الفصل 23 | من 26 فصل

رواية جارح القلب الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم هاجر سلامة

المشاهدات
24
كلمة
1,242
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

عايشة جريت ناحية غزل وهي مصدومة. مراد واقف مصدوم. عايشة بصريخ: مراااد تعالي لحقناااا. مراد أجري وشالها وحطها في الأوضة. عايشة: مراد الأحسن دكتور تاني يشوف حالتها. مراد بإنهيار: لا أنا اللي أشوف. عايشة: بلاش أنت متوتر مش هتعرف تعمل حاجة، خلي دكتور يحيي يشوفها. يحيي: أنا اهو بس اتفضلوا برا. عايشة: حاضر. مراد: لا مش طالع أنا هفضل معاها، أكمل شغلك يلا. عايشة شدت مراد بالعافية وطلعت برا.

مراد: عايشة سيبني مراتي جوا بين الحياة والموت. عايشة: مراد لازم تبقى قوي عشانها وعشان أبوها، لو فاقت وشافتك كده هتزعل منك. مراد مسح دموعه وقال: إنشاء الله هتبقى كويسة، عمي أحمد عرف؟ عايشة: لقيت حد يكلمه زمانه جاي، أنت عارف غزل كانت طالعة تجري ليه؟ مراد: ليه؟ عايشة: كانت شافت الخبر وعايزة تشوف أبوها. مراد: الأخبار اتسربت، أنا هخلي حد يمسحها بس عرف مين اللي عملها الأول. عايشة: ممكن يكون عمر.

مراد: لا عمر كان صاحبي ميعملش كده، ممكن رانيا أو نانسي، بس خبر عمي أحمد ده غريب، مين يعرفه؟ أكيد وراه سر. عايشة: مش عارفة. أحمد بإنهمار: بنتي، إيه اللي حصلها؟ مراد راح حضنه وقال: اهدى هتبقى كويسة. أحمد: قعد في الأرض، أنا السبب أنا السبب. عايشة: اهدى يا عمي لازم تبقى قوي عشان غزل، إنشاء الله هتبقى بخير. دكتور يحيي: محتاجين دم بسرعة. الممرضة: دكتور يحيي أنا لقيت دم واحدة جت واتبرعت. دكتور: ممتاز يلا بينا ودخل الغرفة.

عايشة: ثواني مين اللي اتبرع يا ترى؟ أحمد: يارب تكون اللي في بالي. مراد: مين يا عمي؟ أحمد: مامت غزل. عايشة بصدمة: هي رجعت إمتى؟ مراد: ممكن بردو تكون هي، بس يا ترى ليه ما جتش تطمن عليها؟ أحمد: مراد أنت قصدك إيه؟ بصتك دي إنك شاكك فيا، أنت قلبتها صح؟ مراد: بصراحة أه، وفقتني في الطريق قبل كده وطلبت مني أقابل بنتها، مش عارفة إيه اللي حرمها من كده. أحمد بسخرية: يا ترى قالتلك إيه السبب؟ مراد: أه قالتلي.

أحمد بهدوء: مراد تعالَ برا نتكلم، وأنتي خليكي هنا يا عايشة لو حصل أي حاجة رني عليا، أنا هكون جنبك هنا. عايشة: حاضر. مراد: معقول كل ده حصل مع غزل؟ أحمد: شوفت سميحة عندها بنت تانية أخت غزل من الأم، أحس إنها قريبة من غزل أوي، بس مش عارف هي مين، اسمها شمس، ممكن تكون غيرت اسمها. مراد: ممكن بردو، لأن مستحيل المدام سميحة تعرف كل ده لوحدها، لازم يكون حد معاها وهو قريب مننا.

أحمد: لو تعرف الحوار ده لأني هموت من قلقي على بنتي، أنا مليش غيرها. مراد: حاضر في عيني. أحمد طبطب عليه. مراد: طيب ممكن سؤال، ممكن تكون اللي نزلت الأخبار دي تبقى طلقتك؟ أحمد: هو خبر إني قاتل؟ ده أكيد سميحة، لأنها هددتني بيه، لكن الصور دي معرفش. مراد: عمي الصور دي مع رانيا هي ورينتي، الصور دي يوم الفرح عشان تفرق بيني وبين غزل. أحمد: ثواني، أنت بتقول رانيا اللي هي صاحبة غزل وممرضة هنا؟

مراد: أيوا، ومراد كمان معاه الصور، ونانسي بنت خالتي قالها بإحراج. أحمد بص له بصدمة وقال: معقول يكون رانيا بنت سميحة؟ مراد بصدمة: لا مش معقول. أحمد: لا ممكن ده حقيقي. مراد: مش شرط، نانسي معاها الصور، ممكن تكون هي اللي عملتها أو عمر، بس عمر كان ندمان، ونانسي اتحبست في البيت وتلفونها مش معاها، يبقى رانيا، لأن محدش عرف عنها حاجة. أحمد: مراد أنا بقيت شبه متأكد إنها تكون شمس نفسها، عايزك تعرف الموضوع ده. مراد: إزاي؟

أنا معرفش حاجة عنها. أحمد: أحاول تعمل أي حاجة تاخد منها دم وتعمل تحليل، أنت دكتور وافهم. عايشة جت وقالت: دكتور طلع وقال غزل كويسة، هينقلوها أوضة عادية. أحمد ومراد فرحوا أوي. في أوضة غزل بعد ١٠ ساعات. غزل فاقت، لقت أبوها ومراد وعايشة ومحمد وسلطانة وريهام وعلي حواليها. غزل بتعت: أنا فين؟ مراد أجري عليها وقالها: خليكي نايمة، أنتِ في المستشفى. غزل: ليه؟ حصل إيه؟ مراد: عملتي حادثة بسيطة، أنتِ كويسة صح؟

غزل: كويسة، بس حاسة بتعب شوية. أحمد: ألف سلامة عليكي يا بنتي، أنا آسف. غزل: على إيه يا بابا؟ أنت متعملتش حاجة. محمد وسلطانة: ألف سلامة عليكي. ريهام وعلي: ألف سلامة عليكي يا مرات أخونا. غزل ابتسمت: الله يسلمكو، شكراً أوي ليكو. سلطانة: أنا همشي، تقومي بسلامة إن شاء الله، وطلعت. محمد: تقومي بالسلامة يا بنتي، وطلع. غزل ابتسمت لهم. ريهام: طيب هنطلع إحنا كمان طالما أنك كويسة، إنشاء الله على خير. غزل ابتسمت ليها.

علي وريهام طلعوا. مراد أحس إنه لازم يسيب غزل مع أبوها. مراد: عايشة تعالي معايا نطلع. عايشة: مش عايزة، أنا عايزة أقعد مع غزلتي، كنت هتكلم معاكي لوحدنا، أنتِ كويسة صح؟ غزل بضحك: أنا كويسة متقلقيش، مش هموت دلوقتي. عايشة بغضب: إياكي تقولي كده تاني. مراد: عااااايشة تعالي نطلع نسيب غزل مع أبوها شوية. عايشة فهمت: أها أها فهمت خلاص، ماشي هطلع، بس لو غوزتي حاجة قولي عايشة بس هتلاقيني. مراد شدتها وطلع. غزل ضحكت عليهم.

أحمد: غزل مش هتسألي؟ غزل: لا مش هسأل، لأني عارفة أبويا كويس، أنا كنت جاية ليك، مش عايزك تشوف الأخبار من الأصل. أحمد ابتسم: أنا بجد محظوظ أوي إن عندي بنت زيك. غزل ضحكت: إيه خدمة. أحمد ضحك عليها وقال: بس هقولك عشان تبقي عارفة.

زمان أنتِ عارفه إن أنا كان عندي أخ، كنت أنا عندي 22 سنة وهو عنده 17 سنة، كنا عايشين في فيلا، أبويا كان راجل شديد قوي بس كان غني، حصل في يوم حريق في البيت والفيلا كلها كانت بتولع، أنا طلعت وكنت فاكر إن كل اللي في البيت طلع، وطلعت لقيت أبويا وأمي، ملقيتش أخويا، أخويا مات في الحريقة، ساعتها الناس اتهموني إني سبت أخويا وطلعت، طلعوا عليا إشاعة إني قاتل، بس أنا مش كده، أنا كنت فاكر إنه طلع، لأني مسمعتش حاجة ودورت، ولما

لقيت إنه مفيش حد طلعت، بس لما ملقيتش أخويا حاولت أدخل تاني، بص أبويا منعني، أخويا مات في الحريقة، أمي قررت تسافرني بره عشان أبعد عن كلام الناس ودرست بره، أبويا وأمي راحوا العمرة، وهم راجعين عملوا حادثة، بقيت يتيم ساعتها، وطبعاً اتجوزت سميحة، كانت أول حب في حياتي، عشان كده حكيتلها، هي اللي طلعت عني الإشاعة في الأخبار دي.

غزل بدموع: أنت تعذبت في حياتك أوي يا بابا. أحمد بضحك: كله بيعدي، الواحد لازم يعدي بحاجات صعبة عشان يتعلم. غزل حضنت أبوها وقالت: عشان كده بقول لنفسي قوية كده، لمين تدري؟ كنت شبهك. أحمد: طبعاً مانتي بنتي. غزل ضحكت بحب وحصنت أبوها. رانيا بخبث: بس غريب إنك طلبت تقابلني يا دكتور مراد. مراد: عشان نتكلم مع بعض، وكمان لأني زهقت، محتاج أتكلم مع حد، ملقيتش غيرك، لو مضايقة همشي. رانيا

بسرعة مسكته وقالت بفرح: بجد أنت حبيت تكلم معايا؟ أنا أشمعنى رغم اللي عملته؟ مراد: خلاص فكك، اللي فات مات، أنا عرفك كويس، بردو كنتي السكرتيرة بتاعتي، برود، وأكيد عندك أسباب عشان عملتي كده، وأنا عارف إيه هي. رانيا: أنا اللي يضمني إنك مش بتضحك عليا. مراد: سهلة، إيه لما أضحك عليكي؟ أنا بقولك أهو لو متضايقة همشي. رانيا بسرعة: لا لا خلاص خليك، أنا مصدقت إن انت طلبت تقابلني. مراد ابتسم، قعدوا شوية ساكتين.

مراد تكلم وقال: بدأت أزهق من مشاكل غزل وأبوها، حاسس إني ندمت إني اتجوزتها. رانيا بفرح وخباثه: بصراحة مشاكل غزل بدأت تكبر، واحدة ورا التانية، وبتجيب لكم فضيحة أكتر من اللي قبلها، أنت من الأول مكانش ينفع تتسرع وتتجوزها، أنا كنت موجودة وبحبك، بس أنت مكنتش شايفني. مراد: النصيب بقى، لو يرجع الزمن. رانيا فرحت من كلامه. مراد: هطلبلك عصير فريش وبعد كده ناكل، أي رايك؟ رانيا: تمام أنا موافقة.

مراد طلب عصير، وفجأة وهم قاعدين قلب الترابيزة بالراحة، خلى كوباية العصير تقع عليها. رانيا قامت بخضة. مراد قام بسرعة وقال: أنا آسف، مكنتش أقصد، روحي الحمام طيب نظفي هدومك، وأنا هطلبلك العصير تاني. رانيا قالت: خلاص ماشي، مش هتأخر، وراحت. مراد طلب العصير وحط فيه منوم. رجعت رانيا وقعدت. مراد: أنتِ كويسة صح؟ رانيا بفرح: أنت خايف عليا؟ مراد: طبعاً خايف عليكي. رانيا بصتله بحب وقالت: ميرسي أوي.

وبدأت تشرب العصير، وهو بيشرب العصير معاها. رانيا بدأت تدوخ وقالت: مراد أنا حاسة بدوخة. مراد: بجد، من إيه طيب؟ وفجأة رانيا وقعت من طولها. مراد شالها وحطها في العربية وراح المستشفى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...