الفصل 7 | من 12 فصل

رواية جاسوسة في الصعيد الفصل السابع 7 - بقلم هاجر حسين

المشاهدات
41
كلمة
528
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

كل اللي أعرفه دلوقتي إن كل سؤال على بالي إجابته عند الكبيرة. مريم بتجري على سليم وبتلاقيه ابتدى يسخن. مريم: أعمل إيه دلوقتي؟ والبيه مش عايز يروح مستشفى. مريم بتجيب قماشة وبتفضل تعمل لسليم كمادات طول الليل. سليم بيصحى يلاقي حتة على دمغة ومن فوقيها إيد مريم. سليم: إزاي بتكرهيني وإنتي اللي بتداويني؟ بس كل اللي لازم تعرفيه إني هفضل أحميكي من أي حاجة لآخر نفس فيا. مريم: إنت فوقت؟ سليم: أيوه وأقدر أمشي كمان.

مريم: لا تمشي إيه؟ هو إنت فاكر نفسك متعور؟ إنت مغزوز في بطنك. سليم: اسمها مغزوز. مريم: ولاول مرة تضحك لسليم. سليم: على فكرة ضحكتك حلوة أوي. مريم: بكسوف، شكراً. سليم: طب إحنا هنعمل إيه دلوقتي؟ مريم: هنفضل هنا لحد ما تخف. سليم: مينفعش الشغل كده هيقع. مريم: شغلك في السلاح؟ سليم: حاولي متدخليش نفسك في الموضوع ده كتير. مريم: يا سليم اسمع، إنت ممكن تاخد حكم بسيط لو بتتاجر السلاح وسلمت نفسك. سليم: ومين قال إني تاجر سلاح؟

إنتي اللي بتقولي؟ مريم: إنت عارف كويس إنت مين. بعدين إنت ممكن تحكيلي مين اللي إنت قتلته ولو في حد بيهددك بحاجة وإمتى حصل كده. سليم بغضب: إنتي جبتي الكلام ده منين؟ مريم: طول الليل عمال تخرف بإنك قتلت حد. سليم مسك مريم بغباء. سليم: إنتي ملكيش دعوة بيا خالص وإنسي اللي سمعتيه امبارح أحسنلك، وإلا هتشوف وش مش هيعجبك. سليم: يلا بينا عشان نرجع القصر. مريم: وجرحك؟ إنت مينفعش تطلع كده. سليم: قولتلك هنرجع، هنرجع.

سليم ومريم بيرجعوا على القصر. الكبيرة: سلامتك يا ولدي. سليم بيبص للكبيرة بصة كلها حزن وبيسيبها ويمشي. الليل بيجي. مريم: يلا عشان أغيرلك على الجرح. سليم: مش عايز منك حاجة، أنا أقدر أخدم نفسي. مريم بتقرب من سليم وبتروح تشوف الجرح. مريم: أنا مش بطلب إذنك. سليم: دماغك الناشفة دي هتجيب آخرك في مرهم. مريم: اتعدل بس خليني أعقم الغزة كويس. سليم: برضو مصممة إنها غزة؟ متمشيش معاكي طعنة يعني؟

مريم: لا غزة واسكت، بدل ما أغزك أنا. سليم: لا، وإنتي ست قوية وتعمليها. مريم بتفضل مع سليم لحد ما بتتأكد إنه نام. وبتنزل تحت على أوضة الكبيرة. وقبل ما تدخل بتسمع: الكبيرة: سليم مش عاجبني يا عبد القادر. عبد القادر: إيه اللي مخوفك يا كبيرة؟ الكبيرة: سليم بيحب البت مريم، أنا خايفة تقويه وينسى وعده. عبد القادر: إنتي فكرك إنه هيفضل طول عمره يسمعلك؟ الكبيرة: طول ما سليم فاكر إنه هو اللي قتل أبوه، هيفضل طول عمره تحت طوعي.

مريم بتتصدم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...