الفصل 12 | من 12 فصل

رواية جاسوسة في الصعيد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم هاجر حسين

المشاهدات
45
كلمة
828
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

مريم بحزن: انت بتقول إيه؟ سليم: بقول إنّي غلطت في حقك كتير يا مريم، واتجوزتك غصب. سليم: وإنّ الأوان بقا إنّي أحرّرك من كل الجوازة دي. سليم: أنا نهايتي معروفة يا مريم. مريم: أنا... سليم: لا، مش أنا اللي أستاهل يا مريم. سليم: بعدين، انتي مريم النقيبة وأنا سليم تاجر السلاح، يعني عمرنا ما هنتقابل. سليم: يلا بينا نرجع القصر. سليم: أنا لازم أعرف الكبيرة عملت كده ليه. في قصر سليم:

سليم: ليه خلتيني عايش في الوهم ده طول عمري يا كبيرة؟ الكبيرة: عشان تعمل زي أبوك وتسافر على بره، صح؟ سليم: قصدك إيه؟ الكبيرة: أبوك التعليم قساه عليا أنا وجدك، وبقا يبعد عنا وعن شغلنا. الكبيرة: ولما حب واتجوز، اختصر خالص وبقا هو ومراته على طول في مصر. الكبيرة: لحد ما انت اتولدت. الكبيرة: أول ما شوفتك قولت "هو ده اللي هيستلم الشغل من بعدي". الكبيرة: قررت ساعتها لأول مرة إنّي أسيب بلدي وأتنقل على مصر.

الكبيرة: وعشت مع أخوك في القصر هنا. الكبيرة: لحد ما في يوم قرر إنّو يسافر بره مصر وياخدك معاه. الكبيرة: فساعتها خليتك تقتله، وانت كنت مفكر إنّها لعبة. الكبيرة: وخليتك طول عمرك تعرف إنّ انت اللي قتلت أبوك. سليم: يعني قتلتي أبويا؟ وكمان خلتيني عايش طول عمري في الذنب ده؟ الكبيرة: انت الكبير من بعدي، ويا تمسك الشغل وتكمل، يا حياتك هتنتهي. سليم: أنا قدامك أهو، اقتليني زي ما انتي عايزة، لكن رجوع للسلاح تاني مفيش.

الكبيرة بتطلع البندقية، وكل اللي في القصر بيجروا عشان يوقفوها. سليم: محدش يوقفها، خليها تقتل ابن ابنها زي ما قتلت ابنها. الكبيرة خلاص هتضرب سليم. فجأة الشرطة بتدخل ومريم معاهم. مريم: اقبضوا عليها. الكبيرة بتضرب نفسها بالرصاص وبتموت. سليم ومريم بيقفوا مصدومين من اللي حصل. اللواء عز (أبو مريم) : اقبضوا على سليم. سليم بيتقبض عليه، والمحكمة بتحكم عليه بالسجن لمدة 3 سنوات. سليم وهو بيودع مريم:

سليم: عايزك تشوفي حياتك، وسامحيني على اللي عملته فيكِ. مريم: وانت... سليم: أنا عشت طول عمري بجلد نفسي وفاكر إنّي أنا اللي قتلت أبويا. سليم: وانهاردة بس أول مرة أحس إنّي عايش. سليم: صدقيني يا مريم، أنا مش زعلان على الـ 3 سنين اللي هيضيعوا من عمري. سليم: لأول مرة أكون مرتاح وراضي. سليم: أتمنالك حياة سعيدة، ورقة طلاقك هتوصلكم. مريم بتسيب سليم وبتمشي. بيعدي 3 سنين وسليم بيطلع من السجن.

سليم بيدور على حد يستقبله، لكن مبيلقاش حد، فبيروح على القصر. سليم أول ما بيدخل من بوابة القصر، بيلاقي زينة فرح وكأن في فرح في القصر. فجأة إكرام بيروح لسليم. إكرام: اتأخرت كده ليه يا عريس؟ سليم: عريس؟ واتأخرت؟ أنا مش فاهم حاجة. إكرام: اطلع البس بس دول وانزل بسرعة. سليم: انت بتقول إيه؟ في إيه يا إكرام؟ مريم: يعني مش عايز تخلص وتلبس ياعريس؟ مريم: ولا إيه؟ مريم: والله أغير رأيي وأنا مجنونة وأعملها.

سليم بيشد إيد مريم وبياخدها على جنب. سليم: انتي اتجننتي؟ مريم: اتجننت لما حبيتك. سليم: مريم، صدقيني، أنا وانتي ما ننفعش لبعض. سليم: أنا كنت تاجر سلاح ودخلت السجن. مريم: شوفت قولت إيه؟ كنت. مريم: وأنتي وأنا في دلوقتي يا سليم. مريم: وأنا حابة أكمل عمري اللي جاي كله معاك. سليم: بس... سليم: أنا عايز أسمع حاجة واحدة بس. سليم: انت بتحبني يا سليم؟ سليم بيروح شايل مريم وداخل بيها جوه عند المأذون. سليم: اكتب يا شيخنا.

المأذون بيكتب الكتاب، وسليم بياخد مريم وبيطلع بيها بره القصر. مريم: إحنا رايحين فين؟ الفرح؟ سليم: استني وهتعرف. سليم بياخد مريم على بيت بيبقى موجود على البحر. مريم: الله! إيه المكان الحلو ده؟ سليم: المكان ده كانت أمي وأبويا ديما يجيبوني عليه. مريم: بس انت جبنتني هنا ليه؟ سليم: عشان أجاوبك على سؤالك يا مريم، ويكون المكان ده بداية حبنا. مريم: حبنا؟ سليم: أيوه يا مريم، حبنا. سليم: أنا بحبك يا مريم.

مريم بتحضن سليم وبتروح طابعة بوسة على خده. سليم بيشيل مريم وبيرجعوا على القصر وبيفرحوا مع الكل. سليم ومريم واقفين جنب بعض. مريم: بحبك يا سليم. سليم: بحبك يا جاسوسة قلبي. مريم: انت رخيم. سليم: بس بحبك. مريم وهي ماسكة في إيده وبتبصله: وأنا كمان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...