تحميل رواية جارح القلب بقلم هاجر سلامة pdf
بقلم هاجر سلامة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بابا قوم هتاخر على الشغل يلا احمد.. تمام تمام روحي انتي وانا جاي عندي شغل برا. غزل.. تمام ياحبيبي باي. احمد.. باي. استوب. غزل احمد اصلان 27 سنة، بنت جميلة وقوية. بيضا، شعرها أسود طويل وناعم، وعينيها لونها بني. احمد اصلان، أبو غزل، 59 سنة. بيحب بنته ومعندوش أغلى منها. عنده مستشفى خاصة ومشهورة، شغالة فيها غزل. اتطلق من أم رقية، ليه دا هنعرفه مع الأحداث الجاية. طلعت غزل وركبت عربيتها ومشيت. غزل.. يابنتي اقفلي هتخليني هعمل حادثة. أنا جاية وهشوف... ااااااااه احيييييه! عملت حادثة. اقفلي يارانيا اقفلي...
رواية جارح القلب الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم هاجر سلامة
احمد..يعني اي هربت حصل ازاي وامتا
رانيا..معرفش يعمو تقريبا حد ابعتلها حاجة علي الفون وبعدها قررت تهرب
محمد بغضب..ازاي دا يحصل دا تبقي فصيحة سلطانة كان عندها حق انا غلطان اني كنت هجوزت ابني لوحدة زيها
احمد..محمددد اوع تنسي انها بنتي مهما حصل ومهما تعمل هتفضل بنتي واكيد عملت كد لسبب معين وهنعرف
محمد..طيب والناس التحت نقولهم وفين مراد اصلا
رانيا..بصراحة هو
محمد..هو اي انطقي
رانيا..مراد طلب مني طلع بدل غزل ولم الليلة ونتجوز اكيد هتبقي مؤقتة
محمد..مش عارف اقولك اي شكرا اوي يابنتي
رانيا..العفوا ياعمو مراد اخويا بردو
احمد سبهم ونزل
محمد..طيب هطلع واجهزي نفسك هطلع اخدك ونزل
رانيا ..تمام
محمد انزل
رانيا فقلت الباب بخبيثة وقالت اخيرا كل حاجة بتمشي زي مانا عايزة مالبس الفستان لان حبيبي مسنتي وضحكت
بعد شوية نزلت رانيا مع محمد وقعدت علي الكوشة
سلطانة خضيت ورحت لمحمد وقالت اي اللي بيحصل دا
محمد..غزل هربت هفمهك بعدين
عايشة سمعته تصدمت
((عدت ساعة))
المأذون..فين العريس احنا تأخرنا
فجأة تفتح الباب ودخل مراد
محمد راح عنده وقال اخيرا جيت متزعليش يلا علشان عروستك رانيا مسنتيك
مراد ابتسم..رانيا مين عروستي هي غزل
وطلعت غزل من وراه ولبست فستان ابيض طويل وبكم وفردت شعرها الاسود وكانت زي القمر
احمد فرح اوي وقال في سره هي دي بنتي
رانيا بصدمة وقالت هي جيت ازاي مينفعش تيجي دلوقتي
عايشة..بتقولي حاجة
رانيا بصلتها واسكت
محمد..هي مش هربت وجبت العار
مراد..بابا لو سمحت بلاش تحكم من كلام ناس ملهاش لازمة هتعرف كل حاجة دلوقتي
محمد وسع الطريق
مراد دخل وفي ايده غزل
مراد ..رانيا ممكن تيجي ثواني
رانيا رحت عنده فجأة غزل ضربتها بالقلم
رانيا مسكت خدها وقالت اي دا
غزل..ليه تعملي فيا كد وعايزة تخربي سعادتي
رانيا..انا متعملتش حاجة مين قالك كد اكيد مراد انتي نسيتي اعمل اي
مراد..رانيا بطلي تمثيل خلاص لعبتك تكشفت
رانيا..لعبة اي انا معرفش انت بتكلم عن اي انت طلبت مني تجوزك واقفت
مراد..انا قولك في اي وعينه رحت ناحية الباب دخل عمر
رانيا تصدمت وقالت أتمني متكونش عملتها ياعمر
مراد..تكلم وقول الكلام اللي قولته من شوية
عمر بخوف واندم..بصراحة انا ورانيا خطتنا نخطف غزل علشان نتصور انا وهي أوضاع مش كويسة علشان لما تشوفها تعرف انها حقيقي خلنتي اعمل حاجة لانها كانت بتحب مراد وبتغير من غزل اي السبب مش عارفة لكن هي حاولت كتير تقتل غزل وكمان هي اللي كانت ورا خطفها قبل كد يعني دي تاني مرة تعملها
رانيا..كدب انا متعملش كد
عمر..انا معايا دليل لاني كنت عارف انك تعملي زي دلوقتي وهو مع مراد
رانيا بصت لمراد بخوف ونزلت علي رجله وقالت انا اسفة بس حبيتك مكنتش قاردة تسمحل انك بتحبها اوي كد انا المفروض انك تحبني
جميلة..قليلة الرباية
رانيا بصلتها وقالت بنتك المريضة النفسية هي كانت مشاركة في لعبة دي يعني هي كنان قليلة الرباية
جميلة بصدمة..إنتي بتقولي اي ياست انتي
مراد.. الاسف كلامها صح ياخالتو بنتك خطتت مع ناس نسيتي انها ابعت بلطجية يضربوا غزل
جميلة وقعت من الصدمة
سلطانة جريت عليها
غزل مسكت رانيا من خدها وقالت علفكرا كان ممكن حسبك وخليكي زي الكلبة في السجن بس لا مش هشغل بالي بيكي دلوقتي لانه فرحي بعدي من قدامنا
رانيا شافت سك.نية جريت خدتها وقالت لو جوزتها هتق.تل نفسي وهقول انكو قت.لوني
غزل..إنتي بجد غبية اوي وزقتها بعيد
عايشة مسكت السكنية وحدفتها بعيد وخدت رانيا طلعتها برا وقالت كنت عارفة انع وراكي حاجة واخيرا عرفنا وغزل شافت الحقيقي اياكي اشوفك في حته وكد وكد انتي مطردوة يلا ياحلوة بسلامة
عمر طلع بسكات
((فلاش باك))
غزل وهي طلعة من الفيلا وقعت رفعت النقاب شافتها عايشة
عايشة بصدمة..عايشة انتي بتعملي اي ولبسة كد ليه
غزل..انا بهرب مراد طلع بيضحك علياا
عمر..لا مش بيضحك عليكي ياغزل
غزل..عمر انت اي اللي جابك هنا
عمر..أنا كانك هتهربي
غزل..مش عارفة
عمر..حكلها انا اسف بجد انا ندمان وبعد تفكير كنت جاي اوضتك قولك بلاش تصدقي حد وهقولك الحقيقي بس كويسة لحقتك
غزل..ازاي تعمل فيا كد انو ورانيا طيب نانسي ماشي هعديها لكن رانيا صحبت عمري وانت ياعمر ليه كد
عمر..انا اسف بجد سامحيني
غزل..انا عايزة اكلم مراد
عمر..خدي تلفوني كلميه
غزل خدت تلفون ورنت
غزل..الو مراد انا غزل
مراد..نعم
غزل..هفهمك كل حاجة بعدين بس قولك كل حاجة شوفتها وعرفتها كدب عايزك تيجي في الشارع الورا الفيلا بسرعة
مراد..تمام وافقل وراح عندها
مراد..ازاي ياعمر تعمل كد
عمر..أنت عرف اني حبيتها ورغم كد مكنتش مهتم ليا خالص
غزل..عمر لزم حدودك كويس
مراد..بقولك اي انت هتخش معانا وبتقول كل اللي قولته من شوية جوا وقدام الناس كلها وقدام رانيا بذات
غزل..ايوا
((الواقع))
محمد..خلاص ياجماعة نرجع نكمل اكمل ياشيخنا يلا
المأذون..اللهم بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما ف خيرر
مراد ابتسم براحة وبص لغزل بحب وقال اخيرا بقيتي مراتي
غزل..وانت بقيت جوزي بس زعلانة منك علفكرا معقول كنت هتجوز رانيا
مراد غمزلها وقال صلحك بعدين
غزل بضحك..حبيبي احنا تجوزنا بس لسه فاضل الفرح
مراد..بس هنعيش مع بعض زي اي زوجين ونقول لباباكي اكيد والفرح ممكن نعمله الأسبوع الجاي
غزل..لا ياحبيبي نخليها بعد الفرخ احسن
مراد ..خلاص خلاص عرف انك عنيدة خدتي حضن بس كد الاول
.انتو بتعملوا اي مينفعش تنجوزا لاااا
جميلة..نانسي انتي مين عامل فيكي كد
نانسي بهوس..مراد انت ليااا لو مش ليا مش هتبقي لحد هق.تلك فيها يامراد هق.تلك
محمد..ياريت ياجميلة تربي بنتك وطلعيها فوق كفاية فضايح لحد كده
سلطانة وجميلة مسكوها وطلعوها الاوضة
احمد..الف مبروك ياولاد
غزل..رغم اني زعلانة منك يابابا بس ماشي الله بيارك فيك عقبالك ياحبيبي
احمد ضحك..بس يابت يابكاشة
((اليوم اعدا بسعادة علي الكل))
((يوم جديد))
غزل دخلت المستشفى وهي مسبوطة
اجي مراد من وراها وقال صباح الخير يامراتي حبيتي
غزل بضحك..بلاش الكلمة دي لسه مش متعودة عليها وبعدين بلاش تقولها قدام الناس
مراد..انا مالي بالناس وقال بصوت عالي اسمع المستشفى كلها انا بحبكككككك يامراااااتي
غزل بكسوف..يخريبتك واطي صوتك
الناس فجأة بقيت تبارلهم
((واحدهم كان شايف كل حاجة ودا بيقي سميحة))
احمد كان امشي بالعريبة واقف ينزل يجيب حاجة من سوبر ماركت
رجع تخض لاقي سميحة ركبت وراه
احمد..إنتي ازاي دخلتي هنا واي اللي جابك اصلا
سميحة..انا مش هطول ف الكلام انت تكتب ليا النسبة بتاعك من المستشفى والا هقول السر اللي كنت مخبياه للصحافه وانت عرف اللي هيحصل هتطلع قاتل في نطر بنتك
احمد ببرود..اعملي اللي انتي عايزاه طلعي برا غربيتي يلا ونزل وفتح الباب وطلعها وقال بتهديد لو شوفتك قريبة من بنتي او مني همو.تك وانتي عارفة اني هعملها
سميحة ضحكت بغل..مانت مم الاصل قاتل بس هوريك ياأحمد ومشيت
رواية جارح القلب الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم هاجر سلامة
سميحة: أنتي غايبة إزاي تعملي حاجة من غير ما تقوليلي. انتي فاكرة لما تقولي كدا لمراد هيصدقك؟ حتى لو صدقك، مستحيل تشيلي حبه لغزل من قلبه. وكمان نانسي كدا كدا كانت هتقول كل حاجة.
رانيا ببكاء: ماما أنا قولتلك علشان تطبطبي عليا. أنا مضايقة، لازم أنتقم منهم يا أمي. ساعديني، مينفعش مراد يعيش معاها. مينفعش مراد من حقي أنا.
سميحة باستغراب: أنتي للدرجة دي بتحبيه؟ اشمعنى يعني؟
رانيا بحقد: لأنه عنده كل حاجة ومشهور، وكمان بيتعامل معايا حلو. مش عايزة أعيش اللي عيشته أنتي.
سميحة بصتلها بحزن وسكتت.
رانيا حضنت أمها وقالت: أنا آسفة، بس خايفة أعيش باقي عمري وحيدة.
سميحة بحقد: بس عايزة أنتقم من أحمد أصلان الأول. تعرفي حد من الصحافة؟
رانيا: آه، واحدة صاحبتي مشهورة. ليه؟
سميحة بخبث: عايزكي تنشري الخبر ده.
رانيا: ماشي.
***
في المستشفى.
عايشة دخلت عند غزل وبتقول بفرح: ألف مبروك يا عروسة. مع إنه غريب تيجي الشغل النهاردة. كان المفروض تخرجي مع خطيبك، أقصد جوزك بقى.
غزل بضحك: أنتي عارفة إني معرفش في الحاجات دي. وطول عمري ما حبيت حد.
عايشة بضحك: عارفة، لما بشوفك بتحبي كدا بحسك غريبة عليا والله.
غزل ضحكت.
عايشة: المهم، عملتي إيه مع رانيا وعمر؟
غزل: مش عارفة.
عايشة: أنا بقولك اعملي محضر. دي أقل حاجة. وكمان نانسي دي معاهم؟
غزل: مراد كان عايز يعمل كدا، بس مينفعش. لازم نفكر أكتر.
عايشة: نفكر إيه؟ أنتي بسببهم كنتي هتخربي حياتك بسبب كذبة. وبعدين أنتي غلطانة، إزاي لما حد يقولك حاجة تصدقي على طول؟
غزل: أعمل إيه؟ نانسي دي، جبت تسجيل بصوت مراد وأبوه. تصدمت وخفت. اتجوزته وهو بيضحك عليا.
عايشة: برضه مكنش ينفع. كان على الأقل تستني مراد يجيلك، وتكلمي معاه وتشوفي وشه. بعد كدا بلاش تحكمي على حد. لازم تسمعي الأول.
غزل: عندك حق فعلاً. إزاي عملت كدا؟ بس مراد مكنش واثق فيا.
عايشة: بصي بالعقل كدا. مراد ليه حق بصراحة. الصور باينة إنها حقيقية. أي راجل مكانه هيعمل كدا. بس لو مكنتيش هربتي، كان كلمك وسمع منك الأول.
غزل: كان هيتجوز رانيا.
عايشة: مفيش غيرها قدامه. وكمان اللي عملتيه ده فضيحة. ممكن تشوه سمعته. أنتي متفكريش في كدا كمان.
غزل: طيب، هعمل إيه؟ خلاص عدى والحمد لله محصلش حاجة. وتجوزنا أخيراً.
عايشة حضنتها وقالت: أخيراً يا قلبي.
دخل مراد فجأة وقال: إيه دا؟ طيب معلش يا أستاذة عايشة. عايز مراتي.
عايشة زقت غزل بصراحة وقالت: خديها أهي.
غزل ضربتها على دماغها وقالت: غبية.
عايشة ضحكت وطلعت.
مراد قرب من غزل وقال: مراتي بتعمل إيه؟
غزل بضحك: بتشتغل عندنا. عملية مهمة النهاردة هنعملها. أسوأ.
مراد بضحك: فاكرة أول أيام بينا؟ كنت بتعامل معاكي إزاي؟ كنتي بتغيظيني، بس كنتي عاجباني إنك قوية.
غزل بضحك: أيوه، متعودة إني أغظك على طول.
مراد ضحك: بس قلبي دا حبك. هعمل إيه؟
غزل ضحكت وقالت: أومال أنا إيه؟ حد ولا إيه؟
مراد قرب باسها وقال: لا، أنتي غزل الرفاعي. مرات مراد الرفاعي.
غزل ضحكت بحب وحضنته.
***
آخر النهار.
غزل بتلم حاجتها تمشي. جتلها مسدج. فتحتها. الفون لقيت رقم غريب بعتلها: "لو فاكرة إنه هربت مني بعد اللي انتي عملتيه، تكوني غلطانة. لأني أنا مش هسيبك غير لما تتدمرى على الآخر." وحطت إيمو ضحك.
غزل عملت بلوك وريحت دماغها.
مراد دخل عندها وقال: حبيبتي يلا نمشي.
غزل: يلا.
طلعوا سوا.
واحدهم كان بيرقبهم. دي تبقى نانسي.
***
في بيت مراد.
محمد: مراد، عايزين نعمل الفرح. إيه رأيك؟
مراد: طيب، نخليه الشهر الجاي.
محمد: أنا هسافر آخر الشهر ده. خليها الأسبوع الجاي أحسن.
مراد: طيب، أشوف غزل وأقول لحضرتك.
محمد: ماشي. وطلع.
مراد دور على أمه مش لاقيها. طلع أوضتها. لاقاها بتقرأ المصحف. بصتلها. بصت الكتب.
مراد قعد جنبها وقال: القمر لسه زعلان مني.
سلطانة فعلت الكتاب وقالت: مش زعلانة. حتى لو زعلانة، مش بتهمك في حاجة.
مراد: إزاي بس؟ أنتي أمي. حبيبتي، مليش غيرها.
سلطانة: حبيتك هي غزل.
مراد: غزل آه، حبيبتي.
سلطانة بصتله وقطعته وقالت: أنا بس اللي حبيته. أنتي حبيتها إمتى عشان تقولي كدا؟ أفهم بس.
مراد ضحك: خلاص، أنتي حبيبتي.
سلطانة: كبرت وبقيت بتاخدني على قد عقلي.
مراد: ماما بالله متزعلي. أنا أول مرة أحب ومبسوطة. على الأقل خليكي جنبي في فرحي، زي ما كنتي جنبي في حزني.
سلطانة: بس أنا مش بحبها. البنت دي. أنتي ديما بتقولي هتجوز البنت اللي أنتي بتحبها وعلى مزاجك.
مراد: ونانسي اللي حبيتيها.
سلطانة: (اسكتت).
مراد: ماما، أنتي مشكلتك إني ديما بسمع كلامك وبنفذ أوامرك. لكن المرة دي عملت حاجة بمزاجي. وده اللي مضايقك.
سلطانة بتوتر: لا، مش كدا.
مراد: خلاص يا ماما، حصل خير. أنا رايح أوضتي. وطلع.
سلطانة بغضب رميت المخدة.
***
مراد دخل أوضته وخد شاور ولبس وقعد على السرير. قرر يرن على غزل.
مراد: الو، أنتي نايمة؟
غزل: لا، لسه. مستنية بابا. ليه في حاجة حصلت معاك؟
مراد: لا، بطمن عليكي.
غزل ابتسمت: متقلقيش، أنا كويسة الحمد لله.
مراد: آه، نسيت أقولك. إيه رأيك نعمل الفرح الأسبوع الجاي؟
غزل: بدري شوية.
مراد: طيب، وهتفرق إيه؟ كدا كدا هنتجوز. خلينا نتجوز.
غزل: طيب يا حبيبي، بس خد رأي بابا الأول.
مراد: ماشي.
غزل: يلا، روح نام. أنتي شكلك تعبان.
مراد: ماشي. تصبحي على خير.
غزل: وأنت من أهله.
***
يوم جديد.
مراد نزل، لقى العيلة كلها متجمعة وشكلهم غريب.
مراد: إيه يا جماعة، في إيه؟
جميلة: تعال، أشوف الأخبار.
سلطانة: أنا كنت عارفة. عشان كدا مكنتش موافقة أبداً.
نانسي ضحكت بخبث.
مراد: في إيه؟ وريني كدا. ومسك تليفون. تصدم وقال: إزاي؟ أكيد في حاجة غلط. وطلع يجري بره الفيلا.
***
في المستشفى.
دخلت غزل، لقت الكل بيبصوا عليها بقرف. سمعت حد بيقول: "أبوها قاتل وهي بتجيب عار لجوزها. مش مكسوفة وجاية هنا عادي؟"
غزل استغربت وقالت: أنتي بتقولي إيه؟ أبويا ميم القاتل؟ ومين اللي جاب العار؟
عايشة جيت أجري وخدت غزل ودخلت المكتب.
غزل: إيه اللي بيحصل برا؟ بيتكلموا على مين؟
عايشة ديّتها الفون وقالت: اقري.
غزل مسكت الفون وقرات. تصدمت وقالت: لا، مستحيل. بابا يعمل كدا. وطلعت تجري.
عايشة متعرفش تلحقها.
غزل طلعت برا المستشفى. سمعت حد بينادي عليها. وده كان مراد. وفجأة عربية طيرت غزل.
مراد تصدم من المنظر.
رواية جارح القلب الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم هاجر سلامة
عايشة جريت ناحية غزل وهي مصدومة.
مراد واقف مصدوم.
عايشة بصريخ: مراااد تعالي لحقناااا.
مراد أجري وشالها وحطها في الأوضة.
عايشة: مراد الأحسن دكتور تاني يشوف حالتها.
مراد بإنهيار: لا أنا اللي أشوف.
عايشة: بلاش أنت متوتر مش هتعرف تعمل حاجة، خلي دكتور يحيي يشوفها.
يحيي: أنا اهو بس اتفضلوا برا.
عايشة: حاضر.
مراد: لا مش طالع أنا هفضل معاها، أكمل شغلك يلا.
عايشة شدت مراد بالعافية وطلعت برا.
مراد: عايشة سيبني مراتي جوا بين الحياة والموت.
عايشة: مراد لازم تبقى قوي عشانها وعشان أبوها، لو فاقت وشافتك كده هتزعل منك.
مراد مسح دموعه وقال: إنشاء الله هتبقى كويسة، عمي أحمد عرف؟
عايشة: لقيت حد يكلمه زمانه جاي، أنت عارف غزل كانت طالعة تجري ليه؟
مراد: ليه؟
عايشة: كانت شافت الخبر وعايزة تشوف أبوها.
مراد: الأخبار اتسربت، أنا هخلي حد يمسحها بس عرف مين اللي عملها الأول.
عايشة: ممكن يكون عمر.
مراد: لا عمر كان صاحبي ميعملش كده، ممكن رانيا أو نانسي، بس خبر عمي أحمد ده غريب، مين يعرفه؟ أكيد وراه سر.
عايشة: مش عارفة.
أحمد بإنهمار: بنتي، إيه اللي حصلها؟
مراد راح حضنه وقال: اهدى هتبقى كويسة.
أحمد: قعد في الأرض، أنا السبب أنا السبب.
عايشة: اهدى يا عمي لازم تبقى قوي عشان غزل، إنشاء الله هتبقى بخير.
دكتور يحيي: محتاجين دم بسرعة.
الممرضة: دكتور يحيي أنا لقيت دم واحدة جت واتبرعت.
دكتور: ممتاز يلا بينا ودخل الغرفة.
عايشة: ثواني مين اللي اتبرع يا ترى؟
أحمد: يارب تكون اللي في بالي.
مراد: مين يا عمي؟
أحمد: مامت غزل.
عايشة بصدمة: هي رجعت إمتى؟
مراد: ممكن بردو تكون هي، بس يا ترى ليه ما جتش تطمن عليها؟
أحمد: مراد أنت قصدك إيه؟ بصتك دي إنك شاكك فيا، أنت قلبتها صح؟
مراد: بصراحة أه، وفقتني في الطريق قبل كده وطلبت مني أقابل بنتها، مش عارفة إيه اللي حرمها من كده.
أحمد بسخرية: يا ترى قالتلك إيه السبب؟
مراد: أه قالتلي.
أحمد بهدوء: مراد تعالَ برا نتكلم، وأنتي خليكي هنا يا عايشة لو حصل أي حاجة رني عليا، أنا هكون جنبك هنا.
عايشة: حاضر.
مراد: معقول كل ده حصل مع غزل؟
أحمد: شوفت سميحة عندها بنت تانية أخت غزل من الأم، أحس إنها قريبة من غزل أوي، بس مش عارف هي مين، اسمها شمس، ممكن تكون غيرت اسمها.
مراد: ممكن بردو، لأن مستحيل المدام سميحة تعرف كل ده لوحدها، لازم يكون حد معاها وهو قريب مننا.
أحمد: لو تعرف الحوار ده لأني هموت من قلقي على بنتي، أنا مليش غيرها.
مراد: حاضر في عيني.
أحمد طبطب عليه.
مراد: طيب ممكن سؤال، ممكن تكون اللي نزلت الأخبار دي تبقى طلقتك؟
أحمد: هو خبر إني قاتل؟ ده أكيد سميحة، لأنها هددتني بيه، لكن الصور دي معرفش.
مراد: عمي الصور دي مع رانيا هي ورينتي، الصور دي يوم الفرح عشان تفرق بيني وبين غزل.
أحمد: ثواني، أنت بتقول رانيا اللي هي صاحبة غزل وممرضة هنا؟
مراد: أيوا، ومراد كمان معاه الصور، ونانسي بنت خالتي قالها بإحراج.
أحمد بص له بصدمة وقال: معقول يكون رانيا بنت سميحة؟
مراد بصدمة: لا مش معقول.
أحمد: لا ممكن ده حقيقي.
مراد: مش شرط، نانسي معاها الصور، ممكن تكون هي اللي عملتها أو عمر، بس عمر كان ندمان، ونانسي اتحبست في البيت وتلفونها مش معاها، يبقى رانيا، لأن محدش عرف عنها حاجة.
أحمد: مراد أنا بقيت شبه متأكد إنها تكون شمس نفسها، عايزك تعرف الموضوع ده.
مراد: إزاي؟ أنا معرفش حاجة عنها.
أحمد: أحاول تعمل أي حاجة تاخد منها دم وتعمل تحليل، أنت دكتور وافهم.
عايشة جت وقالت: دكتور طلع وقال غزل كويسة، هينقلوها أوضة عادية.
أحمد ومراد فرحوا أوي.
في أوضة غزل بعد ١٠ ساعات.
غزل فاقت، لقت أبوها ومراد وعايشة ومحمد وسلطانة وريهام وعلي حواليها.
غزل بتعت: أنا فين؟
مراد أجري عليها وقالها: خليكي نايمة، أنتِ في المستشفى.
غزل: ليه؟ حصل إيه؟
مراد: عملتي حادثة بسيطة، أنتِ كويسة صح؟
غزل: كويسة، بس حاسة بتعب شوية.
أحمد: ألف سلامة عليكي يا بنتي، أنا آسف.
غزل: على إيه يا بابا؟ أنت متعملتش حاجة.
محمد وسلطانة: ألف سلامة عليكي.
ريهام وعلي: ألف سلامة عليكي يا مرات أخونا.
غزل ابتسمت: الله يسلمكو، شكراً أوي ليكو.
سلطانة: أنا همشي، تقومي بسلامة إن شاء الله، وطلعت.
محمد: تقومي بالسلامة يا بنتي، وطلع.
غزل ابتسمت لهم.
ريهام: طيب هنطلع إحنا كمان طالما أنك كويسة، إنشاء الله على خير.
غزل ابتسمت ليها.
علي وريهام طلعوا.
مراد أحس إنه لازم يسيب غزل مع أبوها.
مراد: عايشة تعالي معايا نطلع.
عايشة: مش عايزة، أنا عايزة أقعد مع غزلتي، كنت هتكلم معاكي لوحدنا، أنتِ كويسة صح؟
غزل بضحك: أنا كويسة متقلقيش، مش هموت دلوقتي.
عايشة بغضب: إياكي تقولي كده تاني.
مراد: عااااايشة تعالي نطلع نسيب غزل مع أبوها شوية.
عايشة فهمت: أها أها فهمت خلاص، ماشي هطلع، بس لو غوزتي حاجة قولي عايشة بس هتلاقيني.
مراد شدتها وطلع.
غزل ضحكت عليهم.
أحمد: غزل مش هتسألي؟
غزل: لا مش هسأل، لأني عارفة أبويا كويس، أنا كنت جاية ليك، مش عايزك تشوف الأخبار من الأصل.
أحمد ابتسم: أنا بجد محظوظ أوي إن عندي بنت زيك.
غزل ضحكت: إيه خدمة.
أحمد ضحك عليها وقال: بس هقولك عشان تبقي عارفة.
زمان أنتِ عارفه إن أنا كان عندي أخ، كنت أنا عندي 22 سنة وهو عنده 17 سنة، كنا عايشين في فيلا، أبويا كان راجل شديد قوي بس كان غني، حصل في يوم حريق في البيت والفيلا كلها كانت بتولع، أنا طلعت وكنت فاكر إن كل اللي في البيت طلع، وطلعت لقيت أبويا وأمي، ملقيتش أخويا، أخويا مات في الحريقة، ساعتها الناس اتهموني إني سبت أخويا وطلعت، طلعوا عليا إشاعة إني قاتل، بس أنا مش كده، أنا كنت فاكر إنه طلع، لأني مسمعتش حاجة ودورت، ولما لقيت إنه مفيش حد طلعت، بس لما ملقيتش أخويا حاولت أدخل تاني، بص أبويا منعني، أخويا مات في الحريقة، أمي قررت تسافرني بره عشان أبعد عن كلام الناس ودرست بره، أبويا وأمي راحوا العمرة، وهم راجعين عملوا حادثة، بقيت يتيم ساعتها، وطبعاً اتجوزت سميحة، كانت أول حب في حياتي، عشان كده حكيتلها، هي اللي طلعت عني الإشاعة في الأخبار دي.
غزل بدموع: أنت تعذبت في حياتك أوي يا بابا.
أحمد بضحك: كله بيعدي، الواحد لازم يعدي بحاجات صعبة عشان يتعلم.
غزل حضنت أبوها وقالت: عشان كده بقول لنفسي قوية كده، لمين تدري؟ كنت شبهك.
أحمد: طبعاً مانتي بنتي.
غزل ضحكت بحب وحصنت أبوها.
رانيا بخبث: بس غريب إنك طلبت تقابلني يا دكتور مراد.
مراد: عشان نتكلم مع بعض، وكمان لأني زهقت، محتاج أتكلم مع حد، ملقيتش غيرك، لو مضايقة همشي.
رانيا بسرعة مسكته وقالت بفرح: بجد أنت حبيت تكلم معايا؟ أنا أشمعنى رغم اللي عملته؟
مراد: خلاص فكك، اللي فات مات، أنا عرفك كويس، بردو كنتي السكرتيرة بتاعتي، برود، وأكيد عندك أسباب عشان عملتي كده، وأنا عارف إيه هي.
رانيا: أنا اللي يضمني إنك مش بتضحك عليا.
مراد: سهلة، إيه لما أضحك عليكي؟ أنا بقولك أهو لو متضايقة همشي.
رانيا بسرعة: لا لا خلاص خليك، أنا مصدقت إن انت طلبت تقابلني.
مراد ابتسم، قعدوا شوية ساكتين.
مراد تكلم وقال: بدأت أزهق من مشاكل غزل وأبوها، حاسس إني ندمت إني اتجوزتها.
رانيا بفرح وخباثه: بصراحة مشاكل غزل بدأت تكبر، واحدة ورا التانية، وبتجيب لكم فضيحة أكتر من اللي قبلها، أنت من الأول مكانش ينفع تتسرع وتتجوزها، أنا كنت موجودة وبحبك، بس أنت مكنتش شايفني.
مراد: النصيب بقى، لو يرجع الزمن.
رانيا فرحت من كلامه.
مراد: هطلبلك عصير فريش وبعد كده ناكل، أي رايك؟
رانيا: تمام أنا موافقة.
مراد طلب عصير، وفجأة وهم قاعدين قلب الترابيزة بالراحة، خلى كوباية العصير تقع عليها.
رانيا قامت بخضة.
مراد قام بسرعة وقال: أنا آسف، مكنتش أقصد، روحي الحمام طيب نظفي هدومك، وأنا هطلبلك العصير تاني.
رانيا قالت: خلاص ماشي، مش هتأخر، وراحت.
مراد طلب العصير وحط فيه منوم.
رجعت رانيا وقعدت.
مراد: أنتِ كويسة صح؟
رانيا بفرح: أنت خايف عليا؟
مراد: طبعاً خايف عليكي.
رانيا بصتله بحب وقالت: ميرسي أوي.
وبدأت تشرب العصير، وهو بيشرب العصير معاها.
رانيا بدأت تدوخ وقالت: مراد أنا حاسة بدوخة.
مراد: بجد، من إيه طيب؟
وفجأة رانيا وقعت من طولها.
مراد شالها وحطها في العربية وراح المستشفى.
رواية جارح القلب الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم هاجر سلامة
((اعدا اسبوع))
في الفيلا غزل.
قاعدة علي السفرة وباين عليها الحزن والغضب
احمد..مالك يابنتي شكلك تعبان ليه
غزل..مفيش
احمد..مراد كلمني وجاي كمان شوية كان عايز يقولك بس انتي مش بتردي عليه
غزل ببرود..تمام
دخل مراد وقال انا جيت
احمد ..اهلا وسهلا يابني
مراد..اهلا بي حضرتك ياعمو
احمد.. طيب أنا هطلع المكتب عندي شغل وطلع.
غزل..اتفضل
مراد مسك ايدها وقال اسنتي بس انتي مش بتردي عليا ليه بقالك تلات تيام واكتر
غزل..أنت كنت فين الاسبوع الفات لما كنت في المستشفى
مراد..اي السؤال دا متقولي علطول عايزة تسمعي اي
غزل..أنت بتخوني مع رانيا
مراد بصلها بصدمة وضحك..احيه يعني انتي مبترديش عليا بسبب كد مين قالك كد
غزل..انا شوفت بعيني
مراد..قولي بس علشان انا جاي علشان الموضوع وفي حقيقية لازم تعرفيها
غزل استغربت من كلامه وقالت ماشي هقولك
((فلاش باك))
غزل قاعدة في المستشفى في الأوضة بتاكل تفاح
دخلت رانيا
غزل..إنتي ازاي تيجي هنا انتي ليكي عين بعد اللي عملتيه
رانيا بوقاحة...اها ليا عين ميجيش ليه ياحلوة انتي كسرة عيني في حاجة
غزل..واحدة زبا.لة عمرك متغيري
رانيا بوقاحة..طيب تحترمي نفسك علشان مقولش يزعلك اكتر م جودي مزعلك
غزل..طلعي برا واياكي تيجي هنا تاني
رانيا..بصي ياماما انتي تبعدي عن مراد هو اصلا مببقاش يطايقك ولا يطايق يبص في خلقتك ابعدي بهدوء بدل معملك مشاكل
غزل ..وانتي مالك اصلا ابعد ولا لا
رانيا..لا ياحبيتي ليا لانه هو بقي حبيبي انشاءالله هنتجوز بس في قطة واقفة بينا هو انتي
غزل..إنتي بتقولي اي شكلك محتاجة دكتور نفسية
رانيا بوقاحة وضحك..إنتي اللي هتبقي محتاجاه بعد لما تشوفي الصور دي وريتلها
غزل صدمت
((الصور عبارة عن حد بيصور من بعيد لان مراد مكناش بيرضي يتصور معاها لانه عارف نيتها اي ))
غزل..بس دا مش دليل انه حبيبك يعني دى صور من بعيد لانه لو بيحبك ياخد صور من قريب
رانيا بوقاحة اكتر..لا معاه صور من قريب بس معاه بقي نسيت اخده بس معايا تسجيل مكالمة هيعجبك اوي فتحته
((التسجيل))
رانيا..الو حبيبي عامل اي
مراد..الحمدالله تمام وانتي
رانيا..مش عارفة اغم عليا ازاي واحنا مع بعض اسفة تعبتك لما وصلنتي البيت
مراد..ولا يهمك المهم تكوني بخير خدي دواء ونامي
رانيا..خاصر تصبح على خير ياحبيبي
مراد..وانتي من اهله
((خلص))
رانيا..شوفتي بقي ودا رقم علي عيونك التسجيل اهو
غزل..طلعي برا
رانيا مسكتها من رقبتها وقالت عارفة لو متبعدش عن مراد هد..بحك انتي فاهمة ولا لا
غزل ضربتها بالقلم بقوي وزقتها بعيد وهي وقعت في الأرض جامد
رانيا توجعت ومشيت بسرعة
((الواقع))
مراد ضحك..كويس انك عملتي كد هتبقي اول ضربة ليكي أنتي وهي
غزل..مش فاهمة
مراد ..هقولك حاجة بس ياريت تمسكي أعصابك طلع ورقة التحليل ودها
غزل مسكت الاورق وقالت اي دول وقراتهم التحليل متطابقة ٩٩% لمين مش فاهمة
مراد..بصي مش انتي عندك اخت من مامتك اسمها شمس تبقي رانيا نفسها اختك
غزل برقت بصدمة وقالت لا لا
مراد..لا اختك
غزل بصدمة اكتر..ازاي طيب هي تعرف
مراد..هو اكيد انها تعرف لاني عرفت انها عايشة مع مامتك وهي نفسها اللي نزلت الاخبار الأخيرة
غزل بالبكاء .. يعني هي اختي وهي عارفه كده بتاذيني كل الاذى ده.
مراد حضنها وقال اكيد مامتك حكيتلها القصة غلط او في حاجة مش مظبوط لازم تكلمي معاها وتعرفي وتقوليليها الحقيقي
غزل قعدت علي الكنبة بالدموع وقالت مش هقدر حته لو عملت كد مش هقدر اسامحها
مراد..بصي نعمل اللي علينا وخلاص لانه لو فعلا هي كد هتبقي ضحيه بين ايد مامتها ترضي بكدا
غزل بدموع وهي في حضن مراد وقالت مش هقدر بصتله بضحك وقالت علشان كد كنت بحبها رغم كل الناس قالتلي كلام وحش عنها كنت حاسة انها قريبة مني كنت حاسة باحساس حلو من ناحينها بس معرفش انها بتكرهني كد
مراد خدها في حضنه وقال انا متأكد انها لو عرفتك هتحبك اوي
سميحة..غزل طلعت بسبعة الاورح
رانيا..بس هتعيش تعيسة بس اللي سمعته مني
سميحة..حصل اي
راينا حكتلها
سميحة..بس غريبة انه في أول مقابلة اغم عليكي اوعي حد يكون عرف انك اختها هروح في داهية
رانيا بحزن..ليه ياامي متخليني اقول اني بنت أحمد اصلان والمفروض ان ليا زيي زي غول بضبط هي أحسن مني ف اي
سميحة بتوتر..حبيتي احمد لو عرف عنك حاجة هيق.تلني وهيتق.تلك
رانيا..ليه مانا بنته اكيد لو عرف بوجودي هيحبني واكتر من غزل كمان
سميحة لسه هترد قطعها رن الجرس.
رانيا فتحت الباب تفاجأت وقالت خير حضرتك
الضابط..فين مدام سميحة
سميحة..انا ياحضرة الضابط خير
الضابط..مطلوب الضابط عليكي بتهمة محاولة قتل غزل احمد اصلان
رانيا بصلتها بصدمة وقالت اي حضرتك بتقول اي
سميحة..انا متعملتش حاجة
الضابط..معانا دليل هو في القسم تعالي معانا بهدوء احسن
رانيا..اكيد الكلام دا كدب صح مستحيل يكون صح
الضابط مسك سميحة ونزلها ورانيا بتجري وراهم
في القسم.
شاب..ايوا ياباشا هي دي قالتلي اضرب واحدة هتطلع من المستشفى ورينتي صورتها
سميحة بتوتر..كداب انا معرفوش اصلا انت تعرفني منين
الضابط..مهو الشاب كان ذكي منك يامدام واسجل الكلام اللي بينك وبينه لان عرف انك تبيعيه زي دلوقتي اشغل يابني التسجيل دا خلي المدام تسمعه
سميحة بصت ل رانيا بتوتر جامد.
((التسجيل))
(سميحة ..بقولك اي يولا حمدي عايزك تضربها بالعريبة وتجري انت قولت شاطر ف الغريبات وسريع خلينا نشوف دول ٥٠ الف لما تخلص المهمة هتاخد الباقي
حمدي..اللي تؤمري بيه ياهانم طيب لو معرفتش
سميحة..لا بص عايزك تعملها في اي وقت هي تتطلع فيه المهم تبقي لوحدها
حمدي..امرك يا سميحة هانم )
رانيا..انتي مستحيل تعمليها مهما كان دي بنتك اها ممكن تعملي فيها كل حاجة الا انك تقتليها.
الضابط بسخرية..وطلعت بنتك كمان اومال لو مش بنتك كنتي عملتي اي
رانيا..يعني انتي ممكن تعملي فيا أسوأ من كد صح
سميحة بتحاول تمسكها وتقول حبيتي انا متعملتش كد دول كدابين
رانيا بصريخ..كداب اي والدليل دا اي.
سميحة لسه هتكلم دخلت غزل مع ابوها ومراد.
احمد بغضب.. كنت عارف انك انتي بجد انا اسستلمت منك مش عارف جاية الشر كله منين مع انها بنتك ومتعملتش اي حاجة حته انها متعرفيش انك عايشة
غزل..اهدا يابابا دي مستاهلش اي حاجة كويس انهم قبضوا عليها.
احمد..وأنتي يارانيا ياريت تشوفي وش امك الحقيقي وتبطلي تمشي ورا كلامها لانها مش بيمهما غير الفلوس وبس
رانيا بسخرية..اومال امشي وراك انت ياللي المفروض تكون ابويا وتخليت عني عشان دي ورشت علي غزل .
كلهم تصدموا من كلامها.
احمد..ليه كد ياسميحة خليتي بنتك تعيش في كدابة كى السنين دا حرام عليكي اتقي الله
رانيا..يعني اي انت بتقول اي وانتو طلعوا ماما
احمد..رانيا انا مش
غزل قطعته وقالت بابا مش وقته رانيا تعالي معايا هقولك علي حاجة
رانيا..تقولي اي اللي بينا خلص خلاص
غزل..بس انتي اختي ولازم تعرفي حقيقي مامتك اللي خبتها كل السنين دي
سميحة بخوف وتوتر..متصدقيش حد اللي قولته هو الحقيقية
الضابط..اخرسي خالص انتي اي اللي عملتيه دا اتقي الله في بناتك فرقتي
بين الأخوات وخليتهم أعداء لبعض دخلها الحجز يابني وخليها تسكت احسن
رواية جارح القلب الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم هاجر سلامة
رانيا بإنهيار: يعني إيه؟ كنت عايشة في كذبة وأنا بنت حرام؟ أكيد أنتي كدابة، بتعملي كدة عشان عايزة الورث لوحدك، صح؟
غزل: رانيا، أنا مش بيهمني حاجة ولا الفلوس. الدنيا كلها، طيب، على الأقل أنتي كنتي صحبتي، عرفيني إنها مش بكدب في حاجة زي دي.
رانيا ببكاء: إزاي؟
غزل صعبت عليها وقربت منها تحضنها.
رانيا رمت نفسها في حضن غزل.
أحمد: عرفتي الطمع آخره إيه يا سميحة؟
سميحة بغل: هو أنا هفضل محبوسة؟ يا أحمد، أكيد هطلع وهقتلكوا كلكم، أول واحدة هتكون بنتك العزيزة.
مراد: دي بنتك يا مدام، يعني لحمك ودمك.
سميحة بصتله بسخرية وقالت: عمري ما اعتبرتها بنتي. مفكرتيش فيا لو مرة واحدة. حتى لما عرفت إني عايشة، برضه واقفة في صف أبوها. وأنا بكره أحمد وأي حد بيحبه.
أحمد: حسبي الله ونعم الوكيل فيكي. إن شاء الله هيتعمل فيكي زي اللي عملتيه في بناتك. وآه صح، رانيا هتبقى بنتي زيها زي غزل، زمانها دلوقتي عرفت حقيقتك خلاص.
سميحة بصتله بخوف وقالت: مش هتصدق حد غير أمها.
رانيا: مين قال كدة؟
سميحة بصت لها بلهفة وخوف: حبيبتي، دول كدابين.
رانيا بدموع: كفاية بالله عليكي، ليه كدة؟ أنتي كسرتيني، ليه تخليني أكره أختي وأذيها وهي معملتش أي حاجة ومالهاش ذنب في أي حاجة؟ ليه؟ كان ممكن تجمعينا، أنا كان نفسي يبقى عندي أخت. ولما عرفت إن أنا عندي أخت زي غزل فرحت، بس أنتي مليتي قلبي بالشر والغل من ناحيتها. ليه كده؟ أنتي إزاي مستحملة نفسك؟ أنا عمري ما هسامحك يا أمي.
وسبتها ومشيت.
( وسميحة بدأت تصوت والكل سابها ومشي، ودي آخرة سميحة)
رانيا ماشية، جريت عليها غزل وقالت: رانيا، رايحة فين؟
رانيا: مش عارفة.
غزل: تعالي معايا طيب، وبعدين نشوف.
رانيا: إزاي؟ أنا مليش عين أبص لك حتى، سبيني.
أحمد: اسمعي كلامها وتعالي، يلا. العربية مستنيتيكي.
وفعلاً رانيا راحت معاهم، وغزل دخلتها أوضة.
غزل: إيه رأيك تاخدي شاور؟ هجيبلك هدوم من عندي وأجي.
ولسه هتطلع، رانيا مسكتها وقالت: أنتي إزاي بتعملي معايا كدة بعد كل اللي عملته فيكي؟
غزل: أنتي أه أذيتيني في حياتي وخليتيني أتعذب، بس مهما حصل، أنتي كمان مظلومة زيي. عشتي في كدبة كبيرة أوي. أنتي لو كنتي تعرفي الحقيقة مكنتيش عملتي أي حاجة. أنا أه مش مسامحاكي لسه، بس هحاول أسامحك.
رانيا: وأنا كمان هحاول أخليكي تسامحيني وتحبيني زي زمان.
غزل ابتسمت وقالت: طيب، خلينا نشوف. يلا بقى، خشي خدي شاور وأنا أجيبلك بيجامة من عندي.
رانيا ابتسمت.
غزل طلعت قابلت مراد.
مراد: غزل، أنتي إزاي بتعملي كدة رغم اللي عملته؟
غزل: رانيا مظلومة على فكرة. هي عاشت في كدبة كبيرة أوي والحقيقة صعبة عليها قوي. فما تجيش عليها أنا كمان. مهما كانت، هي أختي في النهاية. أنا أه مش مسامحاها لسه، بس هحاول. لأنها أختي، مهما راحت ومهما جت، هتفضل أختي.
مراد: طيبتك دي هتوديكي في داهية في يوم. بس ماشي، لما نشوف.
غزل ضحكت، وبعدين ملامحها اتحولت لغضب.
مراد: إيه دا؟ في إيه؟
غزل: أنا حسابي معاك لسه مخلصش يا بيه.
مراد: خلاص، ماشي، نشوف الحساب دا بعدين أحسن.
غزل: لا، قاعدة تحت مع بابا وهجيب هدوم لرانيا وهنزل.
مراد: ماشي.
غزل: إزاي تخطط وتدبر وتعمل كل ده من غير ما تقولي؟ هو أنا مش مراتك والمفروض إنك تحكيلي كل حاجة بتعملها، وبذات إن الموضوع ده يخصني.
مراد: ويخصني، خدي بالك. أنتي كنتي تعبانة وأنا مكنتش عايز أزود عليكي. قررت أعمل كل حاجة وبسرعة. لما أنتي تخفي هقولك على كل حاجة.
غزل: برضه مش مبرر، أنتي كذبت عليا وخبيت عليا.
أحمد: يا بنتي، جوزك كان عايز مصلحتك بس مش أكتر. امسحيها فيا. وبعدين أنا اللي طلبت منه على فكرة.
غزل: يعني أنت خططت معاه من غير ما تقولي يا بابا؟
مراد: أنتي دماغك ناشفة. لمين؟
غزل: اسكت أنت خالص. كلامي معاك بعدين.
مراد: أنتي بتكلميني كدة؟
أحمد قعد يضحك.
مراد: خضرتك بتضحك ياعمي؟ شايف بتكلمني إزاي؟ هو مين الراجل فينا؟
غزل: هو أنت منهم؟
أحمد ضحك أكتر.
مراد: منهم إيه؟ أهم مين دول؟
غزل: اللي شايفين فرق بين الست والراجل.
مراد: لا، مش منهم. بس من الناس اللي بتشوف الست لازم تحترم جوزها. مش تقوله اسكت أنت.
غزل: طيب، اسكت أنت.
مراد: حاضر يا حبيبتي. المهم، مش هنحدد معاد الفرح بقي؟ زهقت.
أحمد: إحنا لسه طالعين من مشكلة دلوقتي، استنى شوية.
مراد: بقولك إيه؟ الفرح يوم الخميس الجاي، إشطا؟ بقي.
غزل لسه هتتكلم، مراد حط إيده على بقها وقال: عرفت إنك موافقة ياقلبي، خلاص. الخميس الجاي هخصر الكروت والدعوة وأمشي بسرعة.
غزل وأحمد بصوا لبعض بصدمة، بعدين ضحكوا.
أحمد: اطلعي اقعدي مع رانيا شوية.
غزل: حاضر.
(عدت الأيام)
وغزل قربت من رانيا.
رانيا ندمت وعرفت إنها غلطانة، وقربت من غزل وفرحانة إنها أختها، بس في نفس الوقت حزينة على مامتها. وقربت من أحمد أصلان وبتحاول تخليهم يسامحوها.
(قبل الفرح)
غزل: إيه رأيك في الفستان ده؟
عايشة: لا، مش حلو. هاتي ده، بجد شكله هادي وهيبقى تحفة عليكي. ولا إيه رأيك يا رانيا؟
رانيا: عندك حق، الفستان جميل. خشي قيسيه ورينا يلا.
غزل بحب: إشطا.
(عند مراد)
علي: ده جامد، يلا بينا.
مراد: استنى بس، أنت مصدقت ولا إيه؟ ده فرحي يا عم.
علي ضحك: يا عم، أنت زهقتني، محسسني إنك العروسة. إيه يا عم ده؟
مراد بضحك: تعالي بس نشوف ده ليك.
علي: لا، أنا جبته. الدور والباقي عليك، متخلص ياض.
مراد ضحك: حاضر.
(اعملوا الحنة في فيلا غزل)
البنات مبسوطة لغزل وبيرقصوا مع بعض وبيحطوا حنة.
(حاجات بنات ملناش دعوة بيها بقي 😂)
(في فيلا مراد)
نبيلة: مراد، عايزة أقولك حاجة، تعال معايا برا.
مراد: إيه يا عمتو؟ ونبي لو مصيبة خليها بعدين، فرحي بكرة.
نبيلة مسكته من إيده وقالت: لازم تيجي معايا، الموضوع ده لازم تعرفه.
مراد بصدمة: إيه اللي حضرتك بتقوليه ده؟ إزاي أمي سلطانة مش أمي؟ وأم الحقيقية ماتت إزاي وإمتى؟
نبيلة: انتحرت، لأنها كانت بتعشق أبوك. بس أبوك كان بيحب سلطانة. لأن أبوك اتجوزها غصب عنه، لأن أبويا بأمر كدا، علشان مكنش بيحب سلطانة. وقال لازم محمد يجيب أول حفيدة من داليا اللي هي مامتك. بس لما جابك، متقدرتش تستحمل وانتحرت. أنا كنت فاكرة إنها ذنب سلطانة وأحمد. بس لا، أنا ظلمتهم. مامتك قررت تنتحر من غير ما تقولي أي حاجة. منتظراها، لأنها كانت صحبتي.
مراد قعد في الأرض ودموعه بتنزل وقال: ليه متقوليش من الأول يا عمتو؟
نبيلة: سلطانة قالتلي هتقولك في الوقت المناسب. لما يكون عندك ولاد، علشان لما تقولك تكون حسيت بيها، لأنها بتحبك زي ولادها وأكتر. بس أنا قررت أقولك، لأني مش قادرة أسكت أكتر.
مراد دموعه بتنزل.
نبيلة حضنته وقالت: متزعليش، مامتك زمانها فرحانة بيك، يا ريتها لو كانت عايشة.
مراد قام ودخل الفيلا.
نبيلة خافت يعمل حاجة.
مراد راح أوضة سلطانة.
رواية جارح القلب الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم هاجر سلامة
سلطانة ببكاء: يا حبيبي، والله كنت هقولك بس كنت مستنية يبقى عندك ولاد عشان تحس بيا وقتها. ليه عملت كدة؟
مراد بص لها بدموع وقال: حتى من غير كدة كنت هحس بيكي، لأنك مالكيش ذنب في أي حاجة. بس غلط إنك ما قولتليش يا أمي.
سلطانة بعياط: كلمة أمي دي، كنت خايفة تبطل تقولها لو قولتلك. حقك عليا، نبي سامحني.
مراد عانقها وقال: متقوليش كدة، نبي يا أمي.
بعد شوية
مراد: ماما، إخواتي عارفين؟
سلطانة: لا، عايز تقولهم؟
مراد: أها، لازم يعرفوا.
سلطانة: خليني أنا أقولهم بطريقتي أحسن، ويلا روح نام عشان فرحك بكرة ولازم تجهز وتكون وسيم.
مراد: ليه، هو أنا مش وسيم دلوقتي؟
سلطانة بضحك: طبعًا وسيم، بس بكرة يوم مختلف، هتكون عريس، ولا إيه؟
مراد بضحك: عندك حق. تصبحي على الجنة.
سلطانة بحب: وأنت من أهلها.
يوم الفرح
عايشة: يلهوي، ما شاء الله يا غزل، فرحك هيتعمل في فندق زي ما كنتي عايزة وبتحلمي.
رانيا ابتسمت: بجد يا غزل، كنتي بتحلمي بكده؟
غزل بكسوف: أيوا، ولما قولت بالصدفة قدام مراد، عاملاه.
رانيا وعايشة ضحكوا على كسوفها.
دخلت ريهام وقالت: صباح السكر على أحلى عروسة.
غزل قامت حضنتها وقالت: صباح النور، افتكرتك مش جاية، كنت هزعل منك.
ريهام: وأنا بردو هزعل القمر ده. يلا خشي، خدي شارو، الميكب ارتست جاية كمان ساعة، يلا.
رانيا وعايشة: أيوا صح، يلا.
غزل: اهدوا طيب، أنا حاسة إنه فرحكم مش فرحي. وضحكت، دخلت الحمام.
ريهام وعايشة ورانيا ضحكوا على كلامها.
عند مراد
علي: غزل في الأوضة اللي جنبك يا ضنا.
مراد بفرح: بجد؟ يعني أقدر أروح أشوفها زي ما أنا عايز؟
علي بص له بقرف: مالك يا ضنا؟ متتقل كدة، فين مراد المغرور القاسي راح فين؟
مراد ضحك: طار، والسبب البت مراتي. المهم، هروح أشوفها دقيقة وأجي.
علي مسكه من قفاه وقال: تعال هنا، مينفعش تروح معاها بنات، وممنوع تشوفها بعد ساعة ٨. يلا جهز نفسك يا ضنا.
مراد: عادي، هكلمها.
علي قطعه بنظرة خوف.
مراد بخوف: خلاص، ماشي. وقال بصوت واطي: هو مين الكبير فينا؟
علي بضحك: سمعتك أصلًا.
مراد: متسمعش. نينيني. ودخل الحمام.
علي ضحك عليه.
بعد ساعات قليلة
مراد: يلا يا غزل، خليني أشوفك بقى.
ريهام: قولتلك لازم تدفع أكتر عشان تشوفها.
مراد: إيه يا بت الطمع ده؟ مانا دفعت ٥ آلاف أهو.
ريهام: ٥ آلاف كمان، يلا.
علي: يا عم، خلص دفع يلا.
البنات بتضحك.
مراد طلع الفلوس وقال: اتفضلي، يلا طلعي مراتي بدل ما أخش أجيبها بنفسي.
طلعت غزل بالفستان الأبيض وشعرها الناعم، كانت أميرة.
مراد بص لها بحب وقال: زي القمر. ألف مبروك لينا، غير هتجوزنا.
غزل ضحكت: أنت وسيم زي عادتك يا حبيبي.
مراد ضحكلها وقال: يلا هاتي إيدك.
أحمد: وقف عندك، مش لما أسلم لك بإيدي الأول. انزل يلا أنت وهو.
مراد بضحك: حاضر يا سيدي. وانزل.
غزل بحب وضحك: بابا، إيه رأيك؟
أحمد بحب: زي القمر يا حبيبت بابا. وأنتوا كمان يا بنات قمرات. يلا بينا.
غزل نزلت وإيدها في إيد باباها. الناس كلها انبهرت من جمال غزل.
أحمد: مراد، أنا بديك قطعة من قلبي. لو زعلتها أو سمعت إنها عيطت، حتى لو مش أنت السبب، هقتلك. اسمع.
مراد بضحك وحب: حاضر يا بابا غزل. في عيوني، عمري ما أزعلها. خلي حياتها كلها سعادة.
غزل بصت له بحب.
مراد مسك إيدها وطلع على الكوشة. الناس بتيجي وتسلم عليهم.
علي: على فكرة، انتي حلوة النهارده.
رانيا بضحك: النهارده بس؟ أنا حلوة دايما.
علي بص لها بضحك.
جميلة: انتي هتسكتي يا سلطانة؟
سلطانة: هعمل إيه؟ أنا عملت اللي عليا وأكتر. بس بنتك الغبية اللي عملت كدة في نفسها.
جميلة: يعني إيه؟ انتي قولتلي بيحب نانسي، خليتي بنتي تتعشم بيه. وفي الأخير اتكسرت وهي مدمرة بسببك.
سلطانة: جميلة، أنا مليش دعوة بحاجة. مراد كبير وواعي لكل حاجة.
جميلة بصت لها باللوم ومشيت.
محمد قرب منها وقال: متقلقيش، انتي ماشية صح. سعادة ابننا هي الهم.
سلطانة بحب: صح، وأنا آسفة إني ضغطت عليك أوي.
محمد: متقوليش كدة. المهم دلوقتي، إيه الحلاوة دي، انتي بتصغري كدة ليه؟ لا، أنا أبدأ أغار بقى.
سلطانة بصت له بضحك وحب.
نبيلة بتص الكل شخص من العيلة ومبسوطة بيهم. وقالت: يا ريتك كنتي معايا يا داليا. المهم، إني عارفة إنك مبسوطة دلوقتي. الله يرحمك يا حبيبتي.
في الفيلا
دخلت جميلة وهي بتعيط.
الخادمة: الحقي يا هانم، الآنسة نانسي.
جميلة بقلق: مالها؟ هي فين؟
الخادمة: في أوضة مراد.
جميلة بصدمة، طلعت بسرعة، لقيتها بتقطع في كل حاجة.
جميلة بقلق مسكتها بسرعة وقالت: انتي كويسة؟ صح؟ ليه عملتي كدة؟
نانسي بانهيار: اتجوز يا أمي، أنا بموت. لما إنه هينام على السرير ده مع واحدة تانية غيري، بموت. مش عايزة أعيش.
وقامت جميلة مسكتها جامد وهي بتعيط وقالت: كل شيء قسمة ونصيب. أكيد هتلاقي الأحسن، بس متعمليش في نفسك كدة، عشان كدة.
نانسي: خديني في حضنك يا أمي.
جميلة خدتها وراحت أوضتها وخليتها تنام.
جميلة بتكلم في التليفون وقالت: بقولك، هات عربية ضروري. أخرج دلوقتي. ونزلت، نادت الخادمة وقالت: تعالي معايا تشيلي نانسي تحت.
الخادمة: حاضر.
شالوها ونزلوا، حطوها في العربية.
السواق: حضرتك رايحة فين يا هانم؟
جميلة بحزن: على المصحة يا سامح.
مراد: النهارده أسعد يوم في حياتي.
غزل: أنا فرحانة أوي يا مراد. عقبال سنين كتير واحنا مع بعض.
مراد غمزلها: هيكون معانا ياسين وملك.
غزل بضحك: أنت لحقت تسمي عيالنا امتى؟
مراد غمزلها: هقولك بعدين.
قاموا يرقصوا والناس مبسوطة بيهم. اليوم عدى بسعادة كبيرة عليهم.
في الفيلا
نزلت غزل من العربية.
مراد مسك إيدها وقال: نورتي بيتك يا حبيبتي.
غزل ابتسمت له بحب.
سلطانة بابتسامة: نورتي بيتنا يا عروسة.
غزل: ده منور بي حضرتك يا ماما.
محمد: ألف مبروك يا ولاد. يلا خشوا، الجو سقعة عليكوا.
غزل: حاضر.
ريهام: يلا.
مراد: تصبحوا على خير يا جماعة. أها صح، أنا هقوم بدري الصبح شوية عشان هنروح شهر عسل.
سلطانة: ماشي يا حبيبي، وأنت من أهل الخير.
كل واحد راح أوضته.
أوضة مراد
مراد: نورتي بيتك يا حبيبت قلبي.
غزل: ده بنورك يا حبيبي. هخش آخد شاور على السريع كدة، ماشي؟
مراد بغمزة: طيب، مش هتفكي السوسة؟ هعملها أنا.
غزل ابتسمت له وقالت: ماشي. ولفّت.
مراد فتح السوسة ولسه هيقرب، غزل هربت على الحمام.
غزل: كنت عارفة إنك غدار يا مراد.
مراد ضحك عليها.
ليلة عدت بسعادة بينهم.
بعد ٩ سنين
غزل: يولا، خد هنا.
ياسين: أنا اسمي ياسين يا ماما، مش يولا.
غزل: طيب، تعال يا أبو لسان طويلة أنت.
مراد شال ياسين: هوبااا، مزعل ماما ليه؟ ينفع تزعل منك وتعيط بسببك؟
غزل ضربته وقالت: إيه اللي انت بتقوله ده؟
ياسين بحزن: انتي بجد هتعيطي يا ماما؟ مسك خدها وقال: متعيطش، هعمل اللي انتي عايزاه.
مراد بص له بضحك وحب.
غزل ابتسمت على براءة ابنها وقالت: حاضر، مش هعيط. يلا ناكل بقى عشان تبقى قوي زيي وزي بابا كمان.
فجأة سمعوا صوت صريخ.
مراد بصدمة: انتي سايبة ملك جوه؟
غزل: كانت نايمة، شكلها صحيت. روح لها يلا.
ياسين بغيرة: روح، اسكتها بقى، أنا صدعت.
مراد ضحك عليه وراح لبنته.
غزل: مالك يا قلبي؟ كشرت ليه؟
ياسين: انتي بتحبيني أكتر من ملك صح؟
غزل: لا، بحبكم زي بعض. وكمان مينفعش تغير من أختك. انت المفروض تكون ضهرها وسندها. انت الكبير، هي بنوتة صغيرة لسه، لازم تخلي بالك منها.
ياسين: حاضر يا ماما، خلي بالي منها لما أكبر.
غزل حضنته بقوة وقالت: حبيب ماما الشطور.
(ياسين ٧ سنين وملك سنة)
(ريهام اتجوزت دكتور في الكلية وحاليًا معاها بنوتة ٥ سنين وحامل)
(علي اتجوز رانيا، أيوا هي رانيا اللي في بالكوا. ربنا عوضها بسند. حاليًا هي حامل)
(عايشة اتجوزت ومعاها يوسف ٤ سنين)
(نانسي تعالجت وبقت شخص كويس وحاليًا مخطوبة)
(أحمد أصلًا ومحمد الرفاعي اتوفوا)
ودي نهاية البارت الأخير. أتمنى تعجبكم. رواية جارح القلب، الكاتبة هاجر سلامة.
نهاية سعيدة دايما.