الفصل 17 | من 34 فصل

رواية جبل الفصل السابع عشر 17 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
20
كلمة
1,505
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

حط ايده على كتفها. ذهب بخوف وهي تنظر للخلف. "في إيه؟ لكنها اتفاجئت إنه الكومسري. "كان عايز التذكرة بتاعت القطر." نظرت له بتوتر كده وقالت له: "بس أنا مش معايا تذكرة." قال لها: "وانتِ معاكيش تذكرة ليه؟ انزلي اقطعي تذكرة." ذهبت سكتت شوية ثم قالت له: "بس أنا كمان معيش فلوس." الراجل قال لها: "طب وأهلك فين؟ "أنا رايحة لأهلي ومعيش فلوس للأسف ولا معايا تذكرة." الراجل رد قال لها: "يبقى أنتِ كده هتنزلي من القطر."

ذهبت ما صدقت إنها ركبت القطر. ردت قالت له: "لا والنبي خليني، والنبي والنبي خليني. طب أنا هقعد على الأرض، مش هقعد على الكرسي." هي بدأت تصعب على الراجل. قال لها: "طب أنا دفتر التذاكر اللي معايا خلص. خذي فلوس وانزلي اقطعي تذكرة من شباك التذاكر وتعالي اقعدي على الكرسي." ذهبت بدأت تبان على وشها ملامح الفرح، وخدت الفلوس وفعلاً نزلت من القطر تقطع تذكرة.

هي نزلت من باب وجبل دخل من باب تاني. فضل يدور يمين وشمال في القطر كله عليها بس ما لقيهاش. كان عامل زي المجنون وبدأ يسأل الموجودين في القطر. جبل بيدور في القطر جوه، وسليم بيدور بره القطر. بس سليم كان من حظه الحلو إنه شاف ذهب عند شباك التذاكر. أول ما سليم شافها تفاجئ. أخيراً لقوها. فاضل مراقبها شوية واتصل بجبل وقال له: "تعالى، ذهب عند شباك التذاكر."

"أوعى عينك تتشال من عليها، أوعى تفلت من قدامك يا سليم. في ثواني وهكون قدامك." جبل خرج من القطر زي المجنون يجري على شباك التذاكر. أخيراً لقى دهب. وصل لشباك التذاكر. سليم واقف على بعد. طبعاً هو وسليم كانوا متواصلين مع بعض بالتليفون. لما تقابله جبل، سليم شاور له وقال له: "هناك اهي." جبل كان عامل زي المجنون وهو رايح عليه. لكن سليم مسكه من كتفه وقال له:

"ما تنساش إننا في مكان عام وفي محطة قطر. بلاش جنان وبلاش عصبية. هدي لما تاخدها معاك البيت واعمل اللي أنت عايزه هناك." جبل هز راسه لسليم وقال له: "هحاول." "موعدك."

ذهبت بجد مستنية دورها في الشباك عشان تقطع التذكرة. أخيراً هتقطع تذكرة وتروح لمامتها وترتاح من كل اللي حصل لها، وتحاول تنسى كل اللي حصل لها. كان في كام فكرة في دماغها وترتب الأفكار ومبسوطة جداً. بتهز في أيديها وفي رجليها، عايزة تقطع تذكرة بسرعة عشان القطر. خايفة القطر يمشي ويسيبها. أخيراً وصلت لشباك التذاكر والدور بقى عليها. وقطعت فعلاً التذكرة ولفت وشها ناحية القطر. لقت جبل قدامه.

ذهبت وقفت في ثواني تبص لجبل وتبص على القطر. الخوف كان باين عليها. لكنها أول ما حست إن القطر هيتحرك، ما حستش بنفسها غير وهي بتجري ناحية القطر عشان تلحقه. كأنها مش شايفة جبل أو عندها أمل لو بسيط إنها تلحق القطر وتهرب من جبل. بس للأسف الحقيقة بتبقى صعبة. مجرد إنها اتحركت خطوة واحدة بس، ما عرفتش تتحرك الخطوة الثانية. حستت بإيد ماسكة دراعها بشدة. ذهب تحاول لكن هي يتحكم فيها أكتر عشان هو أقوى. ذهب فقدت القدرة على الحركة.

"سيبني سيبني، عايز أروح لأمي. سبني هريحكم مني، سبني سبني عايزة ألحق القطر." لكن جبل لا يبالي ولا يرد عليها. وحاول يشدها ناحية عربيته. لكن هي كانت رافضة إنها تمشي معاه. "بقولك سبني." وبدأت تصرخ وتعالى صوتها والناس بدأت تقف وتتفرج. "امشي بقولك، متخلنيش آخدك بالغصب." ذهبت أول ما حسيت إن في ناس بدأت تتفرج، كانت عايزة تستغل الموقف. صرخت بصراحة واحدة وقالت: "الحقوني خط...

ما كملتش الجملة. سليم كان قدامها، أداها حقنة في رقبتها. أغمى عليها بنفس الثانية. جبل شالها وخدها على عربيته. كانت الناس بتبص، بس سليم قال إنها أختهم وتعبانة شوية. وسليم أخد عربيته ولحق جبل.

جبل حطها على الكرسي اللي ورا في العربية. كانت فاقدة الوعي. لكن للأسف هو بيحطها في الكرسي، أنا شامم ريحة زياد في هدومها. البرفان بتاع زياد في هدومها. هنا وشها جاب نار وعينها كلها غيظ. وهنا اتأكد من جملة زياد بتاعت "مرتك هؤ اللي بتجروا ورايا". جبل كاد عليه اقتلها. لكن مسك أعصابه وفضل سائق بسرعة البرق عايز يوصل الفيلا بتاعته بسرعة.

طبعاً دهب لما كانت في بلا زياد وزياد كان عايز يتهجم عليها، فطبيعي إن برفان زياد جت في هدومها عادي يعني عشان نفهم. سليم حاول يتصل بجبل كتير لأنه كان عارف إنه عامل زي المجنون عشان يهديه. لكن للأسف جبل ما ردش على تليفونه. هنا سليم اتصل بسيف أخوه. "انتوا فين ياعم انت وجبل؟ "اسمع بس يا سيف، جبل أخوك لقى مراته وجايبها وجاي على الفيلا." "طب دي حاجة كويسة؟ "لا مش حاجة كويسة، أخوك هيقتل البنت." "ليه؟

"مش وقته يا سيف وأنا هبقى أفهمك. المهم ما تسيبش أخوك مع البنت لوحدهم. ويطلع فوق أوضته حاول تعطله لحد ما أوصل." "ربنا يستر. هحاول. أنت عارف إن جبل دماغه جزمه." وقفل السكة. هنا سيف نادى على سهير أمه وقال لها نفس الكلام اللي سليم قاله له. هنا سهير اتعصبت وزعلت عليه وقالت: "لاقها فين؟ مصيبة! إحنا ما صدقنا خلصنا منها." "اهدي يا ماما، أنا ما أعرفش حاجة. المهم لازم نهدي جبل عشان ما يوديش نفسه في داهية."

"هو في داهية أكتر من اللي هو فيها دي؟ هو إحنا مش هنخلص بقى؟ أنا ما صدقت طردتها من البيت." هنا سيف انصدم من كلام أمه وقال لها: "هو أنتِ اللي طردتها يا أمي؟ مش هي اللي هربت زي ما أنتِ قلتي لجبل وقلتي لناس؟ "أيوه أنا اللي طردتها، ويا ريته نفع. أخوك برده لاقها. وكان باين عليها." وهنا الغضب وأيديها كانت بترتعش. سيف حاول يهدي فيها وقال لها:

"إيدي يا أمي، إيدي عشان صحتك. وكل حاجة هتتحل. جبل مش صغير. أهم شيء خلينا معاه عشان ما يوديش نفسه في داهية." هنا كان جبل وصل الفيلا. دخل بيها وأخدها وطالع على فوق. إحنا سيف بيحاول يتكلم هو وأمه ويمنعه. ذهب ما وقفتش حتى سامع لحد أخدها وطلع على الأوضة فوق. "إحنا بنكلمك يا جبل، استنى."

لكن لا يوجد رد. فتح باب الأوضة ودخل وخبط الباب وراه برجله خبطة جامدة يكاد أن ينكسر. وقرب من السرير وحط ذهب على السرير. ورجع للخلف وبدأت مليون فكرة تدور في دماغه. بدأ يقرب من السرير تاني وهو يفتح زراير قميصه. ونزعه القميص وأصبح عريان من الجزء اللي فوق. قعد على السرير جنب ذهب وبدأ يحط إيده على شعرها ورقبتها ونزل دماغه وقربها على ودنها وقال: "دهب... دهب... دهب...

كان يحاول يفوقها. لكن للأسف وهو بيتكلم كده، رجع الشم الثاني ريحة برفان. جنن. بدأ يقطع في ملابسها اللي هي كانت لابساها اللي عليها ريحة زياد. أصبحت عارية أمامه. شد كرسي جلد وجلس أمامه حتى تفوق وهو يلف الحزام على إيده. وهي بدأت تتحرك وتفتح عينيها فتتفاجئ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...