مسكها من خدودها: انتي أجمل آنسة كبيرة. جميلة وهي لاوية بوزها: طيب بما إنك فاكرني صغيرة وأنت بابا وكده. جاسر: آه و.... قاطع كلامه لما لقاها نطت عليه باست. بعدها عنه بسرعة: جميلة بتعملي إيه؟ انتي اتجننتي؟ جميلة بحزن: أنا آسفة. تركته ودخلت الحمام تعيط: هو أصلًا مش شايفني غير بنته وطفلة صغيرة. قعد جاسر على السرير، جاتله مكالمة مهمة. "الو." "جاسر لازم ضروري تسافر نيوزيلاندا." "تمام يا فندم، هكون في خلال اليومين دول."
"كل المعلومات هتجيلك عندك على التليفون التاني." بيقفل التليفون، خبط على جميلة: دقيقة بس. مسحت دموعها وخرجت وهي محرجة. جاسر: جميلة، عيد ميلادك بكرة. أنا مش عايزك زعلانة. جميلة: أنا آسفة على اللي عملته من شوية. جاسر بخبث: خدودك مالها حمرا كده ليه وشفايفك؟ بيقرب منها، بترجع هي لورا وخدودها بتحمر أكتر. بتدخل عفاف: جاسر، عايزة إياك بسرعة. خرج جاسر. جميلة: أوف، الولية دي رخمة أوي. بتفكر مع نفسها: أنا إزاي حبيته كده.
عفاف: أنا عرفت إنك رايح نيوزيلاندا... جميلة مينفعش تقعد هنا. أنت اللي بتهتم بيها. جاسر: لا، جميلة تقعد هنا براحتها والكل يهتم بيها. رفعت عفاف حاجبها: آه... جاسر، أنت حبيت جميلة؟ جاسر بتوتر: دي بنتي، في حد يحب بنته اللي متبنيها؟ عفاف: عايزة أفكرك إن مفيش تساهل في الموضوع ده. إحنا طول عمرنا بنتجوز ولاد ملوك وبنات ملوك وأكابر. إنما بنات نصابة لا، ولا حتى بنحبهم. آخرنا نعطف عليهم. جاسر: ولو حبيتها؟
عفاف وهي بتضحك: نفس اللي حصل لمرات يزن يا جاسر. أخوك عادل مجنون، أنت عارف. جاسر: أنتِ سامعة نفسك بتقولي إيه؟ عايزة عادل يقتل جميلة زي ما قتل حبيبه يزن؟ ومن وقتها وهو مكتئب، مشلول، مبيخرجش من أوضته. أنتِ سامعة كلامك؟ عفاف: أنت متأثر ليه؟ أنت بتحبها ولا إيه؟ جاسر: لا، عمري ما حبيتها. مجرد ما أقدمها للمؤتمر، هرجعها لأهلها. عفاف: ابني العاقل، أنا دايماً بعتمد عليك. خرج جاسر وهو حاسس بتقل في راسه من كلامها.
تاني يوم، كان هيسافر بليل. في الفجر بس قرر يقضي اليوم مع جميلة لأنه عيد ميلادها، وبعديها يسافر. بعتلها فستان طويل وإكسسوار وعربية خاصة. نزلت جميلة من العربية، لقت يخت كبير قدامها كله ورد وبلالين. كانت بتضحك طول الوقت. فجأة لقيته قدامها. ابتسم جاسر بهدوء وزعل في نفس الوقت. مسك إيديها ودخلها: أنا قولت مينفعش عيد ميلادك العشرين يعدي كده. جميلة: أنت حلو أوي، أنا... مش عارفة أتكلم أو أقول إيه.
جاسر: متقوليش، تعالي نقعد. التورتة بالتوت زي ما بتحبي. مسكت حتة بإيديها بعفوية وأكلتهاله. ضحك ومسك حتة هو كمان أكلهالها. قدمالها صندوق صغير فيه عقد ماس وجانبه مفتاح. جميلة: الله، ده حلو أوي. وده مفتاح إيه؟ جاسر: مفتاح فيلا كتبتها باسمك. جميلة: لا، دي مش من حقي. كفاية كل اللي عملته عشاني. أنا ممنونة ليك جداً. أنت خلتني أعيش. جميلة: أنا بحبك وعارفة من غير ما تتكلم إنك شايفني البنت اللي متبنيها...
وقبل ما تكمل كلامها، حضنها بلهفة وباسها. بعد شوية: أنا عمري ما شوفتك بنتي، أنا بحبك. وباسها تاني من غير ما تتكلم. صحت جميلة تاني يوم في اليخت مبسوطة. بتبص جمبها ملقتهوش. قعدت تدور عليه ملقتهوش. معرفتش تلبس لبسها كان متبهدل. لقت لبس بنات في اليخت، لبست منه بنطلون وتيشيرت وراحت على القصر. اتعاملت عادي وراحت على أوضتها. خدت تليفونها، فضلت تتصل عليه. "مغلق أو غير متاح." فجأة سمعت صويت في القصر.
نزلت بسرعة، لقت عفاف بتعيط. جميلة: في إيه؟ محدش رد عليها. مروة بزعل: جميلة هانم، البقاء لله. جاسر بيه عمل حادثة ومات.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!