الفصل 12 | من 34 فصل

رواية جبل الفصل الثاني عشر 12 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
22
كلمة
1,039
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

ارفعي الفستان توريني حاجه. هجيب لك مصاصه بس تعالي على السطوح عشان ما حدش ياخد المصاصه منك. بس انا خايفه امي تضربني. ما تخافيش، ما احنا لو طلعنا على السطوح امك مش هتشوفنا. ايوه يلا تعال نطلع السطوح عشان امي ما تشوفنيش. ذهب بتفتكر الكلام ده والراجل بيشدها علشان يوديها للست امنا الغوله للي كانوا خاطفينه. ده بتاخد تحت السرير وحاطه ايديها على ودانها فضلت تصرخ وبتفتكر اللي كان جوز امها بيعملوا معاها.

والست واقفه بعيد تقول له: "خرجها وهاتها لي". وحط لي السكينه على النار. بس وسط كل اللي بيحصل ده الباب خبط. الست دي فتحت الباب راجل واقف بيقول لها: "فين الأمانه؟ الست وهي تضغط على اسنانها: "انت ربنا نجدتك من اللي كنت هعمله فيك." قالت له: "وفين الفلوس؟ اديها ظرف فيه فلوس. وقال لها: "يلا فين الأمانه؟ قالت له: "ادخل خدها من جوه من تحت السرير ريحتنا منها." طبعا ده مستخبيه تحت السرير وعماله بتعيط وتصرخ يمكن حد ينقذها.

لكن للأسف فجاه لقيت السرير بيتشال من عليها. ومن قبل ما تدي أي رد فعل لقيت حقنه واخدها في رقبتها خليتها فقدت الوعي خالص. والشخص ده شالها وخرج بيها من الشقه دي. وهو واقف على الباب قالت له: "بلغ سلامي للباشا واقول له ده حاجة ما حدش لمسها لسه." الراجل هز دماغه وشال ذهب ونزل على العربيه. حطها في العربيه وشغل العربيه ومشي من قدام البيت ده. الست دي يا جماعه في البارت اللي فات

كانت متصله بواحد بتقول له: "الأمانه موجوده اللي انت طلبتها." كان في واحد موصيها على بنت بس تكون لسه بنتي بنوت ما حدش جه يامها. فهي لما اتصلت بالراجل ده بعت راجل من رجاله ياخد ذهب. هنعرف مين هو الشخص ده. في المستشفى كان جبل فاق. الدكتور كتب له على خروج ونقلوه بعربيه الإسعاف للفيلا بتاعته. وسيف أخوه وسليم شلوه وحطه على السرير. كان لسه فيه بعض خدوش وكان لسه تعبان من الحادثة.

سهير: حمد الله على السلامة يا قلب ماما. ما كنتش مصدقة إن انت هتفوق ثاني. جبل بصوت هادي: الله يسلمك يا ماما. سيف: حاسس بإيه دلوقتي؟ جبل بتنهيدة عالية: ما تسألنيش حاسس بيه لاني جوايا نار. واللي زياد ده عمله ورحمة أبويا لاولع فيه هو وشركته وكل اللي يتشدد له. سليم: … صاحبه وهو يحاول أن يهدي فيه: ايه ده يا جبل بس كده عشان تقوم بالسلامة وبعد كده اعملي اللي انت عايزه. جبل: اهدي اهدى ازاي دي ما فيهاش هدوء.

سهير: اسمع يا جبل ما تعرفش يا ابني أنا إيه اللي حصل لي في الشوية اللي انت كنت فيهم في المستشفى. الله يرضى عليك فدهيه الشغل والشركات والمناقصات أهم حاجة انت. جبل: أنا تمام يا امي ما تقلقيش أنا هبقى كويس ما تخافيش عليا. ثم نظر لسيف: أهم حاجة انت كويس يا سيف. سيف: أنا كويس يا أخويا. لما شفتك بخير كل حاجة هتتعوض. أهم حاجة إن انت بقيت كويس. وحضن أخوه. جبل: اجمد يا سيف انت مكاني دلوقتي مع سليم لحد ما أقوم من رقدتي دي.

ولما تلاقي سيف بدأ يدمع ومامته بدأت أنا هتدمع حاول يغير الموضوع وقال للسيف وسليم: لما انتوا الاتنين جنب هنا الشغل بقى مين اللي في الشركة؟ يلا يا عم انت وهو على الشركة وشوف الشغل وشوف الدنيا وأنا النهارده في البيت ومن بكرة هنزل الشغل. فعلا سليم وسيف سمعوا كلام جبل واتجهوا للشركة. لكن هم لسه على الباب وطالعين من الأوضة سمعوا جبل وهو بيقول: "أمال ذهب فين؟ هنا أمه سكتت وفضلت تتهته وما بقتش عارفه هتقول إيه.

لكن جبل عاد عليها السؤال تاني وقال لها: "البنت راحت فين يا أمي؟ ردت سؤال مرة واحدة وقالت له: "هربت يا ابني. استغلت عدم وجودنا كلنا في البيت وهربت يا جبل." جبل بصدمة: هربت؟ وهي تطبطب على كتفه: فكك من البنت دي يا جبل. عندك هايدي خطيبتك انت تقوم بالسلامة ونتمم الجوازة وفكك من البنت دي. جبل بعصبية وهو يحاول أن يقوم من السرير بس ما قدرش بسبب الجرح. سهير وهي هتحاول تساعده: يا حبيبي ما تتحركش من السرير انت لسه تعبان.

جبل بصوت جهوري: ورحمة أبويا ياما لاقلب عليها البلد وقت ما تقع في ايدي ما أنا رحمها. ذهب بدأت تفوق لقت نفسها على السرير في غرفة وعليها غطاء. بتحاول تشيل الغطاء وتقوم. للأسف نفسها عريانة. وفي شخص قاعد قدامها على السرير على كرسي بيقول لها: "اخيرا فوقت يا قمر. مستنيكي من بدري عشان نلعب مع بعض عريس وعروسة." ثم قرب عليها وقال لها: "أنا اسمي زياد…" زياد ده عدو جبل وهو السبب في حادثة جبل. "انت اسمك إيه؟

وهو يضع يده على حرف الغطاء اللي عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...