الفصل 4 | من 27 فصل

رواية جاسر و قمر الفصل الرابع 4 - بقلم نور

المشاهدات
27
كلمة
723
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

قمر بغل: والمرادى بقى يا مروان مفيش هرب، مفيش فرص، المرادى أنت هتتجازى. مروان: قصدك إيه؟ قمر: يعنى هتطلقني. ضحك مروان وحط رجل على رجل وهو بيرجع بظهره: أطلقك؟ واضح البعد أثر على دماغك، نسياكي مين مروان الجزار، أنا محدش بيفرض عليا يا هانم اللي بعمله. قمر: يعني إيه؟ مروان بحسم: يعني طلاق مش مطلق، وهتعيشي وتموتي وأنتِ على ذمتي يا قمر. جسم قمر ارتجف وقالت وهي على وشك الانهيار: هتنيني على زمتك لحد ما أموت؟ مسكتة من لياقته

وهي بتقول بدموع وانهيار: يعني هتعيشني في ذل، هتنيني كل يوم ودموعي على خدي، هتخليني أموت مقهورة، هو أنا حياتي تافهة أوي كدا بالنسبالك؟ لعبة في إيدك، ترميها وقت ما تحب، وتعيشها في جحيم لو قربت، أنت إيه يا أخي! زقها مروان عنه بعنف وهو بيقول: دا اللي عندي يا قمر، مادامك متجوزاني يبقى أنتِ ملكي، أعمل فيكي شو ما بدالي وأنتِ حطي الجزمه في بوقك! الجزار بيسلخ البهايم وهي مبتتكلمش، وبالمثل هنا، أنا الراجل، أنا حر!

وسابها ونزل بغضب. قدام عيون جاسر حصل كل دا، لكنه منطقش، لو بؤه اتفتح مش هيبقى هو بس، لأ، دي هتبقى دماغ مروان كمان معاه. مريم كانت واقفة بتترعش في حضن ماجدة، جريت عليها قمر وخدتها في حضنها وهي بتبكي بحرقة شديدة: أنا آسفة يا مريم، سامحيني، على كل حاجة أنا آسفة، أنتِ ملكيش ذنب يا روحي، أنا آسفة. سابت مريم حضن أمها وجريت على جاسر، رفعت راسها

وقالت والدموع في عينها: اضرب الراجل دا يا عمو، متخليهوش ييجي هنا تاني، علشان خاطري. جاسر: ........ مريم بعياط: طب علشان خاطر ماما، مش أنت بتحب ماما؟ نزل جاسر لمستواها ومسحلها دموعها وقال: وعد، مش هخليه ييجي هنا، وكمان وعد، مش هخليه يزعل ماما تاني. قال جملته الأخيرة بصوت عالي، كإنه عايز يخلي قمر تسمعه وقلبها يطمن. ابتسمت مريم، لعب جاسر في شعرها بمرح وقال في ودنها: يلا روحي عند ماما، ومتخليهاش تعيط.

هزت راسها وجريت على قمر. قام جاسر وقف ومعالم وشه متغيرة تمامًا، مليانة بوعود غاضبة، مليانة بغل. ماجدة بخوف: هتعمل إيه يا جاسر؟ جاسر بخبث: كل خير، بس عايز وعد منك إنك هتسامحيني. غمز بمكر. ماجدة بصدمة: أسامحك!! في المساء. كان قاعد مروان في كافيتريا بيتابع ماتش قديم بملل. فجأة النور اتطفى، ومكنش فيه غير صوت طرابيزات بتتحرك. لمبة وحيدة في نص السقف قادت، ووصلت إضاءة خفيفة، جديرة بأفلام الرعب أكتر.

بص مروان حواليه واكتشف إنه الوحيد المتبقي، الكافية كله فضي. قام وقف وضربات قلبه بتزيد أكتر من التوتر والخوف لما سمع صوت خطوات بطيئة جاية من ركن ضلمة بعيد. خرج صاحب الخطوات للضوء وهو على وشه ابتسامة صفرة. مروان بصدمة: جاسر؟ جه شخص من ورا جاسر وتقدم بغضب: اسمه جاسر بيه يابن! وقفه جاسر بإيده: غيث، متوسخش إيدك علشان دا. مروان برعب: إنتوا عايزين إيه؟ جاسر: أظنها واضحة، روح حب على إيد مراتك، وبعدها نزل عليها يمين الطلاق.

مروان بخوف: أنا قولت مش مطلقها، يعني مش مطلقها. بصله جاسر بغل، كأنها الفرصة الأخيرة. لكن مروان فضل على موقفه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...