رانيا بإنهيار: يعني إيه؟ كنت عايشة في كذبة وأنا بنت حرام؟ أكيد أنتي كدابة، بتعملي كدة عشان عايزة الورث لوحدك، صح؟ غزل: رانيا، أنا مش بيهمني حاجة ولا الفلوس. الدنيا كلها، طيب، على الأقل أنتي كنتي صحبتي، عرفيني إنها مش بكدب في حاجة زي دي. رانيا ببكاء: إزاي؟ غزل صعبت عليها وقربت منها تحضنها. رانيا رمت نفسها في حضن غزل. أحمد: عرفتي الطمع آخره إيه يا سميحة؟ سميحة بغل: هو أنا هفضل محبوسة؟
يا أحمد، أكيد هطلع وهقتلكوا كلكم، أول واحدة هتكون بنتك العزيزة. مراد: دي بنتك يا مدام، يعني لحمك ودمك. سميحة بصتله بسخرية وقالت: عمري ما اعتبرتها بنتي. مفكرتيش فيا لو مرة واحدة. حتى لما عرفت إني عايشة، برضه واقفة في صف أبوها. وأنا بكره أحمد وأي حد بيحبه. أحمد: حسبي الله ونعم الوكيل فيكي. إن شاء الله هيتعمل فيكي زي اللي عملتيه في بناتك. وآه صح، رانيا هتبقى بنتي زيها زي غزل، زمانها دلوقتي عرفت حقيقتك خلاص.
سميحة بصتله بخوف وقالت: مش هتصدق حد غير أمها. رانيا: مين قال كدة؟ سميحة بصت لها بلهفة وخوف: حبيبتي، دول كدابين. رانيا بدموع: كفاية بالله عليكي، ليه كدة؟ أنتي كسرتيني، ليه تخليني أكره أختي وأذيها وهي معملتش أي حاجة ومالهاش ذنب في أي حاجة؟ ليه؟ كان ممكن تجمعينا، أنا كان نفسي يبقى عندي أخت. ولما عرفت إن أنا عندي أخت زي غزل فرحت، بس أنتي مليتي قلبي بالشر والغل من ناحيتها. ليه كده؟ أنتي إزاي مستحملة نفسك؟
أنا عمري ما هسامحك يا أمي. وسبتها ومشيت. ( وسميحة بدأت تصوت والكل سابها ومشي، ودي آخرة سميحة) رانيا ماشية، جريت عليها غزل وقالت: رانيا، رايحة فين؟ رانيا: مش عارفة. غزل: تعالي معايا طيب، وبعدين نشوف. رانيا: إزاي؟ أنا مليش عين أبص لك حتى، سبيني. أحمد: اسمعي كلامها وتعالي، يلا. العربية مستنيتيكي. وفعلاً رانيا راحت معاهم، وغزل دخلتها أوضة. غزل: إيه رأيك تاخدي شاور؟ هجيبلك هدوم من عندي وأجي. ولسه هتطلع،
رانيا مسكتها وقالت: أنتي إزاي بتعملي معايا كدة بعد كل اللي عملته فيكي؟ غزل: أنتي أه أذيتيني في حياتي وخليتيني أتعذب، بس مهما حصل، أنتي كمان مظلومة زيي. عشتي في كدبة كبيرة أوي. أنتي لو كنتي تعرفي الحقيقة مكنتيش عملتي أي حاجة. أنا أه مش مسامحاكي لسه، بس هحاول أسامحك. رانيا: وأنا كمان هحاول أخليكي تسامحيني وتحبيني زي زمان. غزل ابتسمت وقالت: طيب، خلينا نشوف. يلا بقى، خشي خدي شاور وأنا أجيبلك بيجامة من عندي. رانيا ابتسمت.
غزل طلعت قابلت مراد. مراد: غزل، أنتي إزاي بتعملي كدة رغم اللي عملته؟ غزل: رانيا مظلومة على فكرة. هي عاشت في كدبة كبيرة أوي والحقيقة صعبة عليها قوي. فما تجيش عليها أنا كمان. مهما كانت، هي أختي في النهاية. أنا أه مش مسامحاها لسه، بس هحاول. لأنها أختي، مهما راحت ومهما جت، هتفضل أختي. مراد: طيبتك دي هتوديكي في داهية في يوم. بس ماشي، لما نشوف. غزل ضحكت، وبعدين ملامحها اتحولت لغضب. مراد: إيه دا؟ في إيه؟
غزل: أنا حسابي معاك لسه مخلصش يا بيه. مراد: خلاص، ماشي، نشوف الحساب دا بعدين أحسن. غزل: لا، قاعدة تحت مع بابا وهجيب هدوم لرانيا وهنزل. مراد: ماشي. غزل: إزاي تخطط وتدبر وتعمل كل ده من غير ما تقولي؟ هو أنا مش مراتك والمفروض إنك تحكيلي كل حاجة بتعملها، وبذات إن الموضوع ده يخصني. مراد: ويخصني، خدي بالك. أنتي كنتي تعبانة وأنا مكنتش عايز أزود عليكي. قررت أعمل كل حاجة وبسرعة. لما أنتي تخفي هقولك على كل حاجة.
غزل: برضه مش مبرر، أنتي كذبت عليا وخبيت عليا. أحمد: يا بنتي، جوزك كان عايز مصلحتك بس مش أكتر. امسحيها فيا. وبعدين أنا اللي طلبت منه على فكرة. غزل: يعني أنت خططت معاه من غير ما تقولي يا بابا؟ مراد: أنتي دماغك ناشفة. لمين؟ غزل: اسكت أنت خالص. كلامي معاك بعدين. مراد: أنتي بتكلميني كدة؟ أحمد قعد يضحك. مراد: خضرتك بتضحك ياعمي؟ شايف بتكلمني إزاي؟ هو مين الراجل فينا؟ غزل: هو أنت منهم؟ أحمد ضحك أكتر. مراد: منهم إيه؟
أهم مين دول؟ غزل: اللي شايفين فرق بين الست والراجل. مراد: لا، مش منهم. بس من الناس اللي بتشوف الست لازم تحترم جوزها. مش تقوله اسكت أنت. غزل: طيب، اسكت أنت. مراد: حاضر يا حبيبتي. المهم، مش هنحدد معاد الفرح بقي؟ زهقت. أحمد: إحنا لسه طالعين من مشكلة دلوقتي، استنى شوية. مراد: بقولك إيه؟ الفرح يوم الخميس الجاي، إشطا؟ بقي. غزل لسه هتتكلم، مراد
حط إيده على بقها وقال: عرفت إنك موافقة ياقلبي، خلاص. الخميس الجاي هخصر الكروت والدعوة وأمشي بسرعة. غزل وأحمد بصوا لبعض بصدمة، بعدين ضحكوا. أحمد: اطلعي اقعدي مع رانيا شوية. غزل: حاضر. (عدت الأيام) وغزل قربت من رانيا. رانيا ندمت وعرفت إنها غلطانة، وقربت من غزل وفرحانة إنها أختها، بس في نفس الوقت حزينة على مامتها. وقربت من أحمد أصلان وبتحاول تخليهم يسامحوها. (قبل الفرح) غزل: إيه رأيك في الفستان ده؟
عايشة: لا، مش حلو. هاتي ده، بجد شكله هادي وهيبقى تحفة عليكي. ولا إيه رأيك يا رانيا؟ رانيا: عندك حق، الفستان جميل. خشي قيسيه ورينا يلا. غزل بحب: إشطا. (عند مراد) علي: ده جامد، يلا بينا. مراد: استنى بس، أنت مصدقت ولا إيه؟ ده فرحي يا عم. علي ضحك: يا عم، أنت زهقتني، محسسني إنك العروسة. إيه يا عم ده؟ مراد بضحك: تعالي بس نشوف ده ليك. علي: لا، أنا جبته. الدور والباقي عليك، متخلص ياض. مراد ضحك: حاضر.
(اعملوا الحنة في فيلا غزل) البنات مبسوطة لغزل وبيرقصوا مع بعض وبيحطوا حنة. (حاجات بنات ملناش دعوة بيها بقي 😂) (في فيلا مراد) نبيلة: مراد، عايزة أقولك حاجة، تعال معايا برا. مراد: إيه يا عمتو؟ ونبي لو مصيبة خليها بعدين، فرحي بكرة. نبيلة مسكته من إيده وقالت: لازم تيجي معايا، الموضوع ده لازم تعرفه. مراد بصدمة: إيه اللي حضرتك بتقوليه ده؟ إزاي أمي سلطانة مش أمي؟ وأم الحقيقية ماتت إزاي وإمتى؟
نبيلة: انتحرت، لأنها كانت بتعشق أبوك. بس أبوك كان بيحب سلطانة. لأن أبوك اتجوزها غصب عنه، لأن أبويا بأمر كدا، علشان مكنش بيحب سلطانة. وقال لازم محمد يجيب أول حفيدة من داليا اللي هي مامتك. بس لما جابك، متقدرتش تستحمل وانتحرت. أنا كنت فاكرة إنها ذنب سلطانة وأحمد. بس لا، أنا ظلمتهم. مامتك قررت تنتحر من غير ما تقولي أي حاجة. منتظراها، لأنها كانت صحبتي. مراد قعد في الأرض ودموعه بتنزل وقال: ليه متقوليش من الأول يا عمتو؟
نبيلة: سلطانة قالتلي هتقولك في الوقت المناسب. لما يكون عندك ولاد، علشان لما تقولك تكون حسيت بيها، لأنها بتحبك زي ولادها وأكتر. بس أنا قررت أقولك، لأني مش قادرة أسكت أكتر. مراد دموعه بتنزل. نبيلة حضنته وقالت: متزعليش، مامتك زمانها فرحانة بيك، يا ريتها لو كانت عايشة. مراد قام ودخل الفيلا. نبيلة خافت يعمل حاجة. مراد راح أوضة سلطانة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!