ليلى: انت مين جاسر: جوزك ليلى حاولت تقوم من مكانها بس معرفتش بسبب الطلقة. ليلى بصدمة: جوزي؟ جوز مين؟ معلش. جاسر: جوزك انت. ليلى بصوت عالٍ وعصبية: أنا أهبل ولا شارب ولا إيه النظام؟ وفجأة أغمي عليها. هرول إليها وحملها وصدم حين وجد الدماء تملأ الملابس. وضعها على الفراش ثم هرول للخارج وقال: دكتور! حد يجي بسرعة!
جرى إليه الطبيب وبدأ في الكشف عليها تحت نظرات جاسر القاتلة، فلو كانت النظرات تقتل لكان هذا الطبيب الآن يصارع الموت. فحصها الطبيب ثم قال: لازم تتنقل العمليات. جاسر بقلق: ليه؟ الطبيب: ما تقلقش بس فيه بعض الغرز فكت. وبالفعل أخذتها بعض الممرضات إلى غرفة العمليات. وبعد فترة. جاسر بيه، ممكن ثانية من وقت حضرتك. جاسر: ماشي. وذهب هو والطبيب إلى المكتب. جاسر: ممكن أعرف إيه اللي وصلها للحالة دي؟ جاسر بغيرة: وانت مالك؟
الطبيب: حضرتك أنا لازم أفهم. الجرح كان متخيط عادي جداً. فجأة كده فكت الغرز. جاسر يتنهد: أنا أصلاً مش عارف هي مالها. الطبيب طلع وحكاله اللي حصل مع الدكتور. جاسر: بس لما فاقت اكتشفت إنها مش فكراني خالص. الطبيب: ااااه طيب ثانية واحدة. وذهب الطبيب. عاد جاسر إليها وقبل وجنتيها وقال: أنا عارف إنها مش أول مرة أأذيكي، بس أنا آسف. آسف لكل حاجة حصلت، بس والله مش بإيدي. مش بعرف أتحكم بعصبيتي.
ثم قبلها مرة أخرى وقال: آسف يا حبيبتي. طرق الباب فسمح الطارق بالدخول بعد أن دسها جيداً بالغطاء. فتح الباب فوجد هذا اللعين الذي لم يطمئنه على محبوبته بسبب غروره، ومدير المشفى، وأيضاً ذالك الطبيب. دخل جاسر إلى الغرفة بدون نطق أي كلمة. جاسر مشيراً إلى ليلى: ممكن، ويغضب مكتوم، ممكن أفهم إيه ده؟ مدير المستشفى: حسب اللي فهمته من الدكتور أحمد (المغرور)
واللي فهمته من دكتور تامر. الحالة جت المستشفى بطلقة في الصدر وده أكيد ملوش أي علاقة بفقدانها الذاكرة. بس على حسب لو هي مش فكراك أنت، ففي الحالة دي المريض هو اللي بيختار بإيده إنه يمسح جزء من الذاكرة هو مش حابه أو مش قادر يتأقلم عليه. أما إذا كانت فاقدة الذاكرة ومش فاكرة حاجة، فأكيد فيه سبب أو أي مرض هو اللي خلاها تفقدها. ثم سأله: هي المريضة كانت بتعاني من أي مرض؟ جاسر باستغراب: معتقدش.
المدير: إن شاء الله لما الهانم تفوق هنقدر نحدد بالضبط عندها إيه. أما بالنسبة للغرز اللي فكت فده بسبب العصبية الشديدة. سكت قليلاً ثم أكمل: بعد إذن حضرتك. أشار له جاسر برأسه. ثم انسحب الثلاث أطباء. ذهب وجلس بجوارها. أما عند سامح. كان بره البيت، كان بيحاول يفتح الباب، لقاه مقفول من جوه. استغرب جداً. لسه هيخبط سمع صوت أخته وهي بتقول: عيب يا جلال مش هنا. جلال بضحك: امال فين يا قمر؟ سلوا: جوه يا روح القمر. هههههههههههه
(ضحكة مايصة شوية) جلال: أحبك يا أبيض. طرق سامح الباب طرقات بسيطة. سلوا: دا شكله سامح جه. جلال: وهو وقته يعني. سلوا: عيب يا جلال. لسانه افتح الباب، ولا أقولك خش استناني انت جوه. هفتح وأحضر له العشة وأجيلك. جلال: ماكنش ناقص إلا سي سامح ده كمان. (دا انت راجل بحج) سلوا: بس بقا. وراحت فتحت الباب. سامح عمل نفسه مسمعش حاجة وقال: إيه يا سلوا؟ كل ده علشان تفتحي؟ سلوا: معلش يا خويه. ولسه هتكمل. بقت جلال جاي من وراها وهو بيقول:
جلال: أصل أنا اللي جاي في وقت غلط. سامح بزعيق: جلال ده بيتي وأيجي فيه وقت ما أنا عاوز وأخرج وقت ما أنا عاوز. مش أنت اللي هتيجي تتحكم فيه. ومدام يا حلو أنت مبديق قوي كده روح شغلك شقة تسكن فيها انت ومراتك. إن شاء الله تكون أوضة وصالة بدل ما انت قاعد عالة كده على الناس. إنما ميبقاش البيت بيت أبونا والغرب يطردونا. ودخل وشابه واقف مكانه. عند جاسر. طلع النهار وليلى بدأت تفوق. ليلى: امممممم.
فاق جاسر وقام من جنبها بسرعة وراح للدكتور. نَادَاه. جه الدكتور وطلب من جاسر يبقى بره. الدكتور: معلش يا أستاذ جاسر ممكن حضرتك تخرج بره. أكشف على المريضة بس. جاسر بغيرة: لا. ليه؟ الدكتور: حضرتك مش شايف نظرتها لك. بعد إذنك. خرج جاسر من الغرفة. وبقى بالخارج دقائق تأتي ودقائق ترحل والطبيب لم يخرج. قلق جاسر بشدة خاصة بأن الطبيب بالداخل منذ ساعة ونصف. سأل نفسه أسئلة كثيرة. لماذا تأخر؟ هل حدث شيء؟ هل هي بخير؟ رأسه سينفجر.
أقسم أنه إن لم يخرج الطبيب خلال دقائق لاقتحم هو الغرفة وكسر الباب على رأسه. أخرجه من تفكيره صوت الباب يصدع وخرج الطبيب. جاسر بقلق: خير يا دكتور؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!