الفصل 2 | من 26 فصل

رواية جارح القلب الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر سلامة

المشاهدات
20
كلمة
1,156
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

غزل..إنتي فينك يابنتي من الصبح؟ عايشة..تأخرت بسبب الطريق كان زحمة أوي. المهم، عملتي إيه؟ غزل بفرح..بقيت مديرة. عايشة..مبروك ياروح قلبي، إنتي تستاهلي كل خير. غزل..بس في شريك معايا. عايشة..هو مين؟ غزل..اسمه مراد محمد الرفاعي تقريباً. عايشة بصدمة..إيه! أشهر دكتور في البلد؟ غزل..إنتي تعرفيه؟

عايشة..أعرفه إيه، ده كل الناس عارفاه، وخصوصاً البنات. صوره غرقانة في المجلات وبيقولوا إنه نسوانجي شوية، كل يوم بيسهر مع واحدة ويرميها تاني يوم. كانوا ميعرفوش. غزل بقرف..باين عليه، لما شفته الصبح كان مع بنت في العربية. عايشة باستغراب..شفتيه فين؟ غزل..آه نسيت أقولك، ما أنا عملت حادثة الصبح وهو الغبي اللي خبطني. عايشة..إزاي؟ احكيلي. غزل أحكتلها. عايشة قعدت تضحك وقالت..إلهوي! بس طلع مغرور أوي يا بت يا غزل.

غزل..بس لو تشوفيه، صدمته لما شافني في الاجتماع وعرف إني هبقى شريكته. هتموتي ضحك بجد. عايشة..بقولك إيه يا غزل، متخليني السكرتيرة بتاعتك ونبي. غزل..إشطا، موافقة. عايشة حضنتها. غزل..أومال فين رانيا؟ مشفتهاش من الصبح. عايشة بزهق..ونبي مش ناقصها هي كمان. أنا هروح أحسن. غزل بضحك مسكتها وقالت..استني بس، إنتي مش بتحبيها ليه؟ والله طيبة وغلبانة وجدعة.

عايشة..إنتي الوحيدة بس اللي شايفاها كده. المستشفى كلها شايفاها زي ما أنا شايفاها. معرفش إنتي مش عايزة تقتنعي ليه إنها واحدة بتغير منك وتقلـدك في كل حاجة. غزل..لا لا مفيش الكلام ده. عايشة..خلاص ياستي براحتك، بس لما ييجي في يوم تلسعك مترجعيش تعيطي. غزل..لا متقلقيش، يلا هروح المكتب وشوفي اللي وراكي وتعالي. عايشة..ماشي. عايشة مشيت. وغزل راحت مكتبها. لقت حد بيخبط. غزل..اتفضل. رانيا..أهلاً بالمديرة القمر.

غزل ابتسمت وقالت..أهلاً بيكي يا روحي. رانيا بحقد..أيوه بقى، ولعة معاكي، محدش قدك. غزل استغربت منها وقالت..شكراً يا رانيا، كنتي عايزة حاجة؟ رانيا بفصول..كنت عايزة أسألك، مراد الرفاعي بيعمل إيه هنا؟ غزل..هو ابن الدكتور محمد الرفاعي وهيبقى المدير هنا، يعني شريكي. رانيا بحقد..آه، بس بقولك إيه، الولا قمر. أنا بموت عليه من زمان. غزل..طيب يا أختي، بس بقولك إيه؟

أوعي تعملي حركة كدة ولا كدة، هتوديكي في داهية، لأن مش هدافع عنك المرة دي. أنا آه المديرة، بس مش هقدر برضه. رانيا بكذب..لا لا متقلقيش، مش هعمل أي حاجة تزعلك مني. المهم، هتعملي إيه النهاردة؟ غزل..عيد ميلاد عايشة بكرة. هعمل تجهيزات لعيد ميلاد زي كل مرة، والحفلة هتكون عندي في البيت بدل الكافيه. رانيا بغل..آه وماله.

غزل..هاخد عايشة النهاردة بحجة إني أروح أجيب شوية فساتين وكده، وهجيب لها فستان يعجبها. والمهمة دي هتكون عليكي طبعاً زي كل مرة، وتخليها تلبس الفستان. رانيا..عيوني ليكي. طيب وأنا مليش فستان عندك؟ إنتي عارفة ظروفي. غزل..تعالي معانا يا بنتي، وأنا لازم أقولك عشان تيجي، واشتري اللي انتي عايزاه. بابا سايبلي الفيزا النهاردة. رانيا بصتلها بحقد وقالت..ربنا يخليه لك ويديله الصحة. غزل..يارب ياروحى. رانيا..طيب أنا همشي بقى.

غزل..رانيا، متنسيش تعزمي أصحابنا على عيد ميلاد. رانيا..عيوني حاضر. وطلعت. غزل بتكلم نفسها وقالت..ما البنت كويسة معايا وطيبة، هم ليه بيقولوا عليها كده؟ والله إنتوا ظالمينها. *** عند مراد، متعصب بيبص على غزل. (مكتب غزل في وش مكتب مراد، والمكتب كله إزاز، يعني يقدروا يشوفوا بعض) غزل خدت بالها وبصتله وضحكت وشاروت بإيدها وبتقول..إيه؟ مراد بيضحك بغل وشارو هو كمان وقال..ولا حاجة. غزل بصت في الملف اللي قدامها وهي بتضحك.

ومراد هيموت من الغيظ. *** غزل..عايشة، بلغي سكرتيرة مراد إنه في عملية وخليه يجهز. عايشة..تمام. ومشيت. غزل ماشية وبصة في الملف، وفجأة سمعت البنات بيتكلموا. البنت..إلهوي، شوفتي جماله ولا العضلات؟ يارب يتجوزني. البنت 2..هو هيوصلك على إيه يا أختي، ده مراد الرفاعي. البنات أشكال وألوان بتترمي تحت رجله. مش هسيب كل ده وبيوصلك يعني. البنت 3..أنا قضيت معاه ليلة يابنات. البنات بصدمة..بجد؟ البنت 3..أيوه والله. وكان قمر. يلهوي!

نفسي أعديها تاني. البنت 1..وإنتي قابلتي مراد الرفاعي فين؟ البنت 3..كنت في البار اللي هو بيسهر فيه. اتقربت منه ساعتها. هو كان شارب. بدأنا نرقص مع بعض. يالهوي، كنت مبسوطة أوي. بعدها أخدني على بيته. ويالهوي بقى على بيته حلو أوي. وقضينا ليلة مع بعض، بس تاني يوم رماني الفلوس وقالي امشي. بس أنا متأكدة، هو لو شافني تاني ممكن يطلب يقضي معايا ليلة. ممكن يحبني مع الأيام. غزل بصتلهم بقرف ومتخيلتش إن مراد بالشكل ده، ومشيت. ***

غزل بتحضر نفسها لعملية. دخل مراد عشان يحضر نفسه كمان. مراد بسخرية..وحضرتك يا دكتورة متعرفيش تعملي عملية لوحدك؟ لازم حد يكون معاكي. غزل ببرود..والله أنا مجبورة. خليك معايا عشان قوانين المستشفى. الشركاء بيعملوا العملية مع بعض. بس لو مش عاجبك عادي، هتكون ريحـتني، بس هتوقع على شوية ورق إنك متدخلش معايا العملية وأنا عملتها لوحدي. مراد بغيظ..مممم، بقيت كده؟ لأ، هعمل العملية. تمام.

غزل..يخسر، كان نفسي أعملها لوحدي زي كل مرة. وبصتله بخبث ومشيت. مراد تغضب وهيموت من الغيظ، قال في سره..دي رفعة مناخيرها لفوق، وأنا اللي هكسرها وأمشي وراها. *** بعد 7 ساعات، طلعوا من أوضة العمليات بتعب. مامت المريضة..طمـنيني يابنتي، بنتي كويسة؟ غزل ابتسمت..اطمني، العملية نجحت وبنتك كويسة. هنخليها في العناية المركزة 24 ساعة، وبعدين هتروح الأوضة العادي. تقدروا تشوفوها. أبو المريضة..ربنا بيبارك لها يارب يابنتي.

غزل..أنا مـتـعمليش غير واجبي يا عمي. يلا عن إذنك. أم المريضة..إذنك معاكي. غزل مشيت. أبو المريضة..بجد المستشفى دي محظوظة إن فيها دكتورة زي الدكتورة غزل، بتعمل خير كتير. أم المريضة..أيوه، لما عرفت ظروفنا مخلتنيش أدفع، وعملت لبنتي عملية مجانا. أبو المريضة..ربنا بيبارك لها يارب. مراد واقف وبيسمع ومستغرب، وقال في نفسه..هي إزاي كده؟ وراح على مكتبه. ***

رانيا..أيوه يابنتي، متكبرة وشايفة نفسها علشان أبوها صاحب المستشفى، وعندها فيلا وقصر وفلوس. وقال إيه هتعمل عيد ميلاد عايشة عندها في الفيلا دي. ولا مرة عملتلي عيد ميلاد أصلاً. ومخليني الخدامة بتاعتها. الموضوع ده عليكي، الموضوع ده إنتي اللي هتعمليه. البنت..بس غزل باين عليها ملاك من برا. رانيا..لا يابنتي، هي دايماً تحب تظهر وش البريئة، لكن هي من جوه وحشة. وعايزني أعزم صحابنا اللي هنا على عيد ميلاد بكرة؟

إيه رأيك أعزم الدكتور مراد؟ البنت..أيوه أيوه، خليه ييجي، يمكن نتعرف عليه. رانيا بحقد..ليه إن شاء الله؟ هو هيسيب كل الناس دي عشان يتعرف عليكي؟ هو لما يشوفني في الحفلة هيجري عشان يتعرف عليا، وهتشوفي. البنت..نشوف يا أختي. وضحكوا. *** رانيا راحت على مكتب مراد وخبطت. مراد..ادخل. رانيا بدلع..مساء الخير يادكتور، ينفع أتكلم مع حضرتك في حاجة؟ مراد..اتفضلي.

رانيا بدلع قربت من المكتب وقالت..إحنا عاملين عيد ميلاد واحدة صاحبتنا، واعزمنا كل صحابنا اللي في المستشفى، يعني حضرتك تيجي. مراد..لا مش هقدر. رانيا بزعل وقالت..علشان خاطري، هو بكرة. وطلعت كارت فيه العنوان، وقالت..ده العنوان، علشان خاطري يادكتور، متكسفنيش بليز. مراد ابتسم..هحاول. رانيا بفرح..شكراً أوي. مراد ابتسم..العفو. رانيا طلعت وهي فرحانة..أخيراً هتعرف عليه. *** (يوم الحفلة، عيد الميلاد)

رانيا..نهى، هو مراد شكله مش هييجي ولا إيه؟ ده أنا متشيكة ولابسة وعاملة ده كله عشان يتعجب بيا. يا خوفى لو مجاش. نهى بصدمة..الحقي! هو الدكتور مراد؟ يلهوي على جماله. رانيا بتنبهر وقالت..إيه الجمال ده كله! رحت عنده بسرعة، وقالت بدلع..أهلاً وسهلاً يادكتور مراد، حضرتك حلو النهاردة، مش النهاردة بس، كل يوم يعني. مراد بغرور..شكراً. عايز أسأل، عيد ميلاد مين؟ وفيلا مين دي؟

رانيا بحقد..دي فيلا دكتورة غزل، وده عيد ميلاد عايشة صاحبتنا. مراد..مممم، تمام. هروح أشرب حاجة. رانيا بدلع..تمام. مراد مشي، واقف مع ناس بيتكلموا مع بعض، وفجأة نزلت غزل، وكل الناس بصوا عليها ومبهورين بجمالها. مراد كان سرحان فيها. (غزل كانت لابسة فستان قصير لونه أخضر غامق وبكم شفاف وهيلز شفاف، وفاردة شعرها البني وحاطة ميكب خفيف) (رانيا كانت لابسة فستان أحمر وهيلز أسود، متقلة في الميكب، وفاردة شعرها الأسود)

(مراد كان لابس قميص أبيض وفاتح أول زرار، وبنطلون أسود، وكان قمر)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...