الفصل 12 | من 26 فصل

رواية جارح القلب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم هاجر سلامة

المشاهدات
18
كلمة
691
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

مراد اتصدم، وقال: "انتي تعرفيها منين؟ الست: "تبقي بنتي يابيه." مراد اتصدم: "اييييي." الست: "خليني أركب وهحكيلك كل حاجة." مراد: "اتفضلي طيب."

الست: "أنا اسمي سميحة، مامت غزل، بس هي متعرفنيش، لأن آخر مرة شافتني فيها وهي عندها ٦ سنين. أبوها حرمني منها، عشان كان فاكرني بخونه. طلبت الطلاق، حرمني من بنتي وخلاني أسافر حتة بعيدة معرفش فيها حد. بقيت كل يوم بموت من غيرها. لما رجعت وقولت إني عايزة أشوفها، هددتني إنه هيقتلني. عرفت إنك شريكه في المستشفى وصاحبه المقرب، قولت أجرب حظي، يمكن أحضن بنتي، ولأول مرة واحد نفسي أشم ريحتها، بس وأطبطب عليها." مراد صعب عليها،

وقال: "طيب ليه أحمد باشا يعمل كده؟ معقول مش مصدق حقيقي، بس خلاص هكلمه وهخلي بابا يتدخل." سميحة بسرعة: "لا لا لا لا، بلاش ونبي، خليني أقابل بنتي وأقولها إني أمها، وأحضنها وأشبع من حضنها وأمشي من غير ما حد يعرف." مراد: "إزاي طيب، لازم ترجعي وتعيشي مع بنتك وتعوضي الأيام اللي راحت." سميحة: "أحمد لو عرف مش هيخليني أشوفها، ممكن يعمل فيا حاجة أو فيها، مقدرش، خطر على حياتها." مراد بصدمة: "هي للدرجة دي؟

مستحيل أحمد باشا يعمل حاجة في بنته." سميحة: "لا، يعمل، طالما عمل فيا كده، هيعمل أكتر. لو مش هتقدر، همشي، ولا كأنك شفتني، بالله." مراد: "لا لا، هساعدك طبعاً." سميحة: "شكراً أوي. طيب ممكن رقمك؟ مراد: "اتفضلي الكارت بتاعي أهو، رني عليا وهخليكي تشوفي بنتك إنشاء الله." سميحة: "شكراً يابني، بجد تسلم اللي رباك والله. طيب هنزل أنا، مش هعطلك عن شغلك." ونزلت.

سميحة في سرها: "غبي، تصدق كل حاجة قولتها لها. بس خلينا نلعب شوية، هوريك يا أحمد يا أصلان مين سميحة." *** ((في المستشفى) دخلت غزل بابتسامة حلوة كالعادة. عايشة جريت عليها وقالت: "صباح الفل ياقمر." غزل: "صباح النور يقلبي. عاملة إيه ومالك فرحانة كده ليه؟ عايشة: "تخيلي عرفت إيه؟ غزل: "إيه؟ عايشة: "طلع في الأخبار مراد محمد الرفاعي هيخطب." غزل بصدمة: "بجد؟ حصل إمتى ده؟ عايشة: "مالك مصدومة ليه؟

ماهو أكيد هيخطب ويتجوز في يوم. أنا مبسوطة ليه بصراحة، هو يستاهل. وكمان دي فرصة حلوة، يمكن يتغير للأحسن." غزل بغيرة: "لا، محدش بيتغير. الديل الكلب عمره ما يعدل." عايشة: "أنا ليه حاسة بغيرة في كلامك؟ غزل بتوتر: "غيرة إيه؟ انتي هبلة؟ أنا هروح المكتب." عايشة بضحك: "خلاص روحي، وأنا هحصّلك. يلا." غزل مشيت ودخلت المكتب، قعدت على الكرسي وقالت بصوت واطي: "إيه اللي حصلك ياغزل؟ غيرتي ليه؟ وإنتي مالك؟

ما يتخطب. شربت ميه وقررت تشتغل وتنسى." *** مراد دخل المستشفى، كل الناس بتتكلم عنه، لدرجة إنه زهق. دخل يجري على مكتبه بسرعة. غزل شافته، قررت تروح عنده. غزل خبطت على الباب. مراد: "اتفضل." غزل دخلت وقالت: "مبروك يامراد، مكنتش متوقعة يحصل كده." مراد: "ليه؟ نهاية أنا راجل ونصيبي أكيد هخطب." غزل بغيرة: "وياترى مين الحلوة اللي ربنا يكون في عونها؟ مراد ضحك على شكلها وقال: "تبقى بنت خالتي. بس ليه حاسس بغيرة من نبرة صوتك؟

غزل بتوتر: "غيرة إيه؟ هغير على مين؟ أكيد لا. أنا بس خايفة عليها، كنت عايزة أعرف مين عشان أدعيلها بالصبر." مراد: "نينينيني، مش حلوة خالص. متضحكتش." غزل ضحكت. مراد ضحك معاها. *** في فيلا أحمد أصلان. سعدية: "أحمد بيه، في حد برة عايز يقابلك ضروري." أحمد: "مين؟ سعدية: "واحدة ست." أحمد: "دخليها، خلينا نخلص." دخلت سميحة. سميحة: "مساء الخير ياأحمد بيه." أحمد: "إنتي إيه اللي جابك هنا؟

سميحة بخبث: "جيت أطمن عليك، سمعت إنك تعبان ياعيني." أحمد: "شكراً ليكي، ياريت تتطلعي برا، ومشوفش وشك تاني." سميحة ضحكت بخبث: "خايف اللي بنتك تشوفني وتعرف إني أمها، صح؟ أحمد: "لا، مش خايف. أنا مش عايزها تعرف إنك عايشة من الأساس، عشان لو عرفت، هتعرف السبب اللي خلاني أطلقك عشانه. ها، فاكرة ولا فاكرك يا سميحة؟ سميحة بصريخ: "فاكرة، بس أنت كنت أناني، عايز كل حاجة تبقى ليك لوحدك. لو رضيت تديني فرصة، كان فيها إيه؟

كان زمانا عايشين مبسوطين، صح ولا لا؟ أحمد ببرود: "لا، أنتِ متستاهليش فرصة تانية يا سميحة. لو أنا كنت مكانك، مكنتش هتسامحيني أبداً." سميحة بغل: "مش ده القصر اللي كنا عايشين فيه أول أيام حياتنا؟ اللي تحرمت من أهلي عشان أعيش معاك فيها؟ أحمد: "اطلعي برااا." سميحة: "هتعملها تاني؟ زي ما عملتها، تطردني زي الكلاب؟ أحمد: "لو اضطريت أعملها." سميحة: "أنت قلبك ده إيه؟ حجر أسود؟ إيه ياأخي السواد ده كله؟

ليه عملت إيه عشان تحرمني من بنتي كل السنين دي؟ أحمد: "نسيتي يا سميحة إنك خنتيني في الحرام وجبتي بنت من الحرام؟ كنت هتخليها على اسمي؟ ده اللي أنتِ عملتيه، عشان كده تستاهلي إني أرميكي رمية الكلاب. وبلاش حنية الأم اللي أنتِ عايشاها دي، أنا عارف إنك طماعة، مبيهمكيش حد." كان في أحدهم يسمع كل الحديث بصدمة. ياترى مين؟ يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...