الفصل 22 | من 26 فصل

رواية جارح القلب الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم هاجر سلامة

المشاهدات
18
كلمة
870
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

سميحة: أنتي غايبة إزاي تعملي حاجة من غير ما تقوليلي. انتي فاكرة لما تقولي كدا لمراد هيصدقك؟ حتى لو صدقك، مستحيل تشيلي حبه لغزل من قلبه. وكمان نانسي كدا كدا كانت هتقول كل حاجة. رانيا ببكاء: ماما أنا قولتلك علشان تطبطبي عليا. أنا مضايقة، لازم أنتقم منهم يا أمي. ساعديني، مينفعش مراد يعيش معاها. مينفعش مراد من حقي أنا. سميحة باستغراب: أنتي للدرجة دي بتحبيه؟ اشمعنى يعني؟

رانيا بحقد: لأنه عنده كل حاجة ومشهور، وكمان بيتعامل معايا حلو. مش عايزة أعيش اللي عيشته أنتي. سميحة بصتلها بحزن وسكتت. رانيا حضنت أمها وقالت: أنا آسفة، بس خايفة أعيش باقي عمري وحيدة. سميحة بحقد: بس عايزة أنتقم من أحمد أصلان الأول. تعرفي حد من الصحافة؟ رانيا: آه، واحدة صاحبتي مشهورة. ليه؟ سميحة بخبث: عايزكي تنشري الخبر ده. رانيا: ماشي. *** في المستشفى. عايشة

دخلت عند غزل وبتقول بفرح: ألف مبروك يا عروسة. مع إنه غريب تيجي الشغل النهاردة. كان المفروض تخرجي مع خطيبك، أقصد جوزك بقى. غزل بضحك: أنتي عارفة إني معرفش في الحاجات دي. وطول عمري ما حبيت حد. عايشة بضحك: عارفة، لما بشوفك بتحبي كدا بحسك غريبة عليا والله. غزل ضحكت. عايشة: المهم، عملتي إيه مع رانيا وعمر؟ غزل: مش عارفة. عايشة: أنا بقولك اعملي محضر. دي أقل حاجة. وكمان نانسي دي معاهم؟

غزل: مراد كان عايز يعمل كدا، بس مينفعش. لازم نفكر أكتر. عايشة: نفكر إيه؟ أنتي بسببهم كنتي هتخربي حياتك بسبب كذبة. وبعدين أنتي غلطانة، إزاي لما حد يقولك حاجة تصدقي على طول؟ غزل: أعمل إيه؟ نانسي دي، جبت تسجيل بصوت مراد وأبوه. تصدمت وخفت. اتجوزته وهو بيضحك عليا. عايشة: برضه مكنش ينفع. كان على الأقل تستني مراد يجيلك، وتكلمي معاه وتشوفي وشه. بعد كدا بلاش تحكمي على حد. لازم تسمعي الأول. غزل: عندك حق فعلاً. إزاي عملت كدا؟

بس مراد مكنش واثق فيا. عايشة: بصي بالعقل كدا. مراد ليه حق بصراحة. الصور باينة إنها حقيقية. أي راجل مكانه هيعمل كدا. بس لو مكنتيش هربتي، كان كلمك وسمع منك الأول. غزل: كان هيتجوز رانيا. عايشة: مفيش غيرها قدامه. وكمان اللي عملتيه ده فضيحة. ممكن تشوه سمعته. أنتي متفكريش في كدا كمان. غزل: طيب، هعمل إيه؟ خلاص عدى والحمد لله محصلش حاجة. وتجوزنا أخيراً. عايشة حضنتها وقالت: أخيراً يا قلبي. دخل مراد فجأة وقال: إيه دا؟

طيب معلش يا أستاذة عايشة. عايز مراتي. عايشة زقت غزل بصراحة وقالت: خديها أهي. غزل ضربتها على دماغها وقالت: غبية. عايشة ضحكت وطلعت. مراد قرب من غزل وقال: مراتي بتعمل إيه؟ غزل بضحك: بتشتغل عندنا. عملية مهمة النهاردة هنعملها. أسوأ. مراد بضحك: فاكرة أول أيام بينا؟ كنت بتعامل معاكي إزاي؟ كنتي بتغيظيني، بس كنتي عاجباني إنك قوية. غزل بضحك: أيوه، متعودة إني أغظك على طول. مراد ضحك: بس قلبي دا حبك. هعمل إيه؟

غزل ضحكت وقالت: أومال أنا إيه؟ حد ولا إيه؟ مراد قرب باسها وقال: لا، أنتي غزل الرفاعي. مرات مراد الرفاعي. غزل ضحكت بحب وحضنته. *** آخر النهار. غزل بتلم حاجتها تمشي. جتلها مسدج. فتحتها. الفون لقيت رقم غريب بعتلها: "لو فاكرة إنه هربت مني بعد اللي انتي عملتيه، تكوني غلطانة. لأني أنا مش هسيبك غير لما تتدمرى على الآخر." وحطت إيمو ضحك. غزل عملت بلوك وريحت دماغها. مراد دخل عندها وقال: حبيبتي يلا نمشي. غزل: يلا. طلعوا سوا.

واحدهم كان بيرقبهم. دي تبقى نانسي. *** في بيت مراد. محمد: مراد، عايزين نعمل الفرح. إيه رأيك؟ مراد: طيب، نخليه الشهر الجاي. محمد: أنا هسافر آخر الشهر ده. خليها الأسبوع الجاي أحسن. مراد: طيب، أشوف غزل وأقول لحضرتك. محمد: ماشي. وطلع. مراد دور على أمه مش لاقيها. طلع أوضتها. لاقاها بتقرأ المصحف. بصتلها. بصت الكتب. مراد قعد جنبها وقال: القمر لسه زعلان مني.

سلطانة فعلت الكتاب وقالت: مش زعلانة. حتى لو زعلانة، مش بتهمك في حاجة. مراد: إزاي بس؟ أنتي أمي. حبيبتي، مليش غيرها. سلطانة: حبيتك هي غزل. مراد: غزل آه، حبيبتي. سلطانة بصتله وقطعته وقالت: أنا بس اللي حبيته. أنتي حبيتها إمتى عشان تقولي كدا؟ أفهم بس. مراد ضحك: خلاص، أنتي حبيبتي. سلطانة: كبرت وبقيت بتاخدني على قد عقلي. مراد: ماما بالله متزعلي. أنا أول مرة أحب ومبسوطة. على الأقل خليكي جنبي في فرحي، زي ما كنتي جنبي في حزني.

سلطانة: بس أنا مش بحبها. البنت دي. أنتي ديما بتقولي هتجوز البنت اللي أنتي بتحبها وعلى مزاجك. مراد: ونانسي اللي حبيتيها. سلطانة: (اسكتت) مراد: ماما، أنتي مشكلتك إني ديما بسمع كلامك وبنفذ أوامرك. لكن المرة دي عملت حاجة بمزاجي. وده اللي مضايقك. سلطانة بتوتر: لا، مش كدا. مراد: خلاص يا ماما، حصل خير. أنا رايح أوضتي. وطلع. سلطانة بغضب رميت المخدة. *** مراد دخل أوضته وخد شاور ولبس وقعد على السرير. قرر يرن على غزل.

مراد: الو، أنتي نايمة؟ غزل: لا، لسه. مستنية بابا. ليه في حاجة حصلت معاك؟ مراد: لا، بطمن عليكي. غزل ابتسمت: متقلقيش، أنا كويسة الحمد لله. مراد: آه، نسيت أقولك. إيه رأيك نعمل الفرح الأسبوع الجاي؟ غزل: بدري شوية. مراد: طيب، وهتفرق إيه؟ كدا كدا هنتجوز. خلينا نتجوز. غزل: طيب يا حبيبي، بس خد رأي بابا الأول. مراد: ماشي. غزل: يلا، روح نام. أنتي شكلك تعبان. مراد: ماشي. تصبحي على خير. غزل: وأنت من أهله. *** يوم جديد.

مراد نزل، لقى العيلة كلها متجمعة وشكلهم غريب. مراد: إيه يا جماعة، في إيه؟ جميلة: تعال، أشوف الأخبار. سلطانة: أنا كنت عارفة. عشان كدا مكنتش موافقة أبداً. نانسي ضحكت بخبث. مراد: في إيه؟ وريني كدا. ومسك تليفون. تصدم وقال: إزاي؟ أكيد في حاجة غلط. وطلع يجري بره الفيلا. *** في المستشفى. دخلت غزل، لقت الكل بيبصوا عليها بقرف. سمعت حد بيقول: "أبوها قاتل وهي بتجيب عار لجوزها. مش مكسوفة وجاية هنا عادي؟

غزل استغربت وقالت: أنتي بتقولي إيه؟ أبويا ميم القاتل؟ ومين اللي جاب العار؟ عايشة جيت أجري وخدت غزل ودخلت المكتب. غزل: إيه اللي بيحصل برا؟ بيتكلموا على مين؟ عايشة ديّتها الفون وقالت: اقري. غزل مسكت الفون وقرات. تصدمت وقالت: لا، مستحيل. بابا يعمل كدا. وطلعت تجري. عايشة متعرفش تلحقها. غزل طلعت برا المستشفى. سمعت حد بينادي عليها. وده كان مراد. وفجأة عربية طيرت غزل. مراد تصدم من المنظر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...