قرب منها فتح أزرار قميصها من فوق. "ال... المكرونة." "ششش." لف وراها ولبسها عقد دهب على شكل فراشة. بعدت جميلة عنه. "أنا مش عايزاه." "جميلة، أنا عارف إن حرام اللي إحنا عملناه، بس أنا مصمم نتجوز دلوقتي عشان محدش يتكلم عليكي." "بس... "أنا خليت المأذون يجي تحت... والعقد ده هدية مني لـ عروستي." معرفتش تتكلم ولا تعمل أي حاجة، وفعلاً كتبوا كتابهم، وكان يزن شاهد وحارس من الحراس شاهد. فرح يزن وهو بيبص لأخوه بخبث.
كانت جميلة مش عارفة تفرح ولا متفرحش، هي بتحبه بس هل هو بيحبها. طلعت أوضتها و قفلت عليها. قعد جاسر في مكتبه يفتكر كلام كريم وكرم اللي خلاهم يراقبوا جميلة مقابل أنه مش هيسجنهم عشان خطفوه، وهما اللي قالوله على خطتها إنها تمشي عشان حاسة إنه مش بيحبها. دخل يزن. "إزاي أقنعتها بالجواز؟
"كان لازم نتجوز، جميلة مش مستوعبة كل اللي حصل، أنا اللي كان لازم آخد الخطوة دي حتى قبل ما يحصل حاجة بيننا، مجرد ما حسيت إني بحبها كان لازم أتجوزها، غلط... غلط كبير كمان." "خلاص، انتوا اتجوزتوا." "أنا لازم أسافر بكرة، هجيب خدامتين يقعدوا معاها هنا عشان متكونش لوحدها." "أنا كمان لازم أرجع للقصر، على الأقل أعرف فيه أخبار إيه." قام جاسر وطلع لجميلة اللي فضلت قافلة الباب. "جميلة، افتحي، لازم أكلمك." فتحت الباب.
"بص، أنا مش... مش... "اهدي... اهدي، لازم أقولك حاجة." قعدها على طرف السرير. "أنا هسافر، ممكن أغيب أسبوع، أوعي تخرجي من هنا." "هتسافر ليه وفين؟ "مهمة يا جميلة." "طب وأنا هفضل لوحدي؟ "لا، أنا هجيبلك خدامتين يراعوكي ويفضلوا معاكي." "بس أنا مش عايزة، هروح عند أهلي." "هجيبلك أهلك هنا." "لا، أنا بحب أروح." وقف جاسر وبعصبية. "مفيش خروج، قلت! خافت منه وانكمشت وفضلت تعيط. قرب منها. "جميلة، أنا بحبك وخايف عليكي."
مسح دموعها وخدها في حضنه. "لو حصلك حاجة، أنا مش هسامح نفسي." حضنته وفضلت تعيط. "متزعقش تاني." ضحك جاسر. "حاضر... أوعدك السفرية الجاية هاخدك معايا، أسف، هاخدكم." سافر جاسر وفضلت جميلة في البيت يومين، كانت دخلت في شهرها الرابع. لبست وخرجت من الباب الخلفي وهي مبسوطة، كانت هتروح لأهلها تقضي اليوم عندهم وتعرفهم إن جاسر اتجوزها وخلاص، هي مش هتسافر في مكان لأنها بتحبه، وكان وقت زعل وراح. ركبت تاكسي. اتصلت الخدامة على يزن.
"يزن بيه، جميلة هانم مش موجودة." "إزاي مش فاهم؟ "أنا خايفة من رد فعل جاسر بيه، هي قالتلي إنها هتروح لأهلها ساعة بس، فات 5 ساعات، أنا خايفة." ركب يزن العربية مع السواق، كانت عفاف بتبص عليه من فوق وبتضحك. وصل لبيت أهلها بصعوبة، خبط عليهم السواق ويزن جنبه على الكرسي المتحرك. فتح شادي ابن سلمى. "ماما، عمو كان بيخبط." برقت سلمى لما شافت يزن اللي مكنش مستوعب. بلع يزن ريقه مش مستوعب إنها عايشة وأم لطفل كمان.
كان لسه هيتكلم لقى تليفونه بيرن. "فين جميلة يا يزن؟ دي الأمانة اللي سيبتهالك! "انت عرفت منين إن جميلة مختفية؟ "إيه؟ جميلة فين؟ "عادل بعتلي صورة وجنبه دكتور وجميلة معاهم، لو لمسها هقتله، المرة دي هقتله." قفل جاسر التليفون. اتصل عليه عادل. "مش هجهضها بشرط... "ارغوك اقبل، ارغوك! "أقسم بالله لو هي أو ابني جرالهم حاجة ما هرحمك." "طلقها وتبعد عنها نهائي وتمضي على إقرار بـ كده."
"انت اللي جنيت على نفسك، لو قرب من جميلة، سيبها تمشي وهخلي عقابك هين، سيبها." "اقبللللللل! "شكلك مش موافق، تحب تقول كلمة أخيرة لابنك ومراتك، ولا أقولك متقولش." آخر صوت سمعته كان صوت صويتها. وصل بعد ساعة بطيارته الخاصة. جاله تليفون من يزن إنه عرف مكانهم. وصل يزن وجاسر وسلمى في نفس الوقت. صوتت سلمى لما لقت جميلة على سرير ولادة في مكان مهجور والسرير كله دم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!