وفجأة وجدت نفسها حبيسة أحضانه. فقالت ليلى: "إيه قلة الحيا دي؟ ده أنت راجل مش محترم." نظرت إليه لتجده ينظر إليها وعيناه تشع غضباً. قال: "أجل اليوم اللي فلاحة زيك تقول لي فيه إني مش محترم." خرج وتركها وذهب عند سامح. قال بكبرياء وغضب: "يلا هنمشي." "الحاج تنسوا فين يا ابني؟ دي الدنيا بايظة خالص." "جاسر: معلش يا حج، كفاية أوي كده، يلا." "الحاج: انت مستعجل على إيه؟ مش هتعرف تتحرك أصلاً." "سيبه يا جدي." كانت تلك ليلى.
لينظر جاسر والجميع إليها. "الجد: إيه الكلام ده؟ "ليلى بقوة: الأستاذ ده قليل الرباية." "الجد: إيه اللي حصل؟ "ليلى: خلى الأستاذ المحترم اللي فتحت له بيتك يا جدي يتكلم." "الجد: إيه ده؟ "ليلى: حكت اللي حصل." "الجد بهدوء: بقولك إيه يا أستاذ؟ انت أنا فتحت لك بيتي، كنت المفروض تحترم ده. لاكن انت عملت حاجة، أنا لولا واثق إنك متعرفش عاداتنا كنت قتلتكم."
"محمد بتهدئة لأنه يعرف والده فمن الممكن أن يقتله فعلاً: أهدى يا حج، هوه هيلم نفسه، هما وصحبته وهيمشوا." "الحاج: هما مش هيمشوا من البيت بس، دول هيمشوا من البلد كلها." "جاسر بغضب: يلاااااا." ذهب سامح خلفه خشية الهلاك. وذهب إلى الطائرة. "سامح: جاسر بيه، بجد مش هتعرف تتحرك؟ الجو بهدلة جداً." "جاسر بغضب: هتتحرك ولا هقتلك هنا." "سامح: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله."
ركب جاسر وسامح الطائرة ووصلت الطائرة إلى قطر الدمنهوري بعد عناء مع المطبات الهوائية. نزل جاسر من الطائرة هو وبعد ذلك توجه إلى الداخل. فتوجه إلى جده. "حاضناً إياه: جاسر حبيبي، الحمد لله إنك رجعت بالسلامة." "جاسر: شكراً يا جدي." وبعد ذلك توجه إلى عرفته واغتسل وجلس طالباً أحد الأرقام. "جاسر بصوت كالرعد: عايزك تجيب لي بنت كده. هديك المعلومات عنها." "الجهة المقابلة: أوامرك."
"جاسر: اسمها ليلى محمد علي، ساكنة في قرية ****. قدامك يومين بالمعايير يا رعد وتكون قدامي." "رعد (رئيس الحرس) : تمام يا باشا." وبعد ذلك أغلق الهاتف وجلس يفكر في أمر تلك الفتاة وما مصيرها مع الجاسر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!