الفصل 14 | من 18 فصل

رواية جاسر والجميله الفصل الرابع عشر 14 - بقلم بسمله

المشاهدات
24
كلمة
954
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

بصلها جاسر و رفع حاجبه: الحلوة مش كانت نايمة برضوا؟ جميلة وهي بتمثل: إيه... مين... ااااه مش قادرة بطني الحقني يا جوزي يا حبيبي. ضحكت سلمى: بس لازم نكشف البنت دي قبل ما تعمل فضايح عالفاضي. يزن وهو بيقرب من ودن سلمى: كنتي غيرانة عليا؟ سلمى: احم... لا... أنا... كنت... ضحك يزن وخدها من إيديها وخرجوا برا. يزن وهو بيقرب منها: أبغي أحضنك هالحين بس الناس حولينا. سلمى باحراج: مكنتش بغير والله أنا بس لازم أمشي. قرب

منها وبصوت هادي قرب ودنها: تفتكري لما نتجوز هنجيب أطفال حلوين زيك كده؟ اتحرجت سلمى وبعدت عنه وبرقت. ضحك هو ومسك إيديها شدها ومشيوا. جميلة بزعل: حبيبي متزعلش مني. جاسر: لا إزاي، انتي عايزة تطلقي؟ لسه هتتكلم دخلت الممرضة عشان معاد الدوا. جاسر: لما بنتنا تخرج من الحضانه نقرر هنعمل إيه. خرج وسابها. راح جاسر الفيلا يجيب حاجات ويعمل شوية شغل. فتح الباب اتفاجئ بأمه قدامه. عفاف بابتسامته خفيفة: مش هترحب بـ أمك؟

جاسر: أنا مليش أم قاتلة. عفاف: أنا مقتلتش حد، عادل هو اللي اتصرف من رأسه من غير ما يستشيرني حتى، بس... ضحكت بخبث: بس عادل ميعرفش اللي أنا أعرفه دلوقتي. جاسر: مش فاهم. عفاف بنظرة خبيثه: البنت دي... جميلة ولدت صح، يعني الطفل مكنش مات. اتعصب جاسر وقعد يكسر الحاجات اللي حواليه: انتي جاية هنا تهدديني! مش كفاية قتلتي تؤام بنتي... اطلعي بررررررره! برقت عفاف وقامت وقفت: أنا مكنتش جايه أهددك.

جاسر بنرفزة: مش عايز أعرف انتي جايه ليه، واعتبريني مش ابنك، كفاية الظلم اللي عملتيهولي في حياتي، وقتلتوا جزء مني. خرجت عفاف وهي رأسها في الأرض، حاجة ضربت قلبها لما قالها كده. خرج جاسر وراح عالمستشفى، دخل أوضة جميلة مكانتش موجودة. كانت واقفة مش قادرة قدام بنتها من ورا الإزاز. جميلة: متزعليش مني إني معرفتش أحافظ عليكي لحد ما تيجي سليمة. جاسر من وراها: انتي ملكيش ذنب، متلوميش نفسك.

حضنته جميلة وبصت في عيونه: انت أغلى حاجة عندي، انت وبنتنا. جاسر: انتي أغلى من كل حاجة. في جانب آخر. ريهام: عادل أنا خايفة يكتشفوا إني مش حامل من جاسر. عادل وهو بيضحك: حد قالك تلعبي بديلك يعني؟ بقالك سنتين معاه ومحملتيش، واللي معاه بقالها شهرين حملت. ريهام بعصبية: ألعب إيه؟ أنا حامل منك أنت أصلاً، وانت عارف كده، أنا لما بعدت عن جاسر أنت قربت مني.

ضحك عادل: يعني انتي عايزة تقوليلي إنك حامل في ابني اللي هو أنتِ بيتش، لا وعايزة تجيبي ابن تلبسيهولي؟ ضربته ريهام بالقلم: انت حقييييير. مسكها من شعرها: لو كنت أعرف إنك هتعملي اللعبة دي من الأول كنت قتلتك من وقتها. فضل يضرب فيها، كانوا في بيت في الدور الـ 13 وصويتها مكنش بيسمع حد. بعد عنها لما لقاها قطعت نفس وبتنزف من رجليها وجسمها كله. ساب البيت وجري سايب الباب مفتوح من كتر الرعب. في كافيتريا المستشفى.

سلمى: أنا لازم أمشي عشان شادي. مسك يزن إيديها: اتطلقي. سلمى: يزن، إحنا حكايتنا انتهت من زمان. يزن: لا هتبتدي، وأنا بحب شادي، عارفة حاسس إنه مش غريب عني، نبدأ إحنا التلاتة سوا. وقفت سلمى: لا لا مش هينفع. يزن بغضب: انتي بتحبية. سلمى: هو معمليش حاجة وحشة عشان أخونه. يزن بعصبية: أنا مش هقرب منك تاني، وفعلاً حكايتنا انتهت. حست بوخذة في قلبها. سابها يزن ومشي. في نفس الوقت اتصل عليها جوزها. "الو."

"انتي إزاي تغيبي عن البيت كل ده؟ مين يعملي الطبخ؟ "أعمل لنفسك، أنا مش خدامة عندك." "ابعتيلي فلوس يا زبالة." سلمى بعصبية: احترم نفسك وأنت بتكلمني، وانسى إني أديلك فلوس. "هفضحك في الحارة كلها." سلمى: قصدك هتفضح نفسك يا شايب يا عايب، متتصلش عليا تاني، وأه صح، طلقني. جوزها: عشان تروحي لعشيقك؟ سلمى: لا عشان زهقت منك، ولو مطلقتنيش هصوت في وسط الشارع عندك وأقولهم إنك مبتعرفش، وعايشة مع أختي بقالي 6 سنين...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...