الفصل 30 | من 34 فصل

رواية جبل الفصل الثلاثون 30 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
23
كلمة
2,615
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

جبل أول ما شاف ذهب مع زياد واقف مكانه من الصدمة مش فاهم حاجة ولا عارف إيه اللي بيحصل. رجع تاني ابتسم وقرب على ذهب وحط إيده عليها وقال لها: "انتي بخير؟ دهب وهي تبعد يد جبل عنها بصوت حزين: "ابعد عني، كفاية المصيبة اللي إحنا فيها. كل اللي حصلنا من تحت راسك إنت يا جبل، منك لله." وانفتحت في العياط وبعدت عن جبل. جبل ما كانش فاهم حاجة وحاول إنه يتكلم مع دهب، لكن زياد منعه وقال له:

"اسمعني بس الأول. هو إنت اللي فارق معاك دهب ومش فارق معاك المصيبة اللي إنت فيها؟ جبل وهو ينظر نظرة اشمئزاز لزياد ويضع يده على كتف زياد ويقول له: "المصيبة اللي أنا فيها أنا أخرج منها وأنا متأكد إني هخرج منها. أصل ما فيش حد بيغلط ما بيسيبش أثر. وإنت عارف وأنا عارف مين اللي عامل العملة دي. الله يرحمها هايدي، بقت بلتنا بيك." زياد: "اسمع بس الأول، أنا جاي لك في إيه وبعدين نبقى نحكم." جبل بعصبية: "اسمع إنت يا زياد!

إيه اللي جابك مع دهب دلوقتي؟ وإنت لقيت دهب فين؟ وبعدين بيمشي خطوتين وشَد ذهب من إيديها وقال لها: "إنتي إيه اللي جابك مع زياد؟ أنا مش فاهم حاجة، أنا عايز أفهم." دهب وهي دموعها على وشها وتضع يدها على بطنها: "أفهم إني حامل وجوازي أنا وإنت باطل. والولد اللي جاي ده ابن حرام. عايز تفهمي أكتر من كده؟ جبل ما كانش مصدق اللي دهب بتقوله. ابتسم في الأول وقال: "حامل؟ ده أحلى خبر سمعته في حياتي." دهب: "بقول لك ابن حرام، ابن حرام."

جبل بعصبية: "ما فيش الكلام ده! إنتي مجنونة! إنتي مراتي وأي كلام سمعتيه بين أمي وسيف انسيه. أنا رحت لجدك وتأكدت. جدي قال لك كل حاجة قبل ما يموت. إنت مراتي مش أختي، افهمي." دهب: "جدي مات. جبل: أيوه مات. لو ما كنتيش هربتي كنت خدتك معايا، كان نفسي أطلب منك السماح قبل ما يموت. وقال لي إنك مراتي مش أختي، افهمي. يعني دلوقتي إنتي حامل، اللي في بطنك ده ابني وإنتي مراتي قدام ربنا." دهب بفرحة: "ونبي صح اللي بتقوله؟

ونست كل حاجة واترمت في حضن جبل. جبل لف إيده الاتنين حواليها جامد قوي وقال لها: "أنا بحبك." بَس قبل ما هي ترد، زياد كان قاعد على المكتب سقف لهم وقال لهم: "خلصنا فترة الرومانسية؟ وتأكدت إنها مراتك؟ وإنتي كمان اتأكدتي إن هو جوزك؟ مع إني مش فاهم الحكاية دي، بس المهم." جبل قطع كلام زياد وبص لدهب وقال لها: "إيه اللي جابك مع الشخص ده؟ دهب: "هنادهب دي حكاية طويلة قوي. إنت هنا ليه؟ جبل:

"نفس الحكاية الطويلة، بس ما فيش وقت أحكيها لك دلوقتي. المهم إنك كويسة وبخير." دهب بدموع: "أنا مش بخير يا جبل. الحيوان ده مضاني على ورق كتير قوي وقال لي هيحبسني بيه لو إنت ما دفعتلهوش الفلوس دي. وأنا خايفة، مش عارفة أعمل إيه. ما تخليهوش ياخدني، أروح معاه." جبل بعصبية مَسك زياد من رقبته لدرجة إن زياد روحه كانت هتطلع في إيد جبل. بس دهب فضلت تقول: "خلاص يا جبل، ما توديش نفسك في مصيبة أكتر ما إنت في مصيبة." جبل:

"بتمضي مراتي على ورق؟ إنت فجرت قوي، لكن أنا مش هسكت لك. وكل اللي إنت بتعمله ده هيجي على دماغك." زياد وهو بيكح وبيأخد نفسه بصعوبة: "يا عم هتعمل إيه؟ اطلع من اللي إنت فيه الأول." جبل: "بقول لك يا جبل، مراتك ماضية على ورق يعيشها عمرها كله في السجن. هتدفع لها يابا الفلوس ولا أبعتها لك في سجن النساء؟ جبل: "فلوس الدنيا بحالها فدا دهب." وهو يحضن ذهب. زياد:

"حلوة كده. اتفضل يا سيدي، امضي لي على الورق ده. ده تنازل عن نصيبك في الشركة مقابل الفلوس اللي مراتك ماضية ليه عليها." جبل ما ترددش لو ثواني إنه يمضي وما فكرش، مضى. مع إن دهب قالت له: "بلاش تمضي." لكن هو قال لها: "فلوس الدنيا بحالها فداكي إنتي واللي في بطنك." و ماضي لزياد الورق. وزياد خد الورق زي المجنون وخرج في ثواني. وهو خارج اتصل بنهي وقال لها:

"احجزي لنا تذكرتين برة مصر وحضري شنطتك يلا عشان نمشي. والمشتري اللي هيشتري يكون جاهز بفلوسه عشان أنا هبيع كل حاجة النهارده قبل ما أمشي. حتى نصيب جبل في شركته اللي أنا خدته هبيعه هو كمان." نهى ردت عليه وقالت له: "طيب." زياد مستغرب رد نهى وبرودها في الكلام: "مش فرحانة؟ وهو يركب عربيته. مالك؟ حاسس إن في حاجة. افرحي يا فقرية هتجوزك رسمي." نهى: "ما فيش. اقفل دلوقتي." وهي بتتهته وخايفة وبتحاول تقفل مع الكلام.

طبعاً زياد وهو خارج من القسم بتاع الشرطة، رحمة كانت قاعدة برة بتحاول تشوف دهب بأي طريقة. فشافت زياد وهو خارج، بس هي ما تعرفش برضه هو مين. قربت على عسكري هناك وقالت له: "هو مين ده؟ العسكري في الأول ما كانش راضي يتكلم، بس رحمة أدته فلوس. قال لها: "ده جوز الست اللي مقتولة وبيحققوا في قضيتها. وفي واحد اسمه جبل محبوس في القضية، هو اللي قاتل." رحمة: "يا نهار أسود! يعني اسمه إيه؟ العسكري قال لها: "اسمه زياد، ورجل أعمال."

رحمة طلعت فلوس كمان وديت له وقالت له: "عايزة أشوف اللي اسمه جبل ده لو ثانية واحدة، النبي يا شاويش." الشاويش: "لا يا ستي ما ينفعش." رحمة طلعت اديته فلوس كمان وقالت له: "والنبي يا شاويش، مش هتأخر، إن شاء الله دقيقة واحدة بس. دي مسألة حياة وموت، ربنا يبارك لك في أولادك." وفعلاً الشاويش خد رحمة عشان تشوف جبل ودخلها وقال لها:

"هو أساساً في زيارة دلوقتي، ادخلي بقى من ضمن الزيارة وكلميه دقيقة بس ما تغيبيش، ما تقطعيش عيشنا وتجيبي لنا مشاكل." رحمة: "فريرة يا سعادة الشاويش، دقيقة واحدة بس." وفتحت باب المكتب ودخلت زي الطوفان على جبل. أول ما رحمة ما شافت دهب جوه جريت عليها وقالت لها: "دهب، إنتي كويسة؟ إنتي بخير؟ سامحيني يا أختي." طبعاً جبل ودهب الاتنين واقفين مصدومين، اللي جاب رحمة هنا؟ ولا إيه اللي بيحصل؟

دهب هي كمان جريت على رحمة وحضنتها. ماهي دهب ما تعرفش اللي رحمة عملته. وقالت لها: "أنا مش كويسة قوي، بس افرحي يا رحمة، جبل طالع، جوزي مش أخويا. وافرحي كمان أنا حامل." رحمة: "بجد؟ ألف بركة. والنبي لولا الظروف اللي إنت فيها يا بيه، كنت زغرطت. بس معلش، ربنا يفك سجنك. وإنت يعني كنت قتلتها ليه؟ وديت نفسك في داهية يا بيه." دهب: "قتل؟ يا نهار أسود! قتلت مين؟ وهي تنظر لجبل. جبل:

"مش إنتي البنت اللي أنا شفتك في الإشارة اللي أنا كنت مديك الكارت بتاعي عشان تساعديني ألاقي دهب، وإنتي قلت إن ما فيش بنت هنا اسمها دهب؟ إنتي كنتي تعرفي دهب؟ يعني أنا مش فاهم حاجة." رحمة: "آه يا بيه، ويا ريتني ما اتصلت على تليفونك. رد عليا واحد ابن حرام. أنا هفهمك كل حاجة يا بيه." قال لها: "احكي لي بس كده اللي حصل لما اتصلتي وإيه اللي حصل." دهب: "الأول، هنا قالت له: لا استنى. قضية قتل مين؟ إنت قتلت مين يا جبل؟ جبل:

"استني بس يا دهب وأنا هفهمك. احكي لي يا رحمة إيه اللي حصل." دهب: "أنا مش فاهمة حاجة. أنا عايزة أفهم منك يا جبل على موضوع القضية ده، وعايزة أفهم من رحمة هي كمان. أنا كنت معاها وبعدها فتحت لقيت نفسي في فيلا زياد." جبل: "أنا ما بقتش فاهم حاجة." رحمة هنا تدخلت وقالت له: "هدي يا جماعة وأنا هفهمكم كل حاجة."

ورحمة بقى هتحكي لهم اللي حصل كله. موضوع إنها رنت وزياد رد وجاء أخد دهب. وجبل هو كمان هيحكي لهم على موضوع قضية القتل. هيحكوا لبعض كل اللي حصل.

بالنسبة لزياد، فهو خرج من اسم الشرطة على الشركة بتاعته، ثم على البنك عشان يخلص جميع الحسابات ويكلم المحامي عشان ياخد نصيب هايدي. بقى هو الوارث الوحيد لهايدي عشان عايز يخلص كل حاجة بسرعة عشان خايف يتكشف. في الأحسن ليه إن هو يسافر برة مصر هو ونها السكرتيرة بتاعته. هو كده كده متجوزها عرفي، فقال لها: "هتجوزك رسمي."

أما بالنسبة لنهى، فهي ما كانتش عارفة ترد كويس على زياد عشان سليم وسيف كانوا عندها بيحاولوا يفهموا منها كل حاجة. لكن هي ما كانتش راضية تتكلم. فسيف، أخو جبل، اتعصب عليها وقال لها: "لو ما نطقتيش هنلبسك قضية. وغير كده الدبان الأزرق مش هيعرف لك طريق. فنطقي يا نهى." لكن نهى ما جتش بالتهديد وقالت له: "أعلى ما في خيلك اركبه." بس سليم دماغه كانت حلوة قال لها:

"هعرض عليك عرض حلو يريحك من كل القرف اللي إنت عايشة فيه ده. لو ساعدتينا في موضوع قضية جبل، أنا هتجوزك ورسمي وتفكي من زياد. زياد كده كده هيتحبس ومش هيتجوزك. إنما أنا هتجوزك رسمي وتبقي مراتي. ما فيش عرض أحسن من كده يا نهى. فمن باب أولى ساعدينا وقولي المعلومات اللي عندك وتكسبي أحسن. ما كده كده هتساعدينا وهنعرف المعلومات اللي عندك بالعافية." وتموت نهى:

"وأنا إيه ضمني إني لو تعبتكم وقلت لكم كل حاجة، إنكم تتجوزوني يا سليم، أو تحموني من زياد؟ سليم: "أكيد زياد ماسك عليك حاجات عشان كده إنتي خايفة. شوفي يا ستي إيه ضماناتك لأماني، وأنا تحت أمرك بس تساعدينا." نهى: "هاتي المأذون دلوقتي وتكتب عليا رسمي." سيف: "هو ده وقته يا سليم! إنت كمان! سليم: "اهدأ بس يا سيف. يا بنتي مش هو متجوزك عرفي؟ هتجوزك أنا رسمي إزاي؟ هو إنتوا بتتبعوا دين جديد؟ نهى:

"ده كان ورقتين واتقطعوا من زمان. هو حالياً مش جوزي. تيجي بالماذون تتجوزني؟ هتاخد هدية؟ تتجوزنا براءة جبل؟ فلاشه تسجيل الكاميرات اللي كانت في بيت هايدي." سيف: "بدون كلام اتصل على المأذون." وبص لها: "لو سليم مش هيشيل، هشيل أنا. فين الفلاشة؟ نهى بضحكة: "لا أنا عايزة الولد الحلو ده." (قصدها على سليم) "إنت لسه صغير. قصدها على سيف. أول ما المأذون يكتب اعتبر الفلاشة معاك." (🙂🙂🙂🙂) "ومعلومات عن كل بلاوي زياد."

وهي تقرب على سليم وتحط إيديها الاثنين على خده برومانسية: "وقلبي كمان معاك." سليم: "لا خلي قلبك معاكي. وأدينا الفلاشة والمعلومات." وفعلاً المأذون كان جاء وجوزهم، وسيف والبواب كانوا شاهدين على عقد الجواز. وأول ما المأذون خرج. سليم: "فين الفلاش؟ اديني اتجوزتك، فين الفلاشة؟ نهى: "فعلاً، اديتهم الفلاشة بتاعة كاميرات المراقبة." سيف: "ما فيش لاب هنا." نهى: "جوه في الأوضة. استنى ثواني هجيبه." وهي تشد سليم:

"ما تيجي معايا نجيبه من جوايا يا سنسن." سليم: "صدمة! نهى: "سيف إيدك يا وله! هو ده وقته؟ اخلصي وهاتي اللاب وهسيبك إنتي وسليم، بس اخلصي وهاتي اللاب بس." "حاضر، أنا داخلة أجيب لك اللاب." وفعلاً النهارده دخلت تجيب اللاب. سليم: "إيه اللي أنا عملته في نفسي ده؟ على الله يطمر في جبل أخويا." سيف: "يا عم بقى طلقها. بعدين إنت كمان اصبر لما تجيب لنا اللاب."

طبعاً الزيارة بتاعة جبل كانت انتهت، بس جبل كان عرف كل حاجة. ودهب ورحمة كلهم فاهمين كل حاجة. بدل ما الدنيا كانت متلخبطة، جبل قال: "أنا كنت متأكد إن زياد هو اللي عملها. ودلوقتي اتأكدت أكتر لما هو اللي رد عليك في تليفونه." دهب: "وبعدين إيه العمل؟ ثم قال: جبل: "رحمة، تاخدي دهب وتطلعوا على الفيلا بتاعتي وتخليكي. وتبعتي لي سيف وسليم." دهب: "ما تقلقش، بس خلي بالك إنت من نفسك." جبل:

"إنتي خلي بالك من نفسك إنتي ومن اللي في بطنك." رحمة: "ما تقلقش يا جبل بيه، ربنا يفك سجنك." والعسكري خده. رحمة خدت دهب وخرجوا ركبوا تاكسي. ودهب قالت له على عنوان فيلا جبل. وودوهم هناك. بس في نص الطريق وقفت بتاعة التاكسي وقالت لرحمة: "يا نهار أسود! انزلي، انزلي يا رحمة من التاكسي." رحمة وهي تنزل من التاكسي: "إيه يا بنتي؟ فيه إيه؟ دهب: "انزلي بس تعالي." وهي تجرها من إيديها وتجري. (🙂🙂🙂🙂)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...