الفصل 4 | من 12 فصل

رواية جاسوسة في الصعيد الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر حسين

المشاهدات
43
كلمة
641
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

سليم: اطلع بينا يا أكرم على ڤيلا اللواء نصر الدين. (يتجه سليم ومريم إلى الفيلا) سليم: اتصل بالصحافة، كل الناس لازم تعرف سليم الأنصاري اتجوز مين. (يدخل سليم ومريم الفيلا) اللواء نصر: (متفاجئًا) سليم! سليم: اتصدمت، صح؟ كنت فاكر إني مش هعرف. النقيبة مريم نصر الدين. اللواء نصر: هو أنا يعني عشان عارف كل اللي في الشرطة، فقلت تدخل بنتك بإيدك عرين الأسد؟ اللواء نصر: انت تسيب بنتي وتطلع بره حالاً.

سليم: لا، ده كان زمان قبل ما تبقي مراتي وبموافقتك. تحب أسمعك المكالمة اللي كانت مابينك وبين بنتك؟ مريم: (بصدمة) إيه؟ سليم: كان معاك حق يا عمي لما قولتلها سليم مبيفوتوش حاجة، لأن كل حاجة بتوصلي قبل ما تحصل. اللواء نصر: انت عايز إيه؟ سليم: أيوه كده، عايزك تطلع معايا بره قصاد كل الصحافة دي وتعلن إن أنا جوز بنتك. اللواء نصر: ومن منصبي إزاي عايزني أعلن إني جوزت بنتي لتاجر سلاح؟

سليم: قصدك سليم الأنصاري صاحب أكبر مستشفى في الشرق الأوسط. جبت منين تاجر سلاح؟ أنا ممكن أدخلك السجن حالاً بتهمة التبليغ عليّ من غير ثوابت. اللواء نصر: انت إزاي تتجرأ؟ سليم: (بغضب) وطي صوتك وأنت بتكلمني. أنت عارف إن نفوذي أكبر من نفوذك يا نصر بيه. ولا نسمع الكلام ونقول يا عم؟ مريم: صدقني، اللي أنت بتعمله ده هتدفع تمنه غالي. سليم: أنا طالع بره دقيقة، وألقيك ورايا يا عمي. (يخرج سليم)

مريم: إحنا هننفذ له اللي بيقوله ده يا بابا. اللواء نصر: مفيش حل تاني يا بنتي. معرفش إزاي عرف إنك بنتي رغم البطاقة المزيفة وكل اللي إحنا عملناه، وبرضو كشفنا. لأول مرة أخاف. مريم: من إيه يا بابا؟ اللواء نصر: عليكي يا بنتي. بس أنا الغلطان، أمك لو كانت موجودة مكانتش أكيد هتوفقني على اللي أنا عملته. مريم: أنت عملت الصح، وهتفضل في نظري أحسن أب، وكل حاجة هنعديها سوا. (تمسك مريم بيد والدها ويخرجان خلف سليم)

الصحافة: سيادة اللواء، هل تم الزواج بموافقتك؟ اللواء نصر: نعم. الصحافة: هل ممكن سليم الأنصاري يغير لبسه من الجلابية للكاجوال بعد الزواج؟ سليم: (بضحك) أظن الإجابة عند مراتي الحلوة. هتقدري تغيريني؟ (تنتهي المقابلة، ويأخذ سليم مريم ويخرجان إلى القصر) (في قصر سليم الأنصاري) سليم: أهلاً بيكي في الجحيم. (تدخل مريم القصر مع سليم) سليم: أقدم لكم النقيبة مريم نصر الدين، مراتي. دعاء: (الأخت الصغرى لسليم) مرات أخويا؟

يا مرحب، يا مرحب. نورتي قصرك يا ست الناس. دليلة: (الأخت الكبرى لسليم) دليلة: دعاء، استني عندك. امشي، اطلعي على أوضتك. دليلة: سليم، ودي رقم كام بقا المرة دي؟ ويا ترى شرعي ولا عرفي زي كل مرة؟ مريم: (بصدمة) عرفي؟ دليلة: مالك يا حبيبتي؟ اتخديتي كده ليه؟ قبلك كانت بنت الوزير عز الدين. وأوعي تفتكري إن أخويا بيقف قصاده حد. آخرك يومين يا قطة. سليم: بس مريم أنا متجوزها شرعي. دليلة: (بصدمة) شرعي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...