الفصل 6 | من 21 فصل

رواية جاسري الفصل السادس 6 - بقلم كاتبتي الجميلة

المشاهدات
18
كلمة
779
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

الحق يا حج جاسر بيه جه تحت. الحاج: بصي يا حبيبتي أنا هسيبك دلوقتي وهرجع لما جاسر يخرج. ليلى: يا جدو أنا خايفة منه. الجد بتهدئة: معلش يا بنتي كلها كام ساعة وارجعلك تاني. خلي بالك من نفسك. ثم يذهب ويغلق الغرفة وكان شيئاً لم يكن. وينزل إلى الأسفل ويراه جاسر ويتجاهله.

أما جاسر، يأتي ولا يعلم كيف أخذته قدماه إلى غرفتها. وأخرج المفتاح من جيبه، فبالطبع لم ينس المفتاح. وبقي ينظر له طوال النهار، أو بمعنى أدق الدقائق القليلة التي قضاها هناك. ويفتح باب غرفتها ليجدها جالسة على الأرض. جاسر: ليه قاعدة كده؟ نظرت له ليلى ثم عادت لوضعها. جاسر: ردي عليا، إيه اللي مقعدك كده؟ مقعدتيش ليه على السرير؟ ليلى ببرود: أنا حرة. جاسر يعصب: لأ مش حرة! حاول تهدئة نفسه قال: خلاص خلاص.

ثم أكمل بهدوء مصطنع: ليلى حبيبتي، إيه اللي مقعدك كده؟ ليلى بضحك: هههههههههههه، هيحصلي إيه يعني؟ هموت، يا ريت والله. فوجئ بقولها، ثم تحرك ليجلس بجانبها، ولكنها رجعت للخلف خوفاً منه. اقترب منها وقال: ليلى أنا آسف بجد، مكنش قصدي. ليلى بضحكة ألم: هههه، مكنش قصدك إيه ولا إيه؟ أنت عارف أنت عملت إيه؟ يمكن عندكم في مصر ده عادي. عارف عندي بقا إيه؟

عندي مش زي عندكم، عندي البنت بتتجوز من 15 و 14 سنة كمان. يعني أنت دمرتني. عارف هيقولوا إيه؟ مش هيقولوا عليا بس، هيقولوا عليا وعلى أهلي. هيتقال هربت من أهلها، وعلى أهلي هيتقال مقدروش يحموا بنتهم. ثم أكملت ببكاء وانهيار: أنت مش شفت نظرة الكسرة في عين أبويا وهو بيبص لي ومش قادر يعمل حاجة. ابعد عني، أنا مستحيل أتقبل أسفك. يصلها بحزن وقام ومشى وقفل الباب. أما عند سامح، هو مش قادر ينسى أروى. قاعد وشروحات أخته بتكلمه.

سامح: سامح. سامح: ها إيه يا سامح مالك؟ سامح: مفيش يا سلوى، تعبان شوية. سلوى: ألف سلامة عليك يا حبيبي. معلش يعني يا سامح، كنت عايزة منك 1000 جنيه، هجيب بيهم حاجات للعيال. سامح: أمال فين أبوهم؟ سلوى: ما أنت عارف أبوهم قاعد في البيت لا بيهش ولا بينش. سامح: يا سلوى، أنا على وش جواز وجهزتش حاجة. هجيب شقة أنا إزاي؟ سلوى: وتجيب شقة ليه؟ ما تقعد معانا. سامح: وهيه لما تقعد معانا أنت وجوزك وعيالك، هتروحوا فين؟

إيه عايز تطردنا من هنا ولا إيه؟ سلوى: أطردكم إيه بس، أنا بتكلم دلوقتي على إني مش عارف أجيب شقة أعيش فيها بسبب مراتك اللي نازلة طلبات وأنت شايل إيدك. ولما أجي أقول تخف شوية في الطلبات علشان أعرف أجهز نفسي، تقول أقعد هنا. جلال: آه، ما تقعد هنا فيها إيه يا عني. سامح: أقعد هنا فين؟

إذا كانت الشقة تلات أوض. عيالك بيباتوا معايا في نفس الأوضة، وأمي في أوضة، ودي ست عيانة مش هينفع حد يقعد معاها علشان ميضايقهاش. وأنت ومراتك في أوضة، أجيبها فين أنا؟ جلال: اقعد أنت وهي في أوضة والعيال يبقوا مع أمك، وأنا ومراتي في أوضة. سامح: هو أنت واقع على ودنك ولا حاجة؟ بقولك أمي عيانة. وبصراحة بقى، أنت المفروض تشوفلك شقة أنت ومراتك وشغلانة. وإذا كان على الشغل، أنا ليا واحد نعرفه هيشغلك معاه سواق. جلال: سواق؟

على آخر الزمن اشتغل سواق؟ سامح: مش أحسن ما أنت قاعد عالة؟ وبعدين قام بعصبية وأخد حجته ومشى. وجلست سلوى تهدئ في زوجها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...