في المساء في فيلا الألفي، رجع آدم من شغله منهك وتعبان جدا. هو يضغط نفسه كثيراً في الشغل اليومين دول عشان يلحق يسلم المشروع في معاده. لقي العيلة متجمعة ومعاهم مروان. آدم: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مروان هنا مش ملاحظ إنك ناقص حبة وتجيب شنطة هدومك وتعيش معانا؟ مروان: والله يا عمو منير قالي، بس أنا كرامتي نقحت عليا. كلهم ضحكوا. آدم: أنا بصراحة جاي مفرهد ومش حابب أدخل معاك في نقاش من أي نوع. اومال حبيبة وكارما فين؟
زهرة: البنات بيختاروا شوية حاجات لزوم الفرح. وأنت كمان، أوعى تقول إنك بكرة كمان رايح الشغل، والا مين هيوقف مع مروان في تجهيزات الفرح؟ آدم: بجدية. لأ طبعاً مش رايح، وأنا عندي أغلى من ميرو وكارما. أنا رايح آخد شاور وأصلي العشا. ماما، والنبي الأكل بسرعة، لحسن ابنك ما اتغداش. زهرة: يا حبيبي يا ابني، حالا يكون جاهز. مروان: عمي، هما عيالك ليه مش بيفكروا غير في الأكل؟ منير: زي أمهم. مروان ضحك بس كتم ضحكته. اممم.
عند حبيبة وكارما. آدم دخل لقاهم جايبين صور فساتين وحاجات، بنات بيتفرجوا عليها على النت. آدم: المزز بيعملوا إيه؟ كارما بصتله ببرأة: إيه رأيك في الفستان ده يا آدم؟ آدم: يخرب بيتك يا كارما، إنتي عايزة تلبسي الفستان ده لمروان؟ دانا كنت قتلتك. حبيبة بصت لآدم بصدمة وبرقتله عينيها. يعني اسكت؟ وكارما اتكسفت وبصت في الأرض. آدم: يوووه، مانا مش متخيل بصراحة إنه كارما البنوتة الصغيرة خلاص كبرت وهتسبنا وتتجوز.
الفكرة نفسها مش داخلة دماغي يا حورية. حبيبة وفقت وقربت عليه: هي هتتجوز صاحبك يعني المفروض تبقى فرحان. آدم قرب عليها وهمس: اهو أنا دلوقتي فرحان بجد. حبيبة: آدم عيب كده، كارما موجودة. آدم: بت يا كارما، دوري وشك الناحية التانية دقيقة. كارما بزهق: ولا دقيقة ولا اتنين يا أخويا، أنا أصلاً نازلة. وسابتهم ومشيت. آدم: بت تفهم البت كارما دي. عدى الليل على أبطالنا والكل بيستعد لفرح كارما ومروان. وفي الصبح بقى، عند آدم وحبيبة.
حبيبة ساندة راسها على صدر آدم. حبيبة: آدم، ماما عايزة منك تدير شركة بابا الله يرحمه. آدم: بصي يا حبيبة، انتي عارفة أنا قد إيه مشغول، بس هحاول. ولو ما قدرتش، أكيد هجيب واحد أنا بثق فيه يدير الشركة، اوكي يا حورية. حبيبة شارده ما ردتش. آدم: حورية، رحتي فين؟ حبيبة: يا ريت يا آدم لو كان مروان وكارما هيعملوا فرح إسلامي بجد، كنت هبقى مبسوطة. آدم: عشان مش بتحبي الأغاني، صح؟ حبيبة: اممم. آدم سمع حد بيخبط على الباب. آدم: مين؟
زهرة: صباح الخير. مروان مستنيك تحت يا آدم. آدم: تمام، قله خمسة وأنا نازل. في الفيلا تحت. آدم نزل لمروان. وزهرة كانت واقفة توزع عليهم مهام الفرح. آدم: أهلاً أهلاً بعريسنا الغالي بزيادة. مروان بشك: الدخلة دي وراها حكاية، صح؟ زهرة: بدأنا النقار بتاع كل يوم. بعد ما تخلصوا نقار، نادوني عشان أقول لكم هتعملوا إيه. آدم: ولا حكاية ولا رواية يا ميرو. هو ما ينفعش أدلع صاحبي حبيبي ولا إيه؟ مروان بشك: أصلك مش متعود.
آدم قرب منه أوي: هو أنا لو طلبت منك طلب هتوافق؟ أكيد هتوافق إن شاء الله. مروان: أنا قلت أكيد فيها إن. اشجيني. آدم: ممكن يا ميرو نلغي الدي جي والأغاني ونخليه فرح إسلامي؟ مروان ربع إيديه في بعض: لأ. آدم: والنبي يا مروان عشان خاطري، حبيبة مش بتحب الأغاني. مروان: لأ برضه. وبعدين أنا مالي، حبيبة تحب الأغاني ولا ما تحبهاش، دا فرحي أنا وكارما، يعني نعمل اللي يعجبنا، مش اللي يعجب حبيبة.
آدم: كنت عارف إنك عيل خسيس وواطي ومش بتقدر حد. مروان: يا ابني، أنت بقا كل تفكيرك إنك تعمل اللي يرضي حبيبة، حتى لو على حساب أي حد. يا مجنون حبيبة. آدم اتغاظ: طب يا كلب كارما. مروان ضحك: لأ، كلب كارما إيه بقا! دانا كارما همشيها على العجين ما تلخبطوش. آدم: يا سلام، أنت هتعمل في أختي كده؟ طب إيه رأيك بقا ما عندناش بنات للجواز يا مروان يا شاكر، وخد بعضك وامشي. مروان: أنا خلاص حفظت الأسطوانة المشروخة دي ومش هرد.
زهرة جات لهم تاني: هو إنتوا لسه ما نهيتوش الماتش؟ يلا يا مروان، عندك شغل كتير في القاعة، بلاش لكاعة. وانت يا آدم، اطلع شوف مراتك، شكلها مضايقة ومش عارفة ليه. آدم فجأة نط وقال: إيه! حوريتي مضايقة؟ وسعي سكة كده يا ست الكل، خليني أروح أشوفها. وجرى بطريقة تضحك. مروان: قوليلي يا طنط، هو الهبل وراثة في العيلة دي؟ أصل أنا ملاحظ يعني كده، الواد والبت عندهم نفس الداء. زهرة رفعت حواجبها وقالت:
والله يا ابني، هما كانوا طبيعيين جدا، بس من لما دخلت أنت على حياتهم اتجننوا، مش عارفة ليه. مروان حط إيده على راسه ومسح على شعره: اوووبا! قصف جبهة. انسحب بشرفي أحسن. آدم طلع عند حبيبة لقاها باصة لنفسها في المراية ومضايقة عشان زادت كام كيلو من الحمل. آدم: حورية، قالولي إنك مضايقة. حبيبة لسة بتبص في المراية ومضايقة: آدم، انت لسة شايفني حلوة ولا شايفني مقلبظة؟ آدم ضحك: أنا شايفك قمر يا حورية قلبي.
حبيبة: لأ، انت بتكدب عليا عشان ولادك اللي في بطني، لكن أنا فعلاً بقيت تخينة ووحشة. آدم قرب منها: مين دي اللي وحشة؟ طب دانتي كده بقيت جامدة وربنا. حبيبة: لأ، انت بتكدب يا آدم، أنا حاسة إنك مابقيتش تحبني عشان تخنت. آدم بصدمة: أنا؟!!! طب أقولها إيه دي يا ربي؟ يا حورية، انتي كل حاجة حلوة في حياتي، إزاي أكرهك؟ وبعدين، والله انتي كده جامدة. طب لحظة كده. وقام مخرج تليفونه وفتح فيس وقالها:
تعالي كده، أنا هصورك لايف على الفيس وأقول يا جماعة الصاروخ ده بيقول نفسه وحش، تقولولها إيه؟ حبيبة جريت وخبّت وشها: الله يهديك يا آدم، انت بتقول إيه؟ عايز تطلعني لايف بشعري ووشي؟ وخرجت من الأوضة وهي بتقول: خلاص صدقت إني لسة صاروخ زي ما بتقول. آدم ضحك وحط إيديه في جيوبه: صنف يجي بلوي الدراع. طبعاً آدم ومروان راحوا يتمموا على القاعة والفرح والحاجات دي. وكارما جاتلها الميكب أرتست وانشغلت هي وحبيبة في تزيينها.
ومروان راح المطار يستقبل أخته زيزي وجوزها وابنها اللي جم من أمريكا عشان يحضروا الفرح. بالليل بقى في الفرح. آدم دخل القاعة وف إيده كارما اللي كانت زي الأميرات بحجابها وفستانها الأبيض الهادي. مروان جي عليهم واستلم كارما. وقال لآدم: انت كده استوب يا معلم، استغنينا عن خداماتك. آدم كان هيتجنن، هو اللي بيعمله ده كله من ورا غيرته على أخته. مروان مسك إيد كارما وباسها. آدم: مش قديم بوس الإيدين ده، هي أمك؟
مروان: مالكش فيه، أنا أبوسها في الحتة اللي تعجبني. آدم: عدي ليلتك على خير بدل ما تقضيها في المستشفى. مروان: ولا بيهمني، يلا يا عرستي. آدم راح وقف عند الباب جنب والده عشان يستقبل المعازيم. وفجأة بص: رنا؟!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!