الفصل 6 | من 27 فصل

رواية جاسر و قمر الفصل السادس 6 - بقلم نور

المشاهدات
24
كلمة
735
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

"على فين يا مولانا؟ "أنت هتكتب كتابي على قمر؟ ده اللي كان جاسر هيموت ويقوله. أعصابه فارَت عشان يقاوم لسانه وما يتفضحش، لأنه مينفعش يتجوز واحدة مطلقة من دقيقتين. لما نزل المأذون، شاور مروان على بنته: "تعالي يا مريم، ليكي عندي هدية." بصله جاسر بطرف عينه وتنهد. طلع مروان من جيبه شوكولاتة كبيرة واداها لمريم. قالت ماجدة: "خديها من بابا يا مريم، حلوة." خدتها بكسوف وقالت: "شكراً."

ابتسم مروان وقام: "الشقة دي اقعدي فيها يا قمر أنتِ ومريم، أنا عارف إن مالكيش حتة تانية." للوهلة شكت قمر إن ده مروان. ممكن يبقى توأمه، أو روبوت، حد سحره. إن شاء الله كائن فضائي، كله إلا إن ده مروان جوزها. صفات زي الشهامة والعين الشبعانة، ملهاش تعريف في قاموسه مهما دورت. قطع صدمتها صوت ماجدة الخافت المهزوز: "وأنت؟ مروان بابتسامة مرهقة: "هسافر لروزيتا مراتي، وارجع لبيتي وحياتي هناك." ماجدة بعفوية: "بالسرعة دي؟

يعني أنت آه غلطت، لكن أنت ضنايا يا مروان وبتوحشيني، وبعادك ده بياكل قلبي." مروان بنظرة هادية قال: "هاجي، مش هقطع تاني." ابتسمت ماجدة بحزن. قرب مروان وباس راسها. ماجدة حطت إيدها على وشه: "أنت اتخانقت؟ مروان اتنفض وبص لجاسر: "لـ لا، مخدتش بالي من الطريق ووقعت وأنا مروح بليل." وضع جاسر دراعه على كتف مروان: "كويس إنها جت على قد كدا. أنا أعرف واحد وقع نفس الوقعة ومقامش منها." ارتجف مروان وابتسم بخوف: "قدر ولطف. عن إذنكم."

جاسر: "خدني معاك." نزل جاسر مع مروان، وسط دهشة من قمر وماجدة. قمر باستغراب: "ودول لحقوا يقربوا من بعض إمتى؟ في الأسانسير: مروان بخوف: "ء.. أنت عايز إيه تاني؟ جاسر كان حاطط إيده في جيبه وبيصفر. وقف: "لما بعوز حاجة باخدها علطول، مليش في المقدمات ولا التحوير. أعتقد فاهمني." مروان بلع ريقه: "أومال حضرت الطلاق ليه؟ تأمل جاسر شكله في المرايا بإعجاب: "لسببين. أول واحد ثقتي فيك معدومة، وكان لازم أحضر بنفسي."

مروان بص له في المرايا: "والتاني؟ جاسر بنبرة منخفضة: "التاني؟ زنك كتير النهاردة، بس أنا مزاجي حلو وهقولك." الأسانسير وصل. جاسر وهو بيخرج: "السبب التاني، كان الوداع. عشان مجيتي هنا تاني، هتبقى بفورة." مروان استغرب من كلامه. مشى جاسر عند بوابة العمارة وقال: "استنى مني اتصال، ليك دور أخير في الحكاية." مروان بخوف: "هـ، هي مخلصتش؟ جاسر: "تؤ، دي لسة هتبدأ." بعد أربع شهور: باب الشقة بيخبط جامد. بتروح ماجدة تفتح بقلق.

بيبقى مروان، اللي بيزقها وبيدخل بوقاحة. ماجدة بصدمة: "مروان؟ أنت نزلت مصر إمتى؟ مروان بيدور بعينه في المكان: "الفجر. حققتلك منايا يما، وقولت بلاش بعاد. البعاد وحش. مراتي واتعودت على طبعي خلاص. الشغل ونقلت، الشقة وعندنا. معدش فاضل غير عائق واحد. هي فين الهانم؟ ماجدة: "هانم مين؟ مروان بزعيق: "هو فيه غيرها؟ الست قمر." بتخرج قمر مفزوعة على صوته، فبيسحبها

من شعرها جامد وهو بيقول: "سيبتك تتهني كتير في عزي، دلوقتي وزي ما خرجتيني من حياتك، اخرجي من بيتي ومن غير مطرود!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...