رواية جاسوسة في الصعيد بقلم هاجر حسين | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
في بيت كبير بالصعيد. زينة: كمال، أبوس ايدك اخرج من الأوضة دلوقتي، لو حد شافنا هتبقى فضيحة. كمال: مش خارج غير لما تقوليلي إنك مش هتتجوزي سليم. زينة: أنت عارف إني مقدرش أكسر لأهلي كلمة، ودي عوايدنا، البنت مينفعش تقول رأيها. كمال: بس بتعرفي تكسري قلبي. أنا، تقدري تقوليلي، خليتني أحبك ليه؟ طب بلاش إني حبيتك، انتي محبيتنيش يا زينة. زينة: يعلم ربنا إن كل كلمة طلعت مني ليك حقيقة، بس غصبن عني، صدقني مش بإيدي. كمال: قولي إنك عايزاني، ولو لمرة واحدة، وصدقيني كل ده هينتهي. زينة: لا يا كمال، مش عايزك، ولو سمحت اطلع بره عشان أجهز. في الأوقات دي. مريم: إيه يا عم أنت، مش تحاسب. سليم بيبص لمريم بصة. مريم: المفروض أخاف من بصتك دي يعني. سليم لسه هيرفع إيده على مريم. أكرم: امشي أنت دلوقتي يا مريم. مريم: إيه بقا، ماتفك كده يا سليم، ده حتى الليلة ليلتك. سليم: ليلة إيه؟ أنت فاكرني معرفش حاجة....