الفصل 7 | من 8 فصل

رواية جاريتي الصغيره الفصل السابع 7 - بقلم سمسمة سيد

المشاهدات
21
كلمة
670
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

رفع رأسه سريعاً ما إن استمع لصوتها ليردف بصدمة: _أنتِ؟ ارتفعت ابتسامة خبيثة على ثغرها، لتنظر إليه بهدوء مرددة: _أنت تعرفني؟ رفع حاجبه باستنكار ناظراً إلى والده مردداً: _ذوقك انحدر للدرجة دي؟ هتجوز رقاصة! شهقت باستنكار مرددة بصدمة: _رقاصة! إيه اللي أنت بتقوله ده! حوّلت نظرها للآخر مرددة: _هو ده ابنك اللي هيحترمني يا سمير! جايبه يهزقني في أحلى يوم في حياتي ويقول عليا حاجة زي كده!

أنهت كلماتها واضعة وجهها بين كفيها تبكي بقوة، ليقترب سمير واضعاً يده حولها بحماية ناظراً إلى آدم بغيظ. قطّب آدم حاجبيه بسخرية وهو ينظر لما يحدث ليردف قائلاً: _ممثلة فاشلة. زجره سمير ليصرخ بحدة قائلاً: _ولد متتكلمش عن اللي هتبقى مراتي كده، أنت فاهم! قلّب آدم عينيه بملل لتشهق بين بكائها وهي تردد: _كده يا سمير، كده تسيبه يقول عني كده! نظر سمير إلى آدم بغضب ليردف قائلاً محاولاً تهدئة التي بين يديه:

_أنا آسف يا روحي، معلش اعتبره طيش شباب، خلاص بقى كاميليا اهدي. ضيّق آدم عينيه لينظر إلى والده مردداً: _كاميليا مين! دي اسمها كارما، انتوا جايبني عشان تهزروا النهارده ولا إيه؟ صاح سمير بغضب مردداً: _لا ده أنت زودتها أوي، اطلع بره، غوور مش عايز أشوف وشك. حرك آدم كفه في الهواء بحركة لا مبالية ليردف قائلاً: _بره بره، اشبع بيها.

خرج آدم، ليُربّت سمير على ظهر كاميليا بحنو، ولم يلاحظ تلك الابتسامة الخبيثة التي ارتسمت على ثغرها. بعد مرور عدة أيام... كان يجلس أمام الشاطئ ينظر للأمام بشرود، حتى أفاق من شروده على جلوس أحدهم بجواره. نظر آدم للشخص الذي قاطع جلوسه المريح أمام الشاطئ ولم تكن سواه. انتفض واقفاً مردداً: _أنتِ؟ قلّبت عيناها بملل مرددة: _أووف، هتفضل تتخض كل ما تشوفني كده، ده أنا حتى حلوة مش وحشة عشان تتخض كده! أردف آدم ببرود:

_واخده مقلب في نفسك أوي، مش شايف قدامي واحدة حلوة، أنا شايف واحدة رخيصة بتجري ورا الفلوس وخلاص. قهقهت على كلماته لتجذب يده مرددة: _طب اقعد يا حضرة الظابط، اقعد. نفض يدها ليجلس مرة أخرى قائلاً: _قولي اللي عندك وخلصيني. أردفت ببرود: _عندي كتير أوي يا ابن العزاري، بس أنا مش حابة أقول كل حاجة دلوقتي، السوا على نار هادية بيطلع الشغل مظبوط. نظر إلى عينيها ليردف: _أنتِ مين وبتعملي كده ليه، بتحومي حواليا ليه وعاوزة إيه؟

أمالت رأسها للجانب قليلاً وهي تنظر إليه مرددة: _هتعرف إجابات كل حاجة في وقتها، أما دلوقتي، فاستعد لأنك هتروح مقابر عيلة العزاري وهتخسر كل العز اللي عايش فيه قريب. نظر إليها بعدم فهم، وقبل أن يتحدث سمع صوت رنين هاتفه ليقوم بالتقاطه من جيب بنطاله ومن ثم وقف ليبتعد قليلاً عنها، وقام بالرد: _الو. أردف الشخص من الجهة الأخرى: _البقاء لله يا أستاذ آدم، ولدك تعيش أنت و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...