الفصل 16 | من 34 فصل

رواية جبل الفصل السادس عشر 16 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,404
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

تعالي في حضني ما تخافيش. وهو هيحاول إن يل’مسها بهدوء. الموقف ده حصل قدام زياد ونهى. *** لما سهير، أم جبل، زعقت معاه عشان اللي عمله في هايدي، لأن هايدي ملهاش ذنب. واتجنن أكتر لما جات له رسالة على تليفونه إن هايدي راحت فيلا زياد. اتجنن أكتر وقرر إنه يلحقها عشان زياد ما يعتبرش إنه فاز بكل حاجة، وجبل في الوقت ده يعتبر بيخسر كل حاجة. فحاول جبل يلحق هايدي. فحاول يقرب منها واتعامل معاها بهدوء قدام زياد ونهى.

لكن طبعًا هايدي كانت عاملة زي المجنونة، زي البركان القابل للاشتعال لو حد لمسه، بسبب موضوع جواز جبل. واللي جننه أكتر لما شافت دهب خارجة من فيلا زياد. مع دخول جبل عليهم وهم واقفين التلاتة، زياد ونهى وهايدي، جبل حب يعمل حركة قدام زياد وشد هايدي لحضنه. بس طبعًا هايدي ما قدرتش تسيطر على نفسها. أول ما شافت جبل، انهارت وفضلت تخبط في جبل وتصيح فيه. سيطر عليها ويقول لها: "اهدي يا هايدي، اهدي، وكل حاجة ليها حل. أنا كنت متعصب."

بصوت عالي وصريخ ردت قالت له: "انت جاي هنا كمان عشان خاطرها مش عشان خاطري أنا؟ جبل بهدوء: "عشان خاطر مين؟ هايدي وهي لسه مكملة بصوتها العالي: "عشان خاطر مراتك اللي انت اتجوزتها، اللي هي بنت عمك، البنت اللي اسمها دهب." جبل بصدمة: "وهي إيه جابها هنا؟ طبعًا هم ما يعرفوش إنها هربت، وجبل ما قالش لحد إنها هربت. فبياكد لها إنها في البيت هناك.

قالت له: "لا، أنا كنت مستنية زياد وشايفاها لسه خارجة من فيلا زياد دلوقتي. وإيه اللي جابها هنا دي مرات جبل." وهي تنظر لزياد ونهى: "زياد، ردي هنا." وضحك ضحكة خبيثة وقال له: "أنا ما أعرفش إنها مراتك." جبل هنا اتحول من الهدوء التام إلى العصبية المفرطة. وضع يده في رقبة زياد بشدة: "دهب كانت هنا بتعمل إيه؟ زياد وهو بيحاول إن ينزل إيد جبل: "والله اسألها انت بتسألني أنا ليه؟ هي اللي جت لي بيتي." جبل في اللحظة دي فقد السيطرة

على نفسه ولكم زياد في وشه: "ولا قصدك إيه؟ جات لك إيه؟ هي هتعرفك مين أساسًا عشان تيجي لك؟ زياد طبعًا حاول يستغل الموقف لصالحه. ورد قال له وهو بيبتسم: "والله اسألها مراتك وجات لي بيتي، قضت ليلة في حضني، وخطيبتك وهي كمان جايه لها لحد بيتي. اسألي ماما أو اسأل نفسك. يبقى العيب فيك إنك." "أنا" كان ردها عليه سريع جدًا. ركلته بالرجل في بطنه، أسقط زياد على الأرض. طبعًا صرخت وجرت على زياد.

وقبل ما زياد يخرج منه أي رد فعل، كان جبل صاحب هايدي على عربيته ومشي من المكان. كل ده كان قدام فيلا زياد. هايدي فضلت تصرخ وتقول له: "سيبني، سيبني، ابعد عني." "بقول لك تعالي معايا. هي راحت فين؟ ولا انتوا عاملين عليا حوار يا هايدي؟ هايدي

هي طفلة ذراعها من يد جبل: "لا، مش عاملين عليك حوار. هي لسه خارجة دلوقتي من بيت زياد وكانت واخدة الشارع ده وكانت بتجري على آخرها كأنها هربانة من حاجة. أنا بقول لك اللي حصل وأنا مش جايه معاك. روح لها هي، أنا مش هاجي معاك." "جبل، جبل بعتيني لزياد يا هايدي؟ هايدي وهي تنصرف

من أمام جبل ناحية زياد: "انت اللي بعتني الأول يا جبل لما اتجوزت البنت دي. نهاية كل حاجة ما بينا وكل الشغل اللي ما بينا، وأنا لسه برضه ما ردتش عليك. يا جبل، اللي انت عملته فيا." كان هنا زياد حاول يفوق من الوقعة اللي أخدتها، وبدأ يهلفط بكلام ويقول له: "وحياة أمي لأوريك يا جبل، لأندمنك." بس جبل ساب كل حاجة وركب عربيته ومش في الشارع اللي هايدي قالت عليه. بيبص من الشباك وبيبص حواليه يمكن يلاقي دهب زي ما هم قالوا.

جبل كان عامل زي المجنون بالظبط، إنه مش هيعرف يلاقيها لوحده لأن الشارع كان طويل قوي وشوارع كتير مفتحة على بعضها. جبل رن على سليم وقال له: "أنا في الشارع اللي قدام فيلا زياد، وقاله اسم الشارع. أنا بدور على دهب، وانت قابلني دور معايا." سليم تلقائيًا: "وإيه اللي جاب دهب عند زياد؟ جبل بعصبية: "مش وقته يا سليم، نفذ." وقفل التليفون وتابع رحلة التدوير على دهب. بالنسبة لدهب.

ماشية خايفة، ما تعرفش حاجة، ماشية في شوارع مش عارفة هي فين أساسًا. كل اللي في بالي إنها تسأل عن محطة القطر وتاخد أول قطر البلد أمها وتمشي. هي حتى مش عارفة أمها فين بالتفصيل، بس عارفة البلد اللي مامتها فيها دلوقتي. كلها هدفها إنها توصل لمحطة القطر، وهي في مكان أساسًا ما تعرفش هي فين. بس كانت ماشية تسأل الناس. حتى لما تعبت وفكرت ترتاح، رفضت الفكرة عشان خافت يحصل لها زي اللي حصل لها قبل كده.

فضلت مكملة وفضلت ماشية في الطريق، ماشية ورا الكلام وشرح الناس ليها عن طريق السكة الحديد. لما فعلًا وصلت لمحطة القطر وسألت عن قطر البلد اللي هي عايزة تروحها. وأول ما شاور لها على القطر، دخلت جري قعدت فيه من غير تذكرة ومن غير حاجة، هي أساسًا معاش فلوس. كان باين عليها التعب والتوتر والإرهاق من كتر الجري ومن كتر الخوف. وأخيرًا قعدت في الكرسي وسندت راسها على الكرسي وراحت في النوم.

بالنسبة لجبل، فضل يطلع من شارع ويدخل في شارع تاني. وكل ما يسأل حد ما حدش عارف حاجة، غير لما لقى ست بتبيع على الطريق. بدأ يسألها عن ملامح البنت. قالت له إن فعلًا فيه بنت عدت عليها بنفس الملامح والوصف ده. كانت بتسأل عن محطة القطر. جبل ما صدقش نفسه لما سمع الجملة دي وحاول ياخد المعلومات من الست على قد ما يقدر. وطلع فلوس من جيبه وداها للست الغلبانة دي ورضاها. واتجه بعربيته إلى محطة القطر.

اتصل على سليم وقال له: "قابلني على محطة القطر. دهب هناك في محطة القطر." سليم: "أنا مش فاهم حاجة يا جبل، في إيه؟ "نفذ اللي بقول لك عليه يا سليم، وبعد كده أفهمك." فعلاً سليم هو كمان اتجه لمحطة القطر. جاب الوصل لمحطة القطر ورقم عربيته ونزل يدور في جميع القطرات اللي كانت موجودة. ودخل فعلًا القطر اللي فيه دهب. دهب كانت راحت في النوم وتعبانة. لكن فجأة حست بإيد على كتفها!!!!؟؟؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...