الفصل 10 | من 12 فصل

رواية جاسوسة في الصعيد الفصل العاشر 10 - بقلم هاجر حسين

المشاهدات
44
كلمة
721
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

مريم اللي قتل أبوك يبقى يبقى... وبيغمى عليها. سليم بياخد مريم وبيركب العربية والعصابة ورا. رجل العصابة: أوْعى يضيع منك. الكبيرة عايزهم ميتين. سليم بيدخل غابة وبيحط مريم على الأرض وبيطلع لهم. سليم مسك المسدس واستنى لما نزلوا من العربية وبيقا يصطادهم واحد واحد لحد ما بقى معاه رجل العصابة. سليم: انطق مين اللي وراك؟ رجل العصابة: عايز تقتلني اقتل، بس مش هعترف. سليم في ثواني ضرب الرجل في رجله.

سليم: مش هتعرف المرة الجاية هتبقى في قلبك. رجل العصابة: الكبيرة. سليم بيقف مصدوم. سليم: أنت بتقول إيه؟ مين اللي وراك؟ وقال لك تقول إن الكبيرة هي اللي وراه كل ده؟ رجل العصابة: صدقني، كل اللي أعرفه إن الكبيرة أمرت بقتلك. سليم بيوجه السلاح وبكل غضب. سليم: أنت أكيد كداب. وبضرب رجل العصابة برصاصة في صدره. وبيموت. سليم: الكبيرة هتموتني ليه؟ دي هي اللي حميتني من السجن وأنا صغير. أكيد في حد بيوقع بيني وبينها.

سليم بيجري على الغابة وبياخد مريم وبيطلع بيها على مكان تاني في الجبل محدش يعرفه غيره. سليم: الوووو أكرم. أنا عايز دكتور وتيجي في المكان اللي هبعتهولك دلوقتي. أكرم: في إيه؟ سليم: أجيب رجالة معايا؟ أكرم: سليم، أوْعى تجيب حد. اعمل اللي بقول لك عليه. أكرم: حاضر. سليم: الكبيرة مش لازم تعرف حاجة يا أكرم. أكرم: فاهم. أكرم: سليم، أنت مخبي عليا حاجة. سليم: تعال بس الأول وبعدين هفهمك.

سليم بياخد مريم وبيقطع فستانها مكان الرصاصة اللي في الكتف. وبيسخن سكينة وبيطلع الرصاصة. سليم بيفتكر نفس اللحظة لما كان هو واخد الرصاصة ومريم هي اللي شالتها. في الوقت ده الدكتور وصل. الدكتور: الجرح عميق. الرصاصة واصلة لآخر الكتف جوه. سليم: يعني إيه؟ أنا شلت الرصاصة. الدكتور: ممكن دراعها يتشل. سليم: أنت بتقول إيه؟ أنت لازم تعالجها وبسرعة. الدكتور: خد العلاج ده ولازم كتفها يدهن مرتين على الأقل. سليم: هي هتصحى إمتى؟

الدكتور: لو مصحيتش خلال الـ 24 ساعة الجاية ممكن تدخل غيبوبة. سليم: أمال أنت جاي ليه؟ بقول لك عالجها. الدكتور: أنا عملت اللي أقدر عليه والباقي على ربنا. الدكتور بيمشي وسليم بيفضل مع أكرم. أكرم: مش هتقولي في إيه؟ سليم: والله ما أنا عارف. شوية عصابة طلعوا علينا وضربوا مريم بالنار. أكرم: وبعدين؟ سليم: رجل العصابة قبل ما يموت قالي إن الكبيرة هي اللي أمرت بقتلنا يا أكرم. أكرم: أنت بتقول إيه؟ أكيد في حاجة غلط.

سليم: أنا كل اللي همني دلوقتي مريم. أكرم: إيه شكلك حبيتها ولا إيه؟ سليم: أنا بتكلم جد يا أكرم. سليم: مريم قبل ما تاخد الرصاصة كانت بتقولي إن مش أنا اللي قتلت أبويا. أكرم: وهي مريم عرفت الموضوع ده منين؟ سليم: سمعتني وأنا بكلم نفسي. أكرم: سمعتك، إنما إزاي عرفت؟ سليم: ده اللي لازم أعرفه، بس لازم تصحى. أكرم بيسيب سليم وبيمشي. سليم بيقرب من مريم وبيكلمها. سليم: انتي عايزاه مني إيه؟ ليه عايزة تغيريني؟ تعرفي إنك وحشتيني؟

سليم: متستغربيش، مفيش أنسب من كده وقت أحكيلك فيه عن مشاعري. سليم: من يوم ما مديتي إيدك جبتي الرصاصة من كتفي وأنتي شاغلة تفكيري، وانهارده اتعاد تاني نفس الموضوع بس كنتي انتي المصابة. سليم: أنا بحبك يا مريم. مريم في اللحظة دي بتمسك إيد سليم وبتشد عليها. سليم: هتفوقي وهتقومي، أنا متأكد إنك سمعاني. سليم: متستسلميش يا مريم، أنا مستنيكي وهفضل هنا جنبك لحد ما تقومى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...