الفصل 3 | من 27 فصل

رواية جاسر و قمر الفصل الثالث 3 - بقلم نور

المشاهدات
31
كلمة
767
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

سابت إيد مروان أبوها. وجريت على جاسر بفرحة. : عمووو جااسر! نطت فى حضنه. شالها وهو بيدور بعينه بقلق. : قمر فين؟ مسكته مريم من دقنه بصوابعها الصغيرة. وقالت بحزن: ماما تعبت خالص يا عمو. "وشوشته في ودنه" لما جه الراجل اللي قاعد مع تيتة دا. قلب جاسر وقع، ونفسه ضاق. بص لماجدة: مريم بتقول إيه يا طنط؟ ماجدة بصت على مروان بطرف عينها. : مش ترحب بمروان، أبو مريم؟ نزل جاسر مريم. وتقدم بخطوات بطيئة. : أبوها؟ يعني جوز قمر؟

مروان وقف وبصله بتناحة. : صح كلامك. الباشا بقى يبقى مين؟ جاسر بغضب. : الباشا يبقى راجل البيت، علشان مفهوش رجالة يحموا نسوانه! مسكه مروان من لياقته بعصبية. : مفيهوش أي حاجة يا روح أمك؟ جاسر بإستفزاز وببطء. : ر جـ ا لـ ة. جريت ماجدة عليهم قبل ما يضربوا بعض. وسلكت إيد مروان. وزعقت: ده وقت خناق منك له! قمر نايمة تعبانة، هتتعبوها إيه أكتر من كده؟ مروان بغضب وزعيق. : مش سامعة بيقول إيه؟ كنت شايفني سوسن يا **!

جاسر: لا راجل، بس راجل ***، سايب مراتك وبنتك حتة لحمة وراك، ومش سائل فيهم يا ابن ال**، علشان أمك معرفتش تربي! صفعته ماجدة. : احترم نفسك، وشوف بتتكلم إزاي، متنساش إنك ضيف هنا. وفيه حدود! كتم مروان الضحكة. مع ذلك ابتسم بخبث. كان سيرد جاسر، ولكن منعه بكاء مريم. قال بمكابرة. : متأخذنيش، لكن هو اللي استفزني. تنهدت ماجدة. وراحت عند مريم أخدتها في حضنها.

: أسرع حاجة عندكوا انتوا الرجالة الشتيمة والخناق، مفيش اعتبار لأي حاجة. مفيش إختشي على عملتك الهباب يا مروان، واخص عليك يا جاسر، لسانك ده عايز قطعة، علشان مفيش تفكير قبل النطق! وضع مروان يده في جيبه. وقال بلا مبالاة. : برضه مش فاهم البني آدم ده بيعمل إيه في بيتي؟ جه من وراه صوت أنثوي رقيق، مرهق جدا. بيقول: أنا هفهمك كل حاجة. كانت قمر. جرى عليها مروان. وجاسر مسك نفسه وفضل ثابت.

لكن عيونه كانت هتطلع عليها من الخوف والقلق. مروان بقلق. : قومتي ليه يا قمر؟ الدكتور قال خليكي مستريحة. قمر بسخرية. : وهو حد يستريح وأنت موجود؟ مروان سكت. وبلع غصته. بالرغم من نظراته الحادة، الغاضبة. جت ماجدة. وسندتها. : أهدي دلوقتي يا حبيبتي. "قالت بخفوت" مش قدام مريم. هزت قمر راسها بكسرة. ومشيت ببطء علشان تقعد على الأنتريه. مرت أمام جاسر. لكن مبصتلوش. محاولتش تهدى القلق اللي في عينيه، ولا تطفى النار اللي قايدة جواه.

مروان راح قعد قبالها. وهو مستني صوتها يطلع. قمر. : عايز تعرف إيه يا مروان؟ مروان شاور على جاسر. : مين ده؟ قمر. : جاسر؟ قريب دكتور عصام. وكان بيعدي علينا كل ما ييجي يشوفنا محتاجين حاجة. أنت عارف البيت اللي فيه أطفال بتبقى حواراته كتير. ومفيش مشكلة قابلتني إلا وكان حلالها. المفروض تشكره يا مروان. كان عامل دور مش بتاعه، دور حد غايب ومش سائل! جز مروان على سنانه وبص لجاسر. اللي كان مبتسم بانتصار. أردفت قمر.

: دايماً بتعمل مشكلة لما تعوز تهرب من حاجة، زي صبحيتنا. لما خدت زيغتي وبعتها من ورايا، وجيت تتخانق علشان الأكل ناقصه ملح. علشان تساهلني عن عملتك. علشان تغلطني. وأنا بعدي. واخترعلك حجج. وأقول معلش. أقول هيتعدل. ربنا هيديه. لكن لا. محصلش. والمرادي بقى يا مروان مفيش هرب. مفيش فرص. المرادي أنت هتتجازى. مروان. : قصدك إيه؟ قمر. : يعني هتطلقني!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...