الفصل 17 | من 27 فصل

رواية جاسر و قمر الفصل السابع عشر 17 - بقلم نور

المشاهدات
22
كلمة
781
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

جسم قمر بيقشعر، وبتبعد عنها. بتقول بخوف: لـ لسة مجاش؟ مش من عادته يتأخر كدا. الدادة بإستفزاز: معلش بقى، عنده حاجات تانية مهمة غيرك. قمر بخوف: زى إيه؟ الدادة: أنتِ أدرى، حاكم الراجل لما مراته بترِيحه بيبقى مرسيها على كل حاجة، والعكس بتبقى قاعدة على نار زي حالاتك كده. قمر خدودها بتحمر من الغضب: أنا علاقتي مع جوزي تخصنا إحنا بس، لو سمحتي متديش لنفسك أكبر من حجمك. وبتمشي وبتسيبها، وهي دموعها هتفر من عيونها.

بتدخل أوضتها وبتطلع التليفون تتصل على جاسر، ولكنه مش بيرد. بتتصل كتير، ومحاولاتها دايما بتفشل. مريم بتفتح باب الغرفة: ماما، مالك؟ قمر بتحاول تخفي قلقها: مـ مفيش يا حبيبتي، غيري هدومك يلا علشان هتتعشى وننام. مريم: هو عمو جاسر جه؟ قمر بنبرة حزينة: لا، مش عارفة اتأخر ليه. مريم بتقلّع شنطتها وبتطلع منها جواب. مريم: خدي يا ماما، الجواب ده لقيته في شنطتي النهاردة في المدرسة، مكتوب عليه إديه لماما ومش تفتحيه.

بتاخده قمر بإيدين بتترعش: ليا؟ من مين؟ بترفع مريم كتافها، كإعلان عن جهلها. قمر بتقوم وبتمسح الدمعة اللي نزلت من عيونها، وهي بتفتح الجواب. "قمر، أنا هغيب يومين تلاتة، ورايا سفرات شغل، فمتقلقيش عليا، المهم عايزك تخلي عينك وسط راسك في اليومين دول، ومتروحيش في مكان لوحدك، لا إنتي ولا مريم. مكنش ينفع أبعت كلامي على الفون، غالبًا هيبقى متراقب. بصي، لما آجي هفهمك كل حاجة. بحبك. حبيبك جاسر."

قمر وشوشت نفسها: هو المفروض أهدى بعد كلامك ده يا جاسر؟ دا أنا كنت نار هادية، إنت حطيت عليها بنزين! مريم: بتقولي حاجة يا ماما؟ قمر: ها؟ لـ لا يا روحي، يلا ادخلي الحمام. في مكان آخر. شخص: جابنالك جاسر الهواري يا زعيم. بيقعدوا جاسر على كرسي خشبي قديم، وعينه متغمية بعصابة سودة، وإيديه متقيدين في الكرسي من ورا. جاسر: تؤ، اسمها جاسر بيه يا **. بيضحك الباشا: حلوة جرأتك يا جاسر بيه، لكن خد بالك هتجيب لك وجع دماغ.

جاسر بسخرية: والله الحاجة الوحيدة اللي واجعة دماغي هي حتة العصابة دي بعد صوتك طبعًا. بيحس بنفس غاضب بيصدر من الزعيم قدامه. بيكمل بإستفزاز: ياريت لو تسرق شوية جرأة مني وتفكها، تخليني أشوف وشك، ولا إنت زي النسوان مش بتتكسف على رجالة؟ بيجز الباشا على سنانه بغضب، وبيقوم بنفسه يفك العصابة من على وش جاسر. جاسر بيبتسم، وبيرفع إيده في الهوا بإستفزاز، بعد ما نجح إنه يفكها. بييجي من ورا رجالة الزعيم.

بيوقفهم الزعيم بحركة من إيديه. جاسر بيحط رجل على رجل وبيقول وهو بيطلع سيجارة من جيبه: الفلم الهندي ده بقى، معمول ليه؟ الزعيم بيسند على المكتب: الصنف الجديد، يلزمني. بيولع جاسر السيجارة، وبياخد نفس ببرود: وإيه اللي يجبرني أدهولك؟ بيبتسم الزعيم بعصبية، وبيطلع المسدس من جيبه: سمعت عني يا جاسر بيه؟ جاسر: تؤ، ومش عايز. بيتجاهل

الزعيم كلام جاسر وبيكمل: أنا دسوقي، دسوقي الشربجي، زعيم المافيا اللي قتل خمس ظباط شرطة بأهاليهم من غير ما ترمش له عين، يعني أنا مش بهوش. بيجز جاسر على سنانه بعصبية لما بيسمع، لكن بيحاول يداريها لما بيضحك وبيقول: وأنا جاسر الهواري، عايز تعرف؟ خد ده يا دسوقي باشا، أنا اللي بحط قوانين اللعبة، محدش بيفرضها عليا! دسوقي بيهبد بإيده على المكتب: إنت دلوقتي تحت رحمتي، افهمم!

جاسر ببرود: تؤتؤ يا دسوقي، العكس، إنت اللي في خطر، وإنت اللي حياتك بين إيديا دلوقتي. دسوقي بسخرية: وإزاي ده؟ بيبتسم جاسر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...