الفصل 18 | من 20 فصل

رواية جعلتني ملتزما حبيبة وادم الفصل الثامن عشر 18 - بقلم بنت الصعيد

المشاهدات
25
كلمة
1,851
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

في فرح مروان وكارما، أدم وقف عند الباب جمب والده عشان يستقبل المعازيم. وفجأة بصدمة... "رنا؟؟؟؟؟؟ ... انتي مش قلتي إنك مسافرة لوالدك؟ وفجأة يجي صوت من ورا رنا. "أنا منعتها تسافر يا باشمهندس." أدم اتفاجئ. "المقدم سيف... ومنعتها ليه؟ أنا مش قلت لك رنا شاهدة وبس وأنا مسامحها على اللي عملته." رنا ابتسمت لأنها أول مرة تعرف إن أدم هو اللي قال لسيف يعتبرها شاهدة. وقالت: "سيف، ممكن أتكلم مع أدم خمس دقايق؟ سيف: "أكيد، اتفضلي."

رنا وأدم خرجوا من القاعة تحت أنظار حبيبة اللي غمضت عينيها وحست نفسها بتضيق. فكرة إن أدم لسه بيفكر في رنا بتجننها. خارج القاعة. رنا: "سيف بيحبني يا أدم." أدم اتفاجئ بس فرح. هو كان نفسه رنا تعيش حياة طبيعية. "بجد؟ ياه، دا خبر حلو جدًا... طب وأنتي؟ رنا: "أنا قلت له إن فيه شخص لسه في قلبي بس بقي ماضي. وسيف قالي: هساعدك نخرجه مع بعض." أدم: "وأمتى حصل دا كله؟ *** في مكتب الظابط سيف يوم خطف حبيبة.

رنا حكت لسيف إزاي ساعدت هشام إنه يبدل الأسمنت. وبعد ما خلصت، لقت سيف متنح ومبتسم ومش بيرد. سيف: "آنسة رنا، انتي مرتبطة؟ رنا: "لا." سيف: "ومش بتفكري في الارتباط؟ رنا: "لا." سيف: "ليه؟ رنا: "لسه خارجة من علاقة حب فاشلة، بس حضرتك بتسأل ليه؟ هو دا له علاقة بالتحقيق؟ سيف: "لا، له علاقة بقلبي." رنا: "نعم؟؟؟؟؟!!!! سيف كان عارف إن رنا هتسافر بعد شهادتها على طول.

سيف: "هو أنا لو طلبت منك فرصة نتعرف وبالمرة أساعدك تنسي علاقتك الفاشلة، هتوافقي؟ أنا بجد معجب بشخصيتك القوية وكمان كان نفسي ارتبط ببنت محجبة." رنا: "... *** في الحفلة. رنا: "ووافقت." أدم بفرحة: "بجد؟ أنا مش قادر أعبر أنا مبسوط قد إيه." رنا: "عشان خلصت من تأنيب الضمير."

أدم: "لا، عشان انتي تهميني وكنت بدعي ربنا يكرمك بحد كويس. وبجد سيف شاب كويس جدًا ومحترم. وبعدين يا رنا، اللي انتي عملتيه معايا زمان إنك تبعيني لهشام دا ميخليش عندي أي نوع من تأنيب الضمير، ولا إنتي إيه رأيك؟ رنا بحزن: "عندك حق. أنا بجد آسفة يا أدم." أدم: "أنا سامحتك يا رنا، يلا ندخل الحفلة بقا." أدم دخل الحفلة وهو داخل عينه على حبيبة. *** عند مروان وكارما. كارما همست بخجل: "مروان."

مروان برومانسية: "عيون مروان وقلبه، نعم؟ كارما بنفس الهمس: "أنا جعانة 🥺🥺." مروان: "نعم يا أختي؟ 😳😳😳... طب وهنعمل إيه في المصيبة دي؟ كارما: "أنا بصراحة اتلهيت في الفستان والميكب ونسيت آكل، وأنا لما بكون جعانة بفقد تركيزي." مروان: "عشان كده كنت كل ما أشوفك بتذاكري كنت ألاقي جنبك دستة سندوتشات 🤔." كارما: "اممم." مروان: "طب الحيتان اللي في بطنك دي ماتستناش لغاية الفرح ما يخلص...

أظن إنه برستيجك كعروسة ما يسمحلكيش إنك تروحي البوفيه وتقفي تاكلي زي أي حد عادي." كارما: "مروان، أنت ما بتحسش؟ بقولك جعانة 😫." مروان: "طب اهدي يا كارما، أوعي تعيطي... ياربي، طب أقطع لك دراعي تاكليه ولا أعمل إيه في أم الليلة دي؟ كارما: "إيه دراعك؟ إيه القرف دا؟ لا، أنا عندي فكرة... إيه رأيك ننادي حبيبة تجيب لنا حتتين كيك ونأكل عادي زي أي اتنين عرسان بياكلوا في الكوشة؟

مروان: "أنا مش متخيل بجد اتنين عرسان في الكوشة وبيتناقشوا في حوار زي دا... أنا كنت واخد فكرة غلط تمامًا عن الكلام اللي بيتقال في موقف زي دا... فين أخوكي يتصرف؟ الله يخرب بيتك! *** أدم ساب رنا ولسه رايح لحبيبة يبررلها خروجه مع رنا. لكن... "واد يا أدم، وحشتينيييي! أدم بص وضحك. "زيزي! وحشتيني بجد." (زيزي اخت مروان وأكبر منه بـ 10 سنين) وقامت زيزي حضنته. "عامل إيه يالا؟ وإيه الحلاوة دي كلها؟

اتغيرت يا دوومة، بس بقيت قمر يا جميل." أدم: "زيزي، لسه زي ما انتي، أمريكا ما غيرتكيش خالص... على فكرة، أنا اتجوزت." زيزي: "لا بجد؟ ماتقولش إنك اتجوزت البت رنا الملزقة اللي كنت هاريها بوس واحضان؟ أدم بص لحبيبة اللي هي تقريبًا سامعة وشايفة كل حاجة وبتتابع في صمت. أدم: "احم... زيزي، المدام." زيزي: "يعني بجد رنا بقت المدام؟ أدم: "زيزي، ركزي... المدام حبيبة مراتي وراك." زيزي بصت لقت واحدة منتقبة، وانفجرت ضحك.

أدم في نفسه: "والله يخرب بيتك يا زيزي، على بيت أخوكي في يوم واحد." زيزي: "بقى انت تتجوز منتقبة؟ آخر حاجة ممكن أتخيلها." وبعدين قالت لحبيبة: "أنا آسفة يا جميل، أصلِك ما تعرفيش النمس دا كان بيعمل... قاطعها أدم: "خلاص يا حجة، روحي كلمي جوزك بيدور عليكي." زيزي ضحكت: "حااااضر. هامشي، بس ليا قاعدة مع مراتك عشان أشوفها وأحكي معاها." أدم تليفونه رن، كان مروان. أدم: "عايز إيه يا عريس الغفلة؟ مروان: "اختك جعانة."

أدم: "جَرّستينا يا كارما، الله يخرب بيتك... خلاص أنا هاتصرف. هاقول لحبيبة تجيب لها حاجة تاكل حد من المعازيم." وقفل أدم الفون. لسه بيبص مالقاش حبيبة. لف الفرح كله وبرضه مش لاقيها. *** برا القاعة في حتة ضلمة. واقفة بتعيط بقهر. هي اتعودت إن اهتمامه كله لها هي وبس، ما اتعودتش إنه يتجاهلها بالطريقة دي. وأثناء ما بتعيط، حد حط إيده على كتفها. "قاعدة لوحدك ليه؟ بصت حبيبة وقالت: "رنا."

رنا: "أوعي تكوني زعلتي لما وقفنا نتكلم أنا وأدم؟ إحنا كنا بننهي آخر حاجة بنا." حبيبة: "... رنا: "أنا اتخطبت للظابط سيف، وأدم دلوقتي بعتبره صديق مش أكتر، ويوم من الأيام هاعتبره أخ ليا. على فكرة يا حبيبة، أدم بيحبك بطريقة مختلفة تمامًا عن الطريقة اللي كان بيحبني بيها." حبيبة: "مش فاهمة."

رنا: "بيحبك لدرجة إنه بيدور عليكي جوه زي المجنون دلوقتي لما ما لاقكيش، وأنا هاسيبه لحد ما يلاقيكي بنفسه. صدقيني، أدم لو كان بيحبني زي ما بيحبك كده، أنا عمري ما كنت سمحت له إنه يسيبني... بجد إنتي محظوظة." وفجأة صوت مرعب. "حبيبة! وجري عليها وحضنها، وكله ده قدام رنا. وبعدين بعدها عنه وهي عيطت. أدم بعصبية: "أنا مش ميت مرة قلت لك ما تروحيش أي مكان غير لما تقوليلي؟ مش قلت لك لما ما ألاقيكيش حواليا بتنيل على عيني وأتجنن؟

ليه مصرة تجنيني؟ وبعدين اتكلم بهدوء: "لو سمحتي، عاتبيني وما تهربيش." رنا بصت لحبيبة: "هو ده الحب اللي بقولك عليه." وسابتهم ومشت. حبيبة بصت لادم ومن غير ما تتكلم، قامت جريت على حضنه. أدم حضنها: "حبيبة، ما تقارنيش نفسك بأي واحدة، لأني ببساطة مش شايف غيرك. إنتي مش مراتي... إنتي أنا، إنتي نفسي. فاهمة؟ إنتي حورية أدم وبس."

وخدها ودخلوا الفرح. وبعدها رقص مروان وكارما وزيزي وأدم، وهيصوا الفرح. وأدم شد منير بالعافية عشان يرقص. وزهرة رفضت ترقص معاهم وكانت طول الفرح بتعيط مش مصدقة إنه بنتها خلاص هتسيبها وتتجوز. وحبيبة كانت مركزة بس مع أدم بكل تفاصيله، ضحكته، نطته مع مروان، وبتقول في نفسها: "يارب احفظهولي." خلص الفرح ومروان أخد كارما وراحوا عش الزوجية. *** في شقة مروان. مروان: "نورتي بيتك يا كرملة قلبي." كارما مكسوفة ووشها في الأرض.

مروان جي يقرب يحضنها، بس هي بعدت عنه. كارما: "مروان، ما تتهورش وتعمل حاجة نندم عليها. أنا بقولك أهه." مروان بصدمة: "نعم؟؟؟؟!!! ... هو انتي زميلتي في المدرسة؟ "على العموم، ادخلي غيري هدومك ونتكلم بعدين." قامت دخلت غيرت هدومها ولبست ترينينج رياضي لونه بينك بكم. وخرجت. ومروان كمان لبس تي شيرت أبيض وبنطلون رمادي. مروان بصدمة: "إيه اللي انتي لابساه ده يا كرملة؟ فين الفستان اللي بعتهولك على النت وعجبك؟

كارما: "بصراحة يا مروان، أدم قالي لو لبسته هيقتلني، وأنا مش عايزة أزعلهم." مروان جاب آخره: "إيه؟ أدم؟ ماشي يا آدم الكلبوب." وبعدين مسك إيد كارما وقعدها جنبه. مروان: "كارما حبيبتي، أنا مين؟ كارما: "انت مروان 🙂." مروان: "لا، نبيهة ما شاء الله، الذكاء بيخر من دماغ أهلكم. أنا عارف إني زفت... قصدي أنا أبقى لك إيه؟ كارما: "انت جوزي؟؟؟!!! قالتها كأنها بتسأل. مروان: "انتي بتسألي ليه؟ هو حضرتك مش متأكدة؟

يا كرملة، أنا جوزك والله، وأدم عشان صاحبي حب يعمل مقلب فيا مش أكتر. تحبي أكلمه دلوقتي وأسأله قدامك؟ كارما: "اممم... ياريت." مروان اتصل بآدم وفتح الاسبيكر. مروان: "أدم، مش أنا جوز كارما، يعني عادي تلبس أي حاجة قدامي؟ أدم بضحك: "لا طبعًا، ولو لبست أي حاجة مش كويسة هاقتلها." مروان: "😳"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...