الفصل 13 | من 18 فصل

رواية جاسر والجميله الفصل الثالث عشر 13 - بقلم بسمله

المشاهدات
26
كلمة
1,146
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

قرب يزن من ودنها: أنا كمان لسه بحبك. باسها من خدها. قامت سلمى وشهقت. الصدمة الأكبر لما قام يزن وقف ومشي ناحيتها على رجله طبيعي، وكان بيقرب منها. سلمى بخوف ممزوج بحب وتوتر وفرحة، شعور غريب أول مرة تحسه، خلاها يغمى عليها قبل ما تتكلم. شالها يزن وحطها عالسرير وضحك شوية. جاب عطره وقعد يشممهولها. "صحيت سلمى وبرقت: أنت... أنت بتمشي؟ يزن وهو بيحط إيده على شعره وبيضحك: "اه بمشي." سلمى وهي بتضحك مش مصدقة: "من امتى؟

يزن: "أول ما شفتك من 4 شهور قررت أتعالج. بدأت أتابع مع دكتور، مكنتش حابب أفضل معاق في نظرك. وبدأت أمشي نهائي من أسبوع. فضلت أتمرن عشان تشوفي. أول واحدة سلمى، أنا لسه بعشقك. مش قادر من غيرك." حضنته سلمى بدون وعي: "أنا فرحانة جدا."

حضنها وضحك. "يمكن ده كان أكبر انتصار في حياته، مش أنه مشي، أنه أخيراً شافها بتضحك له من قلبها. دايماً الأفعال في الحب بتكون أقوى من الكلام. إنك تكون بتحاول حتى وانت فاقد الأمل في رجوعها، المحاولة لوحدها انتصار كبير." بعدت سلمى واتكسفت: "أنا آسفة، بس فعلاً مبسوطة جدا." يزن وهو بيبصلها بحب: "ضحكتك جميلة." ضحكت سلمى أكتر واتحرجت. نزلت من عالسرير.

يزن: "متقوليش لحد. حابب أفاجئهم وأفرحهم، خصوصاً جميلة عشان زعلانة الفترة دي." سلمى بفرحة: "حاضر." خرجت وهي طايرة من الفرحة. وفجأة افتكرت أنها متجوزة. اتبدلت كل ملامحها، وغمضت عينيها واتنهدت ومشيت. فتحت جميلة الباب، قام جاسر وقف. جميلة: "أنا عايزة أطلق." جاسر: "جميلة أنا مخونتكيش، افهمي." جميلة: "مش هقدر أشاركك مع حد. مش هقدر. لازم نسيب بعض." قرب منها،

حط إيده على بطنها: "وحياة ابني اللي لسه مجاش، أنا ما بحب غيرك. أنا سايب كل حاجة عشانك، سايب شغلي وكل حاجة في سبيل إني أكون جنبك." بصوا لبعض كتير، يمكن عيونهم كانت بتتكلم أكتر. يزن: "جميلة، جاسر مكنش يعرف بأي حاجة، ولا كان ليه علاقة بيها بعد ما عرفك." جميلة بعياط: "أنت مش فاهمني. أنا مش قادرة أتخيل إنه كان معاها ولو حتى دقيقة. كل ما أتخيل بتجنن. راسي بتوجعني، وحامل في طفل منه من جوزي."

زعل يزن عليها ومن غير ما يحس، قام وقف ومسك إيديها. فتح جاسر بوقه وبرق. جميلة بشهقة وصويت وفرحة: "يززززززن! أنت واقف! قعد يزن تاني: "إيدا لا، كنت هعملهالك مفاجأة لما تولدي. إيدا المفاجأة باظت. لا انسوا." ضحكت جميلة وفضلت تتنطط. شده جاسر من إيده وقفه وحضنه: "مش مصدق... أنت كنت قدها يا أسد." ضحك يزن: "انتوا بتحرجوني ليه." جميلة: "فرحانة جدا ج... لسه مكملتش كلامها، راحت حطت إيديها على بطنها وصوتت. جاسر: "نهار أسود!

جميلة... جميلة مالك." جميلة بصريخ: "ابعد عنييييييييييي." جاسر: "يخربيتك، حتى وانتي تعبانة بتنكدي." مسكها قعدها عالكرسي المتحرك. كانت بتنزف. خدها بسرعة للعربية. ركب يزن وسلمى وشادي عشان مكنش في حد في الفيلا. وصلوا المستشفى. دخلوها عمليات علطول. خرج الدكتور: "كويس إنها جات دلوقتي، كان في خطر جدا على حياتها و... جاسر بزعيق: "ما تنجز قول، عاملة إيه دلوقتي."

الدكتور بصوت ملألأ: "ولدت بنت. بس دخلت الحضانة، ممكن تفضل فيها شهر." مسك جاسر ياقة الدكتور: "جميلة... جميلللللة هي اللي عاملة إيه يا غبي." مسك يزن جاسر. بعد الدكتور: "لا، ده مش أسلوب. ده المدام كويسة يا فندم. الله، في أوضاعاً دلوقتي." ارتاح جاسر وضحك يزن. سلمى واقفين يضحكوا عليه. جري الدكتور من قدامه قبل ما يمسك فيه تاني.

قعد جاسر جنبها عالسرير، كانت لسه تأثير البنج فيها. قعد يكلمها بس مفيش استجابة، نايمة. أول ما لف وشه، فتحت نص عين غمضت تاني. جاسر: "والحل في ريهام." يزن: "مش عارف، شكله مفيش حل." سلمى: "مين ريهام." يزن: "احم... حبيبة جاسر الأولى، حامل منه اللي شوفتيني معاها." شهقت سلمى: "وحبيبة عارفة." جاسر: "شش، وطي صوتك لحسن تصحى تنكد. هي عارفة وعايزة تطلق." سلمى: "ثانية بس... البنت اللي كانت معاك (بتكلم يزن) في المستشفى...

عشان كده. أصلي كنت فاكراها حبيبتك أو مراتك. لما طلعت للرئيسة بعد ما خدت أنت النتيجة ومشيت، عملت عينة الدم بتاعتك مع بتاعتها. عشان... عشان أعرف هي حامل منك ولا لا وتقربلك إيه. بس حمدت ربنا إنها مش مراتك، أصل تحليل الدم كان غير مطابق للجنين." برق يزن وفتح بقه: "ده مش بتاعي... ده بتاع جاسر." جاسر: "لو كلامك ده صح، يبقى هي مش حامل مني." سلمى: "ثانية طيب." اتصلت بحد ووصفتله كل حاجة. سلمى بفرحة: "يييييي!

في حد جوا. زور التحليل أصلاً معملتش أي تحليل. دي ادتكم ورقة جاهزة حتى مش مختومة من المستشفى. لأنهم بيقولولي إن لازم أي ورقة تطلع من المستشفى يبقى ليها نسخة محفوظة عندنا وختم المستشفى، ومفيش أي نسخ في الأرشيف. بس الغبية نسيت إننا في المستشفى، خدنا عينة منها." فتحت جميلة عينيها الاتنين بسرعة: "هاتولي بنت الكلب دي هنا دلوقتي، والله لأموته." بصلها جاسر ورفع حاجبه: "الحلوة مش كانت نايمة برضوا." جميلة وهي بتمثل: "إيه مين؟

اااه مش قادرة. بطني. الحقني يا جوزي يا حبيبي.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...