رانيا بحقد: أي القمر دا يا غزل. غزل ابتسمت: تسلمي، وانتي زي السكر كمان. رانيا: حبيبتي، أومال فين عايشة؟ غزل: هتنزل كمان شوية. وفجأة شافت مراد، استغربت وقالت: رانيا، ثواني. رانيا: نعم. غزل: هو دا مراد اللي هناك دا؟ رانيا بغيرة: أه، ماله؟ غزل: إيه اللي جابه هنا؟ مين عزمه؟ رانيا: أنا عزمته، ليه في حاجة؟ غزل: ليه؟ مكنتش عايزاه يجي؟ بسرعة، بس ماشي مش مشكلة.
رانيا: أنا قولت لازم أعزمه، لأنه مدير. معقول المستشفى كلها تيجي إلا هو؟ مينفعش، ولا إيه؟ غزل: طيب، هطلع أشوف عايشة وأجي. رانيا: محتاجة حاجة؟ غزل: لا يا روحي، تسلمي. وطلعت. رانيا بتكلم في سرها وقالت: حتة في اليوم ده أحلى مني. ربنا ياخدك يا شيخة. *** =مش معقول مراد الرفاعي هنا، يا ضنا، وحشني. مراد بضحك: عمر، أي الصدفة الحلوة دي؟ تعال يا ضنا، وحضنوا بعض.
عمر: أنت مش جدع، مش بتسأل ولا حتى بقينا نسهر مع بعض زي زمان وأيام الجامعة. فينك يا عم؟ مراد: حقك عليا يا با. كنت في تركيا من سنة ونزلت وفتحت عيادة، بس فقلتها إمبارح لأني بقيت مدير في المستشفى بتاعة بابا. عمر: بجد؟ بس أوع تقول لي مبقتش بتسهر زي زمان. مراد: مين يا عم قال كده؟ لا، أنا بسهر بس وبروح لوحدي. ابقى تعالى نسهر النهارده مع بعض. أه، صح، أنت بتعمل إيه هنا؟
عمر: أنا معزوم على الحفلة، ما أنا من الدكاترة اللي في المستشفى، وصاحب غزل وعايشة. مراد: أنت تعرف غزل؟ عمر: ومين ميعرفش؟ دي مشهورة. أه، أعرفها، هي صديقة ليا، بس مش مقربة أوي. بس بأمانة، معجب بيها. جت بنت وقالت: هاي عمر. عمر: أهلاً يا روحي، عاملة إيه؟ =الحمد لله. فينك؟ مش بنشوفك غير في الحفلات بس. عمر بضحك: نصيب. =طيب، إيه، مش هتعرفنا؟ عمر: أه طبعًا، مراد الرفاعي. مراد مد إيده وقال: أنا مراد.
شوق: وأنا شوق، مراد، أنت مش فاكرني؟ مراد: لا والله، مش واخدة بالي. شوق: أنا شوق مصطفى، اللي عملت حفلة عيد ميلاد أسيل أختك. مراد: أه، نسيت. أهلاً بيكي يا شوق. شوق: مرسي. مراد: بتقول يا عمر إنك معجب بـ غزل؟ طيب، ظبط لك معاها، لأني عارف إنك وشك فقر. ما تعرفش تقول كلمتين على بعض قدام البنات. شوق بتسمع وتضحك. عمر: بس عيب، مش قدام الناس كدا. أهدى. مراد: يا عم مالك؟
مفيش غير شوق. قول، قول، باين من عينك إنك بتموت فيها. طيب، خليها تيجي، أهي جيت. غزل: عاملين إيه؟ الحفلة عجبتكم؟ عمر: أه، جميلة. هي فين عايشة؟ غزل: هتنزل كمان شوية. اشتغلت الموسيقى. مراد: شوق، تحبي نرقص؟ غزل: ثواني، ثواني. انتوا تعرفوا شوق منين؟ عمر: دي صديقتي، تعرفت عليها في الحفلات كدا. ومراد لسه أعرفها دلوقتي. شوق بضحك: أصل غزل تبقى بنت عمي. مفاجأة حلوة، صح؟ مراد اتصدم هو وعمر. عمر: مكنتش عرف إنكم ولاد عم.
غزل ابتسمت: أديك عرفت، شوق صديقة طفولتي وأختي وبنت عمتي. مراد سكت. شوق: يلا يا مراد نرقص. مراد: تمام، يلا. مراد وشوق رقصوا مع بعض. عمر: إيه رأيك نرقص؟ غزل: تمام، يلا. ورقصوا. مراد: شوق، يا ريت اللي سمعتيه يفضل بينا. شوق بضحك: متقلقش، سرك في بير. بس نصيحة، متحاولش تجمع غزل وعمر مع بعض، أو تكلم غزل في الحوار دا، لأنك هتزعل أوي. مراد: ليه؟ شوق: غزل مش بتحب الحوارات دي. عمر بيحبها. يروح يكلمها هو. فهمت؟
مراد: هي غزل دي قوية أوي كدا؟ شوق: جداً. مراد: مممم. فجأة الموسيقى اتوقفت، وكل الأنوار اتوجهت على السلم اللي كانت فيه عايشة، وبدأت تنزل زي الأميرة. عايشة كانت لابسة فستان أزرق فاتح قصير، وليه ديل طويل من ورا، وعملت شعرها ديل حصان، ولبست حلق، وعملت ميكب خفيف، وهيلز شفاف. بدأت الناس تروح تسلم عليها وتديها هدايا. غزل: يلا يا جماعة، نقطع التورته. بدأوا يحتفلوا بعيد الميلاد، وكانوا مبسوطين جدًا.
مراد مشال عينه من على غزل، راح وقف جمبها وقال بصوت واطي: شكلك يبين إنك بريئة، لكن وشك الحقيقي محدش يعرفه غيره. وبيضحك. غزل بصتله بقرف وقالت: لأنك تستاهل الوش ده يا مراد. مراد بغيظ: والله؟ غزل ابتسمت: أه، يلا ابعد من قدامي كدا. ومشيت. مراد بضحك: شريرة، بس جميلة، ولايق عليها. *** مراد دخل الفيلا، لاقى مامته قاعدة. مراد: ماما، مساء الخير. قاعدة كدا ليه؟ سلطانة: كنت مستنيّاك. كنت فين؟ مراد: كان عندي حفلة.
سلطانة: حفلة مين؟ مراد: في إيه يا ماما؟ هو تحقيق؟ سلطانة: لا يا حبيبي، بس بسأل، لأني خايفة عليك. مراد: متقلقيش، كانت حفلة عيد ميلاد واحدة معانا في المستشفى. سلطانة: تمام يا حبيبي. أبوك جه من شوية وطلع ينام. ريهام قالت لي إنها بتذاكر، وعلي نايم. صح، خالتك وعيالها جاين بكرة. مراد: أهلاً بيهم. وأنا كمان تعبان، هطلع أنام. سلطانة باستغراب: غريبة، يعني افتكرتك هتطلع تسهر. مراد: لا، هنام لأني تعبان وعندي شغل بكرة بدري.
سلطانة: ربنا يوفقك. تصبح على خير. مراد: وأنت من أهله. وطلع. سلطانة بفرح: الحمد لله، يا رب يتفضل على كدا. هو مش هيتغير غير لما يتجوز برضه. وقعدت تفكر. *** غزل بتنزل من أوضتها، بتلاقي أبوها بيحضر الفطار. غزل: أووه، الباشا أحمد أصلان بيعمل فطار. أحمد بضحك: يا بت يا بكاشة، يلا تعالي أكلي. غزل: صباح العسل والجمال على عيونك الحلوين، يا أحلى أب في الدنيا. أحمد: صباح النور يا حبيبتي. يلا تعالي، عملت لك الفطار اللي بتحبيه.
غزل: حبيبي يا بابا، تسلم إيدك. بدأوا ياكلوا. *** عند فيلا مراد محمد الرفاعي. ريهام: صباح الخير. محمد: صباح النور يا حبيبة قلبي. شكلك رايحة الكلية؟ ريهام: أه، عندي محاضرة مهمة، مش هقدر أحضرها أونلاين. سلطانة جت من المطبخ وقالت: ربنا يوفقك وتحققي اللي أنتِ عايزاه. محمد: معاكي مصروف؟ ريهام: معايا يا حبيبي، متقلقش. أومال فين أخواتي؟ مراد وعلي: إحنا جينا. ريهام: يا صباح الخير يا بشوات. إيه صحيتوا متأخر ليه؟
علي: إيه يا بت، المعاملة دي؟ كأنك أمي. سلطانة: ولد، عيب. علي راح حضنها: هي دي أمي اللي بحبها. محدش يحقق معايا غيرها أبداً. سلطانة بتضحك. محمد: هو كل الحب للأم؟ طيب وأنا؟ مراد وريهام: إزاي كدا؟ أنت حبيبنا برضه. وراحوا حضنوه. وبعد أحضان كتير 😂😂😂 بدأوا ياكلوا. *** غزل ركبت العربية وركنتها جنب المستشفى، وفجأة لقيت عربية في وشها، قالت: إيه دا؟ مين الغبي دا؟ ونزلت وقالت بصوت عالي: أنت إزاي تيجي في وشي كدا؟
افرض خبطت العربية وحصل لي حاجة وأنا جواها. مراد نزل من العربية وقال: لا، متقلقيش، مش هيحصل. غزل بغضب: هو إنت؟ أنت إيه؟ مش بتتعلم أبداً؟ مراد: والله أنا كنت جاية أركنها، لقيتك في وشي. غزل: ماليش دعوة، أنا بركن عربيتي في المكان ده من ساعة ما جيت من المستشفى. روح شوف لك حتة تانية. أنا هدخل. لو عرفت إن العربية حصل لها حاجة صغيرة قد كده، خربوش حتى، هوديك في 60 ألف داهية. أنت حر. ودخلت.
مراد بصوت عالي: لا، متخافيش، أنا مش مريض نفسي زي ناس كدا بتقعد تخبط في العربيات. غزل بصتله بقرف وكملت طريقها. مراد بيضحك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!