الفصل 6 | من 21 فصل

رواية جعلتني مجنونا الفصل السادس 6 - بقلم هموسه عثمان

المشاهدات
22
كلمة
920
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

بات القلب حزيناً في بعدك. عذابات الجسد بلا روح يا من كنت روحه. يا ياسين اسمعني. يا ياسين الكلام ده محصلش. كانت شمس بتجري وراه. عليها ياسين بكسرة يقولها: لو كان محصلش يا شمس كنت تحاولي تكدبيه هو، لكن انتي محاولتيش. ده دليل أنه هو صح، ولا أنا غلط. سكت ياسين شوية في حزن. راح قايلها: معقول كل ده كنت فاهمك غلط. شمس بكسرة وحزن: للأسف انت مفهمتنيش. ومش انت ال عايز تسيبني، ده أنا ال عايزة أسيبك.

أنا مكملش معاك بعد شكك فيا ده أبداً. وكل واحد منهم مشي وفي قلبه كسر كبير. ومحدش عارفه هيداوي ولا لأ. روح ياسين البيت وهو كله حزن وزعل كبير. أمه بخوف عليه: ياسين يا ياسين. ولكن لا حياة لمن تنادي. راحت وراه أوضته وقالتله بلهفة وخوف: مالك يا نن عيني. راجع حزين ليه كدا. حصل حاجة بينك وبين شمس ولا إيه؟ ياسين كان هيعيط زيه زي العيال. قالها بكسرة: خلاص يا ماما معادش في شمس تاني.

إحنا هنسيب بعض، وبكرة بالكتير كل واحد فينا هيروح لحاله وهطلقه. لطمت أمه على صدرها وهي بتقوله: ليه فيه إيه. حصل إيه. حكى ياسين ليها كل ال حصل. وقام يتمادي في الكلام عنها. قامت أمه ضارباه بالقلم وهي بتزعقله: انت إيه. إيه مش هتعقل بقا. كل ال يقولك حاجة تصدقه. دي مراتك متصدقش فيها حاجة. فين الثقة الي كنت بتتغنى بيها ضاعت. دا ربنا أنقذها من هم زي يا ياسين. انت متستاهل... روحت بيتها ودموعها موقفتش نهائي من الي حصل.

وحاسة أنها في حلم ومستنياه يخلص. لكن مش بيخلص، لا دا بيزيد أكتر وأكتر. أول ما روحت أبوها بيسالها: فيه إيه يا شمس. مردتش شمس. فسأل قمر: فيه إيه يا قمر. قمر بارتباك وخوف حكت لابوها كل ما حدث. بعد ما سمع عمر كل ذلك وقع أرضاً مغشياً عليه. صرخت شمس وقمر بشدة. وبسرعة أخذوا والدهم لأقرب مستشفى. بعد وقت قليل أخبروهم أنه اشتباه في جلطة. وهيستمر في المستشفى أكتر من يوم. وكانت الفتاتان لا يعلموا ماذا يفعلوا غير أنهم بعيطوا.

تاني يوم كان الاستغراب من نصيب ياسين. بسبب أن عمر لم يتصل به لينهوا كل شيء. فقام واستعد ليروح هو. وقبل ما يمشي أمه بكل قوتها صرخت فيه تقوله: إن عملت كدا وطلقت شمس. انت لا ابني ولا أعرفك. عمل أنه مسمعهاش ومشي. وقبل أن يطلع لبيت عمر قابله راجل وقاله: مش هنا هما يابني. ياسين باستغراب سأله: امال فين؟ الراجل استغرب أنه مش عارف. قاله: يعني متعرفش هما من امبارح في المستشفى مع عمر. عنده اشتباه جلطة ومحجوز في المستشفى لفترة.

وبناته أكيد معاه. ازاي متعرفش. حس ياسين أنه تايه. خاصة أنه حس أن كل ده بسببه. مشي سريعاً عشان يروح لشمسه الغائبة عنه منذ أمس. وهل لشمسي أن تنير حياتي مجدداً أم صعب ذلك؟ وأخيراً بعد ممر كبير لقيها قاعدة لوحدها. أول ما قرب منها وشافته انتفضت بشدة وقامت من مكانها. فسألها هو بهدوء وهو بيقولها: حصل إيه يا شمس؟ هي باعلى صوت عندها: انت إيه ال جابك هنا. هو يقتل القتيل ويمشي في جنازته ولا إيه. مش كفاية أن كل ده بسببك.

امشي امشي من هنا. مش عايزة أشوف وشك تاني. إن حصل لابويا حاجة أنا لا يمكن أسامحك. امشي. حاول يهديها أو يفضل معاها. رفضت وأمرته أنه يمشي ويبعد عنها. ع آخر ما تعب منها مشي. وهو في طريقه قابل قمر. سألها بحزن: قمر يا قمر اسمعيني. صرخت قمر فيه وقالتله: الله لا يسامحك على ال عملته. ابعد عنا مش مسامحينك.. مشي وكان حزيناً. وقف ام المستشفى رافض أنه يتحرك. لحد ما اتفاجئ بأحمد قدامه.

حب أنه يقتله لولا أن أحمد فتح هاتفه عشان يسمعه فيديو بينه وبين شمس. وشمس بترفض أنها تكلمه وتبعده عنها. وأنها تتحامى في قوة ياسين وأنها تثق به ثقة كبيرة. وقف ياسين وكأن أحد أغرقه ماء في ليلة شتوية. فأصبح كالعصفور المبلول. أحمد بخبث: أنا مش عايز منها حاجة. أنا كل ال عايزه اني بس أبينلها أنك متستاهل الثقة دي. ولا تستاهله. هي وأثبت كدا صح ولا إيه؟ ... بعد فترة. وقفت قدامه تزعقله: انت مش كنت عايز تطلقني. ما تطلقني.

ياسين قعد وحط رجل على رجل وضحك وقالها: مش هطلق. ولو مُصرة نقف قصاد بعض في المحاكم ولا إيه رأيك يا شمسي. تركت القلب لكِ ولن أقول أسعديه. فمجاورتك وقربك فقط تسعد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...