جيهان بصدمة: أنت قولت إيه؟ فاضل: تعالي يا جيجي، أسد عاوز يتجوزك، إيه رأيك! جيهان بسخرية: لا والله، وده من إمتى؟ أنا أساسًا ما شفتهوش من سنين، مرة واحدة كده جواز؟ طب فرضًا هنتجوز أنت تعرف عني إيه أساسًا؟ بحب إيه؟ بكره إيه؟ بنام إمتى؟ أنت أسا... وقبل ما تكمل كلامها قاطعها أسد: أنتي فاكرة إني أنا ما أعرفش الكلام ده؟
آه أنا شوفتك من شوية بس أنتي من عيلة عز الدين، ده حتى الخدم اللي في القصر أنا عارف عنهم كل حاجة، فـ بلاش كلام حقوق المرأة ده عليا أنا بالذات، وبعد كده لما تتكلمي بلاش صوت عالي تمام؟ علشان تصرفي هيزعلك مني، إحنا لسه بنتعرف. بص لعمه فاضل وهو بيقوم من على الكرسي: حضّر نفسك يا عمي، الفرح آخر الشهر يعني بعد ثلاثة أسابيع، وهبعت السواق مع المساعدة بتاعتي علشان تشوف هي عاوزة إيه، حضري نفسك يا عروسة! مشى ببرود وهي بتشيط منه.
جيهان: بااارد، تلاجة، ... تلاجة إيه ده فريزر، ده الفريزر أرحم منه! أما فاضل قعد يضحك عليها ومسك إيدها وقعدها على رجله. فاضل بهدوء: جيجي بصي ليا. جيهان بصت ليه وفاضل اتكلم: أنتي عارفة إنك الوحيدة اللي باقية ليا، وأكيد مش هنختار ليكي غلط، وأسد إنسان كويس جدًا وأي بنت تتمناه، وأنتي عارفة كده كويس، وكمان عمره ما صاحب بنت علشان هو راجل وفاهم كدا، وبعدين أنا مش عارف أنتي متضايقة ليه، مش ده حبيب القلب!
جيهان بكسوف: إيه اللي أنت بتقوله ده بس يا بابا ده زي أخويا. فاضل ضحك جامد: يا بت عليا الكلام ده؟
ده أنا اللي مربيكي، وأنا عارف من صغرك وأنتي بتحبي أسد رغم خوفك منه، بس ده وشاور على قلبها بيحبه، والحب مش حرام، القلب مش بإيد حد، وأنا عارف إنك بترفضيه علشان هو سافر ولما رجع قرر أنه يعيش لوحده، وأنتِ متضايقة علشان كده مكنتيش راضية تيجي معايا علشان ما تشوفيهوش، وعارف إنك رفضتي الدكتور محمود اللي بيدرس ليكي علشان أنتي بتحبي أسد، وأنا فخور بيكي إنك معشمتيش حد، ويا عالم ممكن أسد يحبك وتعيشوا سوا وتخلفوا، أما لو شايلة هم محمود ده هو أكيد هيتجوز ويكمل حياته، ويا عالم يا روحي ممكن ابنك أو بنتك يتجوز بنته أو ابنه.
جيهان حضنته: شكرًا أوي يا بابا أنا بحبك أوي. فاضل بحنان: وأنا كمان بحبك يا بنتي الحلوة، ويلا يا عروسة بقى علشان تحضري نفسك. _وتمر الأيام وسط تحضيرات الفرح، وشمس مرات رأفت دايمًا مع جيهان هي ووجد مرات أليف بيساعدوها دايمًا، أما أسد مش خالص من أصحابه المجانين وتريقتهم عليه إن أسد خلاص دخل القفص، وبعت لأكبر مصممين الأزياء في العالم علشان يعملوا فستان فرح جيهان. أما هو من جواه حاسس بفرحة.
وجيهان قررت تعترف لأسد بحبها حتى لو هو مش بيحبها، بس يكفي شرف المحاولة. ولما عرف نائل الحديدي جواز جيهان من أسد قعد يتوعد لأسد بالموت ولجيهان وفاضل. أما فاضل اطمن على بنته وعارف إن هيجي يوم وأسد هيحب بنته زي ما هي بتحبه. ووسائل الإعلام كلها بتتكلم عن جواز أكبر رجال الأعمال في مصر والعالم، وبيحاولوا يعملوا لقاء صحفي. والمصممين خلصوا الفستان في خلال الثلاثة أسابيع على طلب أسد، وليه لا مين ما يعرفش الأسد وجبروته وقوته.
وطلب من جون الأندلسي صديقه ورجل أعمال روسي له ثقله، وهو وأسد صحاب من زمان يراقب نائل الحديدي لأنه شاكك أنه شغال في أعمال مشبوهة، وفعلاً جون عمل اللي أسد طلبه وبيراقبه طول الوقت، أخباره عند أسد دايمًا وجمع عنه معلومات كثيرة. _يوم فرح أسد وجيهان... أسد بعت الفستان لجيهان والكل اتفاجأ من جماله والذوق العالي للفستان. شمس: تحفة أوي الفستان يا جيهان. وجد: معاكي حق يا شمس.
وتلاقي وجد إيد صغيرة بتشد الفستان بتاعها تبص تلاقي بنتها جيسي، هي آه مش أمها اللي خلفتها بس هي اللي ربتها زي بنتها وبتحبها أكتر من بنتها كمان. جيسي بطفولة: مامي مامي. وجد شالتها: نعم يا قلب مامي. جيسي: أنا زعلانة من أسد عشان مش جابلي فستان زي جيجي. وجد: يا لهوي على اللي زعلان، لا مينفعش خالص، شوفي يا ست جيهان جوزك عمل إيه. جيهان ضحكت: ماله بس جوزي؟ وجد بطفولة: مش جابلي أنا وجيسي فستان زيك ليه بقى؟
هو أنتي أحلى مني في إيه؟ وبعدين أنا أخته وهي بنت أخته وأخوه. جيسي بضيق طفولي: على فكره أسد ده بتاعي أنا وبس وأنتي خدتيه مني وهو كان قالي إني هبقى عروسة وهو العريس. الكل ضحك على خفة دم جيسي ووجد حضنتها بحب كبير: يا ربي على بنتي الحلوة أعمل إيه بس وأنتي عسل كده. جيسي: مش أنتي عايزة تعرفي تعملي إيه؟ هاتي تليفونك. وجد باستغراب: ليه؟ جيسي بضيق طفولي: وجد بلاش رغي كتير. وجد بصدمة: رغي ووجد؟ بنت أنا أمك!
أما شمس وجيهان دمعوا من الضحك. جيسي: هاتي بقى أوف. وجد: خدي خدي أحسن تضربيني. جيهان هي وشمس قعدوا يضحكوا لما جيسي نزلت من حضن أمها وقعدت تنط علشان تجيب السرير والكل بيضحك ووجد حركت رأسها إن مفيش فايدة من بنتها، وبعد محاولات طلعت على السرير ومسكت التليفون واتصلت على أسد. في الوقت ده أسد كان قاعد مع أليف ورأفت بيهزروا ويضحكوا سوا وتليفونه يرن باسم وجد. أليف باستغراب وخوف: إيه ده وجد بتتصل عليك ليه؟ أسد: أهدي هرد أهو.
أسد: ألو يا وجد. وفتح السبيكر علشان الكل يسمع. أما في الوقت ده جيسي فتحت السبيكر والكل متابع الموقف. جيسي: أنا مش وجد يا أسد، إيه نسيت حبيبتك؟ أما أسد ضحك وقلب جيهان بقى يدق جامد. أسد بحنان: يا خرابى هو أنا أقدر؟ ده أنتي قلب أسد. جيسي: طب أنا قلب أسد، نسيت عروستك وهتتجوز وكمان مش هتجيب ليا فستان زي جيجي. أليف: يا بت هو خلفك ونسيكي، مش أنا وأنتي نزلنا جبنا واحد.
جيسي: أليف اقعد أنت دلوقتي على جنب، أنا مش طايقة نفسي وبكلم أسدي، اسكت أنت. أليف بفخر: تربيتي يا جماعة. الكل ضحك. أسد: بس كده عيوني، قبل الفرح واحد هيبقي عندك. جيسي: أما نشوف، ويبقي أحلى من بتاع جيجي. أسد بضحك: حاضر، بس قولي ليا الفستان عجبك؟ جيسي: آه جدًا أسدي، وكمان جيجي عاجبها أوي وقعدت تعاكس فيك قدامي. جيهان بسرعة شدت منها التليفون. جيهان بغيظ: عيلة زبالة.
كلمت أسد: أحم، المفروض أقفل دلوقتي، وشكرًا على الفستان حلو، وقفلت في وشه بسرعة. أما هي بصت لجيسي بغضب وجيسي بلا مبالاة ومشيت ووجد وشمس قعدوا يضحكوا. وعند الشباب أسد بص بصدمة للتليفون وبعد كده بص لأصحابه ويقعدوا يضحكوا. وأسد: بعت فستان لجيسي في قمة الجمال والروعة وبدلة باللون الأسود لفهد.
وجيهان لبست الفستان وجهزت وكانت جميلة جدًا وعزمت أصحابها اللي في الجامعة، وأسد لبس بدلة باللون الأسود ومشط شعره باحترافية شديدة ورش عطره وكان جذاب بحق، وكل أصحاب جيهان قعدوا يعاكسوا فيه، وجيهان نزلت مع فاضل وهو انسحر بجمالها وهي كمان، وفاضل سلمها ليه وشال الطرحة من على وشها وباس رأسها وراحوا يرقصوا.
واللي كان متابع محمود دكتور لجيهان في الجامعة، هو آه بيحبها بس هو عارف إنها بتحب ابن عمها، وليها حق إن كل البنات اللي في القاعة هيموتوا عليه، وقرر قراره النهائي. وخلص فرح جيهان وأسد وسط مباركات رجال الأعمال لأسد السوق والعالم والعيلة. وراحوا القصر وطلعوا الأوضة بتاعتهم. أسد بهدوء: غيري هدومك وتعالي علشان عايز أتكلم معاكي. جيهان: ماشي.
وراحت غيرت هدومها ولقت أسد قاعد على الكرسي اللي في الأوضة وشاور ليها تقعد على الكرسي اللي قدامه. قعدت. أسد: جيهان أنا عارف إنك مش كنتي راضية عن الجوازة بس... قاطعته جيهان مرة واحدة وبدون مقدمات: بحبك. أسد بصدمة: نعم؟ قولتي إيه؟ جيهان: أنا بحبك يا أسد من زمان، من ساعة ما كنت صغيرة، عارف أمتى؟
لما الميس بتاعتي ضربتني وأنت روحت وزهقت ليها وخدتني وروحنا كلنا آيس كريم سوا وخدتني في حضنك، أنا بحبك من وقتها، بس أنت سافرت واتعلمت برا وبعد كده جيت وعشت لوحدك، على فكرة أنت مش مطالب تبادلني نفس الشعور، وأنا عارفة إنك اتجوزتني علشان تحميني من نائل الحديدي، صدقني لو لقيت حبك أنا هسيبك علشان تكمل حياتك مع اللي بتحبها حتى لو مش أنا، المهم إنك تكون سعيد. وجات تقوم وفجأة.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!