الفصل 3 | من 12 فصل

رواية جاسوسة في الصعيد الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر حسين

المشاهدات
47
كلمة
711
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

تمام يافندم أنا كده بقيت مرات أكبر تاجر سلاح في البلد ونهايته على إيدي. فجأة الباب بيتفتح. سليم: بتكلمي مين؟ مريم: أي حد ينقذني. سليم: محدش هينقذك مني النهاردة. مريم: قصدك إيه؟ سليم: يعني النهاردة ليلة دخلتنا والناس كلها بره مستنيني. مريم: ناس مين ومستنين إيه؟ لسه متجوزين وفي الصعيد تفتكري هيكونو مستنين إيه؟ سليم: لو قربتلي هقتلك. مريم: هتقتليني بأي بقى؟ بالسكينة الصغيرة اللي في إيدك دي؟

شيلي يا ماما اللعبة اللي في إيدك دي. فجأة مريم بتطلع مسدس وبتصوبه قصاد سليم. سليم: انتي جبتي المسدس بتاعي منين؟ مريم: مش مهم منين، المهم إني هخلص عليك دلوقتي. سليم: انتي فكرك إني هاخاف وأهرب زي العيال؟ أنا سليم الأنصاري. سليم فتح لمريم الجلابية. سليم: اضربي يلا مستنية إيه؟ مريم بتضرب سليم بالنار بس بتبقى واخدة بالها وبتضربه في كتفه. سليم في عز ماهو مضروب في كتفه لكن مَوقعش لحظة في الأرض. سليم: آآآآآآكرام!

في ثواني كان أكرم قصاد سليم. أكرم: أوامر يا سليم بيه. سليم: هاتها وتعالى ورايا. سليم ركب العربية وأكرم كان وراه في عربية تانية. سليم عدى حدود الصعيد وكان على طريق مصر الصحراوي. سليم وقف بالعربية. وأكرم نزل مريم ورميها قصاد رجل سليم. سليم: هات اللي قولتلك عليه. سليم: شايفك مش خايفة يعني. مريم: واخاف من إيه؟ لو مكتوبلي أعيش أكيد قبل أي حاجة تعملها فيا حد هينقذني، ولو هموت فا أكيد هموت وأنا مش خايفة.

سليم وهو بيكلم نفسه: جايبة القوة دي كلها منين؟ أنا عمري ما في ست وقفت قصادي، لو كمان قدرت ترفع عليا السلاح. سليم بيرجع للواقع. سليم: أنا هسيبك تتخيلي إني هموتك، بس الحقيقة اللي لازم تعرفيها عني إني مبموتش حد، اللي غلط يستحمل غلطها. أكرم بيولع نار في الأرض وبيحط سكينة تسخن وبيخدها وبيديها لمريم. مريم: انت بتعمل إيه؟ سليم: اللي عملتيه صلحيه واعتبريها فرصة مني ليكي أخيرة. سليم بيفك الجلابية وبيدي كتفه لمريم.

سليم: طلعي الرصاصة. مريم مبقتش عارفة تعمل إيه، أول مرة تتحط في موقف زي ده. سليم بصوت عالي: قولتلك طلعيها دلوقتي. مريم بتدخل السكينة بقوة في كتف سليم وبتطلع الرصاصة. سليم بيصرخ صرخة مرة واحدة. ومريم بتبص عليه وفي بالها بتقول: استحالة يكون بني آدم، ده وحش. سليم: برافو عليكي، وبكده عرفتي أول درس عندي، اللي هتعمليه هيتردلك، بس أنا كنت رحيم شوية واحمدي ربنا إني مضربتكيش بالنار، اعتبريه إنذار ليكي والأخير.

سليم بيطلع على مصر وبيخلي مريم تركب جنبه في العربية. سليم: إحنا رايحين القصر، زي ما تقولي كده الجحيم اللي مستنيكي. سليم: كله بقى يا شاطرة إلا ستي الكبيرة، لو حد تاني في العيلة، فا اعرفي إن برغم جوازي منك إلا إن كرامتك محفوظة عندي. مريم: انت فاكر اللي انت عملته ده هيعدي بالساهل؟ انت متعرفش أنا أبقى بنت مين. سليم: مريم نصر الدين، بنت اللوء نصر الدين. مريم بصدمة: انت عرفت إزاي؟

سليم: أنا عارف من ساعة مادخلتي الفرح، مفيش واحدة هتطلق رصاصة وتبقى دقيقة أوي كده وتجيبها بالظبط في الكتف. سليم: انتو حبيتوا توقعوني صح، بس أنا اللي هوقعكم كلكم دلوقتي. مريم: انت هتعمل إيه؟ ملكش دعوة بأهلي، حسابك معايا. سليم: ومين قالك إني هعمل حاجة في أهلك؟ أنا مستني اللحظة دي من زمان. سليم: انتي جيتي الصعيد جاسوسة، بس أنا هخلصك من كل ده. سليم: اطلع بينا يا أكرم على ڤيلا اللوء نصر الدين، حميّا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...