مراد دخل بانانسي وقعد على الكوشة. بعد شوية دخلت غزل وفي إيدها عمر، راحت لمراد وقالت ببرود: "مبروك عقبال الليلة الكبيرة. مبروك يا نانسي." نانسي: "الله يبارك فيكي. عقبالك. شكلكوا كده مرتبطين صح؟ مراد بص لها. غزل بهدوء: "لا، إحنا مجرد أصحاب مش أكتر. وجينا سوا لأن عربيتي تعطلت." نانسي: "آه فهمت. أصلكم لايقين على بعض أوي." غزل ابتسمت وقالت: "عن إذنك." ومشيت. عمر: "مبروك يا حبيبي، فرحتلك من قلبي."
مراد: "الله يبارك فيك. شكراً يا صاحبي." عمر ابتسم وراح قعد جنب غزل. مراد في سره: "يعني اللي شوفته صح. مش هسيبك يا غزل. خليكي تندمي إنك ضحكتي عليا بالطريقة دي." وقام ومسك إيد نانسي ورقص سلو معاها. غزل بصت لهم وهي مقهورة جامد وقالت: "أنا اللي جبته لنفسي." جت بنت وقالت بخوف وسرعة: "الحقي يا دكتورة." غزل بخضة: "في إيه؟ البنت: "في صورة نزلت، إنتي والأستاذ اللي معاكي ده." عمر شاور على نفسه. البنت: "آه، إنت." غزل: "إزاي؟
وريني كده." البنت طلعت تليفونها وريتها. غزل: "إيه العبط والهطل ده؟ المفروض محدش يحكم على حد خلاص. هتصرف أنا. روحي إنتي." غزل كلمت ناس معرفة وقالتلهم يسمعوا الخبر ويمسحوه. غزل: "آسفة يا عمر على اللي حصل. إنت مالكش ذنب. هما بيعملوا معايا كده دايماً. بس المرة دي وصلت معاهم الوقاحة للأعراض." عمر: "ولا يهمك. المهم مش محتاجة حاجة؟ غزل ابتسمت: "شكراً. محتاجة. هروح." عمر: "أوصلك."
غزل: "لا شكراً. خليك. أنا طلبت أوبر وهو برا." عمر: "طيب، خلي بالك من نفسك." غزل ابتسمت وطلعت. مراد شافها طالعة قال في سره: "إنتي اللي عملتي كده فينا." (فلاش باك) مراد كان رايح يقابل غزل، جتله رسالة فتحها اتصدم. دخل لاقاها صور غزل وعمر وهما في حضن بعض والخبر بيقول إنهم مرتبطين. مراد قرر يرن على عمر. عمر: "ألو ياحبيبي، عامل إيه؟ مراد: "الحمد لله. عمر، إنت اعترفت لغزل؟ عمر: "آه، ليه فيه حاجة؟
مراد بكسرة: "مفيش حاجة. سلام دلوقتي." واقفل. قال: "كنت مقرر أقولك بس طالما بتحبيه هبعد عن طريقك. وأنا هشوف طريقي مع نانسي." وقرر يقابلها. ولما قولتله إنها بتحبه رفضها لأنه مينفعش يسيب بنت خالته في الوضع ده. قرر يكمل الخطوبة بس بعدين يفركش. بس لما شافهم سوا في الخطوبة اتأكد إن فيه علاقة بينهم. (فهمتوا) ((في بنات خمنت صح إنه مراد شاف الصور. برافو ♥️) ((تاني يوم)
غزل دخلت المستشفى. الكل بيبصلها. فهمت إنهم شافوا الخبر. قررت تطلع أوضة الكاميرات والميكروفون (مش عارفة اسمها إيه، مع علينا) غزل مسكت الميكروفون وقالت:
"السلام عليكم يا جماعة. أنا، من ساعة ما جيت، والكل بيتكلم عني كأنه محدش وراه غيري. مع علينا. الخبر اللي طلع ده كذب. مفيش أي علاقة بيني وبين عمر. عمر مجرد صديق مش أكتر. لو حبيت في مرة، هعلن علطول. والكل عرف مين الدكتورة غزل. ياريت الكل يروح على شغله. ويا ريت محدش يفتح الحوار ده معايا ولا مع حد تاني." وطلعت. مراد كان موجود واسمع كل حاجة. تفتكر إنه ممكن يكون ظالمها. فكر يعمل حاجة. غزل راحت مكتبها. عيشة دخلت وراها وقالت:
"ما تقوليلي حصل إيه امبارح." غزل: "حصل زفت بسبب دماغك الهطلة." عيشة: "ليه، فيه إيه؟ غزل: "روحت قلتله، لقيتة رفضني وبيقول إنه بيحب نانسي. يعني حب من طرف واحد." عيشة بخجل: "إيه ده! على الكسفة. طيب وهتبصي في وشه إزاي؟ غزل: "عادي، محدش له حاجة عندي. وهو معاملته مش هتكون زي الأول. أنا خلاص قررت أنساه." عيشة: "ممكن يكون عشان شاف الخبر."
غزل: "لو شافوه، ملهوش الحق يحكم عليا. ييجي يقولي الأول. مع علينا، فكك. عندنا عمليات إيه؟ عيشة: "طيب، عندك عمليات." _بعد ساعات، مراد طلع المكتب يروح يشرب قهوة، لقى عيشة معدية. مراد بسرعة: "عيشة." عيشة ببرود: "نعم يا دكتور مراد." مراد مستغرب من طريقتها: "عايز أسألك على حاجة، ونتكلم في موضوع." عيشة: "اتفضل." مراد: "طيب تعالي على جمب كده، بصي. إنتي صاحبة غزل والمقربة، وأكيد عارفة إنها جتلي امبارح واعترفت لي بحبها."
عيشة: "أيوه عارفة. بس مش فاهمة حضرتك عايز إيه؟ مش إنت رفضتها وخلص الكلام؟ مراد: "أنا رفضتها عشان... عيشة قطعته وقالت: "ملكش الحق إنك تحكم عليها. الصور كلها كذب. مفيش بين عمر وغزل حاجة. بس إنت حكمت عليها من دماغك. دكتور مراد، طلع غزل من دماغك وخليك في خطوبتك أحسن." ومشيت. مراد واقف مصدوم وضحك بفرح إنها بتحبه وفعلاً مفيش حاجة بينها وبين عمر. وبعدين
ظهرت علامات الحزن وقال: "بس أنا حرقتها." قرر يكلمها بس يفركش الأول مع نانسي. ((في مكان تاني) نانسي قاعدة مع صحابها. نانسي: "مريم، بقولك إيه." مريم: "قولي." نانسي: "تعرفي بلطجية." مريم باستغراب: "ليه." نانسي: "محتاجة أدي حد علقة." مريم: "مين." نانسي: "مريم، متكلميش كتير. تعرفي حد ولا لأ." مريم: "عرفت واحد بيعرف ناس بلطجية. خدي رقمه أهو."
نانسي: "تمام. الموضوع ده بيني وبينك، محدش يعرف عنه حاجة. أنا خليت البنات تمشي عشان أسألك." مريم: "تمام، متقلقيش." نانسي بتفكر بخبث وتقول في سرها: "علشان تحرمي تقريبي من حاجة مش ملكك." ((آخر اليوم) غزل طلعت من المكتب عشان تمشي. لقت مراد في وشها. بصت قدامها ولسه تمشي. مراد قطعها: "غزل، ثواني." غزل ببرود: "نعم." مراد: "عايز أتكلم معاكي في حاجة."
غزل: "مفيش كلام بيني وبينك يا دكتور. وعلى الموضوع اللي يخص المستشفى نتكلم بكرة، لأن مش فاضية حالياً." سبته ومشيت. مراد تابعها بحزن. غزل ركبت العربية ومشيت. غزل وهي ماشية بالعربية، وفجأة وقفت. لقت ٥ رجالة واقفين قدامها. تعصبت ونزلت. غزل: "متوسعوا الطريق يا حيلتها إنت وهو." واحد منهم: "طيب لو مش هنوسع. إحنا قصد نوقف قدامك." غزل: "ليه؟ وإنتو مين؟ وعايزين إيه؟
= "كل خير يا مزة، تصدقي معرفش إنك حلوة. ياخسارة الجمال ده هيروح." صحابهم قعدوا يضحكوا. غزل بقوة: "طيب يعني مش هتخلوني أمشي بذوق؟ غزل مسكت إيده ولويتها لورا وزقته جامد. قرب تاني ومعاه عصاية. مسكت العصاية وضربته في دماغه وضربته بالعصاية. قرب التالت ومعاه مطوة. ضربته بالشلوت وضربته تاني بالعصاية. الرابع: "إنتي ميتة النهاردة." غزل بقوة: "إيه رأيك تاخد بعضك وتمشي بدل ما تبقى جنب وإخواتك النهاردة." الرابع لسه هيقرب.
جاء واحد من وراه مسك غزل من شعرها. غزل مسكت إيده ولفت، وضربته بدماغه وزقته برجليها. والتاني لسه هيقرب. ضربته بالشلوت، طيرته. غزل بتعدل هدومها وبتقول: "قلت لكم بلاش أنا. إنتوا اللي مسمعتوش كلامي." ركبت عربيتها ولسه هتشغل. الرجالة بعدت عن العربية بسرعة. غزل مشيت. مراد كان مراقبها من بعيد وقاعد يضحك عليها. وقال: "بجد مش معقول. واحدة تضرب كل ده. لأ فعلاً قوية." شغل العربية ومشي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!