يزن وهو بيضحك جامد: هبعت لعادل يجي يخلص عليها، هو بيحب الحاجات دي. اتعصب جاسر: متجبش سيرة الحيوان ده، انت ناسي أنه قتل ابني. يزن: كنت بهزر، أنا عمري ما هنسى أنه حقير. دخل جاسر عند جميلة اللي لقاها واقفة عند الشباك. جاسر بنرفزة: نزلتي من على السرير ليه، انتي عارفة أنه غلط عليكي. جميلة بشرود: روحني البيت. جاسر: لا، هنا هيعرفوا يهتموا بيكي. جميلة بعياط: اه فعلاً، عشان تعرف تقابل القذرة اللي جات هنا براحتك.
جاسر: قولتلك متتعصبيش، أنا مبقابلش حد وهي مبقتش موجودة في حياتنا. جميلة: لو مش موجودة، إيه اللي جابها المستشفى؟ إيه اللي عرفها أصلاً إننا هنا؟ وإيه اللي بينك وبينها؟ فكر جاسر وتفكيره بيروح ناحية بطن ريهام وكلامها. بيرجع لنفسه تاني: مفيش حاجة بيني وبينها. مسك إيديها قعدها على السرير. دخل الدكتور: إزيكم يا مدام، إيه أخبارك النهارده؟ مردتش عليه. الدكتور: احم...
جاسر بيه، جميلة هانم ممكن تخرج النهارده، وأنا هبعت معاها ممرضة تتابعها لحد ما تولد على خير. خرجت جميلة وجاسر، ورجع يزن على القصر. وصلت جميلة لقيت كل عيلتها هناك، فرحت بيهم وفضلت تضحك. كان بيراقب ضحكتها وطفولتها وهو مبتسم. شالها السلالم ونيمها على السرير. مسكت جميلة إيده قبل ما يخرج: جاسر، أنا مش هستحمل إن تكون في واحدة تانية في حياتك، أرجوك اوعى تخوني، أنا عارفة إني طفلة وغبية بس...
جاسر: شش، انتي كفاية عليا، وابننا هيملى حياتنا فرحة، الأيام الوحشة راحت خلاص. ضحكت جميلة. ليلفت جاسر ناحية الباب وهو متوتر. نزل لأهلها خلاهم يقعدوا معاها عشان متفكرش تروح تاني وتحصل كارثة تاني. خلى الخدامين يرحبوا بيهم ويهتموا بطلباتهم. وخرج اتصل على حد خلاه يراقب القصر واللي بيحصل فيه. جاسر قعد في أوضة المكتب يشتغل على اللابتوب، هو مهمل الشغل جدا بتاع الشركة. مر 3 شهور.
كانت جميلة في آخر شهرها السابع، كان الفترة دي عبارة عن هدوء من غير أي حوادث. في جانب آخر. عادل: الو، عايزة إيه؟ ريهام: إيه يا روحي، وحشتني. عادل: وانتي كمان، إيه أخبار ابن أخويا؟ ريهام: ابن أخوك عايز عمه يجي. بيضحك عادل: أنا عايزك تخليه يطلقها في أقرب وقت. ريهام: طب هتجيلي امتى؟ ده يزن كلمني قالي نتقابل. عادل: روحي المستشفى اللي قولتلك عليها، متنسيش. ريهام: أنا خايفة. عادل: بس يا متخلفة، خايفة من إيه؟
ريهام: طيب، أنا هلبس عشان هو هيعدي عليا بالعربية. بيعدي عليها يزن وهو مش طايقها. وصلوا المستشفى اللي قالتله عليها. كان يزن معاه عينة دم من جاسر. نزلت ريهام وبطنها مترين قدامها، ونزل يزن بمساعدة السواق. بص فجأة لقى سلمى قدامه. كانت لابسة لبس ممرضة، كانت طويلة وجميلة، ملامحها هادية، وضحكتها الحزينة بتدخل القلب، وبتتكلم مع واحدة ست كبيرة في السن. لفت سلمى لقت يزن وجنبه ريهام وبطنها قدامها.
ريهام: يلا يا روحي، أنا عايزة أخلص، عايزة أروح بقى. عدى يزن من جنب سلمى اللي اتراكمت الدموع في عينيها ومشيت. في جانب تاني. كان قاعد جنب جميلة بيحطلها مانيكير في إيديها وبيضحك. خلص وقام يسرحلها شعرها. جميلة بدلع: شكلك عامل مصيبة صح؟ جاسر وهو بيبتسم: لا، بس بحب حبيبتي أوي. وبعدين هي مش عارفة تسرح نفسها من البطيخة اللي في بطنها. ضحكت جميلة: بقى كده بنتنا بقت بطيخة؟
طيب يا سيدي، كلها شهر وحاجات بسيطة وتقابلها، وأنا هقولها بابا بيقول عليكي بطيخة. قرب منها باسها وقال بهدوء: هتبقى أجمل بطيخة في حيا..... دخل يزن الأوضة عليهم من غير ما يخبط. كان باين عليه التوتر. بعد جاسر عن جميلة: حبيبتي، هشوف يزن وأجي، نامي شوية. و راح ناحية الباب خد يزن وخرجوا. قامت جميلة بهدوء، كانت حاسة إن في حاجة. ومشيت براحة ناحية أوضة المكتب بتاعت جاسر عشان بطنها ضخمة مش قادرة تمشي منها.
يزن: جاسر، أنا عملت DNA زي ما قولتلي، طلعت ريهام مبتكذبش، طلع ابنك، وقالتلي في المستشفى لو مجتش أحضر ولادتها هتجيب الصحافة وتعمل فضايح، وأنها هتقول لجمي.... لسه بيكمل جملته سمعوا صوت ارتطام على الأرض جامد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!