ولأول مرة تقوم في سعادة وفرحة، قايمة تغني بسعادة: "وأنا لما صحيت على حبك وشوفت الدنيا من عنيكي أتمنى لو كل العشاق يحبو زي أنا ما بحبك يا حبيبي كنت واحشني من قبل ما أشوفك وتشوفني والقدر الحلو أهو جابني.. وجابك علشان تقابلني أتارينا كنا تايهين ولقينا أحلى أيام ليالينا واحنا فيها لوحدينا ومين يصدق يجري ده كله؟ ونعيش سوا عمر كله في يوم وليلة" قمر بشدة وبصوت عالي عليها: "يا شمس كفاية وردي على فونك اللي صدعنا ده" شمس بضحك
وهي تشاور لها بالسكوت: "إشششش، أنا في أسعد أوقاتي، اسكت" مسكت الهاتف وجدت المتصل ياسين، ردت عليه تقوله: "صباح الخير يا سنسوني" ياسين بحب: "صباح السعادة يا شموستي، ها مستعدة ننزل سوا؟ شمس بفرحة: "إيه ده مستعدة، أه مستعدة أوي يا سنسوني، يلا بسرعة" ياسين بضحك: "طب استعدي انتي وقمر يا قمري عشان ننزل" شمس: "ماشي يا خويا، اقفل يلا" وقفت وهي تغني في البيت وتنادي على أبيها وتقول:
"يا عمر يا حج عمر يا أبو شموس، احنا نازلين، تحب نجبلك عروسة معانا؟ قصدي نجبلك أكل" عمر بصدمة كبيرة: "امشي يابنتي، امشي من هنا، معنديش صحة ليكي، امشي" بعد وقت قليل كان ياسين وصل وخد شمس وقمر ومشوا بسرعة، وهما في العربية قعدت شمس تغني وتقول: "طب صلي صلي على النبي صلي" وقمر تردد خلفها. فكانت السعادة لشمس وقمر والشلل لياسين. بدأوا الذهاب إلى الأتيليهات واختارت شمس الفستان الذي جعلها ملكة متوجة تتوج إلى ياسين. وقف ياسين
وقال بضحك لصاحب المكان: "ليه يعني تتعبوا نفسكم وتشتروا فستان، هو متر قماش يكفيها ويزيد" رفعت شمس حاجبيها بشر وقالت له: "مش أحسن ما آخد كل قماش البلد عشان يكفي يعملوا لي بدلة، على الأقل أنا أي حاجة تكفيني مش زي ناس يا عنيا" وكانوا طوال اليوم مثل الفار والقط هكذا. وقفت شمس في نص اليوم تقوله: "ولاااا، أنا تعبت، أنا عايزة آكل، هاتلي أكل، معادش فيا صحة تستحمل صبر أكتر من كدا، وكلني ياما هموت منك" قمر بنفس الطريقة:
"وأنا يا خويا لو مأكلتش هالحين هموت، وكلني الهي تنستر يابني يارب" شمس وهي بتقعد عالرصيف تقوله: "روح لو ما أكلتنيش، تقصر كام متر تبقى زيي تقعد جنبي وتحضر جلسات صلح الفئران والقطط" ياسين بنفاذ صبر: "ياربي طالع مع شوية شحاتين، ياربي صبرني عليهم، ما تأكلوا إيه يا هوانم؟ شمس وهي بتلعب بعينيها: "أكل سندوتشات كبدة ونقعد ناكل على الرصيف هنا، الهي تنستر يارب" قمر بسعادة:
"أيوة والنبي يا حج ياسين، احياة عيالك الهي يخليهم لك ياربي" ياسين بعصبية: "لاااااا، انتوا بتحلموا، دا مستحيل، بريستيجي يا شمس، مينفعش" شمس بضيق: "مفيش برستيج في الأكل يا عنيا" ياسين بعصبية: "أنا قولت لا، يعني لا، مش هرجع في كلامي" بعد وقت قليل كان ياسين وشمس وقمر في الشارع على الرصيف بياكلوا سندوتش كبدة وبيضحكوا بشدة على أنفسهم. بعدما انتهوا قاموا ليذهبوا لحجز القاعة واكتمال ترتيبات الزواج.
بعد الذهاب إلى أكثر من قاعة ولم تعجب شمس، ذهبوا أخيراً إلى قاعة بها المواصفات التي طلبتها، ولكن ما أن رأت ذاك الرجل الذي يعمل بها وكأن أصابها شيء ولا تقول شيئاً غير أني أريد أن أذهب من هنا بسرعة. رفض ياسين وبدأوا يأخذوا جولة في القاعة كلاً من ياسين وقمر، وكانت شمس وحيدة إلى أن اقترب منها بهدوء وهو يقول لها: "سبتيني أنا عشان ده يا شمس؟ شمس بخوف وارتباك: "ابعد عني يا أحمد، أنا مش عايزة أعرفك تاني" أحمد
لمح ياسين جاي فقال بخبث: "وأبعد ليه؟ أنا سبق وقولتلك اني هرجع واتجوزك زي ما اتفقنا، مش قولتيلي انك مغصوبة على اللي هتتجوزيه ومش طايقاه، اديني رجعت، يلا ابعديه ونتجوز عادي، مش انتي أصلاً بتحبيني مش بتحبيه هو؟ شمس بارتباك وقبل ما تكلم لمحت ياسين فقالت له بخوف: "ياسين محصلش كده" ياسين بكسرة: "احنا لازم نطلق يا شمس" واليوم شمسي غائبة عن قلبي، فأهلاً بالظلام به، فالحزن يخيم به اليوم يا صديقي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!