الفصل 14 | من 21 فصل

رواية جاسري الفصل الرابع عشر 14 - بقلم كاتبتي الجميلة

المشاهدات
20
كلمة
827
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

نامي يا ليلى. ليلى: يا جاسر عيب. جاسر: ايه اللي خلاه عيب؟ ليلى: لا مينفعش. جاسر: ليلى بهدوء، انتي عمرك ما تمنيتي في حضني ورغم كده استحملت. استحملت 3 سنين وانتي قدامي ومش قادر ألمسك، والمشوار ده أكيد هيعكنن الجو. فارجوكي نامي بقى. استسلمت ليلى له، ولكنها في الحقيقة استسلمت منذ البداية. في منتصف الليل، وبالتحديد الساعة 2 ليلاً، استيقظت ووجدت ذراعيه تحيطانها وهي في أحضانه. ابتسمت ونظرت له بحب.

أفاقت من شرودها حين وجدت نفسها أسفله، ووجدته يقول: "إيه قمر ما كده." ابتسمت له وعبثت بشعره قليلاً قائلة: "يلا." اقترب منها قائلاً: "يلا مين؟ انتي حلوة قوي بس يا بابا." أزاحته ليلى قائلة: "هو أنا قلت إننا هنمشي؟ أمسكت يده قائلة: "أنا بقول يلا عشان نحضر الشنط." ثم أكملت بحزن: "أنا نفسي أمي قوي." اقترب منها محتضناً إياها: "حبيبتي، طول ما أنا عايش مش عايز أشوفك حزينة، حتى لو على موتي." نظرت له بحب،

ثم تجاهلت الموقف قائلة: "يلا بقا." مرت ساعة وبضع دقائق، أذن الفجر. فقالت: "يلا والنبي يا جاسر نصلي عشان ربنا يكرمنا." صليا، ثم اتجه إلى السيارة. كانت سيارة جيب، ووجدت أن الحرس جاهزون. فنظرت له ورفعت حاجبها قائلة: "والله؟ جاسر: "آه والله." ليلى باستعطاف: "جاسر، والله بجد مش هينفع. عندي اللد بكل دول." ثم خطرت ببالها فكرة، فقفزت قائلة:

"بص يا سيدي، انت تخليهم يمشوا معانا زي ما أنت عاوز، بس ميدخلوش البلد إلا لما تطمن على الوضع تمام." نظر لها بغيظ قائلاً: "تمام." طوال الطريق وهي تعبث بيديها في توتر، قائلة في نفسها: "ياترى هيقبلوني؟ ياترى هنرجع زي زمان؟ بعد حوالي ساعتين، كان قد وصلا إلى الطريق المؤدي للقرية، وكانت هناك الكثير والكثير من الزرع. وكان النهار قد أوشك على الطلوع، ولكن الشمس لم تكن موجودة.

انتظر الحرس على أوائل القرية، وأوقف جاسر سيارته عندما طلبت ليلى. ليلى: "والنبي يا جاسر بلاش ندخل البلد بالعربية. هندخلها مشي وبالمرة نتسهرى (نتكلم) جاسر بقلة حيلة: "حاضر." نزلت وبدأ في المشي. نسيان مسافة قليلة حتى ابتعدا عن عيون الحرس، فقالت ليلى بحماس: "جاسر، يلا نجري." جاسر بصدمة: "نعم؟ نجري؟ ليلى: "آه، طول عمري حلم حياتي إني أمشي مع حد مجنون زيي بعد الفجر كده، والهوا بيكون تحفة. يالهوي! ثم تابعت تتوسل:

"والنبي يا جاسر، والنبي." هز رأسه موافقاً. فقالت: "يلا." بدأا في الركض. بدأت ليلى في الضحك بصوت عالٍ. كان جاسر ينظر لها بفرحة، فهو الآن يراها سعيدة. ولكنها صدمت حين سحبها مقبلاً إياها. جاسر: "أنا عارف إنك ممكن تبعدي عني بعد ما نوصل، بس صدقيني، عمر ما فيه واحدة هتاخد مكانك في حياتي." ثم قبلها قبلة تشكوا فيه. ما يحدث، ليفيقوا على صوت رجل من أهل القرية قائلاً: "وه وه وه وه، إيش هالجحا دي؟

كان جاسر يغطيها، ولكن حينها نظرت له ليلى. يقول الرجل بصدمة: "وهو مش انتي ليلى بنت الحاج محمد؟ أبو علي؟ الظاهر كده إنهم ما كانوش بيكذبوا لما قالوا إن حبيبك اللي بعت يخدك، مش اتخطفتي زي اهلك ما بيقولوا؟ ولا انتي ليلى اللي جدك كان بيضرب بيكي المثل في الأخلاق؟ واقفة تنباسي في نص الطريق؟ ألفين ندامة على التربية، هي دي حفظت كتاب الله؟ أخط." قال ذلك ثم تركهم ورحل. اختبأت ليلى في أحضان جاسر تبكي. جاسر بحزن عليها:

"قلتلك هتتعبري، يا ليلى. احنا لسه في أول الطريق. لو عايزة نرجع، يبقى ياريت." ليلى بإصرار: "لا يا جاسر، أنا مش هرجع. أنا هكمل." واتجهان نحو البلد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...