الفصل 32 | من 34 فصل

رواية جبل الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,767
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

الحقني يا دكتور الحقني. دكتور جاء جري على الأوضة لقاها بتطلع في النفس. اطلعي بره اطلعي بره. طلعت زي المجنونة بره مش عارفة أعمل إيه. وهو بدأ يرجع لها الأكسجين تاني ويعمل لها إسعافات. وأنا طلعت أعياط. شفتي رحمة ما قلت لك إن زياد هو اللي عمل كده. رحمة طب وإنتي زعلانة ليه؟ افرحي معنى كده إن جبل هيطلع براءة. يا بنت إنتي فقريّة كده نفرح. رحمة بدموع. والنبي فقري فق. الرواية بتطلع في النفس.

رحمة يا نهار أسود هم واقفين هنا يا روح أمك. امشي يا بنت قدامي امشي. اللي قتلتيها يا لهوي. طبعًا ذهب ما كانتش راضية تمشي وكانت قلقانة. بس لما رحمة شدتها من إيديها مشيت معاها. خرجوا بره المستشفى. رحمة طب وبعدين كده يبقى الأمل الوحيد ضاع كده في نجاة جبل. دهب أنا مش عارفة إيه اللي بيحصل ده يا ربي أنا مش عارفة. وهي بتعيط وقعدت على الأرض من كتر التعب. رحمة اهدي يا دهب إن شاء الله هتتحل طالما مظلوم ربنا هيبين براءته.

دهب إزاي بس يا رحمة إنتي شايفة كل الطرق مسدودة ومقفلة في وشنا. يا بنت هو مش قال لك روحي الفيلا؟ تعالي يا بنت روحي الفيلا ونقول لأخواته ولا قرايبه اللي هو قال لنا عليهم دول وهما يتصرفوا وإن شاء الله نلاقي حل معاهم. دهب أنا مش عايزة أروح. أمه وحشة قوي. على نفسها وحشة مش علينا ما تخافيش أنا معاكي. يلا قومي هاتي إيديك يلا تعال نروح. وفعلاً خدتها من إيديها واتجهوا للفيلا بتاعة جبل.

في المستشفى بقى الدكتور فضل يحاول مع عنايات مرة واثنين وثلاثة بالأكسجين وجهاز القلب. لما بدأ يرجع لها نفسها تاني بس الدكتور جري اتصل بالبوليس خاف حد يجي يعمل في عنايات حاجة. وفعلاً أول ما اتصل بقسم الشرطة الظابط جاء على طول لأنهم مستنيينها إنها تفوق من فترة كبيرة. الظابط وصل هناك الدكتور قال له بس ما تتأخرش في الكلام معاها لأن حالتها حرجة. الظابط ما تقلقش الموضوع كلهم مسؤولين اثنين بس وهنسيبها.

وفعلاً الظابط دخل يتكلم مع عنايات والدكتور كان واقف مع إن عنايات كانت تعبانة جدا. الظابط بدأ يسألها بالراحة مين اللي عمل فيكِ كده إنتي والمرحومة جبل؟ إحنا لقينا في شخص جنبكم اسمه جبل هو اللي عمل فيكم كده. عنايات جاوبت وقالت لا مش ده جبل ما عملش فينا حاجة. الظابط أمال مين اللي عمل فيكم كده؟ عنايات ز ز ز زي ا ااد بيه. وما قدرتش تتكلم بعد كده.

ولما الظابط حاول يتكلم معاها تاني الدكتور قال له حالتها حرجة ولو اتكلمت معاها ممكن يحصل لها مضاعفات أو تدخل في غيبوبة. بس الظابط خاف فسابها وطبعًا ما صدق إنه أخذ منها الاعتراف وكان متصور صوت وصورة وجري على رئيسه في الشغل وبلغوا الكلام ده. طبعًا رئيسه في الشغل قال قبل كده مظلوم أنا كنت كده كده شاكك في زياد جوز المرحومة.

بس احنا هنطلع جبل بس مش هتبقى البراءة إحنا هنطلعه لحد ما نحدد ميعاد للجلسة ما نشوف القاتل الحقيقي هيعمل إيه علشان اعترافات عنايات لوحدها مش هتنفع. ممكن يقولوا ده تخريف واحدة تعبانة تحت تخدير العملية. وفعلاً اتصلوا بالمحامي بتاع جبل والمحامي جاء وبدأوا يتكلموا معاه ويشرحوا له الخطة وجابوا جبل هو كمان. وبدأوا يعملوا خطة كويسة عشان يعرفوا يوقعوا زياد كويس.

لأن زياد مش سايب وراه أثر والأثر الوحيد تعبان يعني ممكن يشككوا في أقوال اللي هي عنايات. وفعلاً جبل خرج مع المحامي وحصل بينهم خطة هناك في مكتب الظابط هنعرفها بعدين. جبل طبعًا يتجه للفيلا بتاعته لأنه قرفان من كل حاجة وما صدق إنه يخرج. هو مش عايز حاجة خالص غير إنه يحضن دهب بس فرحان برجوع دهب بالسلامة. طبعًا المحامي يوصله لحد الفيلا. نزل من الفيلا بتاعته زي المجنون داخل على الفيلا ينادي ويقول دهب يا دهب.

بس للأسف دهب ما كانتش لسه وصلت هي ورحمة. بس لقى مامته سهير ما كانتش مصدقة لما شافته. فضلت تحضن فيه وتسلم عليه. حبيبي يا ابني إنت حمد لله على سلامتك. جبل بدأ يطمن مامته ويسلم عليها ويقول لها ما تقلقيش أنا خرجت يا أمي على ذمة القضية وإن شاء الله خير. أنا طالما بره السجن أنا هعرف أثبت براءتي كويس. سهير يا حبيبي يا ابني إحنا خدنا إيه بس من جوازتك السوداء دي. ات جوزتها غير اللي بيحصل لك ده.

إيه كان وداك الفيلا بتاعة هايدي أساسًا. جبل معلش يا أمي مقدرة مكتوب. وبدأ يلتفت حواليه بيبص على دهب بس مش لاقي لها أثر. قال لمامته إيه هي دهب ما جتش هنا. سهير تاني دهب يا جبل خلاص بقى اقفل على السيرة دي أنا ما صدقت نخلص منها. جبل تخلصي منها إزاي يا أمي. دهب دي مراتي. وكانت لسه هتنطق بتقول له قلت لك اختي بقول لك مراتي يا أمي. أنا رحت لجدي وجدي أكد لي إنها مراتي. هنا أمه قالت له جدك ما يعرفش حاجة.

قلت لك الحقيقة كلها عند إلهام أمها. أختك والله يا ابن اختك نفس الوحمة اللي كانت في جسم أبوك في جسمها. جبل مش عارف يتكلم الصدمة نزلت عليه جامدة قوي. قال لها إنتي بتقولي إيه يا أمي. أوعي تكوني بتقولي كده عشان تكرهيني فيها. سهير والله يا ابني هي دي الحقيقة. أنا ما بكذبش عليك. قلت لك اللي عندها الجواب الأساسي أمها إلهام. جبل بس جدي قال لي إن إلهام دي مش أمها. سهير يا جبل يا ابني أنا ما بحبش حد في الدنيا قدك.

وعمري ما هضرك حتى لو دهب دي طلعت مراتك فعلًا أنا هتقبلها عشان خاطرك. بس لازم تتأكدي تروحي لأمها وتلاقيها وتدوري على أمها وتتأكدي وتعملي تحاليل وتتأكدي. بس مش وقته الكلام ده إنت لازم تثبت دليل براءتك. جبل قبل ما ينطق أي كلمة سمع صوت دهب ورحمة داخلين. طبعًا دهب كانت خايفة تدخل ومترددة عشان عارفة إن سهير وحشة. بس رحمة كانت مقوية قلبها فضلت تقول لها ادخلي ادخلي ما تخافيش. يا أهل البيت يا أهل البيت.

بس أول ما دخلوا جبل قدامهم رحمة راحت مزغرطة وقالت لولولولولولولي. اطلعي يا بنت يا دهب افرحي يا بنت افرحي. حمد لله على السلامة يا جبل بيه. دهب فعلاً ما كنتش مصدقة إن هو خرج. إيه اللي حصل إحكي. جبل قال لها إنسي كل حاجة حصلت أنا عايز آخدك أوديك للدكتورة أطمن عليكي وعلى الحمل ونعمل شوية تحاليل. ده لا ملوش لازمة أنا كويسة ولما شفتك بقيت كويسة أكتر.

جبل حط إيده في خد دهب وعلى رقبتها وقبل ما ينطق للأسف شاف الوحمة اللي قالت له عليها. جبل اترج من جواها رجة جامدة وقال لها لازم نروح نطمن. دهب حاسة إن في حاجة. قالت هو في إيه. جبل ما فيش أنا عايز أطمن عليك. استني هنا ثواني وأنا جايه على طول هغير هدومي. وفعلاً جبل طلع فوق خد شاور سريع سريع وغير هدومه ونزل جري وخد رحمة ودهب وطلع على المعمل وهناك بدأوا ياخدوا منها دم عشان يعملوا تحاليل.

جبل قال للدكتور وقال له عايزك تعملي تحليل DNA. دهب لاحظت قالت له إنت بتحلل ليه. جبل طبطب عليها وقال لها ما تخافيش بطمن بس عشان تعبت من قعدة السجن. واستنى هم الاثنين منتظرين النتيجة بس جبل كانت أصعب دقائق مستنيها هي الدقائق دي. بالنسبة بقى لزياد زياد دخل الشقة على سيف وسليم ونهى وكان رافع عليهم السلاح وبيقول لهم اتشاهدوا على روحكم. وبعد محادثة حصلت ما بينهم طويلة هنعرفها برده في وقتها.

سليم بدأ يتعرض لزياد لكن للأسف زياد ضرب عليه نار.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...