الفصل 11 | من 34 فصل

رواية جبل الفصل الحادي عشر 11 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
20
كلمة
1,470
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

ج”سمها جامد قوي البنت دي وهو يضع يده على ج”سمها. بس هي قاعده كده ليه؟ وبدأ يوضع يده على كتف ذهب. كانت تعبت من المشي ومن العياط ومن اللي حصل لها من سهير أم جبل. فقالت تقعد شويه ترتاح. فاجئت بالشخص ده. حاولت تقوم وتجري منه بعيد، بس للأسف ما عرفتش. وهو سيطر عليها وعلى حركتها. بدأت تصر”خ وتستنجد بحد، بس للأسف. وحاطه حاجه على مناخيرها خليها فقدت الوعي. وأول ما فقدت الوعي حطها في شوال وشال الشوال ومشي فرحان بيها أوي.

وعمال يكلم في نفسه ويقول: "ده كده فرجت قوي". في المستشفى. الكل واقف على أعصابه والكل متوتر بسبب جبل. وجبل جوه في العناية بين الحياة والموت. سهير كانت داخلة زي المجنونة هي وهايدي. سهير دخلت تجري على سيف ابنها. "سيف انت كويس؟ سيف بدموع: "أنا مش مهم يا ماما، بس جبل." سهير بدموع: "جبل ماله يا سيف؟ انطق قول لي جبل ماله. أخوك فين؟ سيف بدموع: "مش عارف يا ماما، حاجة مش عارفة."

هنا سليم اتدخل وقال لها: "اهدي يا هانم، إن شاء الله خير. هو لسه طالع من العمليات دلوقتي وهو في العناية حالياً." سهير: "أنا عايزة أشوف ابني، أنا عايزة أشوف ابني." سليم: "منعين عنه الزيارة دلوقتي. لما مرحلة الخطر تعدي." هنا هايدي اتكلمت وقالت: "إيه اللي حصل يا سيف؟ حكلها اللي حصل وقال لها إنهم كانوا ماشيين رايحين المستشفى وفجأة لقوا عربية قدامهم والفرامل كمان مقطوعة. يعني دي خطة ومرسومة عشان يموتوها.

هايدي: "ومين اللي ليه يد يعمل كده؟ سيف: "ما فيش غيره. بس ورحمة أبويا، أخويا لو حصل له حاجة ليحصلوا قبله في تربته." قطع كلامهم الدكتور وهو بيقول لهم: "المريض فاق." سهير: "أشوف ابني." الدكتور: "ما ينفعش يا فندم، حالته وحشة." سهير: "طمنيني يا دكتور، هو عامل إيه؟ هنا هايدي برضه اتكلمت وقالت له: "هنطمن عليه ومش هنعمل صوت يا دكتور." الدكتور: "يا جماعة اهدي، ده مش في صالح المريض. والحادثة كانت شديدة عليه."

سهير: "أنا أمه، أنا بس أدخل أشوفه. أنا بس أدخل أشوفه. مش هعمل صوت ولا هتكلم. هشوفه ثانية واحدة بس وأخرج." الدكتور: "لو عليك أنت بس تفضلي شوفيهم من غير كلام ومن غير نفس بعد إذنك." سهير: "حاضر، هدخل أشوفه. مش هعمل صوت ولا هعمل نفس." وفعلاً سهير دخلت تشوف جبل. كان محطوط على الأجهزة، محطوط له تنفس. وكان وشه كله خبطات وخرابيش. سهير ركست على الأرض وحطت دماغها على كف إيده.

فضلت تعيط وتقول: "يا جبل يا جبل يا حبيبي ما تسيبنيش يا جبل، أنا ما ليش غيرك يا حبيبي." ****** دهب فتحت عينها لقت نفسها مربوطة من أيدها ورجليها وفي قماشة على بقها. ومحطوطة على سرير في أوضة. مش عارفة تتكلم ولا عارفة تنطق ولا عارفة تتحرك ولا عارفة هي فين أساساً. بس كل اللي هي سامعاه إن في صوت واحد وواحدة وفي حوار داير ما بينهم.

إن الراجل بيقول للست: "لا، أنت كده واخده البنت دي مني بخسارة. البنت شكلها صغير لسه وبنت بنوت. هتنفعك ومليون مين يشتريها." الست بضحكة: "اللي يسمعك كده بتفاصل في الفلوس يقول إنها بنتك. إشحال إن ما كنتش خاطفها كنت عملت إيه؟ الراجل: "وهو خطفها ده بالساهل. زود المبلغ شوية، البنت لسه صغيرة وحلوة وهيجي منها."

الست: "بقول لك إيه، باكو كمان أهو. وده آخر اللي عندي. مش عاجبك يا أخويا خد البنت من هنا وامشي وشوف مين اللي هيعبرك ولا هياخدها منك." الراجل: "لا حلو كده. وأنا مقدرش أزعلك طبعاً. لكن المرة الجاية هتزوديني شوية." الست: "هات لنا أنت بس كده بنات حلوة وما تقلقش." وبعدين الصوت اختفى تقريباً. كده الراجل مشي. طبعاً دهب سمعت الكلام ده وهتتجنن وخايفة ومش عارفة تعمل إيه. وبدأت تعيط.

لما باب الأوضة اتفتح عليها ودخلت الست. دي كانت واحدة عاملة زي الشياطين. شكلها وحش، وشها عليه غضب ربنا. وحاطة البنات في بقها. أول ما نطقت قالت لها: "أنتي صحيتي يا بت." دهب فضلت ترفس برجليها. ما هي مش عارفة ترد ولا تتكلم. الست دي قربت عليها وشالت القماشة اللي على بقها. أول ما القماشة اتشالت دهب فضلت تصر”خ. لكن للأسف الست دي ض”ربتها على بقها جامد. وقالت لها: "اخر”سي يا بنت اخ”رسي بدل ما اق”طع لك لسانك."

سكت دهب هنا، لأن الضربة وجعتها. وردت بصوت وعينيها عبارة عن دموع وبتقول لها: "أنا فين؟ الست بصوت عالي وهي بتشخط فيها: "ترد ترد تقول لها منين ما تكوني، اهو أحسن من الشارع اللي أنت كنت مرمية فيه." ومسكت دهب من كتفها ومن شعرها: "مين اللي مقطع لك هدومك كده يا بت؟ أنت كنت مع مين يا بت؟ وعمل فيكي كده؟ دهب بدموع: "ما كنتش مع حد والله، أنتِ مش فاهمة حاجة. أنا عايزة أمشي من هنا." الست: "ليه يا روح أمك؟ هو دخول الحمام زي خروجه؟

أنا لسه دافعة فيكي بره خمس بواكي. حيلتها قال أسيبك قال. أنتِ لسه صغيرة وحلوة. 100 ألف واحد هيشتريكي. لكن في زبون مخصوص كده أنا هتصل بيه وأخليه يبعت رجالتله ياخدوكي." دهب: "لا لا لا سيبيني." بصر”خ بس الست حطت القماشة تاني على بقها وخرجت وسابتها. خرجت بره اتصلت بالتليفون بشخص وقالت له: "الحاجة اللي أنت كنت طالبها موجود. ابعت رجالتك بقى ياخدوها وابعت معاها الشيك أو الفلوس." وقفت السكة على كده.

فتحت الدولاب اللي عندها، طلعت منه ق”ميص نوم. ودخلت لدهب قالت لها: "اسمعي يا بنت، أنا هحلك وتقومي تغسلي من التراب اللي عليكي ده وبهدلت الشارع دي. وتلبسي الق”ميص ده وتحطي أحمر وأبيض وتتزوقي." ثم شدت من شع”رها وقالت لها: "سمعتي يا بت؟ كان شكل الست عامل زي أمنا الغولة بالظبط. دهب يا عيني خايفة ومش عارفة تعمل إيه. الست حلتها وحذفت لها الهدوم وقالت لها: "تقومي يلا، أنا هطلع أجيب مشطه وأجي أسرح لك شعرك تكوني لبستي."

وخرجت وسابت دهب في الأوضة. دهب طبعاً مش عارفة تعمل إيه ولا فاهمة حاجة. والأوضة مقفولة من كل حتة. ما فيهاش أي حتة تخرج. وقفت ورا الباب تستخبى. وكانت ماسكة في إيدها طفاية. وجات الست دي تفتح الباب. دهب خبطاتها بالطفاية. وقعت الست بس كانت لسه فايقة ما فقدتش الوقت. ودهب بقى ما تعرفش حاجة في الشقة. حاولت تدور على باب الشقة عشان تخرج. بس للأسف لقيت واحد في وشها.

بقى الراجل قدامها. والست وراها حاطة إيديها على دماغها مكان الخبطة اللي دهب خبطتها له. ردت الست بغل وغيظ. قالت له: "هات لي البنت دي من شعرها. وحط لي سكينة على النار. وهات لي البنت دي وخ”لعها هدومها كلها. أنا هق”طع من لح”مها." دهب بصر”خ وعياط: "لا لا والنبي ما تعملي في حاجة. والنبي لا خلاص، هسمع كلامك متعمليش فيه حاجة." لكن قبل ما الست ترد على دهب. الباب كان بيخبط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...