الفصل 10 | من 18 فصل

رواية جاسر والجميله الفصل العاشر 10 - بقلم بسمله

المشاهدات
23
كلمة
640
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

عفاف بصريخ: جاسر، ده أخوك ودي واحدة من الشارع عايزة تقتل أخوك عشانها. أنا اللي قلتله يعمل كده، انت ناسي عيلتنا مين؟ لما تلوث سمعتنا، ده هيرضيك؟ جاسر: وهو قتل ابني من قبل ما أشوفه، أعتقد لازم تحسي يعني إيه ابنك يموت. رفع مسدسه ناحية عادل وضرب. وقفت عفاف قدامه والطلقة جات فيها، وقعت ع الأرض. صرخ عادل وجاسر في نفس الوقت. بس الرصاصة يدوب خدشتها من كتفها. اتصل جاسر ع الدكتور يجي. عفاف: اطلع بره يا جاسر، انت كنت هتقتل أمك.

عادل: كل ده عشانها؟ مسكه جاسر من ياقته وقعد يضرب فيه جامد. بعد عنه بعد أمه ما مثلت إنها تعبانة: ده مش حاجة مقابل اللي هتشوفه مني. خرج جاسر وهو متعصب. رجع ع المستشفى، كانت جميلة نايمة من التعب وسلمى جنبها. جاسر: فين يزن؟ صحيت سلمى: ششش، جميلة نايمة... أخوك مشي. خرج جاسر بعد ما باس جميلة من إيديها. اتصل ع يزن. يزن: أنا في الكافيه بتاع المستشفى. راحله، حكى عن كل اللي حصل في القصر.

يزن: جاسر، عادل بيتحامى في ماما. لازم يتعمل له فخ. جاسر: جريمتين، قتل سلمى حبيبتك وقتل ابني. يزن وهو شارد: لا، واحدة بس. سلمى مماتتش. جاسر: إيه؟ يزن: سلمى تبقى أخت جميلة. جاسر: بس أنا ع حد علمي إنها اتجوزت وخلفت، إزاي هي هي نفسها حبيبتك اللي ماتت؟ يزن بعصبية: متقولش اتجوزت! جاسر: آسف، بس مش فاهم حاجة.

يزن: أنا كمان مش فاهم ومش عايز أفهم. أنا طول المدة دي مشلول عشان حاسس إني سبب موتها، وهي راحت اتجوزت وخلفت وعايشة حياتها. ياه، ده أنا مغفل أوي. لسه جاسر هيرد عليه، اتصلت عليه جميلة. جميلة بعياط: انت فين؟ سايبني لوحدي ليه؟ جاسر: اهدي، متعيطيش. أنا طالعلك. طلع جاسر ويزن. سلمى بتوتر: جميلة حبيبتي، أنا لازم أمشي عشان أطمّنهم في البيت. جميلة: بس متتأخريش عليا وهاتي شادي عشان وحشني.

اتوترت سلمى أكتر وبصت ليزن، اللي أول ما خرجت خرج وراها. يزن: مبروك، اتجوزتي وخلفتي. سلمى: الله يبارك فيك. يزن: كان لازمتها إيه توهميني إنك ميتة؟ كان ممكن تقولي مش عايزين نكمل. سلمى: أستاذ يزن، ده ماضي وراح. أتمنى ما نفتحوش تاني. يزن: والكرسي المتحرك ماضي؟ سلمى: أعتقد أهلك هما السبب في الكرسي المتحرك يا يزن بيه، مش أنا. يزن بنرفزة: متقوليش يزن بيه. سلمى: معلش، أنا لازم أمشي. يزن وهي ماشية: عشان ابنك.

وقفت شوية واتوترت: آه، عشان ابني. مشيت بسرعة قبل ما يقول أي حاجة تانية. كانت ضربات قلبها عالية. نزلت تحت في المستشفى، دخلت الحمام وفضلت تعيط. فتحت تليفونها وبصت ع صورة شادي: عمري ما هقوله إنك ابنه. هو يعلم أهله هيعملوا فيا إيه؟ أنا وانت هيقتلونا المرادي بجد، مش تهديد. خرجت سلمى من المستشفى ودخلت من جنبها ريهام، صاحبة جاسر القديمة. طلعت أوضة جميلة. فتحت الباب وباستفزاز: صباح الخير. إزيك يا جاسر؟

حمد الله ع سلامة بنتك... يوه، آسفة، قصدي المدام. جميلة بعصبية: انتي بتعملي إيه هنا؟ قام جاسر من مكانه وبيشدها عشان تخرج بره. ريهام: لا لا لا، أصلي لما عرفت إنك أجهضتي... سوري، ابنك عادل قتله، قولت أجي أعزيكي. جاسر بعصبية شدها لبره وقفل الباب، سايب جميلة بتعيط. ريهام بغل: ابعد إيدك يا جاسر. جاسر: امشي من هنا. أنا مش ناقصك. اللي بينا فترة وانتهت من وقت جميلة ما دخلت حياتي. ريهام بدموع: فترة؟ طب وده فترة.

(شالت الشال من ع بطنها) أنا حامل من 6 شهور. اتصدم من بطنها البارزة ومن كلامها. قربت منه وهي بتمشي إيديها ع شعره: إن كان ابنك منها مات، ابننا لسه عايش في بطني. سيبها ونتجوز. بعدها جاسر عنه بقوة: انتي كدابة. اطلعي بره المستشفى دي. ريهام بعصبية: ماشي يا جاسر، هتشوف أنا هعمل إيه. كان يزن واقف وسامع كل حاجة. مشيت ريهام. يزن وهو بيضحك: شكلها كدابة. جاسر بخوف: لو مش كدابة؟

يزن وهو بيضحك جامد: هبعت لعادل ييجي يخلص عليها، هو بيحب الحاجات دي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...