الفصل 13 | من 26 فصل

رواية جارح القلب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هاجر سلامة

المشاهدات
19
كلمة
940
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

سميحة... أنت قلبك ده إيه؟ حجر أسود؟ إيه السواد ده كله؟ ليه عملت إيه عشان تحرمني من بنتي كل السنين دي؟ أحمد: نسيتي يا سميحة إنك خنتيني في الحرام وجبتي بنت من الحرام؟ كنتِ هتخليها على اسمي؟ ده اللي إنتي عملتيه. عشان كده تستاهلي إني أرميكي رمية الكلاب. وبلاش حنية الأم اللي إنتي عايشاها دي، أنا عارف إنك طماعة، مبيهمكيش حد. كانت رانيا بتسمع كل الحديث بصدمة. سميحة لمحتها، قالت ببكاء مزيف: إيه اللي إنت بتقوله ده؟

إزاي قادر تقول كده عادي؟ دي بنتك، هتندم أوي لما تتأكد إنها بنتك حقيقي. أنا اللي فقستك، بتخوني يا أحمد؟ وإنت مصدق؟ وطلقتني لما طلبت منك الطلاق وطلعت عليا السمعة الزبالة دي؟ وفي الآخر تقول جبت بنت من الحرام؟ يا أخي منك لله، أشوف فيك يوم. رانيا سمعت الكلام وعيونها دمعت ومشيت بسرعة. أحمد باستغراب: إنتي بتقولي إيه؟ سميحة تأكدت رانيا مشيت، قالت بخبث: إيه رأيك في تمثيلي؟ بفكر أتقدم، أكون ممثلة. أحمد بقرف: بجد؟

إنتي مش طبيعية، لازم تروحي مصحة تتعالجي. وقال بصوت عالي: محمود! محمود الحارس: نعم يا بيه. أحمد: طلع الست دي برا، وإياك حد يدخلها مهما حصل. سميحة بضحك: إنت فاكر كده؟ هسيبك؟ مستحيل. هاخد منك كل حاجة، لأن كل العيشة دي بتاعتي أنا. القصر ده بتاعي، كل الأملاك بتوعي. محمود مسك دراعها وطلعها برا. سميحة مشيت وهي مقررة إنها هتدمر أحمد أصلان على الآخر. *** (في المستشفى) في مكتب غزل.

مراد: العملية دي خطر، مينفعش. ممكن المريضة تموت فيها. غزل: نجرب حظنا طيب، مش هنخسر حاجة. أنا واثقة من نفسي. المشكلة فيك بقى. مراد بص لها ورفع حواجبه وقال: فيا أنا؟ لأ، أنا واثق أوي يا دكتورة غزل. غزل ضحكت وقالت: واضح أوي يا دكتور البهايم. مراد بصدمة: بتقوليلي أنا دكتور البهايم؟ نهارك أسود! جري وراها. غزل ضحكت وتجري تقول: أها، دكتور البهايم، ودكتور شاطر كمان. مراد: لو كنت شاطر كنت عالجتك. غزل بصدمة: قصدك إني حيوانة؟

مراد بضحك: إيه ده؟ عرفتها لوحدك؟ كويس إنك عارفة. غزل ضحكت ورمت الملفات عليه. = إيه اللي بيحصل هنا؟ مراد: نانسي. غزل بصتله: مين نانسي؟ نانسي: أنا؟ كنت فاكرة إنها مستشفى يا مراد، اللي أي... أنا شفت إيه ده؟ غزل: ثواني... ثواني... إنتي مين أصلاً وإزاي تدخلي كده؟ نانسي بغرور: أنا خطيبة مراد يا حلوة. غزل بصت لها من فوق لتحت وقالت: آها، كده فهمت. مراد بسرعة: نانسي، إيه رأيك تيجي مكتبي؟ نانسي بغيرة: ليه؟

هو مش هنتعرف على الهانم؟ لأنه واضح إنكم قريبين من بعض أوي، وأنا معرفش يا مراد. غزل بهدوء: إحنا مجرد أصحاب عمل، بس مش أكتر ولا أقل. مراد بص لها وتضايق منها. نانسي: تمام، أنا نانسي عمران. أكيد سمعتي عني. غزل: لأ والله معرفش. نانسي بغرور: إزاي يعني؟ أنا موديل مشهورة في تركيا. على العموم، شكلك مش بتفهمي في الحاجات دي. إنتي اسمك إيه؟ غزل بصت لها باستغراب وقالت: أنا غزل أحمد أصلان.

نانسي بغيرة: إنتي بنت أحمد أصلان، صاحب المستشفى دي؟ غزل: أيوا، أهو. نانسي بغيرة: تمام، تمام. تشرفت بيكي. هاخد حبيبي بقى. ومسكت مراد وقالت: يلا يا حبيبي، لأنك وحشاني أوي. مراد بتوتر: عن إذنك يا دكتورة. غزل بغيرة: تمام. مراد طلع بسرعة وهو ونانسي. غزل قعدت وهي حاسة بنار جواها. غزل في سرها: إيه اللي بيحصل معايا ده؟ معقول أكون... لأ، لأ مستحيل. مينفعش. ده خطب وقرب يتجوز. ياربي، يوم ما أحب أحب دا؟

ياربي، لأ لازم أكلم عائشة، مفيش غيرها تقدر تفهمني. غزل: الو، عائشة؟ تعالي على مكتبي بسرعة. وقفل. عائشة دخلت المكتب وقالت بخوف: في إيه؟ فيكي حاجة؟ غزل بخوف: أها. عائشة بخوف جريت عليها وقالت: مالك؟ في إيه؟ غزل: أنا عشقت. عائشة بصت لها وزقتها جامد. غزل بوجع: آآآه، إنتي غبية. عائشة: الله يخربيتك! هو ده الموضوع؟ وقعتي قلبي يا غبية! إنتي... ثواني... ثواني، إنتي قولتي إيه؟ غزل: أنا وقعت في غرامه. عائشة: في مين؟ قولي بسرعة.

غزل: مراد. عائشة بصت لها بصدمة وقالت: لأ، مش معقول. غزل: لأ، معقول. ده اللي حصل. عائشة بضحك: قد إيه؟ مشهد تركي! إنتي بتكلمي جد؟ غزل: أيوا بكلم جد. أنا بغير عليه لما بشوفه مع بنت تانية. عائشة: آآآه، أنا كده فهمت. إنتي شوفتي خطيبته؟ غزل بغيرة: بنت ملزقة. عائشة بضحك: بس حلوة. غزل ضربتها بالملف. عائشة: آآآه، دماغي! يخربيتك يا حيوانة. غزل: أعمل إيه؟ ساعديني. لازم تخلصي من المشاعر دي. عائشة: ليه؟ غزل: هو إيه اللي ليه؟

الراجل خطب وهيتجوز. مينفعش خالص. عائشة: يا بنتي، إنتي مش ملاحظة إنه معجب بيكي؟ وده دايماً حواليكي طول الوقت. غزل بصدمة: بجد؟ عائشة: المستشفى كلها عرفت إلا إنتي. مش عارفة إزاي. حمارة من يومك. غزل ضربتها وقالت: تحترمي نفسك يا حيوانة! المهم، هعمل إيه يعني؟ هو خلاص خطب. مينفعش. عائشة: بصي، اللي أنا شايفاه إنه كأنه مجبور عليها. غزل بفرح: بجد؟ عرفتي إزاي؟

عائشة: باينة يا بنتي. لأنه لو فعلاً بيحبها، كان هيبقى فرحان بيها وطاير بيها في السما، وهيفضل يتكلم عنها كأنها كل الناس. لكن هو مش كده خالص. غزل: طيب، هعمل إيه؟ عائشة: من رأيي تروحي تقولي له. غزل: أقول له إيه؟ عائشة: إنك بتحبيه. غزل قامت بسرعة. عائشة تخضت وقالت: في إيه؟ غزل: إنتي بتقولي إيه؟ مينفعش. أنا اللي أتعرف؟ مستحيل طبعاً. عائشة: خلاص، براحتك. هيتجوزها وهتجيب أطفال، وإنتي تموتي من قهرك.

غزل كشرت وقالت: أنا غلطانة إني اتكلمت مع حلوفة زيك. ولسه هتحدف الكتاب. عايشة جريت على برا. غزل قعدت وقالت: لأ، مينفعش. أنا اللي أتعرف؟ مستحيل تحصل. *** في مكتب مراد. نانسي قاعدة على الكراسي وقالت بدلع: وحشتني. مراد: وإنتي كمان. بس مش وقته الكلام. كنتي عايزة حاجة؟ نانسي بغضب: كنت عايزة أشوفك بس. ظهر إنك مش فاضي ليا، وفاضي للهانم بتاعتك. مراد باستغراب: مين دي؟ نانسي: الدكتورة اللي شوفتك بتضحك معاها.

مراد: نانسي، اعدي الحوار ده. هي قالتلك مجرد أصحاب. ياريت متتكلميش في الموضوع ده تاني. نانسي قربت منه وقعدت على حجره وقالت بدلع: طيب يا حبيبي، أنا آسفة. إنت وحشني. كنت عايز أشوفك. مراد: وإنتي كمان يا نانسي. نانسي لسه هتقرب وتبوسه. دخلت رانيا وقالت: دكتور مراد، ينفع؟ إيه ده؟ أنا آسفة، دخلت من غير إذن. نانسي قامت وقالت بغضب: إنتي متخلفة؟ إزاي تدخلي كده؟ مراد: نانسي، خلاص. قولي يا رانيا، في إيه؟

رانيا: ينفع آخد إجازة أسبوع؟ مراد: تمام. ينفع. رانيا: شكراً. عن إذنك. وأسفة مرة تانية. وطلعت. نانسي بغصب: ناس متخلفة بجد. مراد: نانسي. نانسي: خلاص، أساساً همشي. عندي سهرة ليلى. يلا باي. مراد: باي. نانسي طلعت. شافت رانيا بصلتها بقرف. رانيا: هي مين دي؟ الممرضة: خطيبة مراد. رانيا بحقد: عشان كده كانت قاعدة على حجره. الممرضة: لأ، كمان دخلت عند مكتب غزل، ولقيت مراد. وصوتها كان عالي شوية. شكلها مش سهلة. خطيبة مراد دي.

رانيا بخبث: شكل اللعبة هتحلو. ياترى هيحصل إيه في الأحداث الجاية؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...