سلطانة ببكاء: يا حبيبي، والله كنت هقولك بس كنت مستنية يبقى عندك ولاد عشان تحس بيا وقتها. ليه عملت كدة؟ مراد بص لها بدموع وقال: حتى من غير كدة كنت هحس بيكي، لأنك مالكيش ذنب في أي حاجة. بس غلط إنك ما قولتليش يا أمي. سلطانة بعياط: كلمة أمي دي، كنت خايفة تبطل تقولها لو قولتلك. حقك عليا، نبي سامحني. مراد عانقها وقال: متقوليش كدة، نبي يا أمي. بعد شوية مراد: ماما، إخواتي عارفين؟ سلطانة: لا، عايز تقولهم؟
مراد: أها، لازم يعرفوا. سلطانة: خليني أنا أقولهم بطريقتي أحسن، ويلا روح نام عشان فرحك بكرة ولازم تجهز وتكون وسيم. مراد: ليه، هو أنا مش وسيم دلوقتي؟ سلطانة بضحك: طبعًا وسيم، بس بكرة يوم مختلف، هتكون عريس، ولا إيه؟ مراد بضحك: عندك حق. تصبحي على الجنة. سلطانة بحب: وأنت من أهلها. يوم الفرح عايشة: يلهوي، ما شاء الله يا غزل، فرحك هيتعمل في فندق زي ما كنتي عايزة وبتحلمي. رانيا ابتسمت: بجد يا غزل، كنتي بتحلمي بكده؟
غزل بكسوف: أيوا، ولما قولت بالصدفة قدام مراد، عاملاه. رانيا وعايشة ضحكوا على كسوفها. دخلت ريهام وقالت: صباح السكر على أحلى عروسة. غزل قامت حضنتها وقالت: صباح النور، افتكرتك مش جاية، كنت هزعل منك. ريهام: وأنا بردو هزعل القمر ده. يلا خشي، خدي شارو، الميكب ارتست جاية كمان ساعة، يلا. رانيا وعايشة: أيوا صح، يلا. غزل: اهدوا طيب، أنا حاسة إنه فرحكم مش فرحي. وضحكت، دخلت الحمام. ريهام وعايشة ورانيا ضحكوا على كلامها. عند مراد
علي: غزل في الأوضة اللي جنبك يا ضنا. مراد بفرح: بجد؟ يعني أقدر أروح أشوفها زي ما أنا عايز؟ علي بص له بقرف: مالك يا ضنا؟ متتقل كدة، فين مراد المغرور القاسي راح فين؟ مراد ضحك: طار، والسبب البت مراتي. المهم، هروح أشوفها دقيقة وأجي. علي مسكه من قفاه وقال: تعال هنا، مينفعش تروح معاها بنات، وممنوع تشوفها بعد ساعة ٨. يلا جهز نفسك يا ضنا. مراد: عادي، هكلمها. علي قطعه بنظرة خوف. مراد بخوف: خلاص، ماشي.
وقال بصوت واطي: هو مين الكبير فينا؟ علي بضحك: سمعتك أصلًا. مراد: متسمعش. نينيني. ودخل الحمام. علي ضحك عليه. بعد ساعات قليلة مراد: يلا يا غزل، خليني أشوفك بقى. ريهام: قولتلك لازم تدفع أكتر عشان تشوفها. مراد: إيه يا بت الطمع ده؟ مانا دفعت ٥ آلاف أهو. ريهام: ٥ آلاف كمان، يلا. علي: يا عم، خلص دفع يلا. البنات بتضحك. مراد طلع الفلوس وقال: اتفضلي، يلا طلعي مراتي بدل ما أخش أجيبها بنفسي.
طلعت غزل بالفستان الأبيض وشعرها الناعم، كانت أميرة. مراد بص لها بحب وقال: زي القمر. ألف مبروك لينا، غير هتجوزنا. غزل ضحكت: أنت وسيم زي عادتك يا حبيبي. مراد ضحكلها وقال: يلا هاتي إيدك. أحمد: وقف عندك، مش لما أسلم لك بإيدي الأول. انزل يلا أنت وهو. مراد بضحك: حاضر يا سيدي. وانزل. غزل بحب وضحك: بابا، إيه رأيك؟ أحمد بحب: زي القمر يا حبيبت بابا. وأنتوا كمان يا بنات قمرات. يلا بينا.
غزل نزلت وإيدها في إيد باباها. الناس كلها انبهرت من جمال غزل. أحمد: مراد، أنا بديك قطعة من قلبي. لو زعلتها أو سمعت إنها عيطت، حتى لو مش أنت السبب، هقتلك. اسمع. مراد بضحك وحب: حاضر يا بابا غزل. في عيوني، عمري ما أزعلها. خلي حياتها كلها سعادة. غزل بصت له بحب. مراد مسك إيدها وطلع على الكوشة. الناس بتيجي وتسلم عليهم. علي: على فكرة، انتي حلوة النهارده. رانيا بضحك: النهارده بس؟ أنا حلوة دايما. علي بص لها بضحك.
جميلة: انتي هتسكتي يا سلطانة؟ سلطانة: هعمل إيه؟ أنا عملت اللي عليا وأكتر. بس بنتك الغبية اللي عملت كدة في نفسها. جميلة: يعني إيه؟ انتي قولتلي بيحب نانسي، خليتي بنتي تتعشم بيه. وفي الأخير اتكسرت وهي مدمرة بسببك. سلطانة: جميلة، أنا مليش دعوة بحاجة. مراد كبير وواعي لكل حاجة. جميلة بصت لها باللوم ومشيت. محمد قرب منها وقال: متقلقيش، انتي ماشية صح. سعادة ابننا هي الهم. سلطانة بحب: صح، وأنا آسفة إني ضغطت عليك أوي.
محمد: متقوليش كدة. المهم دلوقتي، إيه الحلاوة دي، انتي بتصغري كدة ليه؟ لا، أنا أبدأ أغار بقى. سلطانة بصت له بضحك وحب. نبيلة بتص الكل شخص من العيلة ومبسوطة بيهم. وقالت: يا ريتك كنتي معايا يا داليا. المهم، إني عارفة إنك مبسوطة دلوقتي. الله يرحمك يا حبيبتي. في الفيلا دخلت جميلة وهي بتعيط. الخادمة: الحقي يا هانم، الآنسة نانسي. جميلة بقلق: مالها؟ هي فين؟ الخادمة: في أوضة مراد.
جميلة بصدمة، طلعت بسرعة، لقيتها بتقطع في كل حاجة. جميلة بقلق مسكتها بسرعة وقالت: انتي كويسة؟ صح؟ ليه عملتي كدة؟ نانسي بانهيار: اتجوز يا أمي، أنا بموت. لما إنه هينام على السرير ده مع واحدة تانية غيري، بموت. مش عايزة أعيش. وقامت جميلة مسكتها جامد وهي بتعيط وقالت: كل شيء قسمة ونصيب. أكيد هتلاقي الأحسن، بس متعمليش في نفسك كدة، عشان كدة. نانسي: خديني في حضنك يا أمي. جميلة خدتها وراحت أوضتها وخليتها تنام. جميلة
بتكلم في التليفون وقالت: بقولك، هات عربية ضروري. أخرج دلوقتي. ونزلت، نادت الخادمة وقالت: تعالي معايا تشيلي نانسي تحت. الخادمة: حاضر. شالوها ونزلوا، حطوها في العربية. السواق: حضرتك رايحة فين يا هانم؟ جميلة بحزن: على المصحة يا سامح. مراد: النهارده أسعد يوم في حياتي. غزل: أنا فرحانة أوي يا مراد. عقبال سنين كتير واحنا مع بعض. مراد غمزلها: هيكون معانا ياسين وملك. غزل بضحك: أنت لحقت تسمي عيالنا امتى؟
مراد غمزلها: هقولك بعدين. قاموا يرقصوا والناس مبسوطة بيهم. اليوم عدى بسعادة كبيرة عليهم. في الفيلا نزلت غزل من العربية. مراد مسك إيدها وقال: نورتي بيتك يا حبيبتي. غزل ابتسمت له بحب. سلطانة بابتسامة: نورتي بيتنا يا عروسة. غزل: ده منور بي حضرتك يا ماما. محمد: ألف مبروك يا ولاد. يلا خشوا، الجو سقعة عليكوا. غزل: حاضر. ريهام: يلا. مراد: تصبحوا على خير يا جماعة. أها صح، أنا هقوم بدري الصبح شوية عشان هنروح شهر عسل.
سلطانة: ماشي يا حبيبي، وأنت من أهل الخير. كل واحد راح أوضته. أوضة مراد مراد: نورتي بيتك يا حبيبت قلبي. غزل: ده بنورك يا حبيبي. هخش آخد شاور على السريع كدة، ماشي؟ مراد بغمزة: طيب، مش هتفكي السوسة؟ هعملها أنا. غزل ابتسمت له وقالت: ماشي. ولفّت. مراد فتح السوسة ولسه هيقرب، غزل هربت على الحمام. غزل: كنت عارفة إنك غدار يا مراد. مراد ضحك عليها. ليلة عدت بسعادة بينهم. بعد ٩ سنين غزل: يولا، خد هنا.
ياسين: أنا اسمي ياسين يا ماما، مش يولا. غزل: طيب، تعال يا أبو لسان طويلة أنت. مراد شال ياسين: هوبااا، مزعل ماما ليه؟ ينفع تزعل منك وتعيط بسببك؟ غزل ضربته وقالت: إيه اللي انت بتقوله ده؟ ياسين بحزن: انتي بجد هتعيطي يا ماما؟ مسك خدها وقال: متعيطش، هعمل اللي انتي عايزاه. مراد بص له بضحك وحب. غزل ابتسمت على براءة ابنها وقالت: حاضر، مش هعيط. يلا ناكل بقى عشان تبقى قوي زيي وزي بابا كمان. فجأة سمعوا صوت صريخ.
مراد بصدمة: انتي سايبة ملك جوه؟ غزل: كانت نايمة، شكلها صحيت. روح لها يلا. ياسين بغيرة: روح، اسكتها بقى، أنا صدعت. مراد ضحك عليه وراح لبنته. غزل: مالك يا قلبي؟ كشرت ليه؟ ياسين: انتي بتحبيني أكتر من ملك صح؟ غزل: لا، بحبكم زي بعض. وكمان مينفعش تغير من أختك. انت المفروض تكون ضهرها وسندها. انت الكبير، هي بنوتة صغيرة لسه، لازم تخلي بالك منها. ياسين: حاضر يا ماما، خلي بالي منها لما أكبر.
غزل حضنته بقوة وقالت: حبيب ماما الشطور. (ياسين ٧ سنين وملك سنة) (ريهام اتجوزت دكتور في الكلية وحاليًا معاها بنوتة ٥ سنين وحامل) (علي اتجوز رانيا، أيوا هي رانيا اللي في بالكوا. ربنا عوضها بسند. حاليًا هي حامل) (عايشة اتجوزت ومعاها يوسف ٤ سنين) (نانسي تعالجت وبقت شخص كويس وحاليًا مخطوبة) (أحمد أصلًا ومحمد الرفاعي اتوفوا) ودي نهاية البارت الأخير. أتمنى تعجبكم. رواية جارح القلب، الكاتبة هاجر سلامة. نهاية سعيدة دايما.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!