دخلا القرية. تلك القرية التي تربت فيها، هي الآن تراها بعد غياب دام لثلاث سنوات. لم تتغير كثيراً، ولكن الشخص ذاته تغير. دخلت القرية تحت أنظار الناس المستغربة. فهم لم يروهم من قبل. بدأ يدخلان القرية حتى وصلا إلى بيت ليلى في وسط القرية. بقيت ممسكة بيده. ليلى بخوف: جاسر، أنا خايفة قوي. تفتكر هيتقبلوني؟ جاسر باس اديها: هيتقبلوكي عشان انتي معملتيش حاجة غلط. أنا اللي غلطت يا ليلى. طرق الباب لتفتح لهم فتاة في الثامنة.
الفتاة: مين حضرتك؟ ليلى بابتسامة: انتي خديجة مش كده؟ خديجة: آه. ليلى: وإيه مش هتدخلينا؟ خديجة وهيه تفسح لهم: آه اتفضلوا. أنادي لكم مين؟ ليلى: نادّي جدو علي. ذهبت الفتاة حتى تفعل. ولكن خرجت أم ليلى حتى ترى إن كانوا سيحتسون الشاي أو القهوة أو غيرهم. أم ليلى بدون النظر: تشربوا إيه؟ ليلى بدموع: مامّا. نظرت لها الأم بدهشة. بدأت الدموع تتكون في مقلتيها. قالت: بتي! واتجهت إليها وأخذتها في أحضانها وهي تبكي.
ثم أخرجتها من أحضانها سريعاً ونظرت إليها وكأنها تتأكد من وجودها. ثم بدأت تزغرط مثل أي أم مصرية أصيلة. اجتمع كل من بالبيت على صوتها. وبدأوا ينظرون إلى ليلى بصدمة واضحة. جاء الحاج محمد في ذلك الوقت قائلاً: فيه إيه؟ أم ليلى بفرح: ليلى! ليلى يا حج! رجعت بنتي رجعت! الحاج: وه! ليلى! ازيك يا بنتي؟ وأخذها بأحضانه تحت أنظار جاسر الفرحة. هدأوا جميعاً ليجلس الجميع حتى يسألوها ماذا حدث. الحاج: احكي يا ليلى.
ليلى بخوف وارتباك: أمال فين بابا؟ الحاج محمد بحده: مالكيش دعوة. قولي إيه اللي حصل وإيه اللي رجعك. كلنا عاوزين نفهم. جاسر: الكلام هيبقى ليا أنا يا حج. الحاج: وانت مين بجا؟ جاسر: جوزها. الجميع بصدمة: إيه؟ وقف الحاج محمد واتجه إلى ليلى. الحاج: قولّي حاجة تريحيني وقولي إنه غلط. ليلى: جدو والله أنت فاهم غلط. إحنا يعني إحنا... جاسر: يا حج، قولت الكلام معايا أنا. وقف شخص قائلاً: هي دي ليلى يا جدّي؟
مثال الأخلاق عندك. أهيه هربت أهيه زي ما الكل قال. اتجه إليه جاسر وضربه ضربة قوية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!