مريم في اللحظة دي بتمسك إيد سليم وبتشد عليها. سليم: هتفوقي وهتقومي، أنا متأكد إنك سمعاني. متستسلميش يا مريم، أنا مستنيكي وهفضل هنا جنبك لحد ما تقومي. سليم بيقرب من مريم وبيبتدي يغير ليها فستانها من الدم اللي نزفته، وبيلبسها قميصه. سليم واقف قصاد البيت وفجأة سمع شهقات مريم اللي حاسة بالبرد. ثواني وسليم كان جنبها وحضنها. في الصباح. مريم بتفوق بتلاقي نفسها في حضن سليم.
مريم: تصدق إنك شكلك حلو أوي وأنت نايم، مين يصدق إن الوش ده يبقى تاجر سلاح. مريم بتبص على نفسها بتلاقي نفسها لابسة قميص سليم. مريم بخوف وغضب وشهقات دموع خلت سليم يصحى من نومه. سليم: مريم! وبيخدها في حضنه. انتي صحيتي، الحمد لله يا رب. مريم بدموع: ابعد عني، انت عملت فيا إيه! سليم بخبث: 😂 عملت اللي كان لازم يحصل من ساعة ما اتجوزتك. 😂 مريم: يعني إيه؟ سليم: يعني أنا وانتي امبارح جوزنا اكتمل. 😂
مريم بعياط: لا، أكيد لأ، احنا معملناش كده. سليم بيقرب من مريم. مريم: ابعد عني، متلمسنيش. سليم بعد ما شد مريم بقوة: اسمعي، مش أنا اللي أستغل ضعف بنت قدامي. لازم تتأكدي إن مفيش أي حاجة حصلت بيني وبينك امبارح. مريم: مين اللي غير؟ سليم: اللي غير الهدوم. 😂 مريم: أه ياحيوان. ولسه هترفع إيده. مريم: آآآه، إيدي. سليم: أنا مش عارفة أحركها. سليم: متخافيش، هتكوني كويسة. الدكتور قال شوية وهترجع لحالتها الطبيعية.
سليم: مريم، قبل ما تاخدي الرصاصة في كتفك، كنتي عمالة بتقولي اللي قتل أبوك، اللي قتل أبوك. مريم: سليم، ممكن تهدى وتسمعني للآخر. أياً كان اللي هقوله، أنا عايزك تصدقني. سليم: كملي. مريم: مش انت اللي قتلت أبوك يا سليم؟ سليم: انتي بتقولي إيه! وعرفتي منين إني أنا قتلت أبويا؟ مريم: عشان اللي قتل أبوك يبقى الكبيرة يا سليم. سليم: انتي بتقولي إيه! انتي اتجننتي! دي أمي من بعد موت أهلي.
مريم: صدقني يا سليم، البندقية اللي كنت ماسكها في اليوم ده مكانتش متعمرة. والكبيرة كانت وراك. وفي نفس اللحظة اللي أنت ضربت بيها، هي نفس اللحظة اللي الكبيرة ضربت فيها. يعني الكبيرة هي اللي موتت أبوك. سليم بحزن: أكيد، أكيد سمعتي غلط. مستحيل، ده أبويا. يعني ابنها، في أم هتقتل ابنه؟ مريم: وتقتل ابن ابنها كمان لو ممشيش تحت طوعها. سليم بيقع على الأرض وبيعيط. مريم بتقرب من سليم، ولاول مرة مريم بتاخد سليم في حضنها.
سليم: أنا عشت طول عمري بتعذب وبعذب نفسي بسبب الحادثة دي، وفي الآخر طلعت مش أنا القاتل. سليم بفرحة: مش أنا القاتل يا مريم، مش أنا! أنا مقتلتش أبويا يا مريم. سليم بيحضن مريم قوي، ومريم لاول مرة بتبادله نفس الحضن. مريم: ياما، نفسي الزمن يقف في اللحظة دي. أنا مش عايز أطلع من حضنك. إيه الإحساس الغريب اللي أنا حاسة ده. سليم بيسيب مريم. سليم: أنا آسف. مريم: اممم. سليم: أنا لازم أروح القصر. مريم: سليم، بلاش.
سليم: اسمعي يامريم كويس، هاتي الشرطة وتعالي على القصر. مريم: انت بتقول إيه! سليم: مش كنتي عايزة تقبضي على تاجر السلاح؟ أنا هعترف بكل شيء. مريم: متخافش ياسليم، انت كده بقيت بره القضية. إذا قدرنا نسب إن الكبيرة هي اللي قتلت ولدك وأنت صغير، يبقى هي اللي حرضتك على شغل السلاح وأنت كنت طفل. سليم: آخرها سنتين سجن.
سليم: حتى لو العمر كله، أنا مش هشتغل في السلاح تاني. وساعتها أول حاجة هعملها، هطلقك يا مريم وأخليكي ترجعي لحياتك. مريم بحزن: انت بتقول إيه! سليم: بقول إن أنا غلطت في حقك كتير يا مريم، واتجوزتك غصب. آن الأوان بقى إني أحررك من كل الجوازة دي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!