يزن: جاسر أنا عملت DNA زي ما قلت لي، طلعت ريهام ما تكذبش، طلع ابنك. وقالت لي في المستشفى لو ما جيتش أحضر ولادتها، هتجيب الصحافة وتعمل فضايح، وإنها هتقول لـ... لسه بيكمل جملته، سمعوا صوت ارتطام على الأرض جامد. جري جاسر بره، لقى الزهرية وقعت انكسرت. كانت جميلة كاتمة صوتها وعياطها، ومستخبية على جنب. دخل جاسر وقفل الباب. راحت على أوضتها وقفت الباب بالمفتاح، وانهارت دموعها.
كان جاسر مستغرب من انكسار الزهرية، فراح يطمن على جميلة بعد ما اتنكد من اللي سمعه. راح خبط عليها، مفيش استجابة. جميلة بصريخ: ابعد عن الباب، أنا بكرهك، بكرهك. جمد الدم في عروقه، يبقى هي اللي كانت بره. جاسر بحزن: جميلة افتحي، أقسم بالله ما خونتك. جميلة وهي بتعيط بحرقة: ابعد، امشي، أنا مش عايزاك. اتعصب جاسر، ما هي لازم تسمعه، مينفعش تحكم عليه من ولا حاجة. كسر الباب ودخل، لقاها قاعدة على الأرض.
حاول يقرب منها، بس صريخها كان عالي. دخلت سلمى على صوتها. سلمى: في إيه؟ جميلة اهدي عشان اللي في بطنك... جميلة: خليه يخرج من هنا. خرج جاسر من غير ولا كلمة، عشان ما تحصلش كارثة حقيقية. قعدت سلمى جنبها وحضنتها. سلمى: إيه اللي حصل؟ جميلة: كلهم خاينين، كلهم كذابين. سلمى بعيون مليانة دموع: آه والله، عندك حق. فضلوا يعيطوا طول الليل لحد ما جميلة نامت في حضن أختها. قومتها، نيمتها على السرير، وخرجت تشوف شادي.
دخلت أوضة تانية، كان شادي ويزن قاعدين يضحكوا. كان المنظر لوحده ياخد العقل. ضحكت سلمى وقربت منهم. شادي: ماما ماما، عمو يزن طيب أوي، جاب لي الآيس كريم اللي بحبه. بصت سلمى ليزن، اللي كانت نظراته ليها عبارة عن حب واشتياق لمدى كبير. يزن: نام بقى يا بطل، وبكرة هجيب لك تاني. قرب شادي عليه وباسه. شادي: أنت أحلى عمو في الدنيا. ضحك يزن وخرج، وسلمى باست شادي وخرجت. سلمى: احم... حصل إزاي الـ... يزن: قصدك الكرسي المتحرك.
سلمى: آه. يزن: تراكمات... بتحبيه؟ سلمى: مين؟ يزن: جوزك. سلمى: آه... الإنسان لازم يتعود على الجواز. ضحك يزن: ما قلتش تعود، قلت بتحبيه. سلمى من غير ما تحس: آه، بحبك. بصلها كأنه عايز يحضنها، بدأت ضربات قلبه تعلى وتعلى. سلمى بتوتر: قصدي... إنه... آه بـ... بحبه، أنا اتلغبطت، آسفة. جريت سلمى، دخلت أوضة شادي وقفت الباب. كان جاسر قاعد في أوضة المكتب، مكتئب. الوضع بقى رخم، يطلع من مشكلة يدخل في مصيبة.
فات أسبوع وهو مش بيشوف جميلة. طلع أوضتها، خبط بهدوء. كانت هي قاعدة عند الباب، وعيونها ورمة من العياط. جاسر من ورا الباب: جميلة، افتحي الباب، أنت وحشتيني جدا. حطت إيديها على الباب وفضلت تعيط. سمع صوتها، نزل قعد عنده. جاسر: ما كنتش أتمنى أكون سبب في تعاستك يوم، كنت دايماً بتمنالك السعادة، بس اكتشفت إن الفلوس والعربيات والفلل والقصور ما خلتكيش سعيدة. يمكن لو كنت أتمنيت لك التعاسة كنتي هتبقي سعيدة، لأنها ماشية بالعكس.
جميلة بصوت ضعيف: أنا مش قادرة أستحمل فكرة إنك كنت معاها، حتى لو قبل ما تعرفني. مش قادرة يا جاسر أتخيل إنها شايلة حتة منك، أنت بتاعي لوحدي. لو شاركتك مع حد، هموت قبل ما يحصل، حتى لو ابنك. جاسر بزعل: أنا ليكي لوحدك، أنت وابننا، وأنتي ملكي. جميلة بصوت يكاد يسمع: ياريتني ما حبيت أبداً. تاني يوم. نزلت سلمى تحت، لقت يزن لوحده بيشرب القهوة. يزن: سلمى، ممكن تاخديني أوضتي. سلمى: أنا... عندي شغل لازم... يزن: أرجوكي.
خدته أوضته. عمل كان في حاجة وقعت على الأرض جنبه. وطت سلمى تجيبها. يزن قرب ودنها: أنا كمان لسه بحبك. وباسها من خدها. قامت سلمى وشهقت. والصدمة الأكبر لما قام يزن وقف ومشي على رجله طبيعي، وكان بيقرب منها...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!