الفصل 6 | من 12 فصل

رواية جاسوسة في الصعيد الفصل السادس 6 - بقلم هاجر حسين

المشاهدات
49
كلمة
1,124
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

هاتو دكتور بسرعة. مريم رمت نفسها من شباك القصر. الجدة: مش قولتلك ياعبد القادر البت دي لازم تموت. سليم بيطلع يجري على مريم اللي كانت فاقدة الوعي كلياً. سليم: مريم ردي عليا. سليم بياخد مريم على الأوضة فوق. الدكتور: عندها كسر في رجلها اليمين. الحمد لله إن المخ سليم ومفيش حاجة تانية. راحة تامة مع الدوا وهتكون كويسة. مريم: آآآه. سليم: بابا. مريم: أنا جنبكم. مريم بخوف: ابعد عني. انت عايز مني إيه؟

من ساعة ما دخلت حياتي وهي اتدمرت. انت أي شر ماشي على الأرض. كل اللي يقرب منك يتأذى. سليم سمع كلام مريم اللي كان بيقتله من جواه. سليم: وريني رجلك. مريم بتقوم من على السرير وبتتنفض. مريم: ابعد عني. متلمسنيش. ولسه بتقوم بتقع في حضن سليم. سليم بيشيل مريم وبيحطها على السرير وبيخرج. أكرام: سليم بيه، معاد التسليم بكرة. سليم: متخافيش. هنسلم في المعاد. تاني يوم. سليم: أنا ماشي يا ستي. الجدة: ربنا معاك يا ولدي.

عبد القادر: ها، فكرتي هتعملي إيه؟ الجدة: مش دلوقتي. البت جوه القصر. وطول ما هي جوه مقدرش أعمل حاجة. مريم: الووو بابا. انهارده معاد التسليم. امتى وفين؟ أبو مريم: هبعتلك الموقع. اللواء نصر: انتي عرفتي منين كل ده؟ مريم: زرعت ميكروفون صغير في هدومه. وأقدر أسمع كل حاجة بتحصل. اللواء نصر: تمام. أنا بنفسي هروح على المكان. اللواء نصر بيروح على الموقع ومعاه القوة. وأول ما بيدخلوا المصنع بيلاقوا مصنع ملابس. سليم: خير يا عمي.

اللواء نصر: انت بتعمل إيه هنا؟ سليم: زي ما انت شايف. هدوم لأيتام المستشفى. اللواء نصر: فتشوا المكان ده حالا. مش عايز أشوف قُصقُصة غير لما تفتشوها. في نفس الوقت بيجي تليفون للواء نصر. نصر: الوو. الشخص: لقد تم تقاعدك يا فندم. نصر من الصدمة بيقع من طوله. سليم بياخده على البيت. سليم: أكرام، عين حرس من عندي مع عمي. سليم بيمشي وبيسيبها. أكرام: هتروح على نفس المكان. سليم: أكرم، اعمل اللي بقولك عليه. وارجع انت على البيت.

في قصر سليم. مريم مستنية تسمع أي خبر عن سليم. فبتتصل بأبوها. أبو مريم: أيوه يابنيتي. مريم: مال صوتك بابا؟ انت كويس؟ أبو مريم: انهارده جالي جواب بأني اتقاعدت. مريم: انت بتقول إيه؟ أبو مريم: بقول الحقيقة يابنتي. اللي كانت غايبة عني وعنك. حقيقة إننا مش قد سليم. مريم: إيه اللي انت بتقوله ده يابا؟ فين عزيمتك ليا واصرارك إننا هننجح؟ أبو مريم: أنا لو كان فيه عزيمة أو إصرار فهي إني أطلعك من البيت ده يا مريم بأي طريقة.

مريم: أنا مش طالعة من هنا غير وأنا حطاهم في السجن. مريم بتقفل مع أبوها وبتبتدي تفكر هتعمل إيه مع سليم. عدى الوقت ووصلنا للفجر وسليم لسه مرجعش. مريم: أكيد مع واحدة من دول. فجأة الباب بيخبط. مريم بتحاول تقوم تفتح باب الأوضة. وفجأة بتفتح وبتلاقي سليم بيترمي في حضنها. مريم: دعاء، الحقيني. دعاء بتجري تساعد مريم وبيحطوا سليم على السرير. مريم: هو في إيه يا دعاء؟ فيه دم كتير على جلبية سليم.

دعاء بخوف ودموع: سيبيه في حاله يا مرت أخويا. والأحسن متجيش جنبه. هو لما يصحي هيدوي نفسه بنفسه. دعاء بتمشي وبتسيب مريم غرقانة في تفكيرها. مريم من كلام دعاء باين إن هو اللي بيعمل في نفسه كده. بس ليه؟ حيرتني في أمري. مريم بتفضل مترددة مابين تطهير جروح سليم أو تسيبه كده. وفي الآخر روح الخير اللي جواها هي اللي بتنتصر. مريم بتجيب مياه سخنة وقطن ومعقم. وبتبتدي تخلع سليم الجلبية. وفجأة بتتصدم من اللي شافته.

سليم كل ضهره جروح. وفيه جروح باين عليها قديمة. مريم: معقول بيعاقب نفسه؟ بس على إيه؟ وليه؟ ده تاجر سلاح. أنا لازم أعرف أكتر عنه. وعرفت مين اللي هيساعدني. تاني يوم سليم بيقوم بيلاقي نفسه خالق الجلبية وجروحه متعقمة. سليم بصوت عالي وراح مصحي مريم من نومها. سليم: انتي إزاي تلمسيني وتعقمي الجروح؟ مريم: ده بدل ما تشكريني؟ سليم: لو شوفتيني غرقان في دمي متجيش جمبي. سليم بيسيب مريم وبيطلع من الأوضة.

مريم بتشوف دعاء معدية من قصاد الأوضة. مريم: دعاء، تعالي عايزك. دعاء: أيوه يا مرت أخويا. مريم: هو في إيه أنا معرفوش عن سليم؟ دعاء: لما تبقي مراته بجد هقولك. مريم: قصدك إيه؟ دعاء: كل اللي أقدر أقوله لك إن سليم بيتعذب أكتر من أي حد. ما يغركيش القوة اللي هو فيها وعصبيته. سليم مفيش أطيب منه. مريم: انتي مش واخدة بالك إنك بتكلمي عن تاجر سلاح. دعاء: تاجر السلاح ده أخويا. ولو رجع الزمن وعمل نفس اللي عمله مش هوقفه.

دعاء بتسيب مريم وبتمشي. الجدة: خلاص يا عبد القادر عرفت هخلص منها إزاي. عبد القادر: إزاي يا كبيرة؟ الجدة: خد الجواب ده وروح بسرعة حطه في أوضة مريم قبل ما تطلع من الحمام. مريم بتطلع بتلاقي الجواب. المكتوب: لو عايز تفضحي سليم روحي على العنوان ده. مريم بتلبس وبتتسند على عكاز وبتحاول تمشي. مريم: تاكسي، العنوان ده لو سمحت. مريم بتنزل وبتروح على العنوان. أول ما بتخبط على الشقة بتلاقي حد بيشدها.

عبد القادر: مش هتقوليلي عملتي فيها إيه؟ الجدة: هخليها متعرفش ترفع عينيها في وش حد تاني. مريم: انتوا مين؟ وإيه المكان ده؟ ليالي: ده على أساس إنك أول مرة تيجي شقة دعارة. مريم: شقة إيه؟ مريم بتحاول تخرج. ليالي بتخرج تلات رجالة. ليالي: اعملوا اللي انتوا عايزينه معاها. مريم: ابعدوا عني. محدش فيكم يلمسني. واحد من الرجالة بيقرب على مريم وبيقطع لها هدومها. مريم: ابعد عني يا حيوان يا وسخ.

التلاتة بيشيلوا مريم وبيدخلوا ويقفلوا الأوضة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...