل يبتسم لروح لحد ما الجولة انتهت ونزلوا من على اللعبة. يونس بص لروح وقال: "حابة تجربي حاجة تانية؟ روح بصتله بتفكير وهزت راسها.

وكتبتله: "بين الرعب، عبير دايماً بتحكيله عنه وبتقول إنه مرعب، بس أنا مش هخاف علشان إنت معايا." يونس كان بيفكر ياخدها ويمشي، ولكنه لما قرأ كلامها، رجع في كلامه وهز راسه وراح اشتري تذكرتين لبيت الرعب ودخلوا. روح بصت ليونس برعب. وهوا كان ماسك إيديها جامد علشان يطمنها. ولكنها أول ما شافت شكل الدمية المخيف وهي بتقرب عليها، فضلت تصوت وهيا بتنده باسمه وبتقول: "الحقني يا يونس."

يونس بصلها بصدمة وهوا مش قادر يستوعب إنها بتصرخ وبتنده باسمه، فقال بقدمه: "روح، إنتي اتكلمتي دلوقت."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...