الفصل 5 | من 21 فصل

رواية جاسري الفصل الخامس 5 - بقلم كاتبتي الجميلة

المشاهدات
20
كلمة
738
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

صور له الخمر وشيطن له ما بها. وفجأة اقترب منها، وحاول تقبيلها وهي لم تستيقظ لثقل نومها. وفجأة تمادى يريد المزيد، حاول نزع ملابسها، ولكنها استيقظت. قالت بهلع وهي ترتب ملابسها: "انت مجنون، انت بتعمل ايه؟ لم يستمع لها من تأثير الخمر واقترب منها وحاول الاعتداء عليها. ولكنه فاق على تنميل خده. نعم، ضربته، فهي لن تسلم له. نظر لها بغضبٍ جمٍ، وأمسكها من حجابها: "بقى حيوانية زيك انتي يا فلاحة تضربيني؟ هي بقوة رغم خوفها،

فشكله يشبه الوحش: "الحيوان اللي بجد هو انت." ونظرت له باشمئزاز: "أنا مش زي الرخاص اللي جرّوا من عندك وريحتك بتقرف، أنا أنضف منكم بكتير. وبعدين مالها الفلاحة أحسن منك ومن خلجتك اللي تجرف دي." نظر لها بتحدٍ وكأنه يقول لها: "هاخدك وهتشوفي." نظرت له وكأنها تقول: "دا أنا أموت نفسي قبل ما كلب زيك يلمسني." تركها واقفة وغادر. ذهبت ناحية الباب عله نساه، ولكن وجدته مغلقًا. أما عنه، ذهب لغرفته ووقف

أمام المرآة يحدث نفسه: "جرى ايه؟ انت بجد بتفكر فيها؟ وهم فكر فيها ليه؟ أنا عاوز بس آخد حقي. آه آه، هاخد حقي وبس." وذهب للحمام حتى يغتسل. في الصباح، استيقظ واستعد ليومه كالمعتاد. ونزل للأسفل، وجد جده بانتظاره. جلس على طاولة الطعام، ثم بدأ في الأكل بكل برود. الجد: "مش ناسي حاجة المفروض تقوليها لي؟ هو باستفزاز: "امممممم، لا." الجد بنرفزة: "إيه؟ لا، فوق كده، مش معنى إنك بقيت جاسر الدمنهوري إنك تنسى أنا مين."

ولسه هيكمل كلامه، تفاجأ بمقاطعته جاسر: "لا، أنا مش ناسي، انت مين؟ انت أبو." ولم يكمل كلامه، وخرج من المنزل بستشيط غضبًا. أما عن الجد، فبمجرد رحيل جاسر، ذهب للخدم. "سنية، سنية." سنية: "نعم يا بيه." الجد: "فين مفتاح الأوضة؟ سنية بعدم فهم: "إنهي أوضة؟ الجد بعصبية: "الأوضة اللي فيها الهانم." فبالطبع هو عرف ما سبب الصراخ من الحرس، ولكنهم قالوا إنها فتاة كبيرة لأنهم لم يروا وجهها.

الخادمة بخوف: "حضرتك أنا معنديش علم بده، إنما ممكن الست منى (الخادمة الخاصة بجاسر) تكون عارفة." "هي فين؟ نادى عليها: "حاضر." وذهبت. "وانت يا منى؟ الجد موجه كلامه للخادمة: "خلاص امشي انتي." "اقعدي يا منى." جلست منى، بالطبع هي عالمة بأمور القصر، فيه هنا منذ سنوات. "أوامرك يا حج." الجد: "فين مفتاح الوضة؟ "إنهي أوضة؟ منى: "يالا، أنجزي."

منى بهدوء: "أنا ممكن أديلك المفتاح، بس بعد إذنك، ممكن جاسر بيه ميعرفش، علشان ده أكل عيشي، وأنا والله لولا البنت صغيرة وصعبانة عليا." الحاج بهدوء: "تمام." وأخذ منها المفتاح، وذهب للأوضة ليتفاجأ بوجود طفلة صغيرة. وجهها ملئ بالنور، نعم، هو نور الإيمان. ولكن مهلاً، عمرها لا يتعدى السابعة عشر. دخل ووجودها، واضعة رأسها بين قدميها وتبكي بصوت منخفض. نظرت له، ثم أكملت بكاء. قالت بهدوء: "مين حضرتك؟

الجد بصدمة، فصوتها أكد أنها صغيرة. "انتي اللي مين؟ "هيا ببراه، أنا ليلى." الجد ولا يزال في صدمته: "ليلى مين؟ "ليلى محمد علي." الجد بهدوء: "انت عندك قد إيه؟ "هيا خمستاشر سنة." نعم، قالها بصدمة كبيرة. أهي ذات الخامسة عشر تجوب ذلك الرجل الذي مرت تحت يديه ملكات الجمال. لا، والف لا. فاق من صدمته على بعض الكلمات من الخادمة. منى: "منى، الحقني يا حج."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...