الفصل 5 | من 8 فصل

رواية جارحي الفصل الخامس 5 - بقلم ملك وائل

المشاهدات
25
كلمة
1,148
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

يسرا بدموع. أيوه يا أماني الحقيني، مش لاقية ملك وجوزها طلقها. أماني. أنا كنت برن عليكي عشان أقولك ملك عندي وهي تعبانة شوية عشان حامل. يسرا بصدمة. إنتي بتقولي إيه؟ ملك حامل؟ أماني. آه وتعالي بسرعة عشان هي تعبانة أوي وأنا مش عارفة أعمل إيه. يسرا. حاضر جاية جاية. يسرا لبست بسرعة ورنت على مصطفى ييجي ياخدها. مصطفى. أيوه يا ماما، عاملة إيه؟ يسرا.

مفيش وقت يا مصطفى، ملك عند أختي وحامل وهي تعبانة وأماني مش عارفة تتحرك بيها لوحدها، هات العربية وتعالى بسرعة. مصطفى بصدمة. حامل؟ يسرا. مش وقته يا مصطفى، تعالى بسرعة. مصطفى. حاضر حاضر. ونزل بسرعة وهو جايب العربية. ويسرا نزلت بسرعة وركبت مع مصطفى ورايحة بيت أختها. بعد شوية وصلوا ونزلوا. ملك كانت لسه تعبانة وأماني قاعدة جنبها. أول ما الباب خبط راحت فتحت بسرعة. مصطفى طلع يجري لجوه وأول ما شاف ملك بص لها. ملك بصدمة.

إنت بتعمل إيه هنا؟ آآآآآه. مصطفى جري عليها وشالها ونزل بيها، ركبها العربية ونزلت يسرا وأماني. ملك بوجع. ابعد عني، أنا هعرف أروح. بتقوليله ليه يا ماما؟ يسرا. اهدّي يا ملك، إنتي تعبانة. قوليلي إيه اللي حاسة بيه. ملك بوجع. بطني بتتقطع، مش قادرة أستحمل الوجع. مصطفى اتحرك بالعربية وهو مخضوض عليها. ملك بوجع. آآآه يا ماما، مش قادرة. يسرا بحزن. معلش، خلاص أهو. اخلص شوية يا مصطفى. مصطفى. أهو يا ماما، خلاص أهو.

ملك بصت لمصطفى وبعد كده بصت ليسرا وأماني. ملك. بتقوليلها ليه يا خالتو؟ مش قولتلك اطلبي أوبر. أماني. مهو بصراحة يا ملك، إنتي تقيلة ومش هعرف أشيلك. مصطفى ضحك. ملك بصت له بقرف. مصطفى بص لها بحزن. ووصل ووقف قدام المستشفى. يسرا وأماني نزلوا ومصطفى كان هيشيل ملك لكن هي ما وافقتش وسندت على أماني ويسرا. دخلو المستشفى والممرضين خدوه. الدكتور. محتاجين نعمل غسيل معدة. مصطفى. طيب، اعمل اللي حضرتك شايفه يا دكتور. الدكتور.

تمام، اتفضل انزل للحسابات تحت. مصطفى. تمام. وكان نازل وأماني مسكته. أماني. ليه طلقت ملك يا مصطفى؟ ملك كانت كل يوم تعيط وتنام في حضني من كتر العياط والكلام اللي كانت بتقوله ده، بقت بتكرهك يا مصطفى. إنت إزاي تفكر تعمل كده؟ إنت مصدق إن ملك تكلم واحد عليك؟ مصطفى بحزن. أنا كنت متعصب وما كنتش أعرف أي حاجة، غير لما الولد اللي كان عامل عليها بنت جالي وقالي كل حاجة، وإنه ما كانش يعرف إنها متجوزة. أماني.

على العموم تعبناك معانا، شكراً على اللي عملته معانا النهاردة. وأنا هنزل للحسابات، تقدر تمشي. مصطفى. أنا مش همشي غير لما ملك تبقى كويسة، وهتروح معايا. أماني بحزن.

إنت ما كنتش عايش الأسبوع اللي ملك عاشته معايا ده. أوحش أسبوع أشوف فيه ملك بالشكل ده. ملك كانت رافضة الأكل والشرب، وكان طول اليوم في الأوضة والبلكونة تفضل تعيط. كانت بتنام والدموع مش بتنشف من على عينها. كانت بتكلم أمها وتقولها إنها كويسة وما قالتلهاش إنكم مطلقين. إنت متعرفش حاجة يا مصطفى. مصطفى بحزن. أنا نازل، ولما أطلع يمكن توافق إنها ترجع معايا. أماني. شكل السنة اللي عشتها مع ملك معرفتش فيها ملك بجد. مصطفى بحزن.

عارف. عارف إنها لما بتزعل من أي حاجة بتقفل منها. بس يمكن توافق، هي دلوقتي حامل وهتوافق ترجع معايا عشان ابننا. أماني. روح، روح يا مصطفى. أنا تعبت من الكلام معاك. ملك مش عايزة ترجع معاك، وبصراحة مش عايزة تشوف وشك. مصطفى بص لها بحزن ونزل للحسابات، دفع كل حاجة ونزل للمسجد اللي في المستشفى وفضل يصلي ويدعي ربنا إنها توافق ترجع له تاني. أماني نزلت تدفع ولقيت إن كل حاجة خلصانة، عرفت إن مصطفى دفع.

ملك خلصت وخرجت، وكان أحسن. مصطفى خلص وطلع لملك. أماني. ألف سلامة عليكي يا حبيبتي. ملك بصت لها بخبث. الله يسلمك يا خالتو. بس الدكتور ما قالكيش التسمم ده مين؟ أماني. احم احم. آه، لأ ما قاليش. ملك. قالي أنا أقولك. عارفة كشري **** اللي إنتي جبتي منه ده؟ قالي إنه بايظ. أماني. طب إزاي ده جه فيكي وأنا أكلت اتنين؟ ملك. عشان اتعودتي عليهم يا خالتو 😂. والباب خبط ومصطفى دخل.

ملك أول ما شافته كشرت وبصت له بحزن والدموع اتجمعت في عينيها وكانت هتعيط. يسرا خدتها في حضنها. أماني. راحت لمصطفى. أماني. إيه يا مصطفى؟ مش قولتلك روح إنت ومتدفعش حاجة؟ مصطفى. ولو أنا ما دفعتش مين هيدفع؟ ملك مراتي. ملك طلعت من حضن أمها. ملك بعياط. طلقتك، مش عايزة أبقى مراتك. مصطفى بص لها بحزن. مصطفى. ممكن تسبوني شوية معاها؟ ملك بغضب.

مش عايزة أقعد معاك، ابعد عني. مش طلقتني وسبتني وما خليتنيش أقول كلام واحد أدافع بيها عن نفسي، وإنت عرفت الحقيقة وعرف كل حاجة، صدقت إني مقدرش أعمل كده؟ صدقت. وبنسبة لبنك أنا مش همنعك منه، واتجوز يا مصطفى وعيش حياتك. وابنك أول ما ينور الدنيا أنا اللي هجيبهولك لحد بيتك يقعد معاك يوم. اتفضل اطلع بره. مصطفى. متعيدييش نفس الغلطة، ليه نبعد عن بعض؟ ملك بغضب. مش عايزة أسمع ولا كلمة، اتفضل اطلع بره.

وفي اللحظة دي، دخل واحد وكان ماسك ورد. الشاب. ألف سلامة عليكي يا بطة، كده لازم القلق ده كله...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...